حب الله ركن من اركان الإيمان وواجب على كل إنسان وليس كل مسلم، وحب الله ينبع من القلب ولا ينتهي ابداً لا بوداع ولا شيء ولا ينقطع لأي سبب وليس كحب أي شخص وفيما يلي بعض من اقتباسات عن الله
- لم يستطع يومها أن يفهم هذه اللغة. كيف يكون الله الكبير العظيم القادر على كل شىء فى القلب الصغير المسجون فى قفص هذا الصدر؟
- إلى النور فالنور عذب جميل إلى النور فالنور ظل الإله
- لأن الله رحيم فقد منحك عندما خلقك ما لم يمنحه للجبال منحك ما يجعلك أقوي من الجبال منحك وكما يفعل المحبون قطعة من روحه.
- شكرا .. لأنك اول من يذكرني أن أبدأ يومي بحمد الله
- تبدأ عبادة الله بمعرفة الله و مقامه الأسمى و تبدأ معرفة الله بمعرفة النفس و مكانها الأدنى
- عن عيسى عليه السلام أن إبليس جاء اليه فقال له ألست تزعم أنه ليس يصيبك إلا ما كتب الله لك قال بلى قال فارم نفسك من هذا الجبل فإنه إن قدر لك السلامة تسلم فقال يا ملعون إن الله عز وجل يختبر عباده وليس للعبد أن يختبر ربه عز وجل
- و ما معنى الإيمان الجاد بالله إذا دار في خلد المسلم أن علم الله محدود و أن علم البشر و تجربتهم أفضل من علم الله و أصدق و أولى بالاتباع؟
- وإن القلب ليظل فارغا أو لاهيا أو حائرا حتى يتصل بالله ويذكره ويأنس به . فإذا هو مليء جاد قار يعرف طريقه ويعرف منهجه ويعرف من أين وإلى أين ينقل خطاه
- الإيمان لا يكون إيمانا إلا إذا كان يناقض العقل والمنطق وإلا فهو فكر وفلسفة.
- ومن كان لله كان الله له
- اللهم اشغلنى بك عمن سواك اشغلنى بك انت يا إلهى يا واحد يا أحد يا فرد يا صمد خذنى من عالم الصوره اشغلنى بك عن الأغيار كلها أشغلنى بك أوقفني في حضرتك إصبغنى بسكينتك ألبسنى أرديه محبتك أرزقنى الشهاده فيك والحب فيك والرضا بك والموده لك وثبت الأقدام يا الله أقدام الموحدين
- إنك يا سيد مصطفى سعيد رغم تفوقك العلمي رجل غبي إن في تكوينك الروحي بقعة مظلمة لقد بددت أعظم طاقة يمنحها الله للناس طاقة الحب
- فعلمت أن الحزن جمال والفرح جمال وكل شيء خلقه الله هو جمال فوقه جمال.
- أن العبد حين يستشعر معنى أسم الله الوكيل يفوض آمره الى ربه ويقنع بقضائه ويلتمس فضله وبفعل السبب مع التوكل على الله يكون قد أدى عبادة من أعظم العبادات
- الله هو الذي يعطي للقيم معناها الله هو الذي يعطي للوجود معناه بدونه لا معني للوجود لا معني للقيم وبديله هو العبثاللا معني.
- إذا كنت مع الله فأنت مع الأغلبية المطلقة
- أي عمل تتوكل على الله فيه انسه تماما لأنك إن توكلت على الله فهذا يعني أنك وضعت ثقتك في إتمام هذا العمل بمن يملك الأمور كلها ومن السماوات والأرض من بعض مربوباته ومن يجير ولا يجار عليه
- أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء ..
- إن العلم الحق لم يكن أبدا مناقضا للدين بل إنه دال عليه مؤكد لمعناه
- قدر الله سبحانه وتعالى على ها الجسد أن تنطفئ نضارته مؤقتا حتى يقتنع الإنسان بضعفه وبأنه لا جول له ولا قوة
- إن الله جعل معرفته والحفاظ على حقوقه مربوطين بدراسة الكون والتمكن فيه فإذا كنا خفافا في هذه الدراسة أو كنا ذيولا لغيرنا فهل نحن بهذه الخفة عارفون بالله قادرون على صيانة حرماته؟
- قلت للقائد العسكريإنك تحمل على كتفيك اثنتي عشرة نجمة فانظر إلى سماء الله لترى كم تحمل من النجوم. فبهت القائد وردد السماء.. السماء.. نجوم السماء ومضى غضبان أسفا
- الحقائق الكونية دليل على أن الذي خلق الحقائق هو الذي أنزل القرآن
- فكما خلقتك من عدم فأنا وحدي الذي أرفع عن جسدك السقم
- إذا كنا لا نستطيع أن نفهم الله في أعماله المرئية فكيف إذن سنفهمه في أفكاره التي لا يحاط بها والتي تدفع بهذه الأعمال إلى الوجود؟
- ليس هناك آهة إلا ويسمعها ولا ألم إلا ويعلم موضعه ولا زفرة إلا ويرى نيرانها في الفؤاد
- إنهما سبيلان لا ثالث لهما إلى الله ... سبيل الإنابة والقصد . وهو يكون بسعي العبد من خلال طرق المجاهدة العلمية أو السلوكية إلى الرب وسبيل الاجتباء وهو يكون بجذب الرب للعبد عندما يشاء أن ينتشله في لحظة واحدة من حضيض التعلق بالأغيار إلى صعيد التوحيد والشهود
- يا رب أنا وحش يا رب احميني مني متسيبنيش معايا لوحدنا خليك دايما معايا يا رب عشان تفكرني كام مرة أنا ضحكت فيها عليا و إني دايما بندم .. و مش بندم
- ولا نفيق على هذا الحنين ألا لحظة يحيطنا القبح والظلم والعبث والفوضى والاضطراب في هذا العالم فنشعر اننا غرباء عنه واننا لسنا منه ... وإنما مجرد زوار وعابري طريق ولحظتها نهفو إلى ذلك الوطن الأصل الذي جئنا منه ونرفع رؤوسنا في شوق وتلقائيةإلى السماء وتهمس كل جارحة فينا..... يا الله.. أين أنت.
- وإذا بالأوامر العليا تنزل من فوق السماء السابعة لأجل ذلك المهموم المكروب.. تنهي في ساعة سنوات العذاب ليأتي عهد الشفاء.. لماذا تذهب إلى غيره؟ لماذا تلتجئ إلى سواه؟ لماذا تثق بكل هؤلاء الموتى الذين يتحركون حولك وتنسى الحي الذي لا يموت؟











