شعر وصف الفراق
الفراق هو انقطاع الروابط بين الأحبة أو الأهل وابتعادهم عن بعضهم، مما يثير مشاعر الحزن والأسى. وقد تناول العديد من الشعراء موضوع الفراق في قصائدهم، وتحتوي لغتنا العربية على العديد من الأبيات الشعرية التي تعبر عن ألم الفراق. في هذا المقال، سنستعرض أجمل أبيات شعر وصف الفراق ، آملين أن تنال إعجابكم.
ما غناء الحذار والإشفاقوشابيب دمعك المهراقغر من ظن أن يفوت المناياوعراها قلائد الأعناقويد الحادثات رهن بمراتمن العيش مصرات المذاقكم صفيين متعا باتفاقثم صارا من بعده لافتراققلت للفرقدين والليل ملقسود أكنافه على الافاقابقيا ما بقيتما سوف يرميبين شخصيكما بسهم الفراقهوني ذا عليك واقني حياءلست تبقين لي ولست بباقأينا قدمت حمام المنايافالذي أخرت سريع اللحاقلا يدوم البقاء للخلق لكندوام البقاء للخلاقإن قضى الله أن يكون تلاقبعد ما قد ترين كان التلاقي
لما رأيت القوم قد رحلواوراهب الدير بالناقوس مشتغلشبكت عشري على رأسي وقلت لهيا راهب الدير هل مرت بك الإبلفحن لي وبكى بل رق لي ورثىوقال لي يا فتى ضاقت بك الحيلإن الخيام التي جئت تطلبهمبالأمس كانوا هنا واليوم قد رحلوا
صاح الغراب بوشك البين فارتحلواوقربوا العيس قبل الصبح واحتملواوغادروا القلب ما تهدا لواعجهكأنه بضرام النار مشتعلوفي الجوانح نار الحب تقذفهاأيدي النوى بزناد الشوق إذ رحلوالما أناخوا قبيل الصبح عيرهمورحلوها وسارت بالدمى الإبلوقلبت من خلال السجف ناظرهاترنو إلي ودمع العين منهملوودعت ببنان عقده عنمناديت: لا حملت رجلاك يا جملويحيى من البين ماذا حل بي وبهممن نازل البين حل البين وارتحلوايا راحل العيس عرج كي نودعهميا راحل العيس في ترحالك الأجلإني على العهد لم أنقض مودتهميا ليت شعري لطول البين ما فعلوا
أبيات شعر عن الفراق للمتنبي
الفراق يعني الابتعاد عن الأشخاص الذين ارتبطت قلوبنا بهم لسنوات طويلة، وهذا الأمر يجعل من الصعب علينا تحمل تبعاته، إذ إنه يحمل في طياته مشاعر حساسة وصعبة. في هذه الفقرة، نستعرض بعض الأبيات الشعرية التي تعبر عن الفراق وآلامه.
إِنّي لَأَجبُنُ مِن فِراقِ أَحِبَّتيوَتُحِسُّ نَفسي بِالحِمامِ فَأَشجَعُوَيَزيدُني غَضَبُ الأَعادي قَسوَةًوَيُلِمُّ بي عَتبُ الصَديقِ فَأَجزَعُتَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍعَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ
شعر عن فراق الحبيب نزار قباني
نزار بن توفيق القباني هو شاعر سوري من عائلة ذات تاريخ عريق. أصدر العديد من الدواوين الشعرية، حيث بلغ عددها 35 ديواناً، ومن أبرزها “طفولة نهد” و”الرسم بالكلمات”. اشتهر بشعره الذي يتناول موضوعات الحب والمرأة. في هذا المقال، سنستعرض أجمل قصائد نزار حول الحب الحزين.
علمني حبك أن أحزن وأنا محتاج منذ عصورلامرأة تجعلني أحزن لامرأة أبكي فوق ذراعيها مثل العصفورلأمرأة تجمع أجزائي كشظايا البّلور المكسورعلّمني حبّك سيّدتي أسوأ عاداتعلّمني أفتح فنجاني في اللّيلة آلاف المرّاتوأُجرّب طِبّ العطّارين وأطرق باب العرّافاتعلّمني أخرجُ من بيتي لأُمشط أرصفة الطرقاتوأطارد وجهك في الأمطار وفي أضواء السّياراتأطارد ثوبك في أثواب المجهولاتأطارد طيفك حتّى حتّى في أوراق الإعلاناتعلّمني حبّك كيف أهيم على وجهي ساعات بحثاً عن شعرٍ غجريٍ تحسده كلّ الغجريّاتبحثاً عن وجهٍ، عن صوت، هو كلّ الأوجه والأصواتأدخلني حبّك سيّدتي مدنَ الأحزانوأنا من قبلك لم أدخل مدنَ الأحزانلم أعرف أبداً أنّ الدّمع هو الإنسان وأنّ الإنسان بلا حزنٍ ذكرى إنسانعلّمني حبّك علّمني حبّك أن أتصرّف كالصبيان أن أرسم وجهك بالطّبشور على الحيطانوعلى أشرعة الصّيادين، على الأجراس، على الصُلبانعلّمني حبّك كيف الحبّ يغير خارطة الأزمانعلّمني أنّي حين أحبُّ تكفّ الأرض عن الدّورانعلمني حبّك أشياءً ما كانت أبداً في الحسبانفقرأت أقاصيص الأطفال، دخلت قصور ملوك الجانوحلمت أن تتزوّجني بنت السّلطانتلك العيناها أصفى من ماء الخلجانوحلمت أني أخطفها مثل الفرسان وحلمت بأنّي أُهديها أطواق اللّؤلؤ والمرجانعلّمني حبّك، يا سيّدتي، ما الهذيانعلّمني كيف يمرّ العمر ولا تأتي بنت السّلطانعلّمني حبّك كيف أحبّك في كلّ الأشياء في الشجر العاري، في الأوراق اليابسة الصّفراءفي الجوّ الماطر في الأنواء في أصغر مقهى نشرب فيه مساءً قهوتنا السّوداءْعلّمني حبّك أن آوي لفنادق ليس لها أسماء ومقاهٍ ليس لها أسماءعلّمني حبّك كيف اللّيل يضخّم أحزان الغرباءعلّمني كيف أرى بيروت امرأة تلبس كل مساءعلّمني كيف ينام الحزن كغلامٍ مقطوع القدمين في طرق الرّوشة والحمراءعلّمني حبّك أنْ أحزن وأنا محتاجٌ منذ عصورلامرأة تجعلني أحزنلامرأة أبكي فوق ذراعيها مثل العصفورلامرأة تجمع أجزائي كشظايا البلّور المكسور
شعر عن الفقد والموت
يأتي الموت بشكل مفاجئ دون أي إشارات مسبقة، وهو مصير لا يفرق بين الحاكم والمحكوم، الغني والفقير، الكبير والصغير. إنه النهاية الحتمية لكل ما خلقه الله سبحانه وتعالى على هذه الأرض. في هذه الفقرة، نقدم لكم أجمل القصائد التي تتناول موضوع الفقد والموت.
يا عَينُ مَهما كُنتِ ذاتَ جُمودٍفَلَأُبكِينكِ دَماً عَلى مَحمودِوَلَأُمطِرَنكَ مِنَ الدُموعِ سَحائِباًتَروينَها عَن كَفِّهِ في الجودِوَلَأَنتَ يا كَبِدي فَمِن نارِ الأَسىذوبي وَيانارُ الضُلوعِ فَزيديماكُنتُ يا قَلبُ الحَديدَ فَإِن تَكُنفَالنارُ قَد تُلوى بِكُلِّ حَديدِأَتُعِزُّ في مَحمودِ دَمعَةَ ناظِرِلَو كانَ فيهِ قَسوَةَ الجَلمودِمِن بَعدِ ما مَلَأَ النَواظِرَ قُرَّةًوَغَدا مَسَرَّةَ قَلبِ كطُلَّ وَدودِما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ مِثلَ جَبينِهِشَرخَ الشَبابِ يَعودُ طَعمُ الدودِما كُنتُ آمُلُ أَنَّ شُعلَةَ ذِهنِهِتَعدو عَلَيها اليَومَ كَفَّ خَمودِما كُنتُ آمُلُ أَن نَكباءَ الرَدىتودي بِغُصنِ شَبابِهِ الأَملودِوَبِكُلِّ نَفسٍ مِن أَمائِرِ نَبلِهِإيماضَ بارِقَةٍ وَلَمحَ شُهودِسَهِرَ الَيالي في وِصالِ حَقائِقٍوَالغَيرُ يَسهَرُ في وِصالِ الغَيدِما غَرَّهُ زَهوٌ وَلا حَسَبُ العُلاإِلّا بِمَجمَعِ طارِفِ وَتَليدِنَظُمَت بِهِ زَهرَ الخِلالِ كَأَنَّهافي الخودِ عَقدَ اللُؤلُؤِ المَنضودِ
دعني أسحُّ دموعا لا انقطاع لهافهل عسى عبرةٌ منها تُخلصني كأنني بين جلِّ الأهل منطرحٌعلى الفراش وأيديهم تُقلبني وقد تجمَّع حولي مَن ينوح ومنيبكي عليَّ وينعاني ويندبني وقد أتوا بطبيب كي يُعالجنيولم أرَ الطب هذا اليوم ينفعني واشتد نزعي وصار الموت يجذبهامن كل عِرقٍ بلا رفق ولا هونِ واستخرج الروح مني في تغرغرهاوصار ريقي مريرا حين غرغرني وقام من كان حِبَّ الناس في عجَلنحو المغسل يأتيني يُغسلني. وقال يا قوم نبعي غاسلا حذِقاحرا أديبا عارفا فطِنِ فجاءني رجلٌ منهم فجرَّدنيمن الثياب وأعراني وأفردني وأودعوني على الألواح منطرحاوصار فوقي خرير الماء ينظفني . وأسكب الماء من فوقي وغسَّلنيغَسلا ثلاثا ونادى القوم بالكفنِ وألبسوني ثيابا لا كِمام لهاوصار زادي حنوطي حين حنَّطني وأخرجوني من الدنيا فوا أسفاعلى رحيلي بلا زاد يُبلغني وحمَّلوني على الأكتاف أربعةٌمن الرجال وخلفي منْ يشيعني وقدَّموني إلى المحراب وانصرفواخلف الإمام فصلى ثم ودعني. صلوا عليَّ صلاةً لا ركوع لهاولا سجود لعل الله يرحمني وكشَّف الثوب عن وجهي لينظرنيوأسبل الدمع من عينيه أغرقني فقام مُحترما بالعزم مُشتملاوصفف اللبْن من فوقي وفارقني وقال هُلواعليه الترب واغتنمواحسن الثواب من الرحمن ذي المنن. في ظلمة القبر لا أمٌ هناك ولاأبٌ شفيق ولا أخٌ يُؤنسني











