
إن من المواضيع المهم الكتابة عنها هو موضوع تعبير عن الكرم مقدمة عرض خاتمة ، حيث إن الكرم شيمة يجب أن يتم الإشارة لها بالبنان وإبراز ما فيها من الفوائد تعود على الفرد والمجتمع، حيث إن الكرم شيمة نبيلة يجب أن نعمل على زرعها في النشأ، لذا نعرض عبر المقال التالي موضوع تعبير عن الكرم مقدمة عرض خاتمة .
تعبير عن الكرم مقدمة عرض خاتمة
نموذج تعبير عن الكرم مقدمة عرض خاتمة :

الكرم من الصفات الحميدة التي يتسم بها المؤمن. فالإنسان الكريم والمعطاء عادة ما يكون زاهداً في الحياة وحسن الظن بالله. كما أنه سيشعر بالحب من الآخرين، فهو لا يتردد في إعطاء الناس ما يحتاجون إليه ويمنحهم ما يحتاجون إليه.
الكرم هو الكرم والعطاء والبذل عن طيب خاطر، وهو بلا مقابل أو غرض. والكرم يكون في المال أو الطعام أو المشاعر، وهو سيد الأخلاق وسيد الأخلاق.
لقد دعا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى الكرم، وقد قال الله تعالى في كتاب الله الكريم: “ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقترف” تبقى جديرة باللوم والأسى “. [سورة الإسراء: 29]وجاء في الآية أن الله يدعو إلى الكرم والاعتدال، واجتناب البخل والاقتصاد اللذين يعتبران من أسوأ الخلق في البشر.
ومظاهر الكرم كثيرة ولا تقتصر على إنفاق المال. والكرم يكون بتقديم الطعام أو التصدق بالمال. عرف العرب قديما بالكرم الشديد والفخر بإكرام الضيوف. وكانوا يتنافسون فيما بينهم بهذه الصفة بين القبائل. إذا جاء رجل ضيفه ولم يجد ما يأكله … فذبح الضيف حصانه وأمر زوجته بتحضير الطعام.
الكرم يساعد على تحقيق التضامن في المجتمع. الكرم والعطاء من صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهناك مواقف تثبت الكرم في الإسلام.
جاء رجل مشرك إلى النبي ذات يوم، فأكرمه الرسول وأعطاه غنما. وأثناء عودته إلى بلاده، عندما رجع الرجل إلى قومهم، دعاهم إلى الإسلام، قائلاً: “أتاه رجل فأعطاه غنماً بين جبلين. ثم رجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا فإن محمداً يعطي العطاء «لا يخاف الفقر». [صحيح مسلم].
يعتبر الكرم سيد الأخلاق، ومن خلاله ينال الإنسان رضا الله ومجده. ولعله باب من أبواب الجنة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أيها الناس أفشوا السلام بينكم، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام”.
لكل شيء حد لا يجب تجاوزه حتى لا ينقلب إلى عكسه. ومع أن الكرم من الأخلاق الحميدة، إلا أن الكرم يجب أن يكون في مكانه. لا ينبغي تكريم أي شخص لا يستحق الكرم.
لأن اللئام يستغلون ويخطئون، ولا ينبغي للمرء أن يضع ماله في شيء محرم، ويجب أن يكون السخاء بقدر حتى لا يتحول إلى إسراف ويحاسب عليه.
الكرم طبيعة جميلة تساهم في زرع الحب والتقدير لدى الآخرين. والكرم مما يرضي الرب وقد ورد في الأحاديث الشريفة وكتاب الله الكريم. فالكرم يساعد على التكافل في المجتمع، ويشعر الإنسان بالسعادة في داخله.
تعريف الكرم
- الكرم هو الجود والسخاء، وتوصف الأخلاق بالكرم بمعنى النبل وسمو النفس، ويُقال رجل كرم أي كريم، وأرضٌ كرم أي أرضٌ طيبة، ويُقال كرُم السحاب أي جاء بغيث غزير، والكرم كمصطلح يعني العطاء، ولكن ليس أي عطاء؛ بل العطاء بطيب نفس.
- ويعد الكرم أحد الأخلاق والسجايا الأصيلة عند العرب، والتي عُرِفت في الجاهلية واشتهر بها العرب في كلّ ناحية وقطر، ثمَّ جاء الإسلام فأثبت هذا الخلُق، وحثَّ عليه، ووضع له الضوابط التي تسهّل التخلُّق به وتحويله إلى ممارسة يومية.
- قال الرسول عليه الصلاة والسلام: “إنما بُعثتُ لأتمِّم مكارم الأخلاق”، وقد حرِص الإسلام على كلِّ ما فيه منفعة للإنسان، فرغَّب في التحلي بالأخلاق الحميدة، ونفَّر من الأخلاق السيئة.
- ما حرص على تنمية الروح التعاونية والتشاركية بين المسلمين، ومن هذا الباب شجَّع الإسلام على صفة الكرم التي كانت حاضرة وأصيلة أصلاً في جملة الأخلاق العربية، لكن الإسلام عمل على ضبطها بآدابها وقواعده لجعلها أكثر فاعلية والتزاماً.
تعريف الكرم وانواعه
الكرم يطلَق على ما يحمد من الأفعال فإن له أنواعًا كثيرة منها :
- الكرم مع الله: المسلم يكون كريمًا مع الله بالإحسان في العبادة والطاعة، ومعرفة الله حق المعرفة، وفعل كل ما أمر به، والانتهاء عما نهى عنه.
- الكرم مع النفس: فلا يهين الإنسان نفسه، أو يذلها أو يعرضها لقول السوء أو اللغو، وقد وصف الله عباد الرحمن بأنهم: {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا} [الفرقان: 72].
- الكرم مع النبي – صلى الله عليه وسلم -: ويكون بالاقتداء بسنته، والسير على منهجه، واتباع هديه، وتوقيره.
- الكرم مع الأهل والأقارب: المسلم يكرم زوجه وأولاده وأقاربه، وذلك بمعاملتهم معاملة حسنة، والإنفاق عليهم، فخير الإكرام والإنفاق أن يبدأ المسلم بأهله وزوجته. قال الله – صلى الله عليه وسلم -: (دينار أنفقتَه في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة (إعتاق عبد)، ودينار تصدقتَ به على مسكين، ودينار أنفقتَه على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقتَه على أهلك) [مسلم].
- الكرم مع الناس: طرق الكرم مع الناس كثيرةº فالتبسم في وجوههم صدقة، كما أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم -، فقال: (لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلق أخاك بوجه طلق) [مسلم].
- إكرام الضيف: قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) [متفق عليه].
- الكرم والإنفاق في حوائج المسلمين: المسلم يجب عليه أن ينفق في حوائج المسلمين، فمثلا في وقت الحروب يجب عليه أن يكثر من الإنفاق لتجهيز جيش المسلمين، وفي أزمات التعليم ينفق في تيسير التعليم، وإن كان هناك وباء أو مرض مثلا، فعليه أن يتبرع بالمال مساهمة منه في القضاء على هذا المرض، ولو علم المسلم بحاجة أخيه المسلم في بلد إسلامي معين إلى دواء أو غذاء، فعليه أن يسارع إلى معاونته.
تعبير عن الكرم والشجاعة
نموذج تعبير عن الكرم والشجاعة :
- الكرم من الصفات الحميدة التي يتصف بها المؤمن، فالشخص الذي يتحلى بالكرم والعطاء عادة ما يكون زاهدًا في الحياة ويتحلى بحسن الظن بالله، كما أنه سيشعر بالحب من جانب الآخرين، فهو لا يبخل عن إعطاء الأشخاص ما يحتاجون ويعطيهم ما هم بحاجة إليه.
- إن الكرم هو السخاء والعطاء والبذل عن طيب نفس، ويكون بدون مقابل أو غاية، فالكرم يكون في المال أو الطعام أو المشاعر، وهو سيد الطباع وسيد الأخلاق.
- لقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلك إلى الكرم، كما أنه جاء في كتاب الله الكريم قوله تعالى: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا}. [سورة الإسراء: 29]، وجاء في الآية أن الله يدعو إلى الكرم والاعتدال والابتعاد عن البخل والتقتير والذي يعد أسوأ الطباع في البشر.
- مظاهر الكرم متعددة ولا تقتصر على إنفاق المال، فالكرم من الممكن أن يكون بإطعام الطعام أو التصدق بالمال، ولقد عرف العرب قديمًا بكرمهم الشديد وتفاخرهم في إكرام الضيوف، وقد كانوا يتنافسون فيما بينهم بتلك الصفة فيما بين القبائل، فالرجل إذا أتاه ضيفه ولم يجد ما يطعم به الضيف ذبح فرسه وأمر زوجته بإعداد الطعام.
- يساعد الكرم في تحقيق التكافل في المجتمع، فالكرم والعطاء من صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهناك من المواقف التي تثبت الكرم في الإسلام.
- فقد جاء مشرك إلى النبي في إحدى الأيام فأكرمه الرسول وأعطاه غنم وأثناء عودته إلى بلاده، فلما عاد الرجل إلى قومهم دعاهم إلى الإسلام قائلًا:” جَاءَهُ رَجُلٌ فأعْطَاهُ غَنَمًا بيْنَ جَبَلَيْنِ، فَرَجَعَ إلى قَوْمِهِ، فَقالَ: يا قَوْمِ أَسْلِمُوا، فإنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لا يَخْشَى الفَاقَةَ“. [صحيح مسلم].
- يعد الكرم سيد الطباع ويحصل الإنسان به على رضا الله وسبحانه، وقد يكون بابًا من أبواب الجنة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” يا أيُّها النَّاسُ أفشوا السَّلامَ بينَكُم وأطعِموا الطَّعامَ وصِلوا الأرحامَ وصلُّوا والنَّاسُ نيامٌ تدخلوا الجنَّةَ بسلامٍ“. [حسن]
- لكل شيء حد لا يجب تخطيه حتى لا يتحول إلى الضد، وعلى الرغم من الكرم من ضمن الأخلاق الحميدة ولكم يجب أن يكون الكرم في موضعه، فمن لا يستحق الكرم لا يجب إكرامه لأن الأشخاص اللئيمة تقوم بالاستغلال وسوء التقدير، ولا يجب للمرء أن يضع ماله في شيء محرم، ويجب أن يكون الكرم بمقدار حتى لا يتحول إلى تبذير فيحاسب عليه المرء.
- الكرم من الطباع الجميلة والتي تساهم في زرع المحبة والتقدير بين الآخرين، والكرم فيه مرضاة للرب ولقد إليه الأحاديث الشريفة وكتاب الله الكريم، والكرم يساعد على التكافل في المجتمع، والإنسان يشعر في نفسه السعادة.
حديث عن الكرم
الكرم خلقٌّ عظيمٌ نادى به الإسلام، وجعل الله -سبحانه- لأصحابه فضلاً عظيماً، وحثّت عليه نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ومن الأحاديث التي تتحدّث عن الكرم وتبيّن فضائله ما يأتي :
- قال -صلى الله عليه وسلم-: (يا ابْنَ آدَمَ إنَّكَ أنْ تَبْذُلَ الفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ، وأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ، ولا تُلامُ علَى كَفافٍ، وابْدَأْ بمَن تَعُولُ، والْيَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى).
- وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيكم مالُ وارثهِ أحَبُّ إليه من ماله؟))، قالوا: يا رسول الله، ما منا أحدٌ إلا مالُه أحَبُّ إليه، قال: ((فإنَّ مالَه ما قدَّم، ومال وارثه ما أخَّر))؛ رواه البخاري.
- عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه-: (أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الإسْلَامِ خَيْرٌ؟ قالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وتَقْرَأُ السَّلَامَ علَى مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ).
- وعن جابر رضي الله عنه قال: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط، فقال: لا. متفق عليه.
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملَكانِ يَنزِلانِ، فيقول أحدهما: اللهم أَعطِ منفِقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أَعطِ ممسكًا تلفًا))؛ متفق عليه.
- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ القُرْآنَ فَهو يَتْلُوهُ آناءَ اللَّيْلِ وآناءَ النَّهارِ، ورَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا فَهو يُنْفِقُهُ آناءَ اللَّيْلِ وآناءَ النَّهارِ).
خاتمة عن الكرم
خلاصة ما تقدم أن الكرم شيمة حميدة يجب أن نعمل على نشرها في المجتمع وتعليمها لأبنائنا من أجل أن يصبح مجتمعنا مجتمع متحاب وودود يخلو من الحقد والغل والحسد.











