تعد المملكة من أكبر وأهم الدول العربية وقد تولى الحكم فيها 7 ملوك في هذا المقال نستعرض أبرز المقولات الخالدة التي قالها ملوك السعودية وترسخت في أذهان المواطنين على مدى السنين.
- سأجعل منكم شعبا عظيما.. كلمات خالدة لقادة المملكة ترسخت في أذهان المواطنين
- نشكر الله الذي مكننا من مواصلة العمل على بناء بلادنا ورخائها.
- أي مواطن سعودي يدرك ما قامت به الدولة من مشاريع وأعمال وهذا ليس فيه منة منها فهو واجب تؤديه.
- ما أنا إلا خادم لكم صدقوني أني ما أنام إلا سائلا عن كل المناطق.
- إن شاء الله أشوفكم في كل المناسبات على خير ويهمني حق المواطن أهم من حق نفسي.
- لدى السعوديين همة مثل جبل طويق همة السعوديين لن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وتساوى بالأرض
- أنا منكم وأنتم مني أتألم لآلامكم وأسهر الليالي لمصالحكم وأضني النهار إلى تفقد أحوالكم أنتم مني كالجسد والروح.
- نحن نريد أن تكون هذه المملكة الآن وبعد خمسين سنة مصدر إشعاع للإنسانية والسلام.
- أن من يعتقد أن الكتاب والسنة عائق للتطور أو التقدم فهو لم يقرأ القرآن العظيم أو لم يفهم القرآن الكريم
- يقولون إننا وهابيون والحقيقة إننا سلفيون محافظون على ديننا نتبع كتاب الله تعالى وسنة رسوله صل الله عليه وسلم
- استثمرت المملكة بشكل كبير للاحتفاظ بطاقة إنتاجية إضافية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة العالمية وبالتالي دعم النمو الاقتصادي العالمي وتعزيز استقراره
- إن التعليم في المملكة هو الركيزة الأساسية التي نحقق بها تطلعات شعبنا نحو التقدم والرقي في العلوم والمعارف
- يجب على شبابنا أن يعرفوا كيف تكونت هذه الوحدة المبنية على العقيدة الإسلامية وحدة عربية إسلامية
- أسأل الله تعالى أن يوفقنى لخدمة شعبنا العزيز وتحقيق آماله وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار وأن يحميها من كل سوء ومكروه .
- يجب على المسلمين عامة وعلى العرب بصفة خاصة أن يتصلوا ببعضهم وأن يتفاهموا وأن يعتصموا بحبل الله تعالي وقال أيضا معاذ الله أن يعترض الإسلام سبيل التقدم فهو دين التطور ودين العزة ودين الكرامة ولنغتنم الحج فرصة لبحث سبيل النهوض بالمسلمين
- جاء الإسلام فنقلنا من الضعة والمهانة إلى أعلى الدرجات فكنا أمنع الناس جانبا وكنا القادة وكنا الهداة الداعين إلى الله إن اجتماع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم ولم شملهم هو أعظم ما يجب على كل مسلم أن يعمل لتحقيقه و إنني أدعو المسلمين جميعا أن يجمعوا على الحق صفوفهم وأن يوحدوا كلمتهم وأن يكونوا كالبنيان المرصوص
- لقد ملكت هذه البلاد التي هي تحت سلطتي بالله ثم بالشيمة العربية وكل فرد من شعبي هو جندي وشرطي وأنا أسر وإياهم كفرد واحد لا أفضل نفسي عليهم ولا اتبع في حكمهم غير ما هو صالح لهم حسبما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
- تولينا حكم المملكة العربية السعودية... معتزين بهذا الإرث المجيد الذي ورثناه كابرا عن كابر والذي أسس على تقوى الله وطاعته دستوره القرآن الكريم وعاده سنة محمد صلى الله عليه وسلم فعلى أسسه نحن ماضون.
- إن إيمان هذا الشعب بالله وتماسكه وتفانيه في خدمة وطنه والكفاح في سبيل استقلاله وحريته هو السبيل الذي أوصل هذا الشعب وهذا البلد الكريم إلى ما هو عليه الآن.
- استطاع الملك عبدالعزيز وبفضل الله أن يؤسس هذا الكيان الكبير ليعيد له الأمن بمعايير يعز على الآخرين الوصول إليها ويحقق لشعبه أفضل مستويات الحياة الإنسانية المرفهة والمستقرة حتى أصبحت بلادنا مضرب الأمثال في العزة والكرامة والتقدم والازدهار.
- قامت الدولة السعودية الأولى منذ أكثر من قرنين ونصف على الإسلام وعلى منهاج واضح في السياسة والحكم والدعوة والاجتماع.
- إن بلادنا ولله الحمد شهدت منذ تأسيسها على يد الموحد الملك عبدالعزيز يرحمه الله نهضة حضارية شاملة استهدفت الإنسان السعودي في عيشه وعمله وأمنه وصحته وتعليمه.
- نحمد الله دائما على ما أنعم به علينا في هذه البلاد من أمن واستقرار ورخاء وتنمية وسنسعى لحاضرنا ومستقبلنا مستلهمين ذلك من تضحيات الآباء والأجداد من أجل رفعة الوطن وشعبه.
- إن بلادنا ولله الحمد شهدت منذ تأسيسها على يد الموحد الملك عبدالعزيز يرحمه الله نهضة حضارية شاملة استهدفت الإنسان السعودي في عيشه وعمله وأمنه وصحته وتعليمه.
- لأن المؤمن القوى خير من المؤمن الضعيف فإننا نحرص على بناء قاعدة اقتصادية قوية أساسها وقاعدتها الإنسان السعودي الذي نبني فيه القدرة على تحديات التعامل مع منجزات العصر تلك القدرة التي أصبحت في مستوى رفيع من الأداء وقال أيضا إن المملكة العربية السعودية لفخورة جدا أن تضع كل إمكاناتها وتجند كل طاقاتها من أجل خدمة حجاج بيت الله الحرام الذين يحلون في بلادهم و بين أشقائهم و إخوانهم
- المملكة العربية السعودية هي واحدة من دول أمة الإسلام هي منهم ولهم ونشأت أساسا لحمل لواء الدعوة إلى الله ثم شرفها الله بخدمة بيته وحرم نبيه فزاد بذلك حجم مسئوليتها وتميزت سياستها وتزايدت واجباتها وهي إذ تنفذ تلك الواجبات على الصعيد الدولي تتمثل ما أمر الله
- من رأى ما نحن فيه الآن من نهضة علمية وعمرانية و صحية وما كنا عليه في السابق عندما كانت بلادنا بلدا صحراويا لا يصدق بأنه خلال هذا الزمن القياسي قامت هذه النهضة المجيدة وكل ذلك بفضل الله علينا ثم بفضل تمسكنا بكتابه المجيد وسنة رسوله الكريم صل الله عليه وسلم











