أجمل بيت شعري ، تتعدّد وجوه جمال الشعر العربي، فقد يكون جميل الصياغة، أو جميل المعنى، أو جميل المشاعر، وتكثر تلك الأبيات التي تشمل أكثر من جانب واحد من عناصر الجمال الشعري.
أجمل بيت شعري
أجمل بيت شعري رومانسي يحرك الاحاسيس والمشاعر وتجعل القلب ينبض بالحياة والحب والسعادة والامل:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِبِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِفَتُوْضِحَ فَالمِقْرَاةِ لم يَعْفُ رَسْمُهَالِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِتَرَى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصَاتِهَاوَقِيْعَانِهَا كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِكَأَنِّيْ غَدَاة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوالَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِوُقُوْفًا بِهَا صَحْبِيْ عَليََّ مَطِيَّهُمْيَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَمَّلِوَإِنَّ شِفَائِيْ عَبْرَةٌ مَهَراقَةٌفهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِكَدِينِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـاوَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِفَفَاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنِّيْ صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مِحْمَلِيأَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍوَلا سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِوَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِيْفَيَا عَجَبًا مِنْ رَحْلِهَا المُتَحَمَّلِيَظَلُّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَاوَشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِوَيَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍفَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاتُ إِنَّكَ مُرْجِلِيتَقُولُ وَقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعًاعَقَرْتَ بَعِيْرِيْ يَا امْرَأَ القَيْسِ فَانْزِلِفَقُلْتُ لَهَا سِيْرِيْ وَأَرْخِي زِمَامَهُوَلا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ المُعَلِّلِفَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعًافَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِيْ تَمَائِمَ مُغْيَلِإذا ما بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْحَرَفَتْ لَهُبِشِقٍّ وَشِقٌّ عِنْدَنَا لم يُحَوَّلِوَيَوْمًا عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَذَّرَتْعَلَيَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِأَفَاطِمُ مَهْلاً بَعْضَ هذا التَّدَلُّلِوَإِنْ كُنْتِ قَدْ أَزْمَعْتِ صَرْمِيْ فَأَجْمِلِيوَإنْ كنتِ قَدْ سَاءَتْكِ مِنِّيْ خَليْقَةٌفَسُلِّيْ ثِيَابِيْ مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِأَغَرَّكِ مِنِّيْ أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِيوَأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِوَمَا ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتَقْدَحِيبِسَهْمَيْكِ في أَعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِوَبَيْضَةِِ خِدْرٍٍ لا يُرَامُ خِبَاؤُهَاتَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَلِتَجَاوَزْتُ أَحْرَاسًا وَأَهْوَالَ مَعْشَرٍاًعَلَيَّ حِرَاصٍ لَوْ يُشِرُّونَ مَقْتَلِيإذا ما الثُّرَيَّا في السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْتَعَرُّضَ أَثْنَاءِ الوِشَاحِ المُفَصَّلِفَجِئْتُ وَقَدْ نَضَتْ لنَوْمٍ ثِيَابَهَالَدَى السِّتْرِ إِلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِفَقَالَتْ يَمُيْنَ اللهَ ما لَكَ حِيْلَةٌوَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ العَمَايَةَ تَنْجَلِيخَرَجْتُ بِهَا تَمْشِيْ تَجُرُّ وَرَاءَنَاعَلَى أثَرَيْنَا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِفَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وَانْتَحَىبِنَا بَطْنُ حِقْفٍ ذِيْ رُكَامٍ عَقَنْقَلِإِذَا التَفَتَتْ نَحْوِيْ تَضَوَّعَ رِيْحُهَانَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِإِذَا قُلْتُ هَاتِيْ نَوِّلِيْنِيْ تَمَايَلَتْعَلَيَّ هَضِيْمَ الكَشَحِ رَيَّا المُخَلْخَلِمُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفاضَةٍتَرَائِبُهَا مَصْقُوْلَةٌ كَالسَّجَنْجَلِكِبِكْرِ مُقَانَاةِ البَيَاضِ بِصُفْرَةٍغَذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرِ المُحَلَّلِِتَصُدُّ وَتُبْدِيْ عَنْ أَسِيْلٍ وَتَتَّقِيْبِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِلِوَجِيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍإِذَا هِيَ نَصَّتْهُ وَلا بِمُعَطَّلِوَفَرْعٍ يُغَشِّي المَتْنَ أَسْودَ فَاحِمٍأَثِيْثٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِغَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلى العُلاتَضِلُّ المَدَارَى في مُثَنًى وَمُرْسَلِوَكَشْحٍ لَطِيْفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّرٍوَسَاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّلِوَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنٍ كَأَنَّهُأَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيْكُ إِسْحِلِتُضِيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَامَنَارَةُ مُمْسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّلِوَتُضْحِيْ فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِرَاشِهَانَؤُوْمُ الضُّحَى لم تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِإِلى مِثْلِهَا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَةًإِذَا ما اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِتسلت عمايات الرجالِ عن الصّباوليسَ صِبايَ عن هواها بمنسلألا رُبّ خَصْمٍ فيكِ ألْوَى رَدَدتُهنصيح على تعذَاله غير مؤتلوليل كموج البحر أرخى سدولهُعليَّ بأنواع الهموم ليبتليفَقُلْتُ لَهُ لما تَمَطّى بجوزهوأردف أعجازا وناء بكلكلألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَليبصُبْحٍ وما الإصْباحَ فيك بأمثَلِفيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُبكل مغار الفتل شدت بيذبلكأنَّ الثريا علقت في مصامهابأمْراسِ كتّانٍ إلى صُمّ جَندَلِوَقَدْ أغْتَدي وَالطّيرُ في وُكنُاتُهابمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هيكلِمِكَرٍّ مفرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ معًاكجلمودِ صخْر حطه السيل من علِكميت يزل اللبد عن حال متنهكما زَلّتِ الصَّفْواءُ بالمُتَنَزّلِمسحٍّ إذا ما السابحاتُ على الونىأثرنَ غبارًا بالكديد المركلعلى العقبِ جيَّاش كأن اهتزامهُإذا جاش فيه حميُه غَليُ مِرْجلِيطيرُ الغلامُ الخفُّ عن صهواتهوَيُلْوي بأثْوابِ العَنيفِ المُثقَّلِدَريرٍ كَخُذْروفِ الوَليدِ أمَرّهُتقلبُ كفيهِ بخيطٍ مُوصلِلهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةوإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تتفلِكأن على الكتفين منه إذا انتحىمَداكَ عَروسٍ أوْ صَرية َ حنظلِوباتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلجامُهُوباتَ بعيني قائمًا غير مرسلفعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجَهعَذارَى دَوارٍ في المُلاءِ المُذَيَّلِفأدبرنَ كالجزع المفصل بينهبجيدِ مُعَمٍّ في العَشيرَة ِ مُخْوَلِفألحَقَنا بالهادِياتِ وَدُونَهُجواحِرها في صرة ٍ لم تزيَّلفَعادى عِداءً بَينَ ثَوْرٍ وَنَعْجَة ٍدِراكًا ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغسَلِفظلّ طُهاة ُ اللّحمِ من بينِ مُنْضِجٍصَفيفَ شِواءٍ أوْ قَديرٍ مُعَجَّلِورُحنا وراحَ الطرفُ ينفض رأسهمتى ما تَرَقَّ العينُ فيه تسهلكأنَّ دماءَ الهادياتِ بنحرهعُصارة ُ حِنّاءٍ بشَيْبٍ مُرْجّلِوأنتَ إذا استدبرتُه سدَّ فرجهبضاف فويق الأرض ليس بأعزلأحار ترى برقًا كأن وميضهكلمع اليدينِ في حبي مُكلليُضيءُ سَناهُ أوْ مَصَابيحُ راهِبٍأهان السليط في الذَّبال المفتَّلقَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بينَ حامروبين إكام بعد ما متأملوأضحى يسحُّ الماء عن كل فيقةيكبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبلوتيماءَ لم يترُك بها جِذع نخلةوَلا أُطُمًا إلا مَشيدًا بجَنْدَلِكأن طمية المجيمر غدوةًمن السَّيلِ والغثاء فَلكة ُ مِغزَلِكأنَّ أبانًا في أفانينِ ودقهِكَبيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِوَألْقى بصَحْراءِ الغَبيطِ بَعاعَهُنزول اليماني ذي العياب المخوَّلكأنّ سباعًا فيهِ غَرْقَى غديةبِأرْجائِهِ القُصْوى أنابيشُ عُنْصُلِعلى قَطَنٍ بالشَّيْمِ أيْمَنُ صَوْبهِوَأيْسَرُهُ عَلى السّتارِ فَيَذْبُلِوَألقى بِبَيسانَ مَعَ اللَيلِ بَركَهُفَأنزَلَ مِنهُ العَصمَ مِن كُلِّ مَنزِلِ
أجمل بيت شعر شعبي
من أجمل بيت شعر شعبي قصيدة لوعة العاشق للشَّاعر السُّعودي الأمير خالد الفيصل:
قالوا لي العبْ قلتْ ماني بلعوب إلَّا مَزوحٍ عند صافِي الجبينِ(ي)ألاعبه وأفرح إلـى صرت مغلوب وأشوف وجهه لي غلبني يزينيوأطرب على ضحكه وهو حيل طَروب وأنادِمه في لحظة أحلى سنينيحبيبي اللي كل ما فيه محبوب ترخص له الدِّنيا وما كان فينياللي يجيني كل ما غاب لهـوب أونس حرارة لاهبه في كنينيوكني على غيره من الناس مغصوب وكن العمر ياقف بليا ظنينيوأصير بين يدين الأيام مقضوب والليل يجلد بالسهر موق عينييضحك بي الشامت إذا قلت ما أتوب ويحزن صديق العمر مما يجينيليته يغطي لوعة العاشق الثوب وإلا عيوني مـا تبيّن حنينيوإن كان تعذيب المحبين مكتوب على عذاب الحب ربي يعيني
أجمل بيت شعر غزل
أجمل بيت شعري : إليكم في هذه الفقرة أجمل بيت شعر غزل في التالي:
قـل لـلأحبة كيف أنـعم بعدكــــــــــم ……….. و أنـا الـمـســافر و الـقـلـب مــقـيــــــــم.عـذبـيـنـي بـكـل شـيء ســـــــــــــوى……….. الـصـدّ فمـا ذقـت كالـصـدود عـذابــــــــا.و قد قـادت فؤادي في هـواهــــــــا ……….. و طـاع لـهـا الفؤاد و مـاعـصـاهـــــــا.خـضـعت لـهـا في الحب من بعد عزتي ……….. و كـل محب لـلأحـبـة خـاضـــــــــــع.و لقد عـهدت الـنار شـيـمـتها الـهــدى ……….. و بـنار خـديـك كـل قـلـب حائـــــــــر.عـذبـي ما شئـت قـلـبـي عـذبـــــــــــي ……….. فـعـذاب الحب أسـمـى مـطـلـبـــــــــي.بعـضي بـنـار الـهـجر مـات حـريـقــا ……….. و الـبعض أضـحـى بالـدموع غـريقـــــــا.قـتل الـورد نـفسه حـسداً مـنـــــــــك ……….. و ألـقى دمـاه في وجـنــتــيــــــــــــــــــــك.اعـتـيـادي على غـيـابـك صـعــــــــــب ……….. و اعـتـيـادي على حـضـورك أصعــب.قد تـسربـت في مـسامـات جـلــــدي ……….. مـثـلـمـا قـطرة الـنـدى تـتـســـــــــــــرب.لـك عندي و إن تـنـاسـيـت عـهــــــــد ……….. في صمـيـم القـلـب غـيـر نـكـيـــــــــــــث.وما كنت ممن يدخل العشق قلبه……….. و لكن من يبصر جفونك يعشق .أغرك مني أن حبك قاتلي……….. و أنك مهما تأمري القلب يفعل .يهواك ما عشت القلب فإن أمت ……….. يتبع صداي صداك في الأقبر .أنت النعيم لقلبي و العذاب له ……….. فما أمرّك في قلبي و أحلاك .و ما عجبي موت المحبين في الهوى ……….. و لكن بقاء العاشقين عجيب .لقد دب الهوى لك في فؤادي……….. دبيب دم الحياة إلى عروقي .خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما ……….. قتيلا بكى من حب قاتله قبلي .لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم ……….. و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا ً .فياليت هذا الحب يعشق مرة……….. فيعلم ما يلقى المحب من الهجر .عيناكِ نازلتا القلوب فكلهـــــا……….. إمـا جـريـح أو مـصـاب الـمـقـتــــلِ.و إني لأهوى النوم في غير حينـه……….. لـــعـــــل لـقـاء فـي الـمـنـام يـكــون.و لولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشـــــــــق……….. ولـكـن عـزيـز الـعـاشـقـيـن ذلـيـــــــــل.نقل فؤادك حيث شئت من الهــــــــــوى……….. ما الــحـب إلا لـلـحـبـيــــــــــب الأول.إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففـي……….. وجـه مـن تـهـوى جـمـيـع الـمـحـاسن.لا تحـارب بنـاظريك فـــــــــــؤادي……….. فــضــعـيــفــان يــغـلــبــان قـويــــــــــا.إذا مــا رأت عـيـني جـمـالـك مـقــــبلاً……….. و حـقـك يـا روحـي سـكـرت بـلا شرب.كـتـب الـدمع بخـدي عـهــــــده……….. لـلــهــوى و الـشـوق يمـلي ماكـتـــــب.أحـبك حُـبـين حـب الـهــــــــــــــــوى……….. وحــبــاً لأنــك أهـل لـذاكـــــارأيـت بهـا بدراً على الأرض ماشـيـاً……….. ولــم أر بـدراً قـط يـمشـي عـلـى الأرض
قد يهمك:
ابيات شعر قويه
أجمل بيت شعري : إليكم في هذه الفقرة أفضل ابيات شعر قويه في التالي:
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فيناوَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِواناوَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍوَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجاناوَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍوَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوىما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِكَم مَنزِلٍ في الأَرضِ يَألَفُهُ الفَتىوَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزِلِ
بيت شعر قصير
إليكم في هذه الفقرة أيضا أجمل بيت شعر قصير في التالي:
بانَتْ سُلَيْمى وأقوى بَعْدَها تُبَلُفالفَأْوُ من رُحْبِهِ البِرّيتُ فالرِّجَلُوَقَفتُ في دارِها أُصْلاً أُسائِلُهافلم تجب دارها واستعجم الطلللمّا تَذَكَّرتُ منها وَهْي نازِحَةٌ مواعداً قد طبتها دوني العللظلت عساكر من حزنٍ تراوحنيوسَكْرة ٌ بطَنَتْ فالقَلْبُ مُخْتَبِلُبانَتْ وناءتْ وأبكى رسمُ دمْنتِهاعَيْناً تسيلُ كما يَنْفي القذى الوَشَلُوقد تبدَّتْ بِها هَوْجاءُ مُعْصِفَةٌ حنّانة ٌ فترابُ الدارِ مُنْتَخَلُكُلُّ الرياحِ تُسَدّيها وتُلْحِمُهاوكلُّ غيثٍ رُكامٍ غَيْمُه زَجِلُله بروقٌ تهيج الرعد آونةً كما تَضَرَّمُ في حافاتِها الشُّعَلُكأن في مزنه بلقاً مشهرةً بِيضَ الوجوهِ وفي آذانِها شَقَلُباتت تذب فحولاً عن مهارتهافصَدَّ عن عَسْبِها عِلْجٌ ومُفتَحِلُكأنَّ مصقولة ً بيضاً يُهَدُّ بِهالَهُ سَجيمة ُ جُوْدٍ كُلُّها هَطِلُلهُ حنينٌ إذا ما جاشَ مُبْتَرِكاًكما تحن إلى أطفالها الإبلترى العَزالي مُقيماً ما يفارِقُهافاق الغيوث بجودٍ حين يحتفليوهي السناسن منها صوب ريقهفليسَ في غَيْمهِ فتقٌ ولا خَلَلُحتى إذا عمها بالماء وامتلأتساقت تواليه شامية ٌ شملكسا العراصَ رِياضاً حين فارقَهاكالعبقري رواءً كلها خضلمن حَنْوة ٍ يُعجِبُ الرَّوَّادَ بهجتُهاومن خزامى وكرشٍ زانها النفل
بيت شعر حكمة
إليكم في هذه الفقرة أفضل بيت شعر حكمة في التالي:
إِلى اللَهِ أَشكو طَوعَ نَفسِيَ لِلهَوىوَإِسرافَها في غَيِّها وَعُيوبهادَعَتني إِلى ما تَشتَهي فَأَجَبتُهافَضاعَ نَصيبي في طِلابي نَصيبهاإِذا سُقتُها لِلصالِحاتِ تَقَعَّسَتوَدَبَّت عَلى كُرهٍ إِلَيها دَبيبَهاوَتَشتَدُّ نَحوَ الموبِقاتِ نَشيطَةًإِذا فاوَقَتها الريحُ فاقَت هُبوبَهاوَما هِيَ إِلّا كَالفَراشَةِ إِنَّهاتَرى الناسَ ناراً ثُمَّ تُصلى لَهيبَها
اقوى بيت شعر في اللغة العربية
من اقوى بيت شعر في اللغة العربية في التالي:
رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُبِسِهامِ لَحظٍ ما لَهُنَّ دَواءُمَرَّت أَوانَ العيدِ بَينَ نَواهِدٍمِثلِ الشُموسِ لِحاظُهُنَّ ظُباءُفَاِغتالَني سَقَمي الَّذي في باطِنيأَخفَيتُهُ فَأَذاعَهُ الإِخفاءُخَطَرَت فَقُلتُ قَضيبُ بانٍ حَرَّكَتأَعطافَهُ بَعدَ الجَنوبِ صَباءُوَرَنَت فَقُلتُ غَزالَةٌ مَذعورَةٌقَد راعَها وَسطَ الفَلاةِ بَلاءُوَبَدَت فَقُلتُ البَدرُ لَيلَةَ تِمِّهِقَد قَلَّدَتهُ نُجومَها الجَوزاءُبَسَمَت فَلاحَ ضِياءُ لُؤلُؤِ ثَغرِهافيهِ لِداءِ العاشِقينَ شِفاءُسَجَدَت تُعَظِّمُ رَبَّها فَتَمايَلَتلِجَلالِها أَربابُنا العُظَماءُيا عَبلَ مِثلُ هَواكِ أَو أَضعافُهُعِندي إِذا وَقَعَ الإِياسُ رَجاءُإِن كانَ يُسعِدُني الزَمانُ فَإِنَّنيفي هِمَّتي بِصُروفِهِ إِزراءُ
رمت الفؤاد مليحة عذراء
قصيدة للشاعر عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (525 م - 608 م) وهو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة، وهو أشهر فرسان العرب وأشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة، ومن قصائده الشعرية:[١]
رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذراءُ
- بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ
مَرَّتْ أوَانَ العِيدِ بَيْنَ نَوَاهِدٍ
- مِثْلِ الشُّمُوسِ لِحَاظُهُنَّ ظِبَاءُ
فاغتالني سقمِى الَّذي في باطني
- أخفيتهُ فأذاعهُ الإخفاءُ
خطرتْ فقلتُ قضيبُ بانٍ حركت
- أعْطَافَه ُ بَعْدَ الجَنُوبِ صَبَاءُ
ورنتْ فقلتُ غزالة ٌ مذعورة ٌ
- قدْ راعهَا وسطَ الفلاة ِ بلاءُ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَة َ تِمِّهِ
- قدْ قلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ
بسمتْ فلاحَ ضياءُ لؤلؤ ثغرِها
- فِيهِ لِدَاءِ العَاشِقِينَ شِفَاءُ
أذل الحرص والطمع الرقابا
قصيدة للشاعر أبو إسحاق الشهير بأبي العتاهية، شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، كان ينظم المئة والمئة والخمسين بيتاً في اليوم، حتّى لم يكن للإحاطة بجميع شعره من سبيل، وهو يُعدّ من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما، جمع الإمام يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي ما وجد من زهدياته وشعره في الحكمة والعظة، ومن أشعاره هذه القصيدة:[٢]
أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا
- وقَد يَعفو الكَريمُ، إذا استَرَابَا
إذا اتَّضَحَ الصَّوابُ فلا تَدْعُهُ
- فإنّكَ قلّما ذُقتَ الصّوابَا
وَجَدْتَ لَهُ على اللّهَواتِ بَرْداً،
- كَبَرْدِ الماءِ حِينَ صَفَا وطَابَا
ولَيسَ بحاكِمٍ مَنْ لا يُبَالي،
- أأخْطأَ فِي الحُكومَة ِ أمْ أصَابَا
وإن لكل تلخيص لوجها،
- وإن لكل مسألة جوابا
وإنّ لكُلّ حادِثَة ٍ لوَقْتاً؛
- وإنّ لكُلّ ذي عَمَلٍ حِسَابَا
وإنّ لكُلّ مُطّلَعٍ لَحَدّاً،
- وإنّ لكُلّ ذي أجَلٍ كِتابَا
وكل سَلامَة ٍ تَعِدُ المَنَايَا؛
- وكلُّ عِمارَة ٍ تَعِدُ الخَرابَا
وكُلُّ مُمَلَّكٍ سَيَصِيرُ يَوْماً،
- وما مَلَكَتْ يَداهُ مَعاً تُرابَا
أبَتْ طَرَفاتُ كُلّ قَريرِ عَينٍ
- بِهَا إلاَّ اضطِراباً وانقِلاَبا
كأنَّ محَاسِنَ الدُّنيا سَرَابٌ
- وأيُّ يَدٍ تَناوَلَتِ السّرابَا
وإنْ يكُ منيَة ٌ عجِلَتْ بشيءٍ
- تُسَرُّ بهِ فإنَّ لَهَا ذَهَابَا
فَيا عَجَبَا تَموتُ، وأنتَ تَبني،
- وتتَّخِذُ المصَانِعَ والقِبَابَا
أرَاكَ وكُلَّما فَتَّحْتَ بَاباً
- مِنَ الدُّنيَا فَتَّحَتَ عليْكَ نَابَا
ألَمْ ترَ أنَّ غُدوَة َ كُلِّ يومٍ
- تزِيدُكَ مِنْ منيَّتكَ اقترابَا
وحُقَّ لموقِنٍ بالموْتِ أنْ لاَ
- يُسَوّغَهُ الطّعامَ، ولا الشّرَابَا
يدبِّرُ مَا تَرَى مَلْكٌ عَزِيزٌ
- بِهِ شَهِدَتْ حَوَادِثُهُ رِغَابَا
ألَيسَ اللّهُ في كُلٍّ قَريباً
- بلى من حَيثُ ما نُودي أجابَا
ولَمْ تَرَ سائلاً للهِ أكْدَى
- ولمْ تَرَ رَاجياً للهِ خَابَا
رأَيْتَ الرُّوحَ جَدْبَ العَيْشِ لمَّا
- عرَفتَ العيشَ مخضاً، واحتِلابَا
ولَسْتَ بغالِبِ الشَّهَواتِ حَتَّى
- تَعِدُّ لَهُنَّ صَبْراً واحْتِسَابَا
فَكُلُّ مُصِيبة ٍ عَظُمَتْ وجَلَّت
- تَخِفُّ إِذَا رَجَوْتَ لَهَا ثَوَابَا
كَبِرْنَا أيُّهَا الأتَرابُ حَتَّى
- كأنّا لم نكُنْ حِيناً شَبَابَا
وكُنَّا كالغُصُونِ إِذَا تَثَنَّتْ
- مِنَ الرّيحانِ مُونِعَة ً رِطَابَا
إلى كَمْ طُولُ صَبْوَتِنا بدارٍ،
- رَأَيْتَ لَهَا اغْتِصَاباً واسْتِلاَبَا
ألا ما للكُهُولِ وللتّصابي،
- إذَا مَا اغْتَرَّ مُكْتَهِلٌ تَصَابَى
فزِعْتُ إلى خِضَابِ الشَّيْبِ منِّي
- وإنّ نُصُولَهُ فَضَحَ الخِضَابَا
مَضَى عنِّي الشَّبَابُ بِغَيرِ رَدٍّ
- فعنْدَ اللهِ احْتَسِبُ الشَّبَابَا
وما مِنْ غايَة ٍ إلاّ المَنَايَا،
- لِمَنْ خَلِقَتْ شَبيبَتُهُ وشَابَا











