قصص اطفال هادفة بالصور : الراعي الكذّاب – يستمتع الأطفال بالاستماع إلى قصص اطفال مكتوبة هادفة طويلة , قصص اطفال بالصور والكتابة قصيرة , قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة جدا , قصص هادفة للاطفال عن الصدق , قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة وتمتاز هذه القصص بكونها نوعاً من الأدب الفني، يُستوحى من الواقع أو الخيال، وتُعدّ هذه القصص وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال، تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة، وتوسع آفاقهم الفكرية، وتعزز قدرتهم على التخيل والتصور.
قصص اطفال هادفة بالصور : الراعي الكذّاب
في قرية صغيرة في سفح الجبل عاش حميد وعمل كراع لأغنام أهلها.
وفي كل صباح، كان حميد يأخذ الأغنام إلى الجبل كي تأكل العشب وترتع وتلعب هناك، ثم يعود بها في المساء إلى القرية.
وفي يوم من الأيام شعر حميد بالملل، فأراد أن يرفه على نفسه بالمزاح مع أهل القرية. فأخذ يصيح ويستغيث قائلا:
“النجدة! ساعدوني! هناك ذئب يريد افتراس أغنامكم”
فهرع إليه أهل القرية كي ينقضوا قطيع الأغنام. ولكنهم اكتشفوا أن حميدا كان يمزح فعادوا إلى القرية منزعجين من مزاحه الثقيل.
وبعد أيام أعاد حميد الكرّة، فأخذ يصيح قائلا:
“النجدة! ساعدوني! هناك ذئب يريد افتراس أغنامكم”
ولما اكتشفوا كذبه، غضب أهل القرية منه وصاروا يلقبونه بالكذّاب.
قصص اطفال بالصور والكتابة قصيرة : تتمة القصة
وذات يوم، بينما كان الراعي في الجبل، إذ بذئب ضخم يظهر من بين الصخور ويهجم على الأغنام ليفترسها.
فصاح حميد طالبا النجدة من أهل القرية:
“النجدة! النجدة! ساعدوني! هناك ذئب يريد افتراس أغنامكم النجدة!”
ولكن في هذه المرة لم يأت أحد لنجدته، فقد ضن أهل القرية أن الراعي يمزح من جديد.
وهكذا استطاع الذئب أن يفترس أحد النعاج وخسر حميد عمله وثقة أهل القرية فيه.
قصص اطفال مكتوبة هادفة قصيرة
وتعلم حميد أن لا يستعمل الكذب ابدا ولو مزاحا
قصة الطفل والعصفور
في يوم من الأيام سقط عصفور صغير في حفرة عميقة تحت الأرض، وبدأ الناس في محاولة إخراج العصفور، فقال البعض منهم نرمي له خيطًا، ونلفه حول عنقه ثم نسحبه، ولكن أعادوا التفكير وقالوا “لو فعلنا هذا سوف يختنق العصفور ويموت”، و البعض قالوا نلقي شريطًا طويل من الورق ونضع عليه صمغًا، وهكذا سوف يلتصق العصفور به ثم نشده لأعلى.
والبعض كان يدعو الله بأن يصنع لهم المعجزة حتى يخرج العصفور، ثم جاء ولد صغير وظل يفكر في كل تلك الاحتمالات إلى أن توصل إلى حل، فذهب وأحضر زجاجة من الرمال الناعمة، وبدأ يسكب الرمال بخفة وبكميات قليلة، وكان صبورًا للغاية، وبالفعل بدأ الرمل يستقر في قاع الحفرة، ويقفز العصفور فوقه، وبعد ساعات من المحاولة ارتفعت الرمال تحت أرجل العصفور، وبالتالي ارتفع العصفور كذلك، ثم مد الطفل يده وأنقذ العصفور.
أي أن الطفل استغل ذكائه وبصبر وتمهل، رفع الأرض من أسفل أرجل العصفور وهكذا ارتفع العصفور. [3]
قصة الولدين الذكيين
في يوم من الأيام كان هناك ولدان ذكيان جدًا، وكانت موهبتهما واضحة منذ صغرهما، وكل منهما تطور بأسلوب مختلف، إذ أن الأول استخدم موهبته كلها وذكائه حتى يحصل على مهنة جيدة، ويظهر تفوقه للكل، وقد شارك في كافة أنواع المسابقات، وعندما كان صغيرًا جدًا، لم يُشكك أي شخص في أنه سوف يكون الشخص الأكثر حكمة والأكثر أهمية على الأرض.
أما الولد الثاني كان يدرك أهمية قدراته التي يملكها بنفس القدر ، ولم يتوقف عن الإحساس بالمسؤولية الكبيرة، فقد كان يحل أي مهمة أفضل ممن حوله، ويشعر بأنه ملزم بأن يساعدهم، وهكذا لم يجد الوقت الكافي ليتابع أحلامه الخاصة بمستقبله، فقد كان مشغولًا دومًا بالبحث عن أساليب يساعد بها الآخرين، وبسبب هذا كان شخصًا محبوبًا ومعروفًا، ولكن فقط في دائرته الصغيرة.
وقد شاء القدر أن تضرب كارثة كبيرة الأرض، وانتشرت المشاكل والحزن على نطاق واسع، والولد الأول لم يصادفه أي شيئًا كهذا أبدًا، وعلى الرغم من ذلك إلا أن أفكاره الجيدة نجحت في كافة أنحاء الأرض، واستطاعوا تحسين الوضع بشكل قليل، أما الولد الثاني كان معتادًا على أن يحل كافة أنواع المشاكل، وكان يمتلك المعرفة المفيدة في مواضيع كثيرة، إلى درجة أن الكارثة لم تؤثر على الأشخاص في منطقته إطلاقًا، وقد تم تبني وسائله الرائعة في كل الأرض، ثم انتشرت شهرته أكثر من شهرة الصبي الأول، وسرعان ما تم انتخابه حاكمًا للأمة بأكملها.
وبعدها أدرك الولد الأول أن أغلى شهرة وحكمة يمكن أن يمتلكها أي شخص هي تلك التي تأتي من الأشياء الجيدة التي نقوم بها في الحياة، ومدى تأثيرها على من حولنا، ثم تعلم من الصبي الأول وحاول أن يجمع ما بين تحقيق أحلامه وبين مساعدة الأخرين.











