شعر في وصف الهجن
كانت الإبل في زمن أجدادنا وسائلهم للتنقل ورفاقهم في رحلاتهم عبر الطرقات البعيدة. كانوا ينشدون لها الأهازيج ويغنون بألحان تخفف عناء الطريق وتمنحها حيوية لتقطع المسافات. ومع خطواتها، نشأت موسيقى الشعر العربي، ومع الحداء لها وُلدت البحور الشعرية. لذا، ندعوكم للاستمتاع بأجمل شعر في وصف الهجن .
ياهل الهجن مابين حاكم ومحكومعشّاقة الناموس في كل ديرهأليا انطلق شوطٍ من الهجن مزحومعند النهايه برّقوا فالجزيرهترشيحها باجماع والوضع محسومجاتك تقود الهجن بعد الظهيرهاتشكّل الدرهام واتفرّق خصوموقوّ احتياطيها تراه الذخيرهعند النهايه. دايم علومها علومتربع سطر قدم الهجن مستذيرهفي شوطها المفتوح ما لحقها لوماتحطّم اتيامٍ من اول شهيرةياقوم يا تحطيم الأتيام ياقومتطلّبوا يا هل الهجن بالستيربشعارها الأدعم من الثاني تشومعلى انتزاع الرمز قد هي خبيرهرمز اللقايا والجذاع وهذا اليومرمز الثنايا وعينها صوب غيرهناموسها شحّانيٍ دايم الدومعلى الهجن مثل الرحا المستديرههذي الجزيره شكلها شبه معدومودرهامها يطرب جموعٍ غفيره
يـــا اهـــل الـهــجــن شــــدوا خــيـــار الـمــراكــيــبودنـــــــــوا ذلايـــــــــل بـــــالاشـــــدة والأجـــــــــوادحـــــــول مــكــالـــيـــف نـــفـــاجــــى ســـلاهـــيــــبيــوطـــن قـــــاع الــبــيـــد مـــــع روس الأشـــهـــادزرفـــالـــهـــن بــــالـــــدو بــــيـــــن الــعـــراقـــيـــبشـــروى الــحــذر م الــبــعــد وإن شــــاف صــيـــاديـــا ركـــب عــوجــوا لــــي فــــلا نــيـــب عــتــيــبعــوجـــوا قــــدر مـــــا يــغــلـــي الـــبـــن بــقــنـــادكـــاس يـفــيــق الـــراس مـــن الـكــيــف ويــطــيــبوخـــلاف يــــا أهــــل الــهــجــن شــــدوا بـتــحــيــادبــكــتـــب نـــظـــام فـــــي طـــــروس الـمــكــاتــيــبيــلـــي الـفــهــامــى عـــــن حـــكـــي كـــــل نـــقـــادمـــنــــي تــعـــنـــوا بـــالـــوفـــا يـــــــا مـــنـــاديـــبحــثـــوا ســــرى الــعــيــرات ســـيـــروا بــالــوكـــادهـــجــــوا عــلــيــهـــن بــالـــخـــلا كــالــمــذاهــيــبهـــــج الــفــهـــد لـــــي عـــــاد لــلــصــيــد هــــــدادمـــــا كـــادهـــن بـــعــــد الــنـــيـــا والــمــطــالــيــببــــــزل مـــطـــايـــا يـــدنـــيـــن شـــــــط الأبــــعــــادبـقـبــالــكــم غــــرب الــوطـــن صــــوب لــمــغــيــبديــــــرة صــنـــاديـــد الـــمــــلا ســــــور الــــبــــلادزبــــن الـمــخــيــف وضــــد عــــن كـــــل حـــريـــبلــيــمــن وصــلــتــوا يــــا طــروشـــي فــــلا عــــادتـفـشــون مـــا فـــي الــطــرش بــيــن الـمـعــازيــبيـــولـــى ســـريـــرة مـــــا بـــكـــم كــــــل حـــســــادمـنــصــاكــم أحــمـــد مـــــن ســـلالـــة الأطــايــيـــبتـلــفــون بــشــر الــخــيــر مــــع ظــفـــر لاســعـــادحــيــثـــه نـــزيـــه عــــــن طــــــروق الــعـــذاريـــبلازم زمـــــــام الـــنـــفـــس لـــلـــعـــرض حــــفـــــاديـــهــــدى بــمــخـــتـــوم الــتــحـــيـــة وتـــرحـــيـــبســـــلام أنـــــوج مـــــن نـــفـــح ريـــــح الأغـــيـــادمـــنـــي عـــلـــى الـــوالـــد عـــريـــب الــمــذاريـــبكــريــم الــوفــا لـــه فـــي ثــنــا الـمــجــد تـشــهــادمــعـــطـــي حــــقــــوق الله لـــــــه والــمــواهـــيـــبمــــــوحــــــد راهـــــــــــب تــــــقــــــي وزهـــــــــــادمــــن بـــعـــد ذا خـــصـــوا عــلــيــكــم مــواجــيـــبلاخــــــــــــوان ثــــــــــــم الآل أمـــــــيـــــــر والأولادوجــمـــع الــرفــاقــه يـــــا هـــلـــي والاصــاحــيـــببـــهـــم أتـــشـــرف مـــعـــدن الـــجـــود الأمـــجــــاد
قصيدة الهجن من فوقها شجعان
العشق يملأ قلوب من حوله، فتجلى الهدف الواحد، وكانت التضحية والفداء من أجل لمّ الشمل وإبعاد الشتات إلى الأبد، تحت راية تروي قصة التوحيد بسيف العدل لتحقيق الهدف. إليكم قصيدة الهجن، حيث الشجعان يعتلونها :
على الركايب وفوق الخيلغارات جيش وخيالهصباح ولا هجاد اليلمحد ٍ تهنا بمقيالهالهجن من فوقها شجعاناسود ونمور وذيابهالسيف والرمح جاله شانوردوا على الموت حرابهلمعة أمل تلعب على موجة السيفوالشط ممدود مثل صادي السيفوالشمس تجلد بالشعاع الصحاريوالريح تبني بالعجاج العواصيففوق البحر موج وفوق الرمل موجوالحلم سيف يلمع بكفه رهيف
يـــــا راكب هجـــن عليــــــها الكلايفهجن علـــــى قطع المراريت صبّارقصوا بهن الدرب يــــا أهــــل اللغايفخلــوا شداد يمين والرجم جا يساروأبو خيالـــــه دربهــــــــن بالوصايفوأيمـن معيقل درب حزبات الأكواروان كـــــــــان مذربهن ماهوب خايفرس المطيــــــــوي يرتون منه عبّاروهجوا بهن يا أهل البكــار العسايفوحشة ملية دربهن هــــــاك الأزواروالعصـــر يوم إن الفيايــــــــا تهايفيبدي لهنــــه بالمكـــــــاحيل سبّارولهن فــــــــي رس الهتيمي حسايفأظن فوقــــــه واحـــــد يشعم الناروشريق في مربــــى البكار السهايفمدهــــال طايلة الخطا حسك الأوباريم العبل مدهـــــــــال كـــل الطوايفاللي تجي لهم حـــم الأشعاف صدّارثم عندكم راعــــــي الدلال الصفايفونجر غريب يدهلـــــه كــــــل مرارعـــامر محنى موميــــــات السفايفطلق اللسان اليا نشب كـــل طنجاريـــــا راكب هجـــن عليــــــها الكلايفهجن علـــــى قطع المراريت صبّارقصوا بهن الدرب يــــا أهــــل اللغايفخلــوا شداد يمين والرجم جا يساروأبو خيالـــــه دربهــــــــن بالوصايفوأيمـن معيقل درب حزبات الأكواروان كـــــــــان مذربهن ماهوب خايفرس المطيــــــــوي يرتون منه عبّاروهجوا بهن يا أهل البكــار العسايفوحشة ملية دربهن هــــــاك الأزواروالعصـــر يوم إن الفيايــــــــا تهايفيبدي لهنــــه بالمكـــــــاحيل سبّارولهن فــــــــي رس الهتيمي حسايفأظن فوقــــــه واحـــــد يشعم الناروشريق في مربــــى البكار السهايفمدهــــال طايلة الخطا حسك الأوباريم العبل مدهـــــــــال كـــل الطوايفاللي تجي لهم حـــم الأشعاف صدّارثم عندكم راعــــــي الدلال الصفايفونجر غريب يدهلـــــه كــــــل مرارعـــامر محنى موميــــــات السفايفطلق اللسان اليا نشب كـــل طنجار
الهجن من فوقها شجعانأسود وإنمور وذيابــهعلى الركايب وفوق الخيلغارات جيشٍ وخيّالهصباح ولا .. هجد الليلماحدٍ تهنـــى بمقيالهالهجن من فوقها شجعانأسود وإنمور وذيابــهالسيف والرمح جاله شانوردوا على الموت حّرابه
أبيات شعر في حب الإبل
يظهر أن ابن البادية يشعر بالتعاطف والتفاعل العميق مع إبله، حيث تلعب دورًا كبيرًا في مشاعره. غالبًا ما يربط حالته بحالة إبله، فيشعر بالسعادة عند رؤيتها في أتم قوتها، ويشعر بالحزن عند تعرضها للضرر. ومن هنا، نجد بعض الأبيات الشعرية التي تعبر عن حبه للإبل :
دنوا ذلولي تراني ضايق باليذلولي اللي مديد العصر يطربهاأبا أتخر عليها واحد غاليلولاه ما جيت من برزان راكبهايالله أنا طالبك حمراً هوى باليلا روح الجيش طفاح جنايبهالا روحت مع تباريك الخلا الخاليكن الذيابة تنهض في جوانبهااللي على كورها واللي بالحباليواللي على المردفة واللي بغاربهالاروح الجيش حادبة أشهب اللاليلاهي تورد وسيع صدر راكبهامع بندقٍ رميها ماضٍ لها أفعاليومخضب عقبها من ضرب شاربهاحديدها واذكر الله كنه رياليكن الحيايا تطوي مع لوالبهاوليالفونا من المقناص زعاليأحدٍ مدح بندقه وأحد يعذربهابشرتهم بالغدا عقب مقياليالقايدة مع مرد الكوع ضاربهاالله يرحمك يا عود شراها ليمن واحدٍ جابه للسوق جالبها
يالله أنا طالبك حمـرا” هـوى بالـيلين روح الجيـش طفـاح جنايبهـاوان برك الجيش حاديها أشهب اللاليلاهي تورد وسيـع صـدر راكبهـااللي على كورهـا واللـي بالحبالـيواللي على المردفه واللـي بغاربهـالين روحت مع سباريت الخلا الخاليكن الذيابـه تنهـش مـن جوانبهـامع بندق رميها ماضـي لـه أفعالـيومخضب عذبها من ضرب شاربهـاحديدهـا واذكـر الله كنـه ريـالـيكن الحيايـا تلـوى فـي مقاضبهـاآليا لفونـا مـن المقنـاص زعالـيأحد مـدح بندقـه واحـد يعذربهـابشرتهم بالعشاء من عقـب مقيالـيالقايدة مـع مـرد الكـوع ضاربهـا
أنا بدوي ومولّع بشبة النارلا حلقوا جنبي شيوخ الرجاليمختارهم قدوه من أخيار الاخيارولا فيهم اللي جاب هرجٍ هزاليهروجهم طيب وتجاريب وأشعارمجرّبين كل مرن وحاليوأفرح ليامن شفت لي زول خطّاروالنار مشبوبه ونجرن يلاليوالبن في المحماس يقلبه بيطارويحركه ما بين جمرن وصاليوهيل الحبش مع زعفران ومسماريفوح ريحه بين صفر الدلاليهذا تراث أجدادنا ونسل الاحراروبيت الشعر مبني وشداد وزواليوصوت الرحى والبُر صوته ليا نداروالقربه مدبوغه وماها زلاليبداوة الاجداد وافين الاشباروالحمل ينقل في ظهور الجماليوأنا بدوي ومولع بمشي الاقفاروأرعى الإبل في روض ممطر وخالي
قصيدة في البكره السبوق
تنافس الشعراء الخليجيين في وصف السبوق ، و منها القصيدة التالية :
اشهد ان البكره اللي فالميادين الكبارترفع الراس بفعل منها نهار سباقهايوم جات الذيبه وداخل على الاول يسارفرقها عنها بجزء الثانيه ملحاقهاكنها عند المنصه حذرت على البكارشوف راس الخيمه اللي يشهد بميثاقهاشفت كن ابوجلابي يوم قال الها حذارشرفيني بالفعايل عند حين اطلاقهامع بكار موثقات الاصل والمنشى بحراروهي ساقت روحها حرام مااحد ٍ ساقهاارفع التبشير يا ناموسها على انتصارارفعه لابومحمد واشتبه فوراقهاوارفعه لابوجلابي حين وضح من النهاراهو اللي ضمر الذيبه وجات اخلاقهاالبسي يالذيبه الناموس بيدينك سوارجلبي حتى ارقبتكي بالفرح بطواقهاوالله انه ينتعب لك والتعب ماهو خساروالسبوق الفاعله كل العرب تشتاقهاهيض الهاجوس والخاطر بيوت المستشارفي قصيده صاغها حمدان الى عشاقهاالقصيد الجزل عشاقه يابن صالح كثاروالمواقف بالشعر راع الشعر ما باقهاوانت يا حمدان واسمك ماهو بسم ٍ مستعارشاعر وجزل البيوت تجيبها مستاقهاجبتها جزله ولا فيها طوال ولا قصارحاكر ٍ مضمونها حكر السدو برواقهافي نهار يشوش به حتى طويلين العمارسباق راس الخيمه من بكارها لنياقهافيه سبق تسبق الحر النداوي بالمطاروبكرة ٍ لبو محمد جات تسبق ساقهاجابت الثاني والاول جات لو طال المغارهذي الذيبه تزود وجريها ما عاقهاسابق ومن ساس سبق كان عج الجيش ثارروحت من فوق يدها واثبتت مسباقهايستحق الفوز من له بالهجن ماضي وكاروالمرابط من جدود مجودين وثاقهاتستحق النصر والناموس لك رمز وشعارفزت به ياابومحمد واعتليت آفاقهاوالشكر لله وثم لآبوجلابي بختصارضمر الذيبه وطلّع جريها من اعماقهاله جزيل الشكر منا شكر تقدير ووقارمن قلوب ٍ له تكن الحب ليته واقها











