ابيات شعر عن الحياة القاسية وصف فيها الشعراء ما مروا به من ظروف مؤلمة أوضحت لهم حقيقة تلك الدنيا الزائفة، وقد تكون تلك الكلمات التي تحملها هذه الأبيات بمثابة حكم ومواعظ يتخذها البعض في حياته عبرة يحتذي بها في ظروف يتعرض لها، وحتى تتفقد تلك الأمور التي تجعلك تنظر إلى الحياة بشكل واقعي تابع معنا اليوم في المقال التالي اشعار عن الحياة القاسية .
اشعار عن الحياة القاسية
الشعر خير وسيلة للتعبير عن خلجات النفس وما يدور داخلها من آلام وأوجاع وذكريات، ونعرض اشعار عن الحياة القاسية فيما يلي :
وكأني وحدي ما أزالأشعر أن طريقي طويلوأن الوصول إليه محالوالعالم يخلو من صوتكان بالأمس قد مالوبقلبي همومًا تحبسنيودموعا ثكلى كجبال
يقول المتنبي في قصيدة أخرى أيضا عن الحياة:أُطاعِنُ خَيْلاً مِنْ فَوارِسِها الدّهْرُ وَحيدا وما قَوْلي كذا ومَعي الصّبرُوأشْجَعُ مني كلَّ يوْمٍ سَلامَتي وما ثَبَتَتْ إلاّ وفي نَفْسِها أمْرُتَمَرّسْتُ بالآفاتِ حتى ترَكْتُهَا تَقولُ أماتَ المَوْتُ أم ذُعِرَ الذُّعْرُوأقْدَمْتُ إقْدامَ الأتيّ كأنّ لي سوَى مُهجَتي أو كان لي عندها وِتْرُذَرِ النّفْسَ تأخذْ وُسعَها قبلَ بَينِها فمُفْتَرِقٌ جارانِ دارُهُما العُمْرُولا تَحْسَبَنّ المَجْدَ زِقّاً وقَيْنَة فما المَجدُ إلاّ السّيفُ والفتكةُ البِكرُإذا الفضْلُ لم يَرْفَعكَ عن شكرِ ناقصٍ على هِبَةٍ فالفَضْلُ فيمَن له الشّكْرُومَنْ يُنفِقِ السّاعاتِ في جمعِ مالِهِ مَخافَةَ فَقْرٍ فالذي فَعَلَ الفَقْرُ
كانت أغنية تسعدناصارت أمنية تُدميناكانت أيامًا نعرفهاصارت أنغاما تضنيناكانت بالعمرتحمل أمالا ويقيناوالآن تظل تلاحقناذكرى بالقلب فتُشقينازالت ومازالت في دمناتروى شريانا يسقيناوتضوع بأجمل آياتلطريق الحق فتهدينالن ترجع صدقني مرتوستبقى تبكي وتبكينا
قال الشاعر المتنبي في ابياته الشعرية عن الحياة:إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُأَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُوَرَأَيتُ كُلّاً ما يُعَلِّلُ نَفسَهُبِتَعِلَّةٍ وَإِلى الفَناءِ يَصيرُ
شعر شعبي عن الحياة الصعبة
في العموم يلجأ كثير منا للبحث عن عبارات وأشعار تُلخّص حال الدنيا وتعبّر عن شيء ما يختلج في الصدر، و فيما يلي بعضًا من اشعار عن الحياة القاسية التي تعبر عن الحياة الصعبة.
قصيدة النفس تبكي على الدنيا
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت أنّ السعادة فيها ترك ما فيهالا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها إلّا التي كانَ قبل الموتِ بانيهافإن بناها بخير طاب مسكنُه وإن بناها بشر خاب بانيهاأموالنا لذوي الميراث نجمعُها ودورنا لخراب الدهر نبنيهاأين الملوك التي كانت مسلطنةً حتى سقاها بكأس الموت ساقيهافكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليهالا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيهالكل نفس وان كانت على وجلٍ من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويهاالمرء يبسطها والدهر يقبضُها والنفس تنشرهاوالموت يطويها إنّ المكارم أخلاق أخلاقٌ مطهرةٌالدين أولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعهاوالجود خامسها والفضل سادسها والبر سابعهاوالشكر ثامنها والصبر تاسعها واللين باقيها والنفس تعلمإنى لا أصادقها ولست أرشدُ إلا حين اعصيها واعمل لدار غدارضوانُ خازنها والجار أحمد والرحمن ناشيها قصورها ذهبوالمسك طينتها والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها أنهارها لبنٌ محضٌومن عسل والخمر يجري رحيقاً في مجاريها والطير تجريعلى الأغصان عاكفةً تسبحُ الله جهرًا في مغانيها من يشتري الدارفي الفردوس يعمرها بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
قصيدة وإذا نظرت إلى الحياة وجدتها
وَإِذا نَظَرتَ إِلى الحَياةِ وَجَدتَها عُرسًا أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَمِلا بُدَّ لِلحُرِيَّةِ الحَمراءِ مِن سَلوى تُرَقِدُ جُرحَهاكَالبَلسَمِ وَتَبَسُّمٍ يَعلو أَسِرَّتِها كَما يَعلو فَمَ الثَكلىوَثَغرَ الأَيِّمِ يَومَ البُطولَةِ لَو شَهَدتُ نَهارَهُ لَنَظَمتُ لِلأَجيالِما لَم يُنظَمِ غَنَت حَقيقَتُهُ وَفاتَ جَمالُها باعَ الخَيالِ العَبقَرِيِّ المُلهَمِلَولا عَوادي النَفيِ أَو عَقَباتُهُ وَالنَفيُ حالٌ مِن عَذابِ جَهَنَّمِلَجَمَعتُ أَلوانَ الحَوادِثِ صورَةً مَثَّلتُ فيها صورَةَ المُستَسلِمِوَحَكَيتُ فيها النيلَ كاظِمَ غَيظِهِ وَحَكَيتُهُ مُتَغَيِّظًا لَم يَكظِمِدَعَتِ البِلادَ إِلى الغِمارِ فَغامَرَت وَطَنِيَّةٌ بِمُثَقَّفٍ وَمُعَلِّمِثارَت عَلى الحامي العَتيدِ وَأَقسَمَت بِسِواهُ جَلَّ جَلالُهُلا تَحتَمي نَثرَ الكِنانَةَ رَبُّها وَتَخَيَّرَت يَدُهُ لِنُصرَتِها ثَلاثَةَ أَسهُمِ
شعر عن محطات الحياة
يحاول الشعراء والأدباء والمفكرين والمثقفين فك طلاسمها التي لا تنتهي ، إليكم أقوى شعر عن محطات الحياة :
ورأيتُ الرِّضا يخفِّف أثقالي ويُلقي على المآسي سُدولاًوالذي أُلهم الرِّضا لا تراهُ أبدَ الدهر حاسداً أو عَذولاًأنا راضٍ بكل ما كتب الله ومُزْجٍ إليه حَمْداً جَزيلاًأنا راضٍ بكل صِنفٍ من الناس لئيماً ألفيتُه أو نبيلاًلستُ أخشى من اللئيم أذاه لا، ولن أسألَ النبيلَ فتيلاًفسح الله في فؤادي فلا أرضى من الحبِّ والوداد بديلاًفي فؤادي لكل ضيف مكان فكُنِ الضيفَ مؤنساً أو ثقيلاًضلَّ من يحسب الرضا عن هَوان أو يراه على النِّفاق دليلاًفالرضا نعمةٌ من الله لميس عد بها في العباد إلا القليلاوالرضا آيةُ البراءة والإيمان بالله ناصراً ووكيلاًعلمتني الحياةُ أنَّ لها طعمين، مُراً، وسائغاً معسولاًفتعوَّدتُ حالتاها قريراً وألفتُ التغيير والتبديلاأيها الناس كلُّنا شاربُ الكأسين إنْ علقماً وإنْ سلسبيلنحن كالرّوض نُضْرة وذُبولا نحن كالنَّجم مَطلعَاً وأُفولاًنحن كالريح ثورة وسكوناً نحن كالمُزن مُمسكاً وهطولاًنحن كالظنِّ صادقاً وكذوباً نحن كالحظِّ منصفاً وخذولاًقد تسرِّي الحياةُ عني فتبدي سخرياتِ الورى قَبيلاًفأراها مواعظ ودروساً ويراها سواي خَطْباً جليلاًأمعن الناس في مخادعة النفس وضلُّوا بصائر وعقولاًعبدوا الجاه والنُّضار وعَيْناً من عيون المَهَا وخدّاً أسيلاًالأديب الضعيف جاهاً ومالاً ليس إلا مثرثراً مخبولاًوالعتلُّ القويُّ جاهاً ومالاً هو أهدَى هُدَى وأقومُ قيلاًوإذا غادة تجلّت عليهم خشعوا أو تبتّلوا تبتيلاً وتَلوا سورة الهياموغنَّوْا ها وعافوا القرآن والإنجيل لا يريدون آجلاً من ثواب اللهإنَّ الإنسان كان عجولاً فتنة عمَّت المدينة والقريةَ لم تَعْفِ فتية أو كهولاًوإذا ما إنبريتَ للوعظ قالوا لستَ رباً ولا بُعثتَ رسولاًأرأيت الذي يكذِّب بالدرين ولا يرهب الحساب الثقيلاأكثرُ الناس يحكمون على الناس وهيهات أن يكونوا عدولاًفلكم لقّبوا البخيل كريماً ولكم لقَّبوا الكريم بخيلاً ولكم أعطوُا الملحَّفأغنَوا ولكم أهملوا العفيفَ الخجولا ربَّ عذراء حرَّة وصموهاوبغيٍّ قد صوّروها بتولاً وقطيعِ اليدين ظلماً ولصٍ أشبع الناس كفَّهتقبيلاً وسجينٍ صَبّوا عليه نكالاً وسجينٍ مدلّلٍ تدليلاً جُلُّ من قلَّد الفرنجةمنا قد أساء التقليد والتمثيلا فأخذنا الخبيث منهم ولم نقـبسِ من الطيّباتإلا قليلاً يوم سنَّ الفرنج كذبةَ إبريـلَ غدا كل عُمْرنا إبريل نشروا الرجسمجملاً فنشرناه كتاباً مفصَّلاً تفصيلاً علمتني الحياة أنَّ الهوى سيلفمن ذا الذي يردُّ السيولا ثم قالت والخير في الكون باقٍ بلأرى الخيرَ فيه أصلاً أصيلاً إنْ ترَ الشرّ مستفيضاًفهوِّن لا يحبّ الله اليئوس الملولا ويطول الصراع بين النقيضينويَطوي الزمانُ جيلاً فجيلاً وتظلُّ الأيام تعرض لونيها على الناسبُكرةً وأصيلاً فذليلٌ بالأمس صار عزيزاً وعزيزاً بالأمس صار ذليلاًًولقد ينهض العليلُ سليماً ولقد يسقطُ السليمُ عليلاً ربَّ جَوعانَيشتهي فسحة العمرِ وشبعانَ يستحثُّ الرحيلا وتظلُّ الأرحامُ تدفع قابيلفيُردي ببغيه هابيلاً ونشيد السلام يتلوه سفّاحون سَنُّوا الخرابوالتقتيلا وحقوق الإنسان لوحة رسّامٍ أجاد التزوير والتضليلاصورٌ ما سرحتُ بالعين فيها وبفكري إلا خشيتُ الذهولاقال صحبي نراك تشكو جروحاً أين لحن الرضا رخيماً جميلاًقلت أمّا جروح نفسي فقد عوَدْتُها بَلسَمَ الرضا لتزولاً غيرَ أنَّ السكوتَعن جرح قومي ليس إلا التقاعسَ المرذولا لستُ أرضى لأمةأنبتتني خُلُقاً شائهاً وقَدْر ضئيل لستُ أرضى تحاسداً أو شقاقاًلستُ أرضى تخاذلاً أو خمولاً أنا أبغي لها الكرامة والمجدَ وسيفاًعلى العدا مسلولاً علمتني الحياة أني إن عشتُ لنفسي أعِشْ حقيراًهزيلاً علمتني الحياةُ أنيَ مهما أتعلَّمْ فلا أزالُ جَهولاًعلمتني الحياةُ أنيَ مهما أتعلَّمْ فلا أزالُ جَهولاً
شعر عن الحياة والزمن قصير
قيل في وصف الزّمان والذّكريات الجميلة الكثير من الأشعار الجميلة والمميّزة، وفيما يلي بعض من تلك الأبيات التي وصف فيها الشّاعر أيام الزمن الجميل وهي كالآتي :
أَرْجِعْ زَمَانَ الأَمْسِ مِنْ صَفَحَاتِي *** مَا أَجْمَلَ الأَيَّامَ بَعْدَ فَوَاتِذِكْرَى يَعُودُ إِلَى الفُؤَادِ حَنِينُهَا *** دَوْمًا إِذَا ذَاقَ الفُؤَادُ أَسَاتِيدَعْنِي أُمَتِّعُ بِالتَّذَكُّرِ خَطْرَتِي *** وَعَلَى الطُّلُولِ أُمَتِّعُ النَّظَرَاتِمَا زِلْتُ أَذْكُرُ هَا هُنَا خَطَوَاتُنَا *** وَعَلَى الرِّمَالِ وَنَقْذِفُ الحَصَوَاتِزَمَنٌ تَوَلَّى مِنْ رَبِيعِ حَيَاتِنَا *** فِي ظِلِّهِ مَا أَجْمَلَ الأَوْقَاتِنَلْهُو وَنَمْرَحُ وَالسَّعَادَةُ عِنْدَنَا *** مَا أَصْدَقَ البَسَمَاتِ وَالضَّحَكَاتِإِنِّي لأَذْكُرُ تِلْكَ أَحلَى لَحْظَةٍ *** زَمَنَ الطُّفُولَةِ ذَاكَ زَهْرُ حَيَاتِيأَتَذَكَّرُ الأَصْحَابَ حِينَ يَضُمُّنَا *** لَعِبٌ عَلَى سَاحٍ مِنَ السَّاحَاتِنَجْرِي وَنَجْرِي لَيْسَ نَدْرِي أَنَّهَا *** تَجْرِي بِنَا الأَعْمَارُ فِي السَّاعَاتِوَنُلاَعِبَ المَطَرَ الخَفَيفَ إِذَا أَتَى وَعَلَى اليَدَينِ تَسَاقُطُ القَطَرَاتِوَنُرَدِّدُ الإِنْشَادَ صَوْتًا وَاحِدًا *** وَنُسَمِّعُ الصَّيْحَاتِ وَالصَّرْخَاتِنَبْكِي وَنَضْحَكُ تِلْكَ حَالُ طُفُولَةٍ *** وَنُصَدِّقَ الأَفْعَالَ وَالكَلِمَاتِ
قصيدة بكيت على الشباب بدمع عيني للشاعر أبو العتاهية:بَكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَيني .. فَلَم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحيبُفَيا أَسَفا أَسِفتُ عَلى شَبابِ .. نَعاهُ الشَيبُ وَالرَأسُ الخَضيبُعَريتُ مِنَ الشَبابِ وَكانَ غَضّاً .. كَما يَعرى مِنَ الوَرَقِ القَضيبُفَيا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماً .. فَأُخبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشيبُ
قصيدة دهر يشيع سبته أحده للشاعر ابن الرومي:دهرٌ يُشَيِّعُ سَبْتَه أحَدُهْ ** متتابعٌ ما ينقضي أمَدُهْوالحالُ من سعدٍ يساعدنا ** طوراً ونحْسٍ مُعْقَبٍ نكدُهْيومٌ يبكِّينا وآونةً ** يومٌ يبكِّينا عليه غَدُهْنبكي على زمن ومنْ زمنٍ ** فبكاؤنا موصولةٌ مُدَدُهْونرى مكارِهَنا مخلَّدةً ** والعمرُ يذهب فانياً عَدَدُهْأفلا سبيل إلى تَبَحْبُحِنا ** في سرمدٍ لا ينقضي أبَدُهْسَكْرى شبابٍ لا يعاقبه ** هرمٌ وعيشٌ دائم رغَدُهْلا خير في عيشٍ تَخَوَّنُنا ** أوقاتُهُ وتَغولنا مُدَدُهْ
شعر عن الحياة والأمل
نماذج شعر عن الحياة والأمل :
لو بَقِيَتْ لي لحظةٌ واحدةًفَسوفَ أحياها لأَقصاهاآخُذُها بشَوقِ مأَخوذ بهاشُكراً لِمَنْ مَنَّ فأعطاهاأُفرِغُ مِن ذِكْري بهاما يَجعلُ النِّسيانَ ينَساهاأعيشُها كأنَّهامِن لَحظاتِ العُمْرِ أحلاها وأغلاهاإنْ أشرقَتْ.. فَعَيْشُها يُسعِدُ قلبَ سَعْدِهاوإن دَجَتْ.. فإنّه.. يُغيظُ بَلواهالو بَقِيَتْ لي لَفظةٌ واحدةٌفَسوفَ أحشو بالدُّنا فاهاوَسوفَ أُعلي صوتَهاكأنّما لَمْ تُخلَقِ الأسماعُ لولاهاإن أزْهَرَتْ.. مَدَّتْ لأذواقِ الوَريرَحيقَ صَوْتِ لَحنِهاوَسِحْرَ صَمْتِ كونِهاوَداعبَتْ أنفاسَهُمْ بعِطْرِ مَعناهاوإن ذَوَتْ فَحسْبُها أن تُورِثَ النّاسَ لَهافي البَذْرِ أشباهابلَحظةٍ مِنَ المُنيوَلَفظةٍ مِنّي أناسَوفَ أطيرُ بالدُّنافَوقَ دَناياهاوالبَهاءِ وَالسَّنا أحوي مُحَيّاهافإن دَنَتْ مَنِيَّتيفَسوفَ لن تلقي هُناإلاّ مَناياها
كلما فكَّر بالأمل أنكه التعب والمللواخترع سراباً وقال: بأيّ ميزانٍ أَزِنُسرابي؟ بحث في أدراجه عمَّن كأنهقبل هذا السؤال فلم يعثر على مُسَوَّداتٍكان فيها القلبُ سريعَ العطب والطيشولم يعثر على وثيقة تثبت أنه وقفتحت المطر بلا سبب وكلما فكَّر بالأملاتسعت المسافة بين جسد لم يعدخفيفاً وقلب بالحكمة ولم يكرِّرالسؤال : مَنْ أنا؟ من فرط ما هومُجَافٍ لرائحة الزنبق وموسيقى الجيران العاليةفتح النافذة على ما تبقّى من أفق ، فرأىقطَّتين تمازحان جَرْواً على الشارع الضيِّقوحمامةً تبني عشاً في مدخنة، وقال:ليس الأمل نقيض اليأس ربما هو الإيمانالناجم عن لا مبالاة آلهةٍ بنا … تركتنانعتمد على مواهبنا الخاصة في تفسيرالضباب وقال : ليس الأمل مادَّةً ولافكرة إنه موهبة تناول قرصاً مضاداًلارتفاع ضغط الدم، ونسي سؤال الأملوأَحسَّ بفرج ما…. غامض المصدر.
كلام عن الظروف القاسية
يمر الإنسان في الحياة بالعديد من العقبات والمصاعب العديدة التي تصيبه بالبؤس الشديد وتضعف من عزيمته، لكن بالصبر والجلد والإيمان تتجدد العزائم ونقدر على مواجهة الصعاب ومن بين كلام عن الظروف القاسية ما يلي :
- نتألم من إهمال البعض لنا، وننسى بأننا مهملين لمن هم أقرب لنا
- لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك، فسوف تجد من ينزع السهم، ويعيد لك الحياة، والابتسامة
- أحياناً نتمنى أن تكون أحلامنا حقيقة، وأحياناً نتمنى لو كانت حقيقتنا حلماً
- تبدو لي الأشياء، وكأنها لن تتحسّن أبداً، وهذا يزيد حزني
- عدت لعزلتي، وقوقعة حزني حتى لا يأتيني يوم أراك بالصدفة في أيّ مكان في هذه العالم البغيض
- ألا يا عين لا تبكين عيشي نعمة النسيان خسارة دمعتك تنزل على من لا يراعيها
- كم أتمنى أن أبتعد عن كل شيء حتى لم أعد أتحمل نفسي
- مؤخراً أصبحت أحب التواجد على حافة الأشياء، حتى لا يرعبني ألم السقوط
- لا تضع كل أحلامك في شخص واحد، ولا تجعل رحلة عمرك وجهة شخص تحبه مهما كانت صفاته، ولا تعتقد أن نهايه الأشياء هي نهاية العالم، فليس الكون هو ما ترى عيناك
- لم أعد أحتمل فكرة اللقاء بشخص جديد، إنه يرعبني تخيل لحظة مصارحة طويلة أقول فيها كل الأشياء التي قلتها سابقاً.
خواطر حزينة عن الحياة
- علمتنى الحياة أن أبكي وحيداً لكي لا اسبب حزن لمن حولى
- الحيـاه مـا هـى إلا صــوره جمـاعـيـه كبيــرة . .
قـد تـتـنـازل يـومـاً عـن مـكـانـك فيـهـا لسـعــادة مـن تـحـب !
- هناك حزن يُرغمك على الكتابة.. وحزنٌ يرغمك على البكاء
لكنّ أشدّ الحزن..من يُرغمك على النوم.
- لا تدخل حياة من لا يحتاجك
ولا تفرض ذاتك على من يرفضك
فمن أرادك سيفعل المستحيل ليكسب قلبك.
- إن عشت فعش حراً
أو مت كالأشجار وقوفاً.
- صغيرة كنت أستعجل الأيام كي أكبر، والآن أرتجي الأيام أن تعيدني حيث طفولتي وتنساني هناك.
- لَيْس آَلَمُوْت هُو آَكّبَر خَسَآرَة بِالْحَيَآة فَأَكْبَر خَسَآرَةهِي مَآ يَمُوْت بِدَآخِلِنَا ونَحْن مآ مَازِلْنَآ عَلَى قَيْد آَلْحَيَآة ..
- ماَ زِلت أؤمن بأني سأجدُ اَلطريق يوماً، إلى ذاَتي، إلى حُلميّ، إلى مَا أريدْ.
- هذه الدنيا يا أخي..بعد التلاقي..فراق
وبعد الفراق..قد يكون اللقاء وقد لا يكون.
- تذكر يا عزيزي حينما الفراق الأبدي
حيث لا لقاء إلا في يوم الحساب.
- لم أعرف أن الحياة هي عبارة عن مسرحية بائسه.
- انتظرت عودتك اليوم..طال انتظاري
لم أتهمك بالتأخير..وعدم الرفق بالمواعيد
بل تأكدت أن اليوم لم يأتي بعد..
- رأيت شخصًا يبكي فقلت ما الخبر
قال: الأسهم تلاشت و ليس لها أثر
وطلبت من الصراف سلفة فاعتذر
وكل شئ زاد سعره إلا البشر
الأغنام والجِمال والدجاج والبقر
والألبان والأجبان والفواكه والخُضر
وابن آدم لايزال ذليلاً ومحتقر
وازداد الفقر بين العوائل والأسر
والراتب ينتهي قبل نصف الشهر
والدنيا تسير من جرفٍ لمنحدر
فقلت له : إذا ابتليت بالهم والقدر
قم وصلِ لله ركعتين قبل السَحر
فهو يرزق من دعاه بجناتٍ ونهر
وتأمل في الطبيعة وضوء القمر
واستمتع بشذى الورد ولون الزهر
وأعلم بأن الحياة ليست دار مستقر
- حتى لو اصبحت الحياة صعبة ..
لن اترك شي في هذا العالم الا و سأفعله ..لترضى عني..لتعطيني الحب.
- ماذا افعل لأثبت لك اني احتاج الى الحب
افتح قلبك ودع مشاعرك تظهر
لانني في اعماقي لن ادعك ترحل
وسأفعل اي شي من اجلك.
- انظر ماذا فعلت بي
لقد سببت لي الألم
واعيش في هذة البؤس شديد
وقلبي لم يعد يحتمل المزيد.











