كلمات اغاني اغاني فنانين البومات مهرجانات شعبي شيلات راب دندنها نكت الغاز اقوال وحكم دعاء لطميات
كلمات اغاني
القران الكريم

من اشهر قصائد امرؤ القيس؟

اخر تحديث : 20-12-2024

من اشهر قصائد

جدول المحتويات

  1. أبيات من شعر امرئ القيس
  2. شعر امرؤ القيس في الغزل
  3. شعر امرؤ القيس في الحكمة
  4. شعر امرؤ القيس في الفخر
  5. شعر امرؤ القيس في ليلى
  6. شعر امرؤ القيس في الشجاعة
  7. شعر امرؤ القيس فهي هي
  8. أبرز قصائد امرئ القيس في الفخر
أبيات من شعر امرئ القيس
من اشهر قصائد امرؤ القيس؟

أبيات من شعر امرئ القيس ، وهو شاعر عربي ذو مكانة رفيعة، بَرز في فترةِ الجاهلية، ويُعد رأس شعراء العرب وأحد أبرزهم في التاريخ، وقد احتوت قصائد الشاعر امرؤ القيس على العديد من الأغراض الشعرية، كالمدح والهجاء والوصف والغزل.

أبيات من شعر امرئ القيس

مجموعة من أجمل الأبيات الشعرية الجميلة والمميزة والتي تحمل أروع و أجمل أبيات من شعر امرئ القيس وتحمل في طياتها الكثير من المشاعر نقدمها لكم فيما يلي:

أبيات من شعر امرئ القيس
من اشهر قصائد امرؤ القيس؟

قَالَتْ فُطَيْمَةُ حَلِّ شِعْرَكَ مَدْحَهُأَفَبَعْدَ كِنْدَةَ تَمْدَحَنَّ قَبِيلاوَهَمُ الكِرَامُ بَنُو الخَضَارِمَةِ العُلاِسَمَيْدَعٍ أَكْرِمْ بِذَاكَ نَجِيلايَا أَيُّها السَّاعِي لِيُدْرِكَ مَجْدَنَاثَكِلَتْكَ أُمُّكَ هَلْ تَرُدُّ قَتِيلاهَلْ تَرْقَيَنَّ إلى السَّماءِ بِسُلَّمٍوَلَتَرْجِعَنَّ إلى العَزِيزِ ذَلِيلاسَائِلْ بَنِي مَلِكِ المُلُوكِ إذا الْتَقَواَنَّا وَعَنْكُمْ لا تَعَاشَ جَهُولامِنَّا الذي مَلِكَ المَعَاشِرَ عَنْوَةًمَلَكَ الفَضَاءَ فَسَلْ بِذَاك عُقُولاوَبَنُوهُ قَدْ مَلَكُوا خِلافَةَ مُلْكِهِشُبَّانَ حَرْبٍ سَادَةً وَكُهُولاقالوا لَهُ : هَلْ أنتَ قَاضٍ ما تَرَىإِنَّا نَرَى لَكَ ذا المَقَامَ قَلِيلافَقَضَى لكلِّ قَبِيلةٍ بِتِرَاتِهِمْلَمْ يَأْلُهُمْ في مُلْكِهمْ تَعْدِيلافَثَوَى وَوَرَّثَ مُلْكِ مَنْ وَطِئَ الحَصَىقَسْرًا أبوهُ عَنْوَةً وَنُحُولاسَائِلْ بَنِي أَسَدٍ بِمَقْتَلِ رَبِّهِمْحُجْرِ بنِ أُمِّ قَطَامِ جَلَّ قَتِيلاإذا سَارَ ذو التَّاجِ الهِجَانِ بِجَحْفَلٍلَجِبٍ يُجَاوَبُ بالفَلاةِ صَهِيلاحتى أَبَالَ الخَيْلَ في عَرَصَاتِهِمْفَشَفَى وَزَادَ على الشِّفَاءِ غَلِيلاأَحْمَى دُرُوعَهُمُ فَسَرْبَلَهُمْ بِهَاوالنَّارَ كَحَّلَهُمْ بها تَكْحِيلاوأقامَ يَسْقِي الرَّاحِ في هَامَاتِهِمْمَلِكٌ يُعَلُّ بِشُرْبِها تَعْلِيلاوالبِيْضَ قَنَّعَهَا شَدِيدًا حَرُّهُافَكَفَى بذلكَ لِلْعِدَا تَنْكِيلاحَلَّتْ لَهُ مِنْ بَعْدِ تَحْرِيمٍ لَهَاأَو أَنْ يَمَسَّ الرَّأسَ منه غُسُولاحتى أباحَ ديارَهمْ فَأَبَارَهُمْفَعَمُوا فهمْ لا يَهْتَدونَ سَبِيلا

شعر امرؤ القيس في الغزل

أبيات من شعر امرئ القيس : نعرض عليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات شعر امرؤ القيس في الغزل نتمنى أن تلقى إعجابكم:

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِبِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِفَتُوْضِحَ فَالمِقْرَاةِ لم يَعْفُ رَسْمُهَالِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِتَرَى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصَاتِهَاوَقِيْعَانِهَا كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِكَأَنِّيْ غَدَاة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوالَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِوُقُوْفًا بِهَا صَحْبِيْ عَليََّ مَطِيَّهُمْيَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَمَّلِوَإِنَّ شِفَائِيْ عَبْرَةٌ مَهَراقَةٌفهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِكَدِينِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـاوَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِفَفَاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنِّيْ صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مِحْمَلِيأَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍوَلا سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِوَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِيْفَيَا عَجَبًا مِنْ رَحْلِهَا المُتَحَمَّلِيَظَلُّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَاوَشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِوَيَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍفَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاتُ إِنَّكَ مُرْجِلِيتَقُولُ وَقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعًاعَقَرْتَ بَعِيْرِيْ يَا امْرَأَ القَيْسِ فَانْزِلِفَقُلْتُ لَهَا سِيْرِيْ وَأَرْخِي زِمَامَهُوَلا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ المُعَلِّلِفَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعًافَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِيْ تَمَائِمَ مُغْيَلِإذا ما بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْحَرَفَتْ لَهُبِشِقٍّ وَشِقٌّ عِنْدَنَا لم يُحَوَّلِوَيَوْمًا عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْعَلَيَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِأَفَاطِمُ مَهْلاً بَعْضَ هذا التَّدَلُّلِوَإِنْ كُنْتِ قَدْ أَزْمَعْتِ صَرْمِيْ فَأَجْمِلِيوَإنْ كنتِ قَدْ سَاءَتْكِ مِنِّيْ خَليْقَةٌفَسُلِّيْ ثِيَابِيْ مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِأَغَرَّكِ مِنِّيْ أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِيوَأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِوَمَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتَقْدَحِيبِسَهْمَيْكِ في أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِوَبَيْضَةِِ خِدْرٍٍ لا يُرَامُ خِبَاؤُهَاتَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِتَجَاوَزْتُ أَحْرَاسًا وَأَهْوَالَ مَعْشَرٍاًعَلَيَّ حِرَاصٍ لَوْ يُشِرُّونَ مَقْتَلِيإذا ما الثُّرَيَّا في السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْتَعَرُّضَ أَثْنَاءِ الوِشَاحِ المُفَصَّلِفَجِئْتُ وَقَدْ نَضَتْ لنَوْمٍ ثِيَابَهَالَدَى السِّتْرِ إِلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِفَقَالَتْ يَمُيْنَ اللهَ ما لَكَ حِيْلَةٌوَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ العَمَايَةَ تَنْجَلِيخَرَجْتُ بِهَا تَمْشِيْ تَجُرُّ وَرَاءَنَاعَلَى أثَرَيْنَا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِفَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وَانْتَحَىبِنَا بَطْنُ حِقْفٍ ذِيْ رُكَامٍ عَقَنْقَلِإِذَا التَفَتَتْ نَحْوِيْ تَضَوَّعَ رِيْحُهَانَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِإِذَا قُلْتُ هَاتِيْ نَوِّلِيْنِيْ تَمَايَلَتْعَلَيَّ هَضِيْمَ الكَشَحِ رَيَّا المُخَلْخَلِمُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفاضَةٍتَرَائِبُهَا مَصْقُوْلَةٌ كَالسَّجَنْجَلِكِبِكْرِ مُقَانَاةِ البَيَاضِ بِصُفْرَةٍغَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرِ المُحَلَّلِِتَصُدُّ وَتُبْدِيْ عَنْ أَسِيْلٍ وَتَتَّقِيْبِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِوَجِيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍإِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلا بِمُعَطَّلِوَفَرْعٍ يُغَشِّي المَتْنَ أَسْودَ فَاحِمٍأَثِيْثٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِغَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلى العُلاتَضِلُّ المَدَارَى في مُثَنًى وَمُرْسَلِوَكَشْحٍ لَطِيْفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّرٍوَسَاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّلِوَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنٍ كَأَنَّهُأَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيْكُ إِسْحِلِتُضِيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَامَنَارَةُ مُمْسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّلِوَتُضْحِيْ فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَانَؤُوْمُ الضُّحَى لم تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِإِلى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَةًإِذَا ما اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِتسلت عمايات الرجالِ عن الصّباوليسَ صِبايَ عن هواها بمنسلألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُهنصيح على تعذَاله غير مؤتلوليل كموج البحر أرخى سدولهُعليَّ بأنواع الهموم ليبتليفَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بجوزهوأردف أعجازا وناء بكلكلألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَليبصُبْحٍ وما الإصْباحَ فيك بأمثَلِفيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُبكل مغار الفتل شدت بيذبلكأنَّ الثريا علقت في مصامهابأمْراسِ كتّانٍ إلى صُمّ جَندَلِوَقَدْ أغْتَدي وَالطّيرُ في وُكنُاتُهابمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هيكلِمِكَرٍّ مفرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ معًاكجلمودِ صخْر حطه السيل من علِكميت يزل اللبد عن حال متنهكما زَلّتِ الصَّفْواءُ بالمُتَنَزّلِمسحٍّ إذا ما السابحاتُ على الونىأثرنَ غبارًا بالكديد المركلعلى العقبِ جيَّاش كأن اهتزامهُإذا جاش فيه حميُه غَليُ مِرْجلِيطيرُ الغلامُ الخفُّ عن صهواتهوَيُلْوي بأثْوابِ العَنيفِ المُثقَّلِدَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أمَرّهُتقلبُ كفيهِ بخيطٍ مُوصلِلهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةوإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تتفلِكأن على الكتفين منه إذا انتحىمَداكَ عَروسٍ أوْ صَرية َ حنظلِوباتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلجامُهُوباتَ بعيني قائمًا غير مرسلفعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجَهعَذارَى دَوارٍ في المُلاءِ المُذَيَّلِفأدبرنَ كالجزع المفصل بينهبجيدِ مُعَمٍّ في العَشيرَة ِ مُخْوَلِفألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُجواحِرها في صرة ٍ لم تزيَّلفَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعْجَة ٍدِراكًا ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغسَلِفظلّ طُهاة ُ اللّحمِ من بينِ مُنْضِجٍصَفيفَ شِواءٍ أوْ قَديرٍ مُعَجَّلِورُحنا وراحَ الطرفُ ينفض رأسهمتى ما تَرَقَّ العينُ فيه تسهلكأنَّ دماءَ الهادياتِ بنحرهعُصارة ُ حِنّاءٍ بشَيْبٍ مُرْجّلِوأنتَ إذا استدبرتُه سدَّ فرجهبضاف فويق الأرض ليس بأعزلأحار ترى برقًا كأن وميضهكلمع اليدينِ في حبي مُكلليُضيءُ سَناهُ أوْ مَصَابيحُ راهِبٍأهان السليط في الذَّبال المفتَّلقَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بينَ حامروبين إكام بعد ما متأملوأضحى يسحُّ الماء عن كل فيقةيكبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبلوتيماءَ لم يترُك بها جِذع نخلةوَلا أُطُمًا إلا مَشيدًا بجَنْدَلِكأن طمية المجيمر غدوةًمن السَّيلِ والغثاء فَلكة ُ مِغزَلِكأنَّ أبانًا في أفانينِ ودقهِكَبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِوَألْقى بصَحْراءِ الغَبيطِ بَعاعَهُنزول اليماني ذي العياب المخوَّلكأنّ سباعًا فيهِ غَرْقَى غديةبِأرْجائِهِ القُصْوى أنابيشُ عُنْصُلِعلى قَطَنٍ بالشَّيْمِ أيْمَنُ صَوْبهِوَأيْسَرُهُ عَلى السّتارِ فَيَذْبُلِوَألقى بِبَيسانَ مَعَ اللَيلِ بَركَهُفَأنزَلَ مِنهُ العَصمَ مِن كُلِّ مَنزِلِ

قد يهمك:

شعر امرؤ القيس في الحكمة

أبيات من شعر امرئ القيس : نعرض عليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات شعر امرؤ القيس في الحكمة نتمنى أن تلقى إعجابكم:

أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ الباليوَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخاليوَهَل يَعِمَن إِلّا سَعيدٌ مُخَلَّدٌقَليلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بِأَوجالِوَهَل يَعِمَن مَن كانَ أَحدَثُ عَهدِهِثَلاثينَ شَهراً في ثَلاثَةِ أَحوالِدِيارٌ لِسَلمى عافِياتٌ بِذي خالٍأَلَحَّ عَلَيها كُلُّ أَسحَمَ هَطّالِوَتَحسِبُ سَلمى لا تَزالُ تَرى طَلّاًمِنَ الوَحشِ أَو بيضًا بِمَيثاءِ مِحلالِوَتَحسِبُ سَلمى لا نَزالُ كَعَهدِنابِوادي الخُزامى أَو عَلى رَسِ أَوعالِلَيالِيَ سَلمى إِذ تُريكَ مُنَصَّباًوَجيداً كَجيدِ الرِئمِ لَيسَ بِمِعطالِأَلا زَعَمَت بَسباسَةُ اليَومَ أَنَّنيكَبِرتُ وَأَن لا يُحسِنُ اللَهوَ أَمثاليكَذَبتِ لَقَد أَصبى عَلى المَرءِ عِرسُهُوَأَمنَعُ عِرسي أَن يُزَنَّ بِها الخاليوَيا رُبَّ يَومٍ قَد لَهَوتُ وَلَيلَةٍبِآنِسَةٍ كَأَنَّها خَطُّ تِمثالِيُضيءُ الفِراشُ وَجهَها لِضَجيعِهاكَمِصباحِ زَيتٍ في قَناديلِ ذَبّالِكَأَنَّ عَلى لَبّاتِها جَمرَ مُصطَلٍأَصابَ غَضاً جَزلاً وَكَفَّ بِأَجزالِوَهَبَّت لَهُ ريحٌ بِمُختَلَفِ الصَواصَباً وَشِمالٌ في مَنازِلِ قَفّالِوَمِثلُكِ بَيضاءَ العَوارِضِ طِفلَةٍلَعوبٍ تُنَسّيني إِذا قُمتُ سِرباليإِذا ما الضَجيعُ اِبتَزَّها مِن ثِيابِهاتَميلُ عَلَيهِ هَونَةً غَيرَ مِجبالِكَحَقفِ النَقا يَمشي الوَليدانِ فَوقَهُبِما اِحتَسَبا مِن لينِ مَسٍّ وَتَسهالِلَطيفَةُ طَيِّ الكَشحِ غَيرُ مُفاضَةٍإِذا اِنفَلَتَت مُرتَجَّةً غَيرَ مِتفالِتَنَوَّرتُها مِن أَذرُعاتٍ وَأَهلُهابِيَثرِبَ أَدنى دارَها نَظَرٌ عالِنَظَرتُ إِلَيها وَالنُجومُ كَأَنَّهامَصابيحُ رُهبانٍ تَشُبُّ لِقَفّالِسَمَوتُ إِلَيها بَعدَ ما نامَ أَهلُهاسُموَّ حَبابِ الماءِ حالاً عَلى حالِفَقالَت سَباكَ اللَهُ إِنَّكَ فاضِحيأَلَستَ تَرى السُمّارَ وَالناسَ أَحواليفَقُلتُ يَمينَ اللَهِ أَبرَحُ قاعِداًوَلَو قَطَعوا رَأسي لَدَيكِ وَأَوصاليحَلَفتُ لَها بِاللَهِ حِلفَةَ فاجِرٍلَناموا فَما إِن مِن حَديثٍ وَلا صالِفَلَمّا تَنازَعنا الحَديثَ وَأَسمَحَتهَصَرتُ بِغُصنٍ ذي شَماريخَ مَيّالِوَصِرنا إِلى الحُسنى وَرَقَّ كَلامُناوَرُضتُ فَذَلَّت صَعبَةٌ أَيَّ إِذلالِفَأَصبَحتُ مَعشوقاً وَأَصبَحَ بَعلُهاعَلَيهِ القَتامُ سَيِّئَ الظَنِّ وَالبالِيَغُطُّ غَطيطَ البَكرِ شُدَّ خِناقُهُلِيَقتُلَني وَالمَرءُ لَيسَ بِقَتّالِأَيَقتُلُني وَالمَشرَفِيُّ مُضاجِعيوَمَسنونَةٌ زُرقٌ كَأَنيابِ أَغوالِوَلَيسَ بِذي رُمحٍ فَيَطعَنُني بِهِوَلَيسَ بِذي سَيفٍ وَلَيسَ بِنَبّالِأَيَقتُلَني وَقَد شَغَفتُ فُؤادَهاكَما شَغَفَ المَهنوءَةَ الرَجُلُ الطاليوَقَد عَلِمَت سَلمى وَإِن كانَ بَعلُهابِأَنَّ الفَتى يَهذي وَلَيسَ بِفَعّالِوَماذا عَلَيهِ إِن ذَكَرتُ أَوانِساًكَغِزلانِ رَملٍ في مَحاريبِ أَقيالِوَبَيتِ عَذارى يَومَ دَجنٍ وَلَجتُهُيَطُفنَ بِجَبّاءِ المَرافِقِ مِكسالِسِباطُ البَنانِ وَالعَرانينِ وَالقَنالِطافَ الخُصورِ في تَمامٍ وَإِكمالِنَواعِمُ يُتبِعنَ الهَوى سُبُلَ الرَدىيَقُلنَ لِأَهلِ الحِلمِ ضُلَّ بِتِضلالِصَرَفتُ الهَوى عَنهُنَّ مِن خَشيَةِ الرَدىوَلَستُ بِمُقليِّ الخِلالِ وَلا قالِكَأَنِّيَ لَم أَركَب جَواداً لِلَذَّةٍوَلَم أَتَبَطَّن كاعِباً ذاتَ خِلخالِوَلَم أَسبَإِ الزِقَّ الرَويَّ وَلَم أَقُللِخَيلِيَ كُرّي كَرَّةً بَعدَ إِجفالِوَلَم أَشهَدِ الخَيلَ المُغيرَةَ بِالضُحىعَلى هَيكَلٍ عَبلِ الجُزارَةِ جَوّالِسَليمَ الشَظى عَبلَ الشَوى شَنَجَ النَسالَهُ حَجَباتٌ مُشرِفاتٌ عَلى الفالِوَصُمٌّ صِلابٌ ما يَقينَ مِنَ الوَجىكَأَنَّ مَكانَ الرِدفِ مِنهُ عَلى رَألِوَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهالِغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ رائِدُهُ خالِتَحاماهُ أَطرافُ الرِماحِ تَحامِياًوَجادَ عَلَيهِ كُلُّ أَسحَمَ هَطّالِبِعَجلَزَةٍ قَد أَترَزَ الجَريُ لَحمَهاكَميتٍ كَأَنَّها هِراوَةُ مِنوالِذَعَرتُ بِها سِرباً نَقِيّاً جُلودُهُوَأَكرُعُهُ وَشيُ البُرودِ مِنَ الخالِكَأَنَّ الصُوارَ إِذ تَجَهَّدَ عَدوُهُعَلى جَمَزى خَيلٍ تَجولُ بِأَجلالِفَجالَ الصُوارُ وَاِتَّقَينَ بِقَرهَبٍطَويلِ الفِرا وَالرَوقِ أَخنَسَ ذَيّالِفَعادى عِداءً بَينَ ثَورٍ وَنَعجَةٍوَكانَ عِداءُ الوَحشِ مِنّي عَلى بالِكَأَنّي بِفَتخاءِ الجَناحَينِ لَقوَةٍصَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملاليتَخَطَّفُ خَزّانَ الشُرَيَّةِ بِالضُحىوَقَد حَجَرَت مِنها ثَعالِبُ أَورالِكَأَنَّ قُلوبَ الطَيرِ رَطباً وَيابِساًلَدى وَكرِها العُنّابُ وَالحَشَفُ الباليفَلَو أَنَّ ما أَسعى لِأَدنى مَعيشَةٍكَفاني وَلَم أَطلُب قَليلٌ مِنَ المالِوَلَكِنَّما أَسعى لِمَجدٍ مُؤَثَّلٍوَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثاليوَما المَرءُ ما دامَت حُشاشَةُ نَفسِهِبِمُدرِكِ أَطرافِ الخُطوبِ وَلا آلي

شعر امرؤ القيس في الفخر

أبيات من شعر امرئ القيس : افتخر الشاعر امرؤ القيس بنفسه في قصيدة “سما لك شوق بعدما كان أقصر” وذلك بعد أن وصف ناقته، بقوله:

سَما لَكَ شَوقٌ بَعدَما كانَ أَقصَراوَحَلَّت سُلَيمى بَطنَ قَوِّ فَعَرعَراكِنانِيَّةٌ بانَت وَفي الصَدرِ وُدُّهامُجاوِرَةٌ غَسّانَ وَالحَيُّ يَعمُرابِعَينَيَّ ظَعنُ الحَيِّ لَمّا تَحَمَّلوالَدى جانِبِ الأَفلاجِ مِن جَنبِ تَيمَرىفَشَبَّهتَهُم في الآلِ لَمّا تَكَمَّشواحَدائِقَ دومِ أَو سَفيناً مُقَيَّراأَوِ المُكرَعاتِ مِن نَخيلِ اِبنِ يامِنٍدُوَينَ الصَفا اللائي يَلينَ المُشَقَّراسَوامِقَ جَبّارَ أَثيثٍ فُروعَهُوَعالَينَ قُنواناً مِنَ البُسرِ أَحمَراحَمَتهُ بَنو الرَبداءِ مِن آلِ يامِنٍبِأَسيافِهِم حَتّى أَقَرَّ وَأَوقَراوَأَرضى بَني الرَبداءِ وَاِعتَمَّ زَهوُهُوَأَكمامُهُ حَتّى إِذا ما تَهَصَّراأَطافَت بِهِ جَيلانَ عِندَ قِطاعِهِتُرَدِّدُ فيهِ العَينَ حَتّى تَحَيَّراكَأَنَّ دُمى شَغف عَلى ظَهرِ مَرمَرٍكَسا مُزبِدَ الساجومِ وَشياً مُصَوَّراغَرائِرُ في كَنٍّ وَصَونٍ وَنِعمَةٌيُحَلَّينَ ياقوتاً وَشَذراً مُفَقَّراوَريحَ سَناً في حُقَّةٍ حِميَرِيَّةٍتُخَصُّ بِمَفروكٍ مِنَ المِسكِ أَذفَراوَباناً وَأُلوِيّاً مِنَ الهِندِ داكِياًوَرَنداً وَلُبنىً وَالكِباءَ المُقَتَّراغَلِقنَ بِرَهنٍ مِن حَبيبٍ بِهِ اِدَّعَتسُلَيمى فَأَمسى حَبلُها قَد تَبَتَّراوَكانَ لَها في سالِفِ الدَهرِ خُلَّةٌيُسارِقُ بِالطَرفِ الخِباءَ المُسَتَّراإِذا نالَ مِنها نَظرَةً ريعَ قَلبُهُكَما ذُعِرَت كَأسُ الصَبوحِ المُخَمَّرانَزيفٌ إِذا قامَت لِوَجهٍ تَمايَلَتتُراشي الفُؤادَ الرَخصَ أَلّا تَخَتَّراأَأَسماءُ أَمسى وُدُّها قَد تَغَيَّراسَنُبدِلُ إِن أَبدَلتِ بِالوُدِّ آخَراتَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ وَقَد أَتَتعَلى خَمَلى خوصُ الرِكابِ وَأَوجَرافَلَمّا بَدا حَورانُ وَالآلُ دونَهُانَظَرتَ فَلَم تَنظُر بِعَينَيكَ مَنظَراتَقَطَّعُ أَسبابُ اللُبانَةِ وَالهَوىعَشِيَّةَ جاوَزنا حَماةَ وَشَيزَرابِسَيرٍ يَضُجُّ العَودُ مِنهُ يَمُنُّهُأَخو الجَهدِ لا يُلوي عَلى مَن تَعَذَّراوَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ ظَعائِناًوَخَملاً لَها كَالقَرِّ يَوماً مُخَدَّراكَأَثلٍ مِنَ الأَعراضِ مِن دونِ بَيشَةٍوَدونَ الغُمَيرِ عامِداتٍ لِغَضوَرافَدَع ذا وَسَل لا هُمَّ عَنكَ بِجِسرَةٍذُمولٍ إِذا صامَ النَهارُ وَهَجَّراتُقَطِّعُ غيطاناً كَأَنَّ مُتونَهاإِذا أَظهَرَت تُكسي مُلاءً مُنَشَّرابَعيدَةُ بَينَ المَنكِبَينِ كَأَنَّماتَرى عِندَ مَجرى الضَفرِ هِرّاً مُشَجَّراتُطايِرُ ظِرّانَ الحَصى بِمَناسِمٍصِلابِ العُجى مَلثومُها غَيرُ أَمعَراكَأَنَّ الحَصى مِن خَلفِها وَأَمامِهاإِذا نَجَلَتهُ رِجلُها خَذفُ أَعسَراكَأَنَّ صَليلَ المَروِ حينَ تُشِذُّهُصَليلِ زُيوفٍ يُنتَقَدنَ بِعَبقَراعَلَيها فَتىً لَم تَحمِلِ الأَرضُ مِثلَهُأَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى وَأَصبَراهُوَ المُنزِلُ الآلافَ مِن جَوِّ ناعِطٍبَني أَسَدٍ حَزناً مِنَ الأَرضِ أَوعَراوَلَو شاءَ كانَ الغَزوُ مِن أَرضِ حِميَرٍوَلَكِنَّهُ عَمداً إِلى الرومِ أَنفَرابَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَهُوَأَيقَنَ أَنّا لاحِقانِ بِقَيصَرافَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينُكَ إِنَّمانُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتَ فَنُعذَراوَإِنّي زَعيمٌ إِن رَجِعتُ مُمَلَّكاًبِسَيرٍ تَرى مِنهُ الفُرانِقَ أَزوَراعَلى لاحِبٍ لا يَهتَدي بِمَنارِهِإِذا سافَهُ العَودُ النُباطِيُّ جَرجَراعَلى كُلِّ مَقصوصِ الذُنابى مُعاوِدٍبَريدَ السَرى بِاللَيلِ مِن خَيلِ بَربَراأَقَبَّ كَسَرحانِ الغَضى مُتَمَطِّرٍتَرى الماءَ مِن أَعطافِهِ قَد تَحَدَّراإِذا زُعتُهُ مِن جانِبَيهِ كِلَيهِمامَشى الهَيدَبى في دَفِّهِ ثُمَّ فَرفَراإِذا قُلتُ رَوَّحنا أَرَنَّ فُرانِقٌعَلى جَلعَدٍ واهي الأَباجِلِ أَبتَرالَقَد أَنكَرَتني بَعلَبَكُّ وَأَهلُهاوَلَاِبنُ جُرَيجٍ في قُرى حِمصَ أَنكَرانَشيمُ بَروقَ المُزنِ أَينَ مُصابُهُوَلا شَيءَ يُشفي مِنكِ يا اِبنَةَ عَفزَرامِنَ القاصِراتِ الطَرفِ لَو دَبَّ مُحوِلٍمِنَ الذَرِّ فَوقَ الإِتبِ مِنها لَأَثَّرالَهُ الوَيلُ إِن أَمسى وَلا أُمُّ هاشِمٍقَريبٌ وَلا البَسباسَةُ اِبنَةَ يَشكُراأَرى أُمَّ عَمروٍ دَمعُها قَد تَحَدَّرابُكاءً عَلى عَمروٍ وَما كانَ أَصبَراإِذا نَحنُ سِرنا خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةٍوَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَراإِذا قُلتُ هَذا صاحِبٌ قَد رَضيتُهُوَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَراكَذَلِكَ جَدّي ما أُصاحِبُ صاحِبمِنَ الناسِ إِلّا خانَني وَتَغَيَّراوَكُنّا أُناساً قَبلَ غَزوَةِ قُرمُلٍوَرَثنا الغِنى وَالمَجدَ أَكبَرَ أَكبَراوَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَتمَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَراأَلا رُبَّ يَومٍ صالِحٍ قَد شَهِدتُهُبِتاذِفَ ذاتِ التَلِّ مِن فَوقِ طَرطَراوَلا مِثلَ يَومٍ في قُدارانَ ظِلتُهُكَأَنّي وَأَصحابي عَلى قَرنِ أَعفَراوَنَشرَبُ حَتّى نَحسِبَ الخَيلَ حَولَنانِقاداً وَحَتّى نَحسِبَ الجَونَ أَشقَرا

شعر امرؤ القيس في ليلى

أبيات من شعر امرئ القيس : يقول امرؤ القيس في وصف ليلى:

طَرِبتَ وَعنّاكَ الهَوى وَالتَطَرُّبُوَعادَتكَ أَحزانٌ تَشوقُ وَتَنصِبُوأَصبَحتَ من لَيلى هَلوعاً كَأَنَّماأَصابَكَ مومٌ من تِهامةَ مورَبُأَلا لابَلِ الأَشواقُ هاجَت هُمومَهُوَأَشجانَهُ فالدَمعُ لِلوَجدِ يَسكُبُوَلَيلى أَناةٌ كالمَهاةِ غَريرَةٌمنعَّمَةٌ تُصبي الحَليمَ وَتخلبُكأَنَّ ثَناياها تَعلَّلنَ موهِناًغَبيقاً مِن الصَهباءِ بَل هيَ أَعذَبُوَما أُمُّ خِشفٍ شادِنٍ بخَميلةٍمن الدَهسِ منه هايلٌ وَمُكَثَّبُيَعِنُّ لَها طَوراً يَروقُهاعَلى الأُنسِ منه جرأةٌ وَتَوثُّبُبأَحسنَ منها مُقلةً ومقَلَّداًوَإِن هيَ لَم تُسعِف وَطالَ التَجَنُّبُوَما رَوضةٌ وسميَّةٌ حَمويَّةٌبِها مونقاتٌ من خُزامى وَحُلَّبُتَعاورَها وَدقُ السَماءِ وَديمَةٌيَظَلُّ عَلَيها وَبلُها يَتَحَلَّبُبأَطيبَ منها نَكهَةً بَعدَ هجعَةٍإِذا ما تَدلّى الكَواكبُ المتصَوِّبُفَدَع ذِكرَ لَيلى إِذا نأتكَ بوِدِّهاوَإِذ هيَ لا تَدنو إِلَيكَ فَتسقُبُأَتَتنا تَميمٌ قَضُّها بقَضيضِهاوَمَن سارَ من أَلفافِهم وَتأشَّبوابَرَجراجةٍ لا يُنفِدُ الطَرفُ عَرضَهالَها زَجَلٌ قَد احزأَلَّ وَمَلحَبُفَلَمّا رَأَيناهم كأَنَّ زُهاءَهمعَلى الأَرضِ إَصباحاً سوادٌ وَغُرَّبُسَمَونا لهم بالخَيلِ تَردي كَأَنَّهاسَعالٍ وَعِقبانُ اللِوى حينَ تُركَبُضَوامِرُ أَمثالُ القِداحِ يَكُرُّهاعَلى المَوتِ أَبناءُ الحُروبِ فتحرَبُفَقالوا الصَبوحَ عِندَ أَولِ وَهلَةٍفَقُلنا لهم أَهلٌ تَميمٌ وَمَرحَبُأَلَم تَعلَموا أَنّا نَرُدُّ عدوَّناإِذا احشوا شَدوا في جَمعِهم وَتأَلَّبوابِضَربٍ يَفُضُّ الهامَ شِدَّةُ وَقعِهِوَوَخزٍ تَرى منه التَرائِبَ تَشخُبُفَلاقوا مِصاعاً مِن أُناسٍ كَأَنَّهمأسودُ العَرينِ صادِقاً لا يُكَذِّبُفَلَم تَرَ منهم غَيرَ كابٍ لِوَجهِهِوآخرَ مَغلولٍ وآخر يَهرُبُوَلَم يَبقَ إِلّا خَيفَقٌ أَعوجيَّةٌوَإِلّا طِمِرُّ كالهِراوَةِ مِنهَبُوَفاءَ لنا منهم نِساءٌ كَأَنَّهابِوَجرَةَ وَالسُلّانِ عينٌ وَرَبرَبُوَنحن قَتَلنا عامِراً وابنَ أُمِّهِووافاهُما يَومٌ شَتيمٌ عَصَبصَبُوَغودِرَ فيها ابنا رِياحٍ وَحَبتَرٍتَنوشُهمُ طَيرٌ عِتاقٌ وأذؤُبُوَيعدو بِبَزّي هَيكلُ الخَلقِ سابِحٌمُمَرٌّ أَسيلُ الخَدِّ أَجرَدُ شَرجَبُكَأَنّي غَداةَ الرَوعِ من أُسدِ زارةٍأَبو أَشبُلٍ عَبلُ الذِراعَينِ مِحرَبُوَلَمّا رأَيتُ الخَيلَ تَدمي نُحورُهاكَررَتُ فَلَم أَنكُل إِذا القَومُ هَيَّبواحَبَوتُ أَبا الرَحالِ مِنّي بطَعنَةٍيَمُدُّ بِها آتٍ مِن الجَوفِ يَزعَبُفَلَم أَرقِهِ إِن يَنجُ منها وَإِن يَمتفَجيَّاشَةٌ فيها عَوانِدُ تَثعَبُوَقَد عَلِمَت أَولى المُغيرَةِ أَنَّنيكَررَتُ وَقَد شَلَّ السوامُ المُعَزِّبُوَنَهنَهتُ رَيعانَ العَديِّ كَأَنَّهُغَوارِبُ تَيّارٍ من اليَمِّ يُجنَبُفَسائِل بَني الجَعراءِ كَيفَ مِصاعُناإِذا كَرَّرَ الدَعوى المُشيحُ المَثوِّبُ

شعر امرؤ القيس في الشجاعة

افتخر الشاعر امرؤ القيس في قصيدة “لمن طلل أبصرته فشجاني” برجاحة عقله وشجاعته ونظرة أحبائه له عند شهوده الغارات، وذلك بقوله:

لِمَن طَلَلٌ أَبصَرتُهُ فَشَجانيكَخَطِّ زَبورٍ في عَسيبِ يَمانِدِيارٌ لِهِندٍ وَالرَبابِ وَفَرتَنيلَيالِيَنا بِالنَعفِ مِن بَدَلانِلَيالِيَ يَدعوني الهَوى فَأُجيبَهُوَأَعيُنُ مَن أَهوى إِلَيَّ رَوانيفَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ بَهمَةٍكَشَفتُ إِذا ما اِسوَدَّ وَجهُ جَبانِوَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ قَينَةٍمُنَعَّمَةٍ أَعمَلتُها بِكِرانِلَها مِزهَرٌ يَعلو الخَميسَ بِصَوتِهِأَجَشُّ إِذا ما حَرَّكَتهُ اليَدانِوَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ غارَةٍشَهِدتُ عَلى أَقَبِّ رَخوِ اللَبانِعَلى رَبَذٍ يَزدادُ عَفواً إِذا جَرىمِسَحٍّ حَثيثِ الرَكضِ وَالزَأَلانِوَيَخدي عَلى صُمٍّ صِلابٍ مَلاطِسٍشَديداتِ عَقدٍ لَيِّناتِ مَتانِوَغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ حُوٍّ تِلاعُهُتَبَطَّنتُهُ بِشيظَمٍ صَلِتانِمِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِلٍ مُدبِرٍ مَعاًكَتَيسِ ظِباءِ الحُلَّبِ الغَذَوانِإِذا ما جَنَبناهُ تَأَوَّدَ مَتنُهُكَعِرقِ الرُخامى اِهتَزَّ في الهَطَلانِتَمَتَّع مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ فانيمِنَ النَشَواتِ وَالنِساءِ الحِسانِمِنَ البيضِ كَالآرامِ وَالأُدمِ كَالدُمىحَواصِنُها وَالمُبرِقاتِ الرَوانيأَمِن ذِكرِ نَبهانِيَّةٍ حَلَّ أَهلُهابِجِزعِ المَلا عَيناكَ تَبتَدِرانِفَدَمعُهُما سَكبٌ وَسَحٌّ وَدَيمَةٌوَرَشٌّ وَتَوكافٌ وَتَنهَمِلانِكَأَنَّهُما مَزادَتا مُتَعَجِّلٍفَرِيّانِ لَمّا تُسلَقا بِدِهانِ

شعر امرؤ القيس فهي هي

نعرض عليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات شعر امرؤ القيس فهي هي نتمنى أن تلقى إعجابكم:

لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَلمَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَلعَفَا غَيرَ مُرتَادٍ ومَرَّ كَسَرحَبومُنخَفَضٍ طام تَنَكَّرَ واضمَحَلوزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَتعَلى غَيرِ سُكَّانٍ ومَن سَكَنَ ارتَحَلتَنَطَّحَ بِالأَطلالِ مِنه مُجَلجِلٌأَحَمُّ إِذَا احمَومَت سحَائِبُهُ انسَجَلبِرِيحٍ وبَرقٍ لَاحَ بَينَ سَحَائِبٍورَعدٍ إِذَا ما هَبَّ هَاتِفهُ هَطَلفَأَنبَتَ فِيهِ مِن غَشَنِض وغَشنَضٍورَونَقِ رَندٍ والصَّلَندَدِ والأَسلوفِيهِ القَطَا والبُومُ وابنُ حبَوكَلِوطَيرُ القَطاطِ والبَلندَدُ والحَجَلوعُنثُلَةٌ والخَيثَوَانُ وبُرسُلٌوفَرخُ فَرِيق والرِّفَلّةَ والرفَلوفِيلٌ وأَذيابٌ وابنُ خُوَيدرٍوغَنسَلَةٌ فِيهَا الخُفَيعَانُ قَد نَزَلوهَامٌ وهَمهَامٌ وطَالِعُ أَنجُدٍومُنحَبِكُ الرَّوقَينِ في سَيرِهِ مَيَلفَلَمَّا عَرَفت الدَّارَ بَعدَ تَوَهُّميتَكَفكَفَ دَمعِي فَوقَ خَدَّي وانهمَلفَقُلتُ لَها يا دَارُ سَلمَى ومَا الَّذِيتَمَتَّعتِ لَا بُدِّلتِ يا دَارُ بِالبدَللَقَد طَالَ مَا أَضحَيتِ فَقراً ومَألَفومُنتظَراً لِلحَىِّ مَن حَلَّ أَو رحَلومَأوىً لِأَبكَارٍ حِسَانٍ أَوَانسٍورُبَّ فَتىً كالليثِ مُشتَهَرِ بَطَللَقَد كُنتُ أَسبى الغِيدَ أَمرَدَ نَاشِئويَسبِينَني مِنهُنَّ بِالدَّلِّ والمُقَللَيَالِيَ أَسبِى الغَانِيَاتِ بِحُمَّةٍمُعَثكَلَةٍ سَودَاءَ زَيَّنَهَا رجَلكأَنَّ قَطِيرَ البَانِ في عُكنَاتِهَعَلَى مُنثَنىً والمَنكِبينِ عَطَى رَطِلتَعَلَّقَ قَلبي طَفلَةً عَرَبِيَّةًتَنَعمُ في الدِّيبَاجِ والحَلى والحُلَللَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَإِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَللَأَصبَحَ مَفتُوناً مُعَنَّى بِحُبِّهَكأَن لَم يَصُم لِلّهِ يَوماً ولَم يُصَلأَلا رُبَّ يَومٍ قَد لَهَوتُ بِذلِّهَإِذَا مَا أَبُوهَا لَيلَةً غَابَ أَو غَفَلفَقَالَتِ لِأَترَابٍ لَهَا قَد رَمَيتُهُفَكَيفَ بِهِ إن مَاتَ أَو كَيفَ يُحتَبَلأَيخفَى لَنَا إِن كانَ في اللَّيلِ دفنُهُفَقُلنَ وهَل يَخفَى الهِلَالُ إِذَا أَفَلقَتَلتِ الفَتَى الكِندِيَّ والشَّاعِرَ الذيتَدَانَت لهُ الأَشعَارُ طُراً فَيَا لَعَللِمَه تَقتُلى المَشهُورَ والفَارِسَ الذييُفَلِّقُ هَامَاتِ الرِّجَالِ بِلَا وَجَلأَلَا يا بَنِي كِندَةَ اقتُلوا بِابنِ عَمِّكموإِلّا فَمَا أَنتُم قَبيلٌ ولَا خَوَلقَتِيلٌ بِوَادِي الحُبِّ مِن غيرِ قَاتِلٍولَا مَيِّتٍ يُعزَى هُنَاكَ ولَا زُمَلفَتِلكَ الَّتي هَامَ الفُؤَادُ بحُبِّهَمُهفهَفَةٌ بَيضَاءُ دُرِّيَّة القُبَلولى وَلَها في النَّاسِ قَولٌ وسُمعَةٌولى وَلَهَا في كلِّ نَاحِيَةٍ مَثَلكأَنَّ عَلى أَسنَانِها بَعدَ هَجعَةٍسَفَرجلَ أَو تُفَّاحَ في القَندِ والعَسَلرَدَاحٌ صَمُوتُ الحِجلِ تَمشى تَبختروصَرَّاخَةُ الحِجلينِ يَصرُخنَ في زَجَلغمُوضٌ عَضُوضُ الحِجلِ لَو أَنهَا مَشَتبِهِ عِندَ بابَ السَّبسَبِيِّينَ لا نفَصَلفَهِي هِي وهِي ثمَّ هِي هِي وهي وَهِيمُنىً لِي مِنَ الدُّنيا مِنَ النَّاسِ بالجُمَلأَلا لا أَلَا إِلَّا لآلاءِ لابِثٍولا لَا أَلَا إِلا لِآلاءِ مَن رَحَلفكَم كَم وكَم كَم ثمَّ كَم كَم وكَم وَكَمقَطَعتُ الفَيافِي والمَهَامِهَ لَم أَمَلوكافٌ وكَفكافٌ وكَفِّي بِكَفِّهَوكافٌ كَفُوفُ الوَدقِ مِن كَفِّها انهَملفَلَو لَو ولَو لَو ثمَّ لَو لَو ولَو ولَودَنَا دارُ سَلمى كُنتُ أَوَّلَ مَن وَصَلوعَن عَن وعَن عَن ثمَّ عَن عَن وعَن وَعَنأُسَائِلُ عَنها كلَّ مَن سَارَ وارتَحَلوفِي وفِي فِي ثمَّ فِي فِي وفِي وفِيوفِي وجنَتَي سَلمَى أُقَبِّلُ لَم أَمَلوسَل سَل وسَل سَل ثمَّ سَل سَل وسَل وسَلوسَل دَارَ سَلمى والرَّبُوعَ فكَم أَسَلوشَنصِل وشَنصِل ثمَّ شَنصِل عَشَنصَلٍعَلى حاجِبي سَلمى يَزِينُ مَعَ المُقَلحِجَازيَّة العَينَين مَكيَّةُ الحَشَعِرَاقِيَّةُ الأَطرَافِ رُومِيَّةُ الكَفَلتِهامِيَّةَ الأَبدانِ عَبسِيَّةُ اللَمَىخُزَاعِيَّة الأَسنَانِ دُرِّيِّة القبَلوقُلتُ لَها أَيُّ القَبائِل تُنسَبىلَعَلِّي بَينَ النَّاسِ في الشِّعرِ كَي أُسَلفَقالت أَنَا كِندِيَّةٌ عَرَبيَّةٌفَقُلتُ لَها حاشَا وكَلا وهَل وبَلفقَالت أَنَا رُومِيَّةٌ عَجَمِيَّةفقُلتُ لها ورخِيز بِباخُوشَ مِن قُزَلفَلَمَّا تَلاقَينا وجَدتُ بَنانَهمُخَضّبَةً تَحكى الشَوَاعِلَ بِالشُّعَلولاعَبتُها الشِّطرَنج خَيلى تَرَادَفَتورُخّى عَليها دارَ بِالشاهِ بالعَجَلفَقَالَت ومَا هَذا شَطَارَة لَاعِبٍولكِن قَتلَ الشَّاهِ بالفِيلِ هُو الأَجَلفَنَاصَبتُها مَنصُوبَ بِالفِيلِ عَاجِلمِنَ اثنَينِ في تِسعٍ بِسُرعٍ فَلَم أَمَلوقَد كانَ لَعبي كُلَّ دَستٍ بِقُبلَةٍأُقَبِّلُ ثَغراً كَالهِلَالِ إِذَا أَفَلفَقَبَّلتُهَا تِسعاً وتِسعِينَ قُبلَةًووَاحِدَةً أَيضاً وكُنتُ عَلَى عَجَلوعَانَقتُهَا حَتَّى تَقَطَّعَ عِقدُهَوحَتَّى فَصُوصُ الطَّوقِ مِن جِيدِهَا انفَصَلكأَنَّ فُصُوصَ الطَوقِ لَمَّا تَنَاثَرَتضِيَاءُ مَصابِيحٍ تَطَايَرنَ عَن شَعَلوآخِرُ قَولِي مِثلُ مَا قَلتُ أَوَّللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل

أبرز قصائد امرئ القيس في الفخر

احتوت قصائد الشاعر امرؤ القيس على العديد من الأغراض الشعرية، كالمدح والهجاء والوصف والغزل، غير أن الفخر احتلّ مكانة كبيرة في شعره، حيث كان شديد الاعتداد بنفسه، مُفتخراً بعظم آماله وبخلائقه وكبر نفسه، لذلك ذكر في شعره صوراً من الفخر والاعتزاز بالنفس، وفيما يلي بعضها:[١]

قصيدة سما لك شوق بعدما كان أقصر

افتخر الشاعر امرؤ القيس بنفسه في قصيدة "سما لك شوق بعدما كان أقصر" وذلك بعد أن وصف ناقته، بقوله:[٢]

عَلَيها فَتىً لَم تَحمِلِ الأَرضُ مِثلَهُ

أَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى وَأَصبَرا

هُوَ المُنزِلُ الآلافَ مِن جَوِّ ناعِطٍ

بَني أَسَدٍ حَزناً مِنَ الأَرضِ أَوعَرا

وَلَو شاءَ كانَ الغَزوُ مِن أَرضِ حِميَرٍ

وَلَكِنَّهُ عَمداً إِلى الرومِ أَنفَرا

بَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَهُ

وَأَيقَنَ أَنّا لاحِقانِ بِقَيصَرا

فَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينُكَ إِنَّما

نُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتَ فَنُعذَرا

قصيدة لمن طلل أبصرته فشجاني

افتخر الشاعر امرؤ القيس في قصيدة "لمن طلل أبصرته فشجاني" برجاحة عقله وشجاعته ونظرة أحبائه له عند شهوده الغارات، وذلك بقوله:[٣]

لَيالِيَ يَدعوني الهَوى فَأُجيبَهُ

وَأَعيُنُ مَن أَهوى إِلَيَّ رَواني

فَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ بَهمَةٍ

كَشَفتُ إِذا ما اِسوَدَّ وَجهُ جَبانِ

وَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ قَينَةٍ

مُنَعَّمَةٍ أَعمَلتُها بِكِرانِ

لَها مِزهَرٌ يَعلو الخَميسَ بِصَوتِهِ

أَجَشُّ إِذا ما حَرَّكَتهُ اليَدانِ

وَإِن أُمسِ مَكروباً فَيا رُبَّ غارَةٍ

شَهِدتُ عَلى أَقَبِّ رَخوِ اللَبانِ

قصيدة ألا عم صباحًا أيها الطلل البالي

يفتحر الشاعر امرؤ القيس بحب النساء له وشغف أفئدتهن به، وذلك عندما ذكر قصّته مع محبوبته وبعلها في الأبيات الشعرية التالية:

فَلَمّا تَنازَعنا الحَديثَ وَأَسمَحَت

هَصَرتُ بِغُصنٍ ذي شَماريخَ مَيّالِ

وَصِرنا إِلى الحُسنى وَرَقَّ كَلامُن

وَرُضتُ فَذَلَّت صَعبَةٌ أَيَّ إِذلالِ

فَأَصبَحتُ مَعشوقاً وَأَصبَحَ بَعلُه

عَلَيهِ القَتامُ سَيِّئَ الظَنِّ وَالبالِ

يَغُطُّ غَطيطَ البَكرِ شُدَّ خِناقُهُ

لِيَقتُلَني وَالمَرءُ لَيسَ بِقَتّالِ

أَيَقتُلُني وَالمَشرَفِيُّ مُضاجِعي

وَمَسنونَةٌ زُرقٌ كَأَنيابِ أَغوالِ

وَلَيسَ بِذي رُمحٍ فَيَطعَنُني بِهِ

وَلَيسَ بِذي سَيفٍ وَلَيسَ بِنَبّالِ

أَيَقتُلَني وَقَد شَغَفتُ فُؤادَه

كَما شَغَفَ المَهنوءَةَ الرَجُلُ الطالي

وَقَد عَلِمَت سَلمى وَإِن كانَ بَعلُه

بِأَنَّ الفَتى يَهذي وَلَيسَ بِفَعّالِ

قصيدة لمن الديار غشيتها بسحام

يفتخر الشاعر امرؤ القيس بنفسه فهو الشجاع الذي يُنازل الأبطال، ولا تنحرف سهامه عن مقصدها، وذلك في الأبيات الشعرية التالية:[٤]

وَأَنا الَّذي عَرَفَت مَعَدٌ فَضلَهُ

وَنُشِدتُ عَن حُجرِ اِبنِ أُمِّ قَطامِ

وَأُنازِلُ البَطَلَ الكَريهَ نِزالُهُ

وَإِذا أُناضِلُ لا تَطيشُ سِهامي

خالي اِبنُ كَبشَةَ قَد عَلِمتَ مَكانَهُ

وَأَبو يَزيدَ وَرَهطُهُ أَعمامي

وَإِذا أُذيتَ بِبَلدَةٍ وَدَّعتَه

وَلا أُقيمُ بِغَيرِ دارِ مُقامِ

قصيدة قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان

يفتخر الشاعر امرؤ القيس بركوبه الجياد، وأنه قطع خرقاً بعيداً بها كجوف العير مضلة، وذلك في الأبيات الشعرية التالية:[٥]

ومَجْرٍ كغُلَّان الأَنَيْعَم بالغٍ

ديار العدو ذي زُهاء وأركان

مطوت بهم حتى تكل مطيُّهم

وحتى الجياد ما يُقَدن بأرسان

وحتى ترى الجون الذي كان بادنًا

عليه عوافٍ من نسور وعقبان

انشر المقالات لمن يحب القراءة والاطلاع

مواضيع مشابهة :

قصائد محمود سامي البارودي

قصائد سمير صبيح

قصائد طريفة

قصائد شعرية

قصائد صوفية

قصائد مدح كبرياء

قصائد مدح بدر بن عبد المحسن

قصائد الأصمعي

تعلم اللغة الانجليزية مجانا

مع البرنامج العربي الاشهر على الاطلاق وبأكثر من 10 مليون تحميل


تعلم الانجليزية بدروس عربية مبسطة تجعلك تعشق الانجليزية

جميع الدروس لا تحتاج الى انترنت ومدعومة بالصوت والصورة

كل درس فيه 5 اختبارات تفاعلية لتحسين اللفظ والنطق


حمل تطبيق الاندرويد حمل تطبيق الايفون

مواضيع قد تهمك ايضاً

كلمات جميلة مزخرفة عبارات مزخرفة لِلنَّسْخ قصيرة

كلمات جميلة مزخرفة عبارات مزخرفة لِلنَّسْخ قصيرة

كلمات جميلة مزخرفة عبارات مزخرفة للنسخ قصيرة كلمات جميلة مزخرفة نقدم لكم اجمل كلمات مزخرفه عبارات مزخرفة للفيس عبارات حب مزخرفة للواتس كلمات مزخرفة جاهزه للنسخ نسخ ولصق كلمات مزخرفة عبارات مزخرفة حزينه كلام حب مزخرف وجميل عبارات مزخرفة للانستقرام كلمات مزخرفة للواتس ابنقدم لكم عبر موقعنا اقرأ باقة من الكلمات والعبارات

رسائل سعاده كلام عن السعادة قصير

رسائل سعاده كلام عن السعادة قصير

رسائل سعاده كلام عن السعادة قصير يعرض عليكم موقعنا مقالة تحتوي على أفضل رسائل سعاده و رسائل سعادة قصيرة و رسائل سعادة وتفاؤل و رسائل سعادة للأصدقاء و رسائل سعادة للحبيب و رسائل سعادة لصديقتي و كلمات عن الفرح والأمل و حكم عن السعادة والابتسامة تابعوا معنا في التالي من السطور لتطلعوا على المزيد عن رسائل سعاده على رسائل

رسائل زعل من الحبيب رسائل عتاب للحبيب لعدم الاهتمام

رسائل زعل من الحبيب رسائل عتاب للحبيب لعدم الاهتمام

رسائل زعل من الحبيب رسائل عتاب للحبيب لعدم الاهتمام موقعنا يعرض عليكم موضوع يتضمن أجمل رسائل زعل من الحبيب و رسائل زعل من الزوج و رسائل عتاب رومانسية و رسائل عن الزعل و حالات زعل من الحبيب و بوستات زعل من الحبيب و زعل الحبيب بدون سبب و زعل الحبيبة من حبيبها تابعوا معنا في التالي من السطور لتطلعوا على المزيد عن رسائل زعل من

رسالة فراق تبكي رسائل انفصال عن الحبيب

رسالة فراق تبكي رسائل انفصال عن الحبيب

رسالة فراق تبكي رسائل انفصال عن الحبيب يعرض عليكم موقعنا مقالة تحتوي على أفضل رسائل انفصال عن الحبيب و رسائل نهاية علاقة حب و رسائل فراق الحبيب مصرية قصيرة و رسائل فراق وعتاب و رسائل فراق للأبد و رسالة انفصال زوجين و اجمل ما قيل في انتهاء العلاقات و كلمات عن علاقة حب فاشلة تابعوا معنا في التالي من السطور لتطلعوا على المزيد

رسائل عتاب للاصدقاء للتعبير اجمل ما قيل في عتاب الصديق؟

رسائل عتاب للاصدقاء للتعبير اجمل ما قيل في عتاب الصديق؟

رسائل عتاب للاصدقاء للتعبير اجمل ما قيل في عتاب الصديق موقعنا يعرض عليكم موضوع يحتوي على أفضل رسائل عتاب للاصدقاء للتعبير و رسائل عتاب ولوم طويلة و رسائل عتاب للاقارب و رسائل عتاب وزعل للحبيب و رسائل عتاب للاب قصيرة و رسالة حب عتاب ولوم و عتاب اصدقاء المصالح و عتاب الاصدقاء شعر و بوستات عتاب الصحاب تابعوا معنا في التالي من

نموذج رسالة عتاب الى صديق كيف أعاتب صاحبي؟

نموذج رسالة عتاب الى صديق كيف أعاتب صاحبي؟

نموذج رسالة عتاب الى صديق كيف أعاتب صاحبي يعرض عليكم موقعنا مقالة فيها نموذج رسالة عتاب الى صديق ورسائل عتاب ولوم ورسائل عتاب للصديق لعدم الاهتمام ورسائل عتاب قصيرة ورسائل عتاب للاب قصيرة وعتاب صديق تغير عليك تويتر وعتاب الصديق شعر عراقي وشعر عتاب صديق قوي فتابعوا معنا على لتطلعوا على رسائل العتاب هذه المختلفة نتمنى

رسالة زوجة لزوجها المسجون زوجي سجين

رسالة زوجة لزوجها المسجون زوجي سجين

رسالة زوجة لزوجها المسجون زوجي سجين الحب لمن في السجن جرح يئن ويزحف على عتبات الحياة فينتشر الألم في مساحات القلب ونبحث عن أمل في الخلاص لقد احترقنا بلهب الشوق والشوق الذي تسلل إلينا ولم يبق منه إلا ذكرى تؤرقنا إليكم أقوى رسالة زوجة لزوجها المسجون رسالة زوجة لزوجها المسجون إليك يازوجي الغالي أكتب بكلمات مليئة بالدموع

أمثال شعبية عن الصحة أمثال شعبية قديمة

أمثال شعبية عن الصحة أمثال شعبية قديمة

أمثال شعبية عن الصحة أمثال شعبية قديمة أمثال شعبية عن الصحة فالصحة هي نعمة من نعم الله تبارك وتعالى التي وهبنا اياها لذا يجب على المسلم ان يشكر الله تبارك وتعالى على تلك النعمة في كل وقت من الاوقات وتتوفر هذه الصحة من خلال الغذاء الصحي والوقاية من الامراض والعمل بشكل دائم على الرعاية الصحية والاهتمام بها من كل الجوانب

أقوال جوكر عن الحياة

أقوال جوكر عن الحياة

أقوال جوكر عن الحياة يقدم لكم موقع إقرا في هذه المقالة مجموعة من أبرز وأشهر اقوال الجوكر اقوال الجوكر للمنافقين وأقوال الجوكر عن النساء وأقوال الجوكر عن الفراق واقوال الجوكر عن الصديق وأقوال الجوكر عن الخيانة واقوال الجوكر عن الانتقام فشخصية الجوكر شخصية شريرة مجنونة بأعمال الشر ويفعل معظم أعمال الشر التي يقوم بها من

اقوال وحكم عن المراة الصالحة كلام جميل عن الزوجة

اقوال وحكم عن المراة الصالحة كلام جميل عن الزوجة

اقوال وحكم عن المراة الصالحة كلام جميل عن الزوجة الزوجة هي النصف الآخر للزوج فهي السعادة والخير والهناء الدائم له فكلنا كانت الزوجة صالحة كانت حياة الرجل أكثر جمال وحب وكلما شعر معها بالسعادة والرضا والمحبة الكبيرة لذا يجب اختيار الزوجة الصالحة من البداية حتى لا يواجه الرجل مشكلات في حياته تجعله غير قادر على العيش في

مقولات ستيف جوبز بالانجليزي

مقولات ستيف جوبز بالانجليزي

مقولات ستيف جوبز بالانجليزي يقدم لكم موقعنا في هذا المقال مقولات ستيف جوبز و مقولات ستيف جوبز بالانجليزي و صفات ستيف جوبز و إنجازات ستيف جوبز و قصة ستيف جوبز مختصرة و مقولة ستيف جوبز قبل وفاته ستيف جوبز هو مؤسس شركة آبل مع صديقه ستيف وزنياك ومن أهم رواد الثورة التكنولوجيه في عالم إنتاج الحواسيب والهواتف الذكية الأشهر

مقولات حزينة كلمات حزينة جدا تبكي

مقولات حزينة كلمات حزينة جدا تبكي

مقولات حزينة كلمات حزينة جدا تبكي يقدم لكم موقعنا في هذا المقال مقولات حزينة و مقولات حزينة عن الحياة و مقولات حزينة قصيرة و مقولات حزينة للواتس و مقولات حزينة بالانجليزي و مقولات حزينة عن الوحدة قد يصل بنا الحزن ألا نتكلم ونحتاج مقولات حزينة لأن الكلام قد لا يصف ما نشعر به ولكن الكلمات تستطيع فنلجأ إلى الكتابة لإخراج


موقع كلمات اغاني © 2009 - 2026  جميع الحقوق محفوظة لاصحابها الاصليين