بعد النجاح الكبير الذي حققه مانسون قام بتأليف كتابه الثاني بعنوان فن اللامبالاة والذي يناقش فيه كيف يمكن أن تعيش الحياة الخارجة عن المألوف وكان الكتاب ضمن الأفضل مبيعا في كل من صحيفة نيويورك تاميز وصحيفة واشنطن بوست. اليكم اقتباسات من كتاب فن اللامبالاه
- لا تحاول.. العبقرية ليست كامنة في التغلب على عقبات مستحيلة ولا في تطوير النفس إنما في أن تكون صادقا مع نفسك كل الصدق .
- قيمة الصدق مهمة حيث تجعلك تلك القيمة في معرفة نفسك أكثر تجعلك تعرف ميزاتك وعيوبك .
- من أين يأتي الدافع في حياة الإنسان ؟ من الفعل عليك أن تفعل شيئا ولو صغير حتى يأتيك الإلهام لفعل شئ أكبر وهكذا .
- لا يوجد شخص استثنائي لا أنا ولا أنت لا يوجد شخص متميز فالإحساس الزائد بالتميز يجعلك تنسى شعور الآخرين من حولك لا تخدع نفسك بذلك .
- إن الدراسات تظهر أن الارتباط بين السعادة و النجاح المادي يقترب سريعا من الصفر بعد أن يتمكن المرء من توفير احتياجاته المادية الأساسية .
- أنت عظيم حقا لست عظيم لأنك اخترعت تطبيق من أجل هاتف الآيفون ولا لأنك تمكنت من إنهاء دراستك قبل الآخرين أنت عظيم بالفعل لأنك قادر على مواجهة مالا نهاية له من التشوش وفي مواجهة الموت المحتوم .
- هذا ما يجعل اللامبالاة أمرا حسنا هذا ما يجعل عدم الافراط في الاهتمام هو ما سينقذ العالم و سوف تنقذه أنت من خلال قبولك أن العالم مكان سيء و أن هذا شيء لا بأس فيه لأن العالم كان هكذا على الدوام و لأنه سيظل هكذا على الدوام .
- لقد أردت النتيجة و لم أرد الصراع من أجلها. أردت النتيجة و لم أرد العملية المفضية إليها. لم أكن واقعا في حب الكفاح من أجل تلك الغاية بل كنت أحب النصر فقط. لا تسير الحياة على هذه الشاكلة
- إن الرغبة فى مزيد من التجارب الإيجابية تجربة سلبية فى حد ذاتها. والمفارقة أن قبول المرء تجاربه السلبية تجربة إيجابية فى حد ذاتها
- لقد اهتتمت اهتماما زائدا بأشياء كثيرة في حياتي وأبديت ايضا قدرا من اللامبالاة تجاه اشياء كثيرة أخرى. ومثلما هي الحال مع الطرق التي لم نسر فيها فقد كانت اللامبالاة التي أبديتها هي ماصنع الفرق كله.
- السؤال الذي يلفت النظر أكثر ويجعلك تفكر السؤال الذي لا ينتبه إليه أكثر الناس هو ما الألم الذي تريده في حياتك؟ وما الذي تظن أنك مستعد للكفاح من أجله؟
- إن ما يقرر نجاحك ليس ما تريد أن تستمتع به؟ بل إن السؤال الصحيح هو ما الألم الذي أنت راغب في تحمله أو قادر على تحمله؟ إن الطريق إلى السعادة درب مفروشة بالأشواك والخيبات.
- عليك أن تختار شيئا لا يمكنك أن تحظى بحياة لا ألم فيها. لا يمكن أن تكون الحياة كلها مفروشة بالورود طيلة الوقت السعادة هي السؤال السهل وتكاد الإجابة على هذا السؤال تكون متماثلة عندنا جميعا.
- لتعش حياة هانئة سعيدة عليك بشئ من التواضع ثم سامح. وصافح. وتصدق تكن من الهادئين القانعين .
- لا أحد غيرك أبدا مسؤول عن وضعك. قد تقع اللائمة على أشخاص كثيرين في أنك غير سعيد لكن ما من أحد مسؤول عن عدم سعادتك إلا أنت. هذا لأنك أنت الذي يستطيع دائما أن يختار كيف ينظر إلى الأمور وكيف يستجيب لها وكيف يقيمها
- تجنب الصراع صراع في حد ذاته. وإنكار الفشل فشل بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره.
- أنت عظيم حقا لست عظيم لأنك اخترعت تطبيق من أجل هاتف الآيفون ولا لأنك تمكنت من إنهاء دراستك قبل الآخرين أنت عظيم بالفعل لأنك قادر على مواجهة مالا نهاية له من التشوش وفي مواجهة الموت المحتوم.
- تظل الطريقة الوحيدة للتغلب على الألم هي أن تتعلم أولا كيف تتحمل ذلك الألم.
- لقد اهتتمت اهتماما زائدا بأشياء كثيرة في حياتي وأبديت ايضا قدرا من اللامبالاة تجاه اشياء كثيرة أخرى. ومثلما هي الحال مع الطرق التي لم نسر فيها فقد كانت اللامبالاة التي أبديتها هي ماصنع الفرق كله.
- ان الاتكال المفرط على المشاعر والانفعالات وجعلها هاجسا لنا يقودنا الى الفشل لسبب بسيط هو ان تلك المشاعر والانفعالات لا تدوم على حال ابدا
- من أين يأتي الدافع في حياة الإنسان؟ من الفعل عليك أن تفعل شئ ولو صغير حتى يأتيك الإلهام لفعل شئ أكبر وهكذا.
- المشكلة هيا أننا نكتشف هنا أن ذلك الحب الرومانسي شيء يشبه الكوكايين . بل هو يشبه الكوكايين إلى حد مفزع . إنه يثير الأجزاء نفسها من أدمغتنا التي يثيرها الكوكايين . وهو يجعلك تحلق عاليا ويكون لديك احساس جميل برهة من الزمن لكنه يخلق لك مشكلات أكثر من التي يحلها تماما مثلما يفعل بك الكوكايين.
- لا يوجد شخص استثنائي لا أنا ولا أنت لا يوجد شخص متميز فالإحساس الزائد بالتميز يجعلك تنسى شعور الآخرين من حولك لا تخدع نفسك بذلك.
- عندما نحس أننا نختار مشكلاتنا فإننا نشعر بالتمكين كأننا شحنا بطاقة جديدة. وعندما نحس أن مشكلاتنا مفروضة علينا ضد إرادتنا فإننا نرى أنفسنا تعساء ونرى أنفسنا ضحايا.
- وأما نحن فماذا لدينا الآن؟ الآن... إذا انتابك شعور سيء تجاه نفسك ولو مدة خمس دقائق فقط فإنك تجد نفسك على الفور أمام مئات الصور لأشخاص سعداء تماما يعيشون حياة مدهشة إلى أقصى حد. ويصير من المستحيل أن ترد عن نفسك الإحساس بأن فيك بالتأكيد أشياء غير صحيحة حتى يكون وضعك أقل منهم.
- الفشل هو طريق التقدم فكلما فشلت وحاولت كلما زادت قابليتك لخوض التجارب والمشروعات فالخطأ هو جزء من عملية تطوير الذات.
- تجنب المعاناة ليس إلا شكلا من أشكال المعاناة نفسها. وتجنب الصراع صراع في حد ذاته. وإنكار الفشل فشل بدوره. وإخفاء ما نخجل منه هو خجل نظهره.
- لا تحاول.. العبقرية ليست كامنة في التغلب على عقبات مستحيلة ولا في تطوير النفس إنما في أن تكون صادقا مع نفسك كل الصدق.
- إذا كان شخص ما أفضل منك في أمر ما فمن المحتمل كثيرا أنه فشل فيه أكثر مما فشلت.
- إذا كنت قادرا على شيء من اللامبالاة تجاه الألم فإنك تصير شخصا لا يمكن أن يقهر.
- إنه لايستسلم أبدا. لا يكف عن المحاولة أبدا. إنه مؤمن بنفسه دائما. لقد واصل الإصرار في وجع العقبات كلها وتمكن من جعل نفسه شيئا مهما . الفصل الأول من الكتاب لاتحاول
- قل لا ارفض ما تراه يبعدك عما تريده لا أحد يريد أن يبقى في علاقة لا تجعله سعيدا وما من أحد يرغب في البقاء في عمل يكرهه ولا يؤمن به.
- لولا وجود الموت لبدا لنا كل شيء معدوم الأهمية ولصارت القيم والمقاييس كلها صفرا.
- كيف تصبح سعيدا؟ السعادة تأتي من حل المشكلات فهي شكل من أشكال الفعل إنها نشاط وليست شئ سحري يقع علينا من السماء.
- قيمة الصدق مهمة حيث تجعلك تلك القيمة في معرفة نفسك أكثر تجعلك تعرف ميزاتك وعيوبك.
- أن كنت ترغب في العيش دون أن تتراكم بداخلك مخلفات الحياة عليك أن تقلل من وعيك وأن تعلم أن الإدراك غرق يتطلب منك أن لا تفوتك الأخطاء وأنت ساكن أن لا تمضي بجانب الأمور دون أن تحرك شيء ما بك وأن تخسر كل تلك الأيام الرتيبة كما تبدو الطمأنينة أحيانا بعيدة كحلم .
- تطوير الذات يكمن في عدم الخوف من الفشل وأنك كلما فشلت أكثر فقابليتك على خوض التجارب والمشروعات أكثر وأكثر
- الألم يساعدنا في رؤية ما هو جيد لنا وما هو سئ إنه يساعدنا على فهم حدودنا وعدم تجاوزها والمعاناة هي الدافع للتغيير.











