ابيات شعر عن البعد والجفاء
إن الانتظار شيء صعب جدًا، فكيف إذا كان الشخص المُنتَظر هو الحبيب ومن ابيات شعر عن البعد والجفاء التالي:
يا صاحِ عَن بَعضِ المَلامَةِ أَقصِرِإِنَّ المُنى للِقاء أُمّ المِسوَرِوَكَأَنَّ طارِقَها عَلى علَلِ الكَرىوَالنَجمُ وَهناً قَد دَنا لِتَغورِيَستافُ ريحَ مَدامَةٍ مَعجونَةٍبِذَكِيِّ مِسكٍ أَو سَحيقِ العَنبَرِإِنّي لَأَحفَظُ غَيبَكُم وَيَسُرُّنيلَو تَعلَمينَ بِصالِح أَن تُذكَريوَيَكونُ يَومٌ لا أَرى لَكِ مُرسَلاًأَو نَلتَقي فيهِ عَلَي كَأَشهُرِيا لَيتَني أَلقى المَنِيَّةَ بغتَةًإِن كانَ يَومُ لِقائِكُم لَم يقدرِأَو أَستَطيعُ تَجَلُّداً عَن ذِكرِكُمفَيفيقُ بَعضُ صَبابَتي وَتُفَكِّريلَو تَعلَمينَ بِما أُجِنُّ مِنَ الهَوىلَعَذَرتِ أَو لَظَلَمتِ إِن لَم تَعذِريوَاللَهِ ما لِلقَلبِ مِن عِلمٍ بِهاغَيرُ الظُنونِ وَغَيرُ قَولِ المُخبِرِلا تَحسَبي أَنّي هَجَرتُكِ طائِعاًحَدَثٌ لَعَمرُكِ رائِعٌ أَن تُهجَريوَلَتَبكِيَنّي الباكِياتُ وَإِن أَبُحيَوماً بِسِرِّكِ مُعلِناً لَم أُعذَرِيَهواكِ ما عِشتُ الفُؤادُ فَإِن أَمُتيَتبَع صَدايَ صَداكِ بَينَ الأَقبُرِإِنّي إِلَيكِ بِما وَعَدتِ لناظِرٌنَظَرَ الفَقيرِ إِلى الغَنِيِّ المُكثِرِتُقضى الدُيونُ وَلَيسَ يُنجِزُ مَوعِداًهَذا الغَريمُ لَنا وَلَيسَ بِمُعسِرِما أَنتِ وَالوَعد الَّذي تَعِدينيإِلّا كَبَرقِ سَحابَةٍ لَم تُمطِرِقَلبي نَصَحتُ لَهُ فَرَدَّ نَصيحَتيفَمَتى هَجَرتيهِ فَمِنهُ تَكَثَّري
يا حبيبي فيك ظني ما يخيبلو حصل من بيننا صد وجفاشمس حبك في عيوني ما تغيبوفي حنانك يا بعد عمري وفاءفيك معنى الحب يا روحي يطيبصادق شوقك وشوقي صفالو تروح بعيد من قلبي قريبفي غرامك هام قلبي واكتفاءفي غيابك مشتعل مثل اللهيبومن عرفتك شوق قلبي ما طفاءصدق إني وافي يا أغلى حبيبصادق ما فيه مثلي بالوفاء
شعر عن البعد والغياب
إليكم في التالي أيضا أفضل أبيات شعر عن البعد والغياب وهي:
سكَنَ اللَّيلُ والأماني عِذابوحنيني إلى الحبيبِ عَذابكُلَّما داعبَ الكرَى جَفنَ عينيهزَّني الشَّوقُ وأضناني الغيابيا حبيبي هواكَ أضنى فؤاديوكأنَّ الجَوى بجسمي حِرابأضرمَ النَّارَ في الحنايا لهيباًمثلَ ليلٍ أضاءَ فيهِ شِهابوأنا في ذُرَى الغرامِ غَريقٌمِلأُ عيني دُجىً كساهُ الضَّبابأنا والشَّوقُ في الغرامِ ضحاياسرَقَ البُعدُ عُمرَنا والغيابقدَرٌ نُهدرُ السِّنينَ سَهارَىليلُنا غُربةٌ فكيفَ المآبقدَرٌ نعشَقُ الصِّعابَ و نَمشيفي طريقٍ به الشُّجاعُ يُهابكيفَ ألقاكَ والدُّروبُ شِراكٌوعلى البابِ حاجِبٌ و حِجاببيننا يا ضياءَ عيني بحورٌيملأُ العينَ حرُّها والسَّرابننشُّدُ الوَصلَ قد يكونُ قريباهل على العاشقين ثَمَّ حِسابربَّما نلتقي غداً ونغنِّيلحنَ حُبٍّ غِناؤهُ مستطابوغداً تُنبِتُ الرِّياضُ زهوراًويعودُ الهَوى لنا والشَّبابكُلَّما طالَ بُعدُنا زِدتُّ قُرباًيجمعُ الحَرفُ بيننا والخِطاب
شعر عن الجفاء للمتنبي
من أفضل أبيات شعر عن الجفاء للمتنبي التالي:
في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاًمَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولايا نَظرَةً نَفَتِ الرُقادَ وَغادَرَتفي حَدِّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلولاكانَت مِنَ الكَحلاءِ سُؤلي إِنَّماأَجَلي تَمَثَّلَ في فُؤادي سولاأَجِدُ الجَفاءَ عَلى سِواكِ مُروءَةًوَالصَبرَ إِلّا في نَواكِ جَميلاوَأَرى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباًوَأَرى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَملولاتَشكو رَوادِفَكِ المَطِيَّةَ فَوقَهاشَكوى الَّتي وَجَدَت هَواكَ دَخيلاوَيُعيرُني جَذبُ الزِمامِ لِقَلبِهافَمَها إِلَيكِ كَطالِبٍ تَقبيلاحَدَقُ الحِسانِ مِنَ الغَواني هِجنَ لييَومَ الفِراقِ صَبابَةً وَغَليلاحَدَقٌ يُذِمُّ مِنَ القَواتِلِ غَيرَهابَدرُ بنُ عَمّارِ بنِ إِسماعيلاالفارِجُ الكُرَبَ العِظامَ بِمِثلِهاوَالتارِكُ المَلِكَ العَزيزَ ذَليلامَحِكٌ إِذا مَطَلَ الغَريمُ بِدَينِهِجَعَلَ الحُسامَ بِما أَرادَ كَفيلانَطِقٌ إِذا حَطَّ الكَلامُ لِثامَهُأَعطى بِمَنطِقِهِ القُلوبَ عُقولاأَعدى الزَمانَ سَخاؤُهُ فَسَخا بِهِوَلَقَد يَكونُ بِهِ الزَمانُ بَخيلاوَكَأَنَّ بَرقاً في مُتونِ غَمامَةٍهِندِيُّهُ في كَفِّهِ مَسلولاوَمَحَلُّ قائِمِهِ يَسيلُ مَواهِباًلَو كُنَّ سَيلاً ما وَجَدنَ مَسيلارَقَّت مَضارِبُهُ فَهُنَّ كَأَنَّمايُبدينَ مِن عِشقِ الرِقابِ نُحولاأَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِلِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولاوَقَعَت عَلى الأُردُنِّ مِنهُ بَلِيَّةٌنُضِدَت بِها هامُ الرِفاقِ تُلولاوَردٌ إِذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباًوَرَدَ الفُراتَ زَئيرُهُ وَالنيلامُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌفي غيلِهِ مِن لِبدَتَيهِ غيلاما قوبِلَت عَيناهُ إِلّا ظُنَّتاتَحتَ الدُجى نارَ الفَريقِ حُلولافي وَحدَةِ الرُهبانِ إِلّا أَنَّهُلا يَعرِفُ التَحريمَ وَالتَحليلايَطَءُ الثَرى مُتَرَفِّقاً مِن تيهِهِفَكَأَنَّهُ آسٍ يَجُسُّ عَليلاوَيَرُدُّ عُفرَتَهُ إِلى يافوخِهِحَتّى تَصيرَ لِرَأسِهِ إِكليلاوَتَظُنُّهُ مِمّا يُزَمجِرُ نَفسُهُعَنها لِشِدَّةِ غَيظِهِ مَشغولاقَصَرَت مَخافَتُهُ الخُطى فَكَأَنَّمارَكِبَ الكَمِيُّ جَوادَهُ مَشكولاأَلقى فَريسَتَهُ وَبَربَرَ دونَهاوَقَرُبتَ قُرباً خالَهُ تَطفيلافَتَشابَهُ الخُلُقانِ في إِقدامِهِوَتَخالَفا في بَذلِكَ المَأكولاأَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِمامَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولافي سَرجِ ظامِئَةِ الفُصوصِ طِمِرَّةٍيَأبى تَفَرُّدُها لَها التَمثيلانَيّالَةِ الطَلَباتِ لَولا أَنَّهاتُعطي مَكانَ لِجامِها ما نيلاتَندى سَوالِفُها إِذا اِستَحضَرتَهاوَيُظَنَّ عَقدُ عِنانِها مَحلولاما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِحَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولاوَيَدُقُّ بِالصَدرِ الحِجارَ كَأَنَّهُيَبغي إِلى ما في الحَضيضِ سَبيلاوَكَأَنَّهُ غَرَّتهُ عَينٌ فَاِدَّنىلا يُبصِرُ الخَطبَ الجَليلَ جَليلاأَنَفُ الكَريمِ مِنَ الدَنِيَّةِ تارِكٌفي عَينِهِ العَدَدَ الكَثيرَ قَليلاوَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍمِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلاسَبَقَ اِلتِقاءَكَهُ بِوَثبَةِ هاجِمٍلَو لَم تُصادِمُهُ لَجازَكَ ميلاخَذَلَتهُ قُوَّتُهُ وَقَد كافَحتَهُفَاِستَنصَرَ التَسليمَ وَالتَجديلاقَبَضَت مَنِيَّتُهُ يَدَيهِ وَعُنقَهُفَكَأَنَّما صادَفتَهُ مَغلولاسَمِعَ اِبنُ عَمَّتِهي بِهِ وَبِحالِهِفَنَجا يُهَروِلُ مِنكَ أَمسِ مَهولاوَأَمَرُّ مِمّا فَرَّ مِنهُ فِرارُهُوَكَقَتلِهِ أَن لا يَموتَ قَتيلاتَلَفُ الَّذي اِتَّخَذَ الجَراءَةَ خُلَّةًوَعَظَ الَّذي اِتَّخَذَ الفِرارَ خَليلالَو كانَ عِلمُكَ بِالإِلَهِ مُقَسَّماًفي الناسِ ما بَعَثَ الإِلَهُ رَسولالَو كانَ لَفظُكَ فيهِمِ ما أَنزَلَ القُرآنَ وَالتَوراةَ وَالإِنجيلالَو كانَ ما تُعطِيهِمِ مِن قَبلِ أَنتُعطِيهِمِ لَم يَعرِفوا التَأميلافَلَقَد عُرِفتَ وَما عُرِفتَ حَقيقَةًوَلَقَد جُهِلتَ وَما جُهِلتَ خُمولانَطَقَت بِسُؤدُدِكَ الحَمامُ تَغَنِّياًوَبِما تُجَشِّمُها الجِيادُ صَهيلاما كُلُّ مَن طَلَبَ المَعالِيَ نافِذاًفيها وَلا كُلُّ الرِجالِ فُحولا
شعر عن البعد والفراق بشخص تحبه
من أجمل أبيات شعر عن البعد والفراق بشخص تحبه في التالي:
لنفترق قليلا..لخير هذا الحب يا حبيبيوخيرنا..لنفترق قليلالأنني أريد أن تزيد في محبتيأريد أن تكرهني قليلابحق ما لدينا..من ذكرٍ غاليةٍ كانت على كلينا..بحق حبٍ رائعٍ..ما زال منقوشاً على فميناما زال محفوراً على يدينا..بحق ما كتبته.. إلي من رسائل..ووجهك المزروع مثل وردةٍ في داخلي..وحبك الباقي على شعري على أنامليبحق ذكرياتناوحزننا الجميل وابتسامناوحبنا الذي غدا أكبر من كلامناأكبر من شفاهنا..بحق أحلى قصة للحب في حياتناأسألك الرحيلالنفترق أحبابا..فالطير في كل موسمٍ..تفارق الهضابا..والشمس يا حبيبي..تكون أحلى عندما تحاول الغياباكن في حياتي الشك والعذاباكن مرةً أسطورةً..كن مرةً سرابا..وكن سؤالاً في فميلا يعرف الجوابامن أجل حبٍ رائعٍيسكن منا القلب والأهداباوكي أكون دائماً جميلةًوكي تكون أكثر اقتراباأسألك الذهابا..لنفترق.. ونحن عاشقان..لنفترق برغم كل الحب والحنانفمن خلال الدمع يا حبيبيأريد أن ترانيومن خلال النار والدخانأريد أن تراني..لنحترق.. لنبك يا حبيبيفقد نسينانعمة البكاء من زمانلنفترق..كي لا يصير حبنا اعتياداوشوقنا رمادا..وتذبل الأزهار في الأواني..كن مطمئن النفس يا صغيريفلم يزل حبك ملء العين والضميرولم أزل مأخوذةً بحبك الكبيرولم أزل أحلم أن تكون لي..يا فارسي أنت ويا أميريلكنني.. لكنني..أخاف من عاطفتيأخاف من شعوريأخاف أن نسأم من أشواقناأخاف من وصالنا..أخاف من عناقنا..فباسم حبٍ رائعٍأزهر كالربيع في أعماقنا..أضاء مثل الشمس في أحداقناوباسم أحلى قصةٍ للحب في زمانناأسألك الرحيلا..حتى يظل حبنا جميلا..حتى يكون عمره طويلا..أسألك الرحيلا..











