كلمات انشودة قل لمن والى علي علي بوحمد
اخر تحديث : 03-06-2023
كلمات انشودة قل لمن والى علي علي بوحمد
محتويات كلمات انشودة قل لمن والى علي علي بوحمد
قل لمن وإلى علي المرتضى
نلت في الخلد رفيع الدرجات
أيها المذنب إن لذت به
لا تخافن عظيم السيئات
حبة الإكسير لو ذر على
رمم رف بها روح الحياة
وإذا ما شملت ألطافه
سيئات الخلق صارت حسنات
يده البيضاء لو مس بها ال
شجر البالي زها بالثمرات
حبه فرض على كل الورى
وهو في الحشر أمان ونجات
كل من والاه ينجو في غد
من لظى النار وهول العقبات
فهو الغيث عطاء وهبات
وهو الليث وثوبا وثبات
وهو نور الشمس في رأد الضحى
وهو نبراس الهدى في الظلمات
وهو للمظلوم كهف مانع
وإلى الداعي سريع الخطوات
وإلى اللاجي أسمى ملجأ
وعلى الباغي شديد السطوات
وإلى الأيتام احنى والد
وكفيل للنساء المثكلات
وهو القوام في جنح الدجى
وهو الصوام في وقت الغداة
قد أبان الشرع في أحكامه
وقضى الدهر صلات وصلاة
كم بوحي الذكر في تفضيله
صدعت آيات فضل بينات
آية التصديق من آياته
حين أعطى في الركوع الصدقات
هل أتى فيمن سواه هل أتى
أو أتت في غيره والعاديات
هذه الآيات بعض من مئات
كم له آيات فضل أخريات
ما وجدنا آية مادحة
لسواه إن يجد فيهم فهات
إنه حقا وصي المصطفى
وأبو الغر الميامين الهداة
أوصياء كلهم من بعده
أصفياء أمناء وثقات
هو سيف من سيوف الله إن
سل في وجه العدى كانوا أرقات
أسد الله وقل حيدرة
لا يهاب الموت إن لاقى الكماة
كلما صالوا على حزب العمى
بالمواضي طعنوا الجمع شتات
ولدى الأحزاب يهوى مرحب
بحسام المرتضى حتف الطغاة
فانبرى الشرك بماضي حيدر
لعلى الإيمان وافى الجبهات
وحنين حين فر المسلمون
لم يكن إلا علي ذو ثبات
بأخيه السيف يحمي المصطفى
ليزيل الكفر عنه والشقات
بقلع الباب في خيبر كم
ظهرت للناس منه المعجزات
وبليل الغار كم يحمي أخاه
بات في مضجعه حتى الغداة
وبصفين له كم شوهدت
في الوغى من حملات باهرات
فإذا صال على أعدائه
لا يبالي بالوف ومئات
فرت الأبطال عنه وانجلت
كفرار الطير من خوف البزاة
ولواء النصر في قبضته
ظلل الدهر بتلك الخفقات
ضاق جيش الشام ذرعا إذ بدا
النصر يبدي للعراق البشريات
فاستغاثوا بكتاب الله مذ
رفعوه حيلة فوق القناة
وأقاموا حكمي زور فلم
يحكما إلا بوحي الشهوات
خلعا حقدا وصي المصطفى
وأقرا والصفات السيئات
عجبا هل وجدا من جهة
أوجبت خلع أمير الغزوات
من لدى المعراج قد شاهده
خاتم الرسل بأعلى الطبقات
من له الأفلاك والأملاك وال
عالم العلوي أضحت خاضعات
والذي ردت له شمس السما
دفعات لأداء الصلوات
والذي كان أخا للمصطفى
وعضيدا في جميع المعضلات
وأقرا صاحب الشام الذي
يعبد الأصنام عند الخلوات
وابن من كان عدو المصطفى
أخبث الكفار ذاتا وصفات
والذي كان يسب المرتضى
وبنيه في قنوات الصلوات
أنكروا ما خص في يوم الغدير
لأبي السبطين قوم نكرات
حين قام المصطفى بين الورى
خاطبا تسمع ست الجهات
قائلا من كنت مولاه فقد
صار مولاه أبو الغر الهداة
حيدر فهو زيري في الوغى
ووصي فيكم بعد الممات
أسفا من بعد ما قد أخذ ال
مصطفى منهم عهودا وثقات
أن يوالوا بعده أبناءه
بالتوالي لتهون الكربات
جحدوا مافرض الله لهم
في مزايا فضلهم في المحكمات
قتلوا حيدر في محرابه
بحسام البغي في وقت الصلاة
وسقوا كأس الحمام المجتبى
فقضى رهن الأسى والحسرات
وبيوم الطف أبدوا كلما
أضمروه من عداء وهنات
وقعة قد صغرت في جنبها
من عظيم الخطب كل الوقعات
وقعة قد صدعت قلب الهدى
بالأسى حتى ترامى زفرات
وقعة شاب لها الطفل وقد
أصبحت ثكلى جميع المرضعات
بالألى قد قتلوا في كربلا
كبدور ونجوم زاهرات
من رجال كل فرد منهم
قد حكى ليث الشرى في العدوات
إن دعوا للحرب خفوا وهم
في مجالي الحلم هضب راسيات
جاهدوا بين يدي سيدهم
رغبة منهم فنالوا الدرجات
بارك الله بهم قد تركوا
زهرة الدنيا وقد ملوا الحياة
فثووا فوق الثرى من بعد ما
أخذوا الثار من القوم الشقات
فبرغم الدين قد ماتوا ظما
في سبيل الدين في جنب الفرات
ذخر الرحمن في الخلد لهم
جنة محفوفة بالنيرات
فغدا السبط فريدا بعدهم
ويجيل الطرف في كل الجهات
لم يجد للدين من ينصره
غير سمر وسيوف مرهفات
فأبت همته العليا بأن
يدع الدين سدى بين العتاة
فغدا يسطو عليهم مفردا
وهم سبعون ألفا ومئات
جال فيهم جولة الليث فلو
شاء أن يقتلهم أضحوا رقات
ومشى في ساحة الحرب سطا
فرت الشجعان منه في الفلات
سيفه الماضي إذا جرده
وجلت من بأسه كل الكماة
لهف نفسي حينما استسقاهم
جرعوه من أنابيب القناة
ورموه أسهم البغي فيا
ليت شلت يد هاتيك الرماة
فدعاه بارىء الخلق إلى
قربه الأسى لنيل الدرجات
خر للموت على وجه الثرى
عينه ترعى النساء الخفرات
فغدت زينب تدعو يا أخي
وعضيدي إن دهتني النائبات
لبس الدهر له ثوب أسى
دائم العمر وطول السنوات
وبكى شجوا لمن كان النبي
طالما يلثم منه الوجنات
بأبي أفدي رجالا قد قضوا
عطشا من غير جرم وتراث
جزورهم كالأضاحي وجرت
فوقهم خيل الأعادي العاريات
ثم رضوا حنقا صدر الذي
فيه أسرار الهدى منطويات
بأبي ملقي ثلاثا بالعرا
عاريا تسفي عليه الذاريات
ووجوها مشرقات نيرات
قد غدت تحت الثرى مختبئات
وجسوما بالدما مزملات
ورؤوسا بالقنا مرتفعات
ورضيعا يتلظى عطشا
قد رمى منحره أشقى الرماة
لهف نفسي لربيبات الأبا
أصبحت بعد حماها ثاكلات
هجم القوم عليهن الخبا
فغدت بين الأعادي حاسرات
كم رزايا سكنت فورتها
وخبت نيرانها المشتعلات
ورزايا كربلا قد أودعت
جمرات في الحشى متقدات
فإذا ما رمت عنها سلوة
لم تزل في القلب إلا زفرات
لا تبخل علينا بالنشر في مواقع التواصل الاجتماعي طبعا بعد ان ينال اعجابك