شعر بدوي عن التكبر ، فالتكبر هو من العادات السيء التي يتحلى بها بعض الأشخاص في مجتمعنا، وهي من الأشياء الغير محببة، والكبر والإعجاب يسلبان الفضائل ويكسبان الرذائل.
شعر بدوي عن التكبر
شعر بدوي عن التكبر، التكبر صفة الجهلاء، الذين يشعرون بنقصهم، فيتعالون على الخلق من أجل إثبات أنهم أفضل منهم، على الرغم من أن الحقيقة عكس ذلك تماماً.
يا مُظهِرَ الكِبرِ إعجابًا بصُورتِهِانظُرْ خَلاءَك إنَّ النَّتْنَ تثريبُلو فكَّر النَّاسُ فيما في بطونِهِمما استشعَرَ الكِبرَ شُبَّانٌ ولا شِيبُهل في ابنِ آدَمَ مِثلُ الرَّأسِ مَكرُمةًوهو بخَمسٍ من الأقذارِ مضروبُأنفٌ يسيلُ وأذنٌ ريحُها سَهَكٌوالعَينُ مُرمِصةٌ والثَّغرُ ملعوبُيا ابنَ التُّرابِ ومأكولَ التُّرابِ غدًاأقصِرْ فإنَّك مأكولٌ ومَشروبٌ
إذا غامرتَ فى شَرفٍ مَرومِ .. فلا تَقنع بما دونَ النجومِفَطَعمُ الموتِ فى أمرٍ حقيرٍ .. كطعمِ الموتِ فى أمرٍ عظيمِيَرى الجُبناء أنّ العجزَ عقلٌ .. وتلك خديعةُ الطبعِ اللئيمِوكلُ شجاعةٍ فى المرءِ تُغنِى .. ولا مثلُ الشجاعةِ فى الحَكيمِوكَم مِن عائبٍ قولاً صحيحاً .. وآفته هى الفَهم السقيمِولكنْ تَفهم الآذان منه .. على قَدْر القرائح والعلومِ
شعر عن الغرور وعزة النفس
سنقدم لكم مجموعة من أبيات شعر عن الغرور وعزة النفس في خلال الأسطر القادمة.
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ * وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُلا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ * وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُلا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُوَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ * ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُوَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّة * وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُكُلّمَا أنْبَتَ الزّمَانُ قَنَاةً * رَكّبَ المَرْءُ في القَنَاةِ سِنَانَاوَمُرَاد النّفُوسِ أصْغَرُ من أنْ * تَتَعَادَى فيهِ وَأنْ تَتَفَانَىغَيرَ أنّ الفَتى يُلاقي المَنَايَا * كالِحَاتٍ وَلا يُلاقي الهَوَانَاوَلَوَ أنّ الحَيَاةَ تَبْقَى لِحَيٍّ * لَعَدَدْنَا أضَلّنَا الشّجْعَانَاوَإذا لم يَكُنْ مِنَ المَوْتِ بُدٌّ * فَمِنَ العَجْزِ أنْ تكُونَ جَبَانَاكلّ ما لم يكُنْ من الصّعبِ في الأنـ * فُسِ سَهْلٌ فيها إذا هوَ كانَا
شعر عن التكبر والغرور عراقي
سنقدم لكم مجموعة من أبيات شعر عن التكبر والغرور عراقي في خلال الأسطر القادمة.
امد روحي بتواضع جسر للطيبينوعلى المغرور طبعي بقوتي اتكبراذا صاعد جبل باوع بعين الناستره اليصعد جبل من يرتفع يزغرانه المنحر اذا عديت روحك سيفلسان السيف طبعه يقبل المنحـــرحللها اعله كيفك واعترف بعدينمن ابتدي الجلسه وافتح المحضرمو شاعر ولكن عنتره من اغتاضمن قلمي القصايد تنتفض عسكـــرحالف ابد باب الشعر ماعــــــديهبس جرني غرورك والقــــلم قرريعلمك موقعك شنهو انته بالاعرابحرف زايد ولالك موقــــــعً يـــُذكراجرنـــــك وانصبك واعتقد غاليتمارفعك هوايه عليك حـــــرف الجرلاتنـــــــــدحج بيه وقلمي ثق تنينمن يـنــفــخ قـصــــايد نـــار تطشراذا بعت اعله غيري لاتبيع وياييتيم اعله البواجي اتعلمه يتحسر؟!!!من اكللك ولك سمعاً وطاعه تكوماذا تسمعني اجيت هنــــــــاك تتكترغشيم تصورتني بطيبي ريشة طيركل عقلك بنفخة ريح تـــــــطـــــــيّر؟ولك شايل خلك من كبر سور الصينكد سنين عمرك واخذ هالمصــــــدراعرفه الواشي عني شكال وشباحلوحه يريدني لمرماه وشبـــــــاحكبر خلكي كبر مهجور وشبــــاحالمكابر ماتـــــطــــــول تعيل بيهانتــه ومـوقعك واسمك تره بفلسينما حاســــــــب حسابك حته بالدفترمـــــــــد رجلك اذا مديت كد غطاكصــدّك هـــــــذه حجمك فيت ومكدرمـــــو بيدي واكبرك هوه انته زغيرمـــن احطـــك بالنفط شهرين ماتكبر
قد يهمك:
شعر عن التكبر في الحب
يقول الشاعر إيليا أبو ماضي في هذه القصيدة:
لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُإِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائيأَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياًفي غَيِّهِ وَاِزدادَ فيهِ بَلائيأَمسى يُسيءُ بِيَ الظُنونَ وَلَم تَسُؤلَولا الغُرورُ ظُنونُهُ بِوَلائيقَد كُنتُ أَرجو أَن يُقيمَ عَلى الوَلاأَبَداً وَلَكِن خابَ فيهِ رَجائيأَهوى اللِقاءَ بِهِ وَيَهوى ضِدَّهُفَكَأَنَّما المَوتُ الزُؤامُ لِقائيإِنّي لَأَصحَبَهُ عَلى عِلّاتِهِوَالبَدرُ مِن قِدَمٍ أَخو الظَلماءِيا صاحِ إِنَّ الكِبرَ خُلقٌ سَيٌّهَيهاتِ يوجَدُ في سِوى الجُهَلاءِوَالعُجبُ داءٌ لا يَنالُ دَواءَهُحَتّى يَنالَ الخُلدَ في الدُنياءِفَاِخفِض جَناحَكَ لِلأَنامِ تَفُز بِهِمإِنَّ التَواضُعَ شيمَةَ الحُكَماءِلَو أُعجِبَ القَمَرُ المُنيرُ بِنَفسِهِلَرَأَيتَهُ يَهوي إِلى الغَبراءِ
شعر عن الغرور للمتنبي
سنقدم لكم مجموعة من أبيات شعر عن الغرور للمتنبي في خلال الأسطر القادمة.
وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُوَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَـرَى جَسَـديوَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلـةِ الأُمَـم ُإنْ كَـانَ يَجْمَعُنَـا حُـبٌّ لِغُرّتِـهِفَلَيْتَ أنّـا بِقَـدْرِ الحُـبّ نَقْتَسِـمُقد زُرْتُهُ وَسُيُـوفُ الهِنْـدِ مُغْمَـدَةٌوَقـد نَظَـرْتُ إلَيْـهِ وَالسّيُـوفُ دَمُفكـانَ أحْسَـنَ خَلـقِ الله كُلّهِـمِوَكانَ أحسنَ ما فِي الأحسَنِ الشّيَـمُفَوْتُ العَـدُوّ الـذي يَمّمْتَـهُ ظَفَـرٌفِـي طَيّـهِ أسَـفٌ فِي طَيّـهِ نِعَـمُقد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْلَكَ المَهـابَـةُ ما لا تَصْنَـعُ البُهَـمُألزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئـاً لَيـسَ يَلزَمُهـاأنْ لا يُـوارِيَهُـمْ أرْضٌ وَلا عَـلَـمُأكُلّمَا رُمْتَ جَيْشـاً فانْثَنَـى هَرَبـاًتَصَرّفَـتْ بِـكَ فِي آثَـارِهِ الهِمَـمُعَلَيْـكَ هَزْمُهُـمُ فِي كـلّ مُعْتَـرَكٍوَمَا عَلَيْـكَ بِهِمْ عَـارٌ إذا انهَزَمُـواأمَا تَرَى ظَفَراً حُلْـواً سِـوَى ظَفَـرٍتَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الـهِنْدِ وَاللِّمـمُيا أعدَلَ النّـاسِ إلاّ فِـي مُعامَلَتـيفيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَـمُأُعِيذُهـا نَظَـراتٍ مِنْـكَ صادِقَـةًأن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمـهُ وَرَمُوَمَا انْتِفَـاعُ أخـي الدّنْيَـا بِنَاظِـرِهِإذا اسْتَوَتْ عِنْـدَهُ الأنْـوارُ وَالظُّلَـمُسَيعْلَمُ الجَمعُ مـمّنْ ضَـمّ مَجلِسُنـابأنّني خَيـرُ مَنْ تَسْعَـى بـهِ قَـدَمُأنَا الذي نَظَـرَ الأعْمَـى إلى أدَبـيوَأسْمَعَتْ كَلِماتـي مَنْ بـهِ صَمَـمُأنَامُ مِلْءَ جُفُونـي عَـنْ شَوَارِدِهَـاوَيَسْهَـرُ الخَلْـقُ جَرّاهَـا وَيخْتَصِـمُوَجاهِلٍ مَـدّهُ فِي جَهْلِـهِ ضَحِكـيحَتَّـى أتَتْـه يَـدٌ فَـرّاسَـةٌ وَفَـمُإذا رَأيْـتَ نُيُـوبَ اللّيْـثِ بـارِزَةًفَـلا تَظُـنّـنّ أنّ اللّيْـثَ يَبْتَسِـمُوَمُهْجَةٍ مُهْجَتـي من هَمّ صَاحِبـهاأدرَكْتُـهَا بجَـوَادٍ ظَـهْـرُه حَـرَمُرِجلاهُ فِي الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَـدٌوَفِعْلُـهُ مَا تُريـدُ الكَـفُّ وَالقَـدَمُوَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَيـنِ بـهِحتَّى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَـوْتِ يَلْتَطِـمُألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـيوَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُصَحِبْتُ فِي الفَلَواتِ الوَحشَ منفَـرِداًحتى تَعَجّبَ منـي القُـورُ وَالأكَـمُيَا مَـنْ يَعِـزّ عَلَيْنَـا أنْ نُفَارِقَهُـمْوَجدانُنا كُلَّ شـيءٍ بَعدَكـمْ عَـدَمُمَا كـانَ أخلَقَنَـا مِنكُـمْ بتَكرِمَـةٍلَـوْ أنّ أمْرَكُـمُ مِـن أمرِنَـا أمَـمُإنْ كـانَ سَرّكُـمُ ما قالَ حاسِدُنَـافَمَـا لجُـرْحٍ إذا أرْضـاكُـمُ ألَـمُوَبَيْنَنَـا لَـوْ رَعَيْتُـمْ ذاكَ مَعـرِفَـةٌإنّ المَعارِفَ فِي أهْـلِ النُّهَـى ذِمَـمُكم تَطْلُبُونَ لَنَـا عَيْبـاً فيُعجِزُكـمْوَيَكْـرَهُ الله مـا تَأتُـونَ وَالكَـرَمُما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شَرَفِـيأنَـا الثّرَيّـا وَذانِ الشّيـبُ وَالهَـرَمُلَيْتَ الغَمَامَ الذي عنـدي صَواعِقُـهُيُزيلُهُـنّ إلـى مَـنْ عِنْـدَهُ الدِّيَـمُأرَى النّـوَى يَقتَضينـي كلَّ مَرْحَلَـةٍلا تَسْتَقِـلّ بِهَـا الوَخّـادَةُ الرُّسُـمُلَئِـنْ تَرَكْـنَ ضُمَيـراً عَنْ مَيامِنِنـالَيَحْـدُثَـنّ لـمَنْ وَدّعْتُهُـمْ نَـدَمُإذا تَرَحّلْـتَ عن قَـوْمٍ وَقَد قَـدَرُواأنْ لا تُفـارِقَهُـمْ فالرّاحِلـونَ هُـمُشَرُّ البِـلادِ مَكـانٌ لا صَديـقَ بِـهِوَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسـانُ ما يَصِـمُوَشَـرُّ ما قَنّصَتْـهُ رَاحَتـي قَنَـصٌشُهْبُ البُـزاةِ سَـواءٌ فيهِ والرَّخَـمُبأيّ لَفْـظٍ تَقُـولُ الشّعْـرَ زِعْنِفَـةٌتَجُوزُ عِنـدَكَ لا عُـرْبٌ وَلا عَجَـمُهَـذا عِتـابُـكَ إلاّ أنّـهُ مِـقَـةٌقـد ضُمّـنَ الـدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِـمُ
شعر عن الكبر في السن
إليكم هنا بعض من أفضل ابيات شعر عن الكبر في السن:
اذا كان البياض لباس حزنبأندلس فذاك من الصوابألم ترني لبست بياض شيبيلاني قد حزنت على شبابيان الفراغ والشباب والجدهمفسدة للمرء اي مفسده
وتذكر قول الشاعر:
اتدري لماذا يصبح الديك صائحاًيردد لحن النوح في غرة الفجر؟ينادي لقد مرت من العمر ليلةوها انت لا تشعر بذاك ولا تدري
ويقول شاعر :
عيرتني بالشيب وهو وقارليتها عيرت بما هو عاران تكن شابت الذوائب منيفالليالي تزينها الاقمار
قصيدة: إن الغرور إذا تملك أمة
قال أحمد شوقي:[١]
إِنَّ الغُرورَ إِذا تَمَلَّكَ أُمَّةً
فيديو قد يعجبك:
- كَالزَهرِ يُخفي المَوتَ وَهوَ زُؤامُ
قصيدة: ليس التطاول رافعًا من جاهلِ
قال الخليل بن أحمد الفراهيدي:[٢]
لَيْسَ التَّطَاوُلُ رَافِعًا مِنْ جَاهِلٍ
- وَكَذَا التَّوَاضُعِ لَا يَضُرُّ بِعَاقِلٍ
لَكِنَّ يُزَادُ إِذَا تَوَاضُعِ رَفْعِهِ
- ثُمَّ التَّطَاوُلُ مَا لَهُ مَنْ حَاصِلُ
قصيدة: تتيه وجسمك من نطفة
قال منصور الفقيه :[٣]
تَتِيهُ وَجَسَّمَكَ مِنْ نُطْفَةٍ
- وَأَنْتَ وِعَاءٌ لَمَّا تَعَلُّم
قصيدة: يا مظهر الكبر إعجابًا بصورته
قال الأحنف بن قيس:[٤]
يَا مَظْهَرِ الْكِبَرِ إِعْجَابًا بِصُورَتِهِ
- انْظُرْ خَلَاكَ فَإِنَّ النَّتِن تَثْرِيبٌ
لَوْ فَكَّرَ النَّاسُ فِيمَا فِي بُطونِهِمْ
- مَا اِسْتَشْعَرَ الْكُبَرُ شُبَّانٌ وَلَا شَيْبٌ
هَلْ فِي اِبْنِ آدَمِ مِثْلُ الرَّأْسِ مُكَرَّمَةً
- وَهُوَ بِخُمُسٍ مِنَ الْأَقْذَارِ مَضْرُوبٌ
أَنْفِ يَسِيلُ وَأَذِنَ ريحُهَا سَهِّكَ
- وَالْعَيْنَ مُرْفَضَّةٌ وَالثَّغْرَ مَلْعُوبً
يَا اِبْنِ التُّرَابِ وَمَأْكُولِ التُّرَابِ غَدَا
- أَقَصْرٌ فَإِنَّكَ مَأْكُولٌ وَمَشْرُوبٌ
كلمات في الغرور
- الغرور يزهر، لكنّه لا يثمر.
- ما الغرور إلا وجه من وجوه الجهل.
- ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل بين الثقة بالنفس والغرور عليك أن تراه دائماً ولا تجعله يغيب عن ناظريك.
- قد ينفخ الغرور رجلاً إلى حدّ الامتلاء، لكنّه لا يرفعه إلى أعلى بأيّ حال.
- عمل بلا توكل غرور، وتوكل بلا عمل قصور.
- إنّ الغرور جريمة علمية قبل أن يكون جريمة خلقية.
- ثق بأن الصوت الهادئ أقوى من الصراخ، وإن التواضع يحطم الغرور.
- الغرور قد يودي بالمرء إلى الهلاك.
- كل المفاسد التي وجدت إنّما هي من مرض الغرور.
- الإنسان المغرور كالطير كلما ارتفع صَغُرَ في أعين الناس.
- إذا عصف الغرور برأسِ غرٍ توهم أن منكبه جناح.
- مساكين هؤلاء الناس الذين يتخذون المال هدفاً، والشهرة غاية، والطمع خلقاً، والغرور مركب.
- التواضع يزيد من شأن صاحبه فهو دليلٌ على الرفعة والسمو، ولكنّ الغرور تكون نهايته ندمٌ وذلٌّ وانكسارٌ.
- دلائل الجهل ثلاثة: العناد، والغرور، والتشبث بالرأي.
- ما يبدو لك أحياناً أنك تعرفه وتدرك قيمته هو منتهى الجهل ولبّ الغرور.
- إياك والرضا عن نفسك فإنّه يضطرك إلى الخمول، وإياك والعجب؛ فإنّه يورطك في الحمق، وإياك والغرور؛ فإنّه يظهر للناس نقائصك كلها ولا يخفيها.
- إنسان ناجح تواضع وإخلاص = نجاح في الدنيا والآخرة إنسان ناجح غرور وعُجب = خسارة في الدنيا والآخرة.
- الخداع والكذب والغرور ليس عملاً واعياً وإنّما هو جهل.
- المغرور إنسان نفخ الشيطان في دماغه، وطمس من بصره، وأضعف من ذوقه، فهو مخلوق جاهل.
- الكرم أثناء الحياة مختلفٌ جداً عن الكرم في ساعة الموت، ينشأ الأول من التسامح الأصيل والخير، بينما ينشأ الآخر من الغرور أو الخوف.
- أوقية من الغرور تفسد قنطاراً من الاستحقاق.
- المغرور ديكٌ يعتقد أنّ الشمس تشرق كلّ صباح لكي تستمتع بمهارته في الصياح.
- أكثر الناس تزدهيهم الأماني، ويعبث بعقولهم الإغراء، فإذا هم من صرعى الغرور.
عبارات في التكبر
- كلما ارتفع الشريف تواضع، وكلما ارتفع الوضيع تكبر.
- ما تكبر أحد إلا لنقصٍ وجده في نفسه، ولا تطاول أحدٌ إلا لوهنٍ أحسه من نفسه.
- إياك والتكبر إنّه يظهر عيوبك كلها للناس ولا يخفيها إلا عنك.
- الكبر والإعجاب يسلبان الفضائل ويكسبان الرذائل.
- الكبر يورث البغض.
- السنابل الفارغة ترفع رأسها عالياً.
- المتكبر كالواقف على جبل يرى الناس صغاراً ويرونه صغيراً.
- عجبت لابن آدم يتكبر، وأوله نطفةٌ وآخره جيفةٌ.
- من تكبر على الناس ذل.











