يقدم لكم موقعنا موضوع فيه أجمل ابيات شعرية عن الشوق ، واجمل ما قيل عن الشوق في الشعر الجاهلي، وابيات شعر عن الشوق والغياب بالفصحى، وشعر عن الشوق والغياب قصير، وشعر عن البعد والاشتياق، وشعر نزار قباني عن الشوق للحبيب، وشعر عن الاشتياق، وشعر عن الشوق بالعاميه، وشعر عن الشوق والغياب جاهلي، تابعوا في السطور التالية لتعرفوا المزيد من الأشعر على .
ابيات شعرية عن الشوق
فيما يلي من السطور تجدون أجمل ابيات شعرية عن الشوق ، وقدكان الشعر لداعي الفخر، ثم تحول للحب وبعدها ليصف لوعة الشوق وألم الفراق، وهنا نركز على الشوق في الشعر العربي الفصيح مجموعة من الأبيات تخرج من قصائد طويلة ، تصف حال الشاعر وتنقلنا لنتحسس مشاعره:
مرّي بذاكرتي!فأسواق المدينهْمرّتْو باب المطعم الشتويمرّ.و قهوة الأمس السخينهْمرّتْ.و ذاكرتي تنقرها..العصافير المهاجرة الحزينهْلم تنس شيئاً غير وجهككيف ضاع؟و أنت مفتاحي إلى قلب المدينهْ ؟
خَليلَيَّ مُدّا لي فِراشِيَ وَاِرفَعاوِسادي لَعَلَّ النَومَ يُذهِبُ ما بِياخَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبالِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِياوَإِن مِتُّ مِن داءِ الصَبابَةِ أَبلِغاشَبيهَةَ ضَوءِ الشَمسِ مِنّي سَلامِيا
يا مَن يُذَكِّرُني بِعَهدِ أَحِبَّتيطابَ الحَديثُ بِذِكرِهِم وَيَطيبُأَعِدِ الحَديثَ عَليَّ مِن جَنَباتِهِإِنَّ الحَديثَ عَنِ الحَبيبِ حَبيبُمَلأَ الضُلوعَ وَفاضَ عَن أَحنائِهاقَلبٌ إِذا ذُكِرَ الحَبيبُ يَذوبُما زالَ يَضرِبُ خافِقاً بِجَناحِهِيا لَيتَ شِعري هَل تَطير قُلوبُ
إِذا أَنا لا أَشتاقُ أَرضَ عَشيرَتيفَلَيسَ مَكاني في النُهى بِمَكينِمِنَ العَقلِ أَن أَشتاقَ أَوَّلَ مَنزِلٍغَنيتُ بِخَفضٍ في ذُراهُ وَلينِ
اجمل ما قيل عن الشوق في الشعر الجاهلي
ابيات شعرية عن الشوق : فيما يلي من السطور اجمل ما قيل عن الشوق في الشعر الجاهلي:
أُمنِّي النفسَ وصلاً من سُعادِ … وأين من المنى دَرَكُ المُرادوكيف يَصحُّ وصلٌ من خليلٍ … إذا ما كان مُعتَلَّ الودادِتمادى في القطيعة لا لجُرْمٍ … وأجفى الهاجرينَ ذوُو التمادييفرِّقُ بينَ قلبِي والتأسِّي … وَيَجْمَعُ بَينَ طَرْفِي والسُّهادِ .
أشاقك من عبل الخيال المبهج … فقلبك منه لاعج يتوهجفقدت التي بانت فبت معذبا … وتلك احتواها عنك للبين هودجكأن فؤادي يوم قمت مودعا … عبيلة مني هارب يتمعجخليلي ما أنساكما بل فداكما … أبي وأبوها أين أين المعرجالماء بماء الدحرضين فكلما … ديار التي في حبها بت ألهج .
نَظَرَتْ بمُقْلَة ِ شادِنٍ مُتَرَبِّبٍ … أحوى، أحمَّ المقلتينِ، مقلدِوالنظمُ في سلكٍ يزينُ نحرها … ذهبٌ توقَّدُ كالشّهابِ المُوقَدِصَفراءُ كالسِّيرَاءِ، أكْمِلَ خَلقُها … كالغُصن في غُلَوائِهِ المتأوِّدِقامتْ تراءى بينَ سجفيْ كلةٍ …كالشّمسِ يومَ طُلُوعِها بالأسعُدِأوْ دُرّةٍ صَدَفِيّة ٍ غوّاصُها … بَهِجٌ متى يرها يهلّ ويسجدِ .
ابيات شعر عن الشوق والغياب بالفصحى
ابيات شعرية عن الشوق : ابيات شعر عن الشوق والغياب بالفصحى، إن الشعر العربي يحفل بالكثير من الشعراء الذين كانت لهم قصائد خالدة في مجال الشوق واللهفة والحنين للمحبوب ، والتي من خلالها قد عبروا عن شوقهم وحبهم لمن هم بمكان آخر وزمان غاب عنه وجودهم ، حملت تلك القصائد في طياتها تراكيب شعرية خاصة:
قال قيس بن الملوح:
أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبِّيوَتُبدينَ لي هَجرًا عَلى البُعدِ وَالقُربِوَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَتنُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِشَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرًّا وَجَهرَةًوَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ
قال ابن جرير:
بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما باناوَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقراناحَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاًبِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيراناقَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍمُرَوَّعاً مِن حِذارِ البَينِ مِحزانايا رَبُّ مُكتَإِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَهُباكٍ وَآخَرَ مَسرورٍ بِمَنعانا
وَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍهَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابَفَقُلتُ بِحاجَةٍ وَطَوَيتُ أُخرىفَهاجَ عَلَيَّ بَينَهُما اِكتِئاباوَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُضَميرُ القَلبِ يَلتَهِبُ اِلتِهاباسَأَلناها الشِفاءَ فَما شَفَتناوَمَنَّتنا المَواعِدَ وَالخِلابا
شعر عن الشوق والغياب قصير
ابيات شعرية عن الشوق : فيما يلي من السطور أجمل شعر عن الشوق والغياب قصير:
سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أُخرىوقُطِّعَتِ المواثِقُ والعُهُودُفَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِيوما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ
إلى كم أُمَنِّي القلبَ والقلبُ مُولَعٌوأزجرُ طَرفَ العينِ والطرفُ يدمَعُوحتَّى متى أشكُو فِراقَ أحبَّتيعفَا بالنَّوى منهم مَصِيفٌ ومَربَعُوأستعرضُ الرُّكبانَ عنهم مُسائلًعسى خبرٌ عنهم به الركبُ يرجعُتصبَّرتُ عنهم وأنثنيْتُ إليهمُولم يبْقَ في قوسِ التَّصبُّرِ مَنْزَعُأُراعيِ نجومَ الليلِ أرقبُ طيْفَهموكيف يزور الطَّيفُ مَن ليس يهجَعُوما زالتُ أبكي لؤلؤاً بعد بَيْنهمإلى أن بدا مُرجانُ دمعِيَ يَهْمَعُوما كان تبكي العينُ لولا فِراقُهمعقيقاً ولا يشْفِي الفؤادَ طُوَيْلٍعُفلا حاجِرٌ بعد الأحبَّة حاجِزٌولا لَعْلَعٌ مذ فارق الحيُّ لَعْلَعُغرَبْن شموساً في بدورِ أكِلَّةٍفليس لها إلاَّ من الخِدْرِ مَطْلَعُ
شعر عن البعد والاشتياق
هنا عدد كبير من أروع ما تغنى به الشعراء في الاشتياق الى أحبتهم من كلمات شعر حب، لنعيش معا تلك الالجميله من الحب مع كلمات شعر حب.
تُخَبِّرُ أنّ المَانَوِيّةَ تَكْذِبُوَقَاكَ رَدَى الأعداءِ تَسْري إلَيْهِمُوَزَارَكَ فيهِ ذو الدّلالِ المُحَجَّبُوَيَوْمٍ كَلَيْلِ العَاشِقِينَ كمَنْتُهُأُرَاقِبُ فيهِ الشّمسَ أيّانَ تَغرُبُوَعَيْني إلى أُذْنَيْ أغَرَّ كَأنّهُمنَ اللّيْلِ باقٍ بَينَ عَيْنَيْهِ كوْكبُلَهُ فَضْلَةٌ عَنْ جِسْمِهِ في إهَابِهِتَجيءُ على صَدْرٍ رَحيبٍ وَتذهَبُشَقَقْتُ بهِ الظّلْماءَ أُدْني عِنَانَهُفيَطْغَى وَأُرْخيهِ مراراً فيَلْعَبُوَأصرَعُ أيّ الوَحشِ قفّيْتُهُ بِهِوَأنْزِلُ عنْهُ مِثْلَهُ حينَ أرْكَبُوَما الخَيلُ إلاّ كالصّديقِ قَليلَةٌوَإنْ كَثُرَتْ في عَينِ مَن لا يجرّبُإذا لم تُشاهِدْ غَيرَ حُسنِ شِياتِهَا
إهدئي يا نوازع الشّوق في قلبـ ـي فلن تملكي لماض رجوعاآه هيهات أن يعود و لو أفـ ـنيت عمري تحرّقا و ولوعاآه هيهات أن يعود و لو ذوّ بت قلبي صبابة و دموعافاهدئي الآن يا لثورتك الهو جاء جبّارة تدك الضّلوعارحمة يا نوازع الشّوق لو نا ديت ماضيّ ما وجدت سميعاأسدل القلب دونه ألف ستر عبرات و مثلهنّ نجيعارحمة يا نوازع الشّوق لو حا ولت بعث الهوى فلن أستطيعاكيف يحيى زهر ذوى في إناء بات في قبضة الحياة صديعارحمة يا نوازع الشّوق بالقلـ ـب فما يستطيع بعد نزوعاإن تكوني أحببتع فدعيه ناعما بالكرى رضيّا قنوعانسي الأمم أو سلا فتعالي نجث صمتا من حوله و خشوعاأو فكوني في حلمه الزّهر و الأنـ ـغام و الخمر و العروس الشّموعاأيّها الزّائر المعاود ما ألـ ـقاك أحسنت بالمزار صنيعاما أرى في سمات وجهك إلاّ شبحا رائعا و حلما و جيعايتوقّاه ناظري كأنّي فيه ألقى آلام عمري جميعاطال ليلي فما طويت هزيعا منه إلا نشرت منه هزيعاأيّها الشّوق خلّ عنك و دعني و امض لا خادعا و لا مخدوعاأين هذا الجمال أرعاه كالبر ق خلوبا و أجتليه لموعاأين هذا الخيال أسقاه كأسا بيد منه فجّرت ينبوعاأين لا أين ! ما غنائي بالذكـ ـرى و قد أصبح الوهوب منوعا !عدت يا شوق لي و عاد لياليـ ـك و لكن وجدت قلبا صريعاعدت من بعد لوعة أحرقته وجفته على الرّماد ضجيعاو ليال من الفراغ عوات هرأته ثلوجهنّ صقيعاعدت يا شوق ! فيم عدت ؟ ربيع الـ ـعمر ولّى ! فهل تعيد الرّبيعا ؟!
شعر نزار قباني عن الشوق للحبيب
استمتعوا الآن بقراءة اجمل شعر نزار قباني عن الشوق للحبيب:
عامان .. مرا عليها يا مقبلتيوعطرها لم يزل يجري على شفتيكأنها الآن .. لم تذهب حلاوتهاولا يزال شذاها ملء صومعتيإذ كان شعرك في كفي زوبعةوكأن ثغرك أحطابي .. وموقدتيقولي. أأفرغت في ثغري الجحيم وهلمن الهوى أن تكوني أنت محرقتيلما تصالب ثغرانا بدافئةلمحت في شفتيها طيف مقبرتيتروي الحكايات أن الثغر معصيةحمراء .. إنك قد حببت معصيتيويزعم الناس أن الثغر ملعبهافما لها التهمت عظمي وأوردتي ؟يا طيب قبلتك الأولى .. يرف بهاشذا جبالي .. وغاباتي .. وأوديتيويا نبيذية الثغر الصبي .. إذاذكرته غرقت بالماء حنجرتي..ماذا على شفتي السفلى تركت .. وهلطبعتها في فمي الملهوب .. أم رئتي ؟لم يبق لي منك .. إلا خيط رائحةيدعوك أن ترجعي للوكر .. سيدتيذهبت أنت لغيري .. وهي باقيةنبعا من الوهج .. لم ينشف .. ولم يمتتركتني جائع الأعصاب .. منفرداأنا على نهم الميعاد .. فالتفتي
شعر عن الاشتياق
اهتم الشعراء العرب قديماً وحديثاً بوصف مشاعر الحب والغرام والتحدث عن اشتياقهم الي احبتهم وانتظارهم لموعد اللقاء علي أحر من الجمر من خلال مجموعة مميزة من اجمل قصائد شعر اشتياق وخواطر حب رومانسية رائعة:
تسألني حبيبتيمالفرق ما بيني وما بين السماالفرق ياحبيبتي بينكماأنك إن ضحكت يا حبيبتيأنسى السماالحب يا حبيبيقصيدة مكتوبة على القمرالحب مرسوم على جميع أوراق الشجرالحب منقوش علىريش العصافيروحبات المطر
يارب قلبي لم يعد كافيالأن من أحبهاتعادل الدنيافدع بصدري واحدا غيرهيكون في مساحة الدنيا
ما زلت تسألني عن عيد ميلاديسجل لديك إذن ما انت تجهلهتاريخ حبك لي :تاريخ ميلادي
لو خرج المارد من قمهو قال لي لبيكدقيقة واحدة لديكتختار فيها كا ما تريدهمن قطع الياقوت والزمردلاخترت عينيك بلا تردد
شعر عن الشوق بالعاميه
إنَ الشعر الشعبي هو الشعر المنسوب للعامي واللغة الدَّارجة المحكية في الأوقات العادية، و هو نوعٌ مختلفٌ تمامًا عما عهد من الفنون والآداب ويتمتع بخاصيَة لا يتمتع بها غيره؛ وذلك لأنَه كما هو متعدد الأشكال حسب لهجة كل دولة ، و في هذه الفقرة جمعنا لكم ابيات شعر عن الحب بالعامية رومانسية جدا تابعوها معنا.
قل هيا كل الحاجاتقل بتعرف تحتوينىلما يبقى الليل طويلقل جميلة بشكل خلىكل شيئ متشاف جميلقل بريئة بشكل واضحللعيون لو بصوا ليهاقل بتعرف تبقى ضلمةترسم الخيالات عليهاثم اسكتثم جاوبقول عاشقها من سكات
لن يهزمني حبك وقريبا سأرحل عنكِ لست عادي أنا في حياتكلست مثلهم ففط إنتظرى ردي عليكِأنا رجل لن تصادفيه إلا مره بالعمرلو أضعتيه ضاع عمرك
في عيونك حلم وفي بسمتك أملفي لقائك أزهار وبحار وقطعه من الجنه وأنهارفي القرب منكِ حياه وفي إلهامك مناجاهبيني وبينكِ قصه لا يفهمها أحد
إن إمرأه تعشق الزهورهى إمرأه ترى فى الدنيا أجمل ما فيهالكن هؤلاء دائما تكون بهجتهمكأعمار الزهور لاتدوم طويلاً
شعر عن الشوق والغياب جاهلي
وكان التفرّقُ عندَ الصّباحِ عن مِثْلِ رائِـــــحَــةِ الــــعَنــــْبَرِخَلِيلانِ لم يَقـــــرُبـــــــا ريــــــبَــــةً ولــــم يَسْتخِفـــــا إلى مُـــــنــــكــــــرِكما يصف آلام الحب، والجفاء، حيث لا يرى الشفاء إلى في الوصال:ارحَمِيني فقد بلِيتُ فحَسبي بعضُ ذا الداءِ يا بثينةُ حسبيلامني فيكِ يا بُثينةُ صَحبي لا تلوموا قد أقرحَ الــــحــبُّ قلـبيزعـمَ الـــــــــنـــــــاسُ أنّ دائـــيَ طِبّي، أنــــتِ والله يـــــــا بُثـــــيــــــنــــــةُ طِبّي
أيا ريحَ الشَّمالِ، أمــــا تَريني أهِــــــــيـــــــــمُ وأنني بـــــادي النُّــــــحُــــــــولِ؟هَبيَ لي نــــسمَـــــةً من ريـــــــحِ بثنٍ ومنيّ بالـــــــهبوبِ عــــلى جـــمـــيـــــــــلِوقُولِي: يا بُثينَةُ حَسبُ نَفسِي قَليلُكِ، أو أقَلُّ مِنَ القَلِــيـــلِ
أبيات عن الشوق
- يهواك ماعشت الفؤاد فإن أمت
يتبع صداي صداك بين الأقبر
- إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى
فكن حجراً من يابس الصخر جهدا
- ولو إن لي تسعين قلباً تشاغلت
جميعاً فلم يفرغ إلى غيرها قلب
- وقالوا لو تشاء سلوت عنها
فقلت لهم فإني لا أشاء
- يا عاذلي إن لم تكن عن حسن صورته
أعمى فإني عما قلت أطرش
- عندي رسائل شوق لست أذكرها
لولا الرقيب لقد بلغتها فاك
- قضاها لغيري وابتلاني بحبها
فهلا بشيء غير ليلى ابتلاني
- لو أن أعضائي تشكي ما بها
لشكا إليكم كل عضو ما لقى
- العينُ بعد فراقِهـا الوطنـا
لا ساكنًا أَلِفَـتْ ولا سَكَنـا
ريّانـةً بالدمـعِ أرّقَـهـا
ألاّ تُحِسَّ كـرًى ولا وَسَنـا
ليت الذين أُحبُّهـم عَلِمـوا
وهم هنالك .. ما لقيتُ هُنا
ما كنتُ أَحْسَبُني مُفَارِقَهـم
حتى تُفارقَ روحيَ البَدَنـا
إن الغريـبَ مُعـذّبٌ أَبَـدا
إنْ حلّ لم ينعمْ .. وإن ظَعَنا
- حبيبي - غدًا - لا شكَّ فيـه مُـوَدّعُ
فواللهِ مـا أدري بـه كيـف أصنـعُ ؟
فيا يومُ - لا أدبرتَ - هل لك محبسٌ ؟
ويا غدُ - لا أقبلتَ - هل لك مدفـعُ ؟
إذا لـم أُشيّعْـهُ تقطّـعْـتُ حـسـرةً
وواكبدي ... إنْ كنتُ ممّـنْ يُشيّـعُ !
- الله جَارُكَ في انْطِلاقِـكْ
تِلْقَاءَ شَامِكَ أوْ عِرَاقِـكْ
لا تَعْذُلَنّـي فـي مَسِـيرِي
يَوْمَ سِرْتُ وَلَمْ أُلاقِكْ
إنّـي خَشِيـتُ مَوَاقِفـا
للبَينِ تَسْفَحُ غَرْبَ مَاقِـكْ
وَعَلِـمْـتُ أنّ بُكَـاءَنَـا
حَسَبَ اشْتِياقي وَاشتِيَاقِكْ
وَذَكَرْتُ مَا يَجِـدُ المُـوَدِّعُ
عِنْدَ ضَمّكَ وَاعْتِنَاقِـكْ
فَتَـرَكْـتُ ذاكَ تَعَـمّـداً
وَخَرَجْتُ أهْرُبُ مِنْ فِرَاقِكْ
- حننت إلى صوت النواعير سحرة
وأضحى فؤادي لا يقر ولا يهدى
وفاضت دموعي مثل فيض دموعها
أطارحها تلك الصبابة والوجدا
وزاد غرمي حين أكثر عاذلي
فقلت له أقصر ولا تقدح الزندا
أهيم بهم في كل واد صبابة
وأزداد مع طول المعاد لهم ودا
- ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
ذائع مِن سرّه ما اِستودَعك
يقرع السنّ على أَن لم يكن
زادَ في تلك الخطى إذ شيّعك
يا أَخا البدرِ سناء وسنى
حفظ اللَه زماناً أطلَعك
إن يطُل بعدك ليلي فلكم
بتّ أشكو قصرَ الليل مَعك
- خي صَبراً على ألَـمِ الفُـراقِ
كِلانا للنوى والشـوقِ باقي
إذا انفصلَتْ هَياكِلُنا وبانَت
فرُوحي نحْوَ رُوحِكَ في عِـناقِ
تودِّعُني أخي والدَّمْـعُ جارِ
مَعي في المَحاجِرِ والمآقي
بكى قلبي وما سالت عُيـوني
وفاءاً بالِغـاً أقصى المَراقي
تخافُ على الأحِبّةِ في فؤادي
إذا ولّى مَعَ الدَّمـعِ المَراقـي
فيا لك حَسرَة هـزّت كيانـي
أمَا لي مِنْ لظى الحَسَراتِ واقِ
دُموعُكَ هيّجَت نيرانَ قلبـي
وتِلكَ النارُ تؤذن باحتـراقِ
أراكُم أخوتك عند التوانـي
ويبقى طيفكم رغمَ الفـراقِ
سنذكُرُ عهدَنا بجميلِ ذِكـرٍ
وما عِشناهُ في أسمـى وِفـاقِ
ونحيـى بالمحبـة والتـآخـي
ونهتـفُ للأحِبّـةِ باشتيـاقِ
وأذكركم ويأتينـي خيـال
يُعاوِدُني إلـى يـومِ التـلاقِ
أتنساهم ؟ ويقطعُها جوابـي
رُويْدُكَ هل ترى أنت رِفاقي
أراكُم أخوَتي وسطَ الليالـي
نجوماً لا تمَـلُّ مِـنُ إئتـلاقِ
لقد سالَ النشيدُ على لِساني
كما دَبَّ السُّرورُ إلى البواقي
يقولُ الناسُ مَن هذا غريـبٌ
لأني في ذرى العَليـاءِ راقـي
جَعلتُ الناسَ والدُنيا ورائـي
وآثرْتُ الهِدايـةَ بالتصاقـي
فجالَ بسائرِ الأعماقِ صوْتٌ
ترَدَّدَ في حَناياهـا الرِّقـاقِ
ألا تنوي بركبهِـم التحـاق
فقلتُ وهل لغيرهم التحاقي
قصائد عن الشوق
من جميل القصائد التي عبّرت عن مشاعر الشوق، اخترنا لكم ما يأتي:
أغالب فيك الشوق والشوق أغلب
المتنبي
أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ
وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ
أمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَى
بَغيضاً تُنَائي أوْ حَبيباً تُقَرّبُ
وَلله سَيْرِي مَا أقَلّ تَئِيّةً
عَشِيّةَ شَرْقيّ الحَدَالى وَغُرَّبُ
عَشِيّةَ أحفَى النّاسِ بي مَن جفوْتُهُ
وَأهْدَى الطّرِيقَينِ التي أتَجَنّبُ
وَكَمْ لظَلامِ اللّيْلِ عِندَكَ من يَدٍ
تُخَبِّرُ أنّ المَانَوِيّةَ تَكْذِبُ
وَقَاكَ رَدَى الأعداءِ تَسْري إلَيْهِمُ
وَزَارَكَ فيهِ ذو الدّلالِ المُحَجَّبُ
وَيَوْمٍ كَلَيْلِ العَاشِقِينَ كمَنْتُهُ
أُرَاقِبُ فيهِ الشّمسَ أيّانَ تَغرُبُ
وَعَيْني إلى أُذْنَيْ أغَرَّ كَأنّهُ
منَ اللّيْلِ باقٍ بَينَ عَيْنَيْهِ كوْكبُ
لَهُ فَضْلَةٌ عَنْ جِسْمِهِ في إهَابِهِ
تَجيءُ على صَدْرٍ رَحيبٍ وَتذهَبُ
شَقَقْتُ بهِ الظّلْماءَ أُدْني عِنَانَهُ
فيَطْغَى وَأُرْخيهِ مراراً فيَلْعَبُ
وَأصرَعُ أيّ الوَحشِ قفّيْتُهُ بِهِ
وَأنْزِلُ عنْهُ مِثْلَهُ حينَ أرْكَبُ
وَما الخَيلُ إلاّ كالصّديقِ قَليلَةٌ
وَإنْ كَثُرَتْ في عَينِ مَن لا يجرّبُ
إذا لم تُشاهِدْ غَيرَ حُسنِ شِياتِهَا
وَأعْضَائِهَا فالحُسْنُ عَنكَ مُغَيَّبُ
لحَى الله ذي الدّنْيا مُناخاً لراكبٍ
فكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيهَا مُعَذَّبُ
ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً
فَلا أشْتَكي فيها وَلا أتَعَتّبُ
وَبي ما يَذودُ الشّعرَ عني أقَلُّهُ
وَلَكِنّ قَلبي يا ابنَةَ القَوْمِ قُلَّبُ
وَأخْلاقُ كافُورٍ إذا شِئْتُ مَدْحَهُ
وَإنْ لم أشأْ تُملي عَليّ وَأكْتُبُ
إذا تَرَكَ الإنْسَانُ أهْلاً وَرَاءَهُ
وَيَمّمَ كافُوراً فَمَا يَتَغَرّبُ
فَتًى يَمْلأ الأفْعالَ رَأياً وحِكْمَةً
وَنَادِرَةً أحْيَانَ يَرْضَى وَيَغْضَبُ
إذا ضرَبتْ في الحرْبِ بالسّيفِ كَفُّهُ
تَبَيَّنْتَ أنّ السّيفَ بالكَفّ يَضرِبُ
تَزيدُ عَطَاياهُ على اللّبْثِ كَثرَةً
وَتَلْبَثُ أمْوَاهُ السّحابِ فَتَنضُبُ
أبا المِسْكِ هل في الكأسِ فَضْلٌ أنالُه
فإنّي أُغَنّي منذُ حينٍ وَتَشرَبُ
وَهَبْتَ على مِقدارِ كَفّيْ زَمَانِنَا
وَنَفسِي على مِقدارِ كَفّيكَ تطلُبُ
إذا لم تَنُطْ بي ضَيْعَةً أوْ وِلايَةً
فَجُودُكَ يَكسُوني وَشُغلُكَ يسلبُ
يُضاحِكُ في ذا العِيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ
حِذائي وَأبكي مَنْ أُحِبّ وَأنْدُبُ
أحِنُّ إلى أهْلي وَأهْوَى لِقَاءَهُمْ
وَأينَ مِنَ المُشْتَاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ
فإنْ لم يكُنْ إلاّ أبُو المِسكِ أوْ هُمُ
فإنّكَ أحلى في فُؤادي وَأعْذَبُ
وكلُّ امرىءٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ
وَكُلُّ مَكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيّبُ
يُريدُ بكَ الحُسّادُ ما الله دافِعٌ
وَسُمْرُ العَوَالي وَالحَديدُ المُذرَّبُ
وَدونَ الذي يَبْغُونَ ما لوْ تخَلّصُوا
إلى المَوْتِ منه عشتَ وَالطّفلُ أشيبُ
إذا طَلَبوا جَدواكَ أُعطوا وَحُكِّموا
وَإن طلَبوا الفضْلَ الذي فيك خُيِّبوا
وَلَوْ جازَ أن يحوُوا عُلاكَ وَهَبْتَهَا
وَلكِنْ منَ الأشياءِ ما ليسَ يوهَبُ
وَأظلَمُ أهلِ الظّلمِ مَن باتَ حاسِداً
لمَنْ بَاتَ في نَعْمائِهِ يَتَقَلّبُ
وَأنتَ الذي رَبّيْتَ ذا المُلْكِ مُرْضَعاً
وَلَيسَ لَهُ أُمٌّ سِواكَ وَلا أبُ
وَكنتَ لَهُ لَيْثَ العَرِينِ لشِبْلِهِ
وَمَا لكَ إلاّ الهِنْدُوَانيّ مِخْلَبُ
لَقِيتَ القَنَا عَنْهُ بنَفْسٍ كريمَةٍ
إلى الموْتِ في الهَيجا من العارِ تهرُبُ
وَقد يترُكُ النّفسَ التي لا تَهابُهُ
وَيَخْتَرِمُ النّفسَ التي تَتَهَيّبُ
وَمَا عَدِمَ اللاقُوكَ بَأساً وَشِدّةً
وَلَكِنّ مَنْ لاقَوْا أشَدُّ وَأنجَبُ
ثنَاهم وَبَرْقُ البِيضِ في البَيض صَادقٌ
عليهم وَبَرْقُ البَيض في البِيض خُلَّبُ
سَلَلْتَ سُيوفاً عَلّمتْ كلَّ خاطِبٍ
على كلّ عُودٍ كيفَ يدعو وَيخطُبُ
وَيُغنيكَ عَمّا يَنسُبُ النّاسُ أنّهُ
إلَيكَ تَنَاهَى المَكرُماتُ وَتُنسَبُ
وَأيُّ قَبيلٍ يَسْتَحِقّكَ قَدْرُهُ
مَعَدُّ بنُ عَدنانٍ فِداكَ وَيَعرُبُ
وَمَا طَرَبي لمّا رَأيْتُكَ بِدْعَةً
لقد كنتُ أرْجُو أنْ أرَاكَ فأطرَبُ
وَتَعْذُلُني فيكَ القَوَافي وَهِمّتي
كأنّي بمَدْحٍ قَبلَ مَدْحِكَ مُذنِبُ
وَلَكِنّهُ طالَ الطّريقُ وَلم أزَلْ
أُفَتّش عَن هَذا الكَلامِ وَيُنْهَبُ
فشَرّقَ حتى ليسَ للشّرْقِ مَشرِقٌ
وَغَرّبَ حتى ليسَ للغرْبِ مَغْرِبُ
إذا قُلْتُهُ لم يَمْتَنِعْ مِن وُصُولِهِ
جِدارٌ مُعَلًّى أوْ خِبَاءٌ مُطَنَّبُ











