غزل عن السيقان
يتجنب الشاعر الذي يتغزل بطريقة عفيفة وصف أي صفات حسية مادية في محبوبته، ويكتفي بتشبيهات راقية وبسيطة. غالبًا ما يركز في شعره على وصف أطلال ديار المحبوبة والتعبير عن آلام الفراق. ومع ذلك، عندما يصف الشاعر صفات حسية مادية، يصبح ذلك غزلاً صريحًا. وفيما يلي، نقدم لكم غزل عن السيقان :
- بين سيقــــان الحـــياه ابحث عن قطره حـــــــب اوحلم يراودني يروي عطشي يسقيني كاس نبـــيــــذ احـــمـــر ارفع يدي لامسك اعمده الرخام الابيض اتفحــــصها شــبرا شــبـــرا وامــسح ندى ليلي أضـــمها بصــدري واســـجد علــيها كطفل رضيع اه يا عشقي الاول والاخير.
- أقعدي برعمي الصغير استقري بعروقي بجفني المتعوب أي إثمين أشقرين تمدين أضيفي إلى سجل ذنوبي ولدى الركبتين تعوي شراهاتي على ثنية اسمرارٍ رهيب يا صليب الإغراء من خصلتي زهرٍ شفاهي لمسح هذا الصليب يا دروب الحرير ماتت مسافاتي وقالت لقد تعبت دروبي.
- الردف في السيقان سجل ذنوبه إذا مشت تشْـلع مـع مشيّها الثوب حتى فـي مشيتها عـذاب وعقوبه ياكيف لو تمشي وهي لابسه روب.
- نزلت من السيارة بحركة طائشة فانزاح ستر وعربدت ثلوج ثم استرت في مقعدٍ وثيرٍ صالبةً ساقيه” يا انضفار الرخام جاع بي الجوع لدى رفة الردا المسحوب قيل : ساقٌ تمر وارتجف الفل حبالاً ، على طريقٍ خصيب إنها طفلةٌ سماوية العين بفيها ، بعد ، اخضلال الحليب عربدت ساقها نهير أناقات وسال البريق في أنبوب.غزل عن السيقان
شعر غزل فاحش في وصف جسد المرأة جاهلي
يُعتبر الغزل الصريح من أبرز أغراض الشعر العربي، حيث يعود تاريخه إلى العصر الجاهلي، كما يتجلى في قصائد امرؤ القيس. كان هذا النوع من الشعر يتميز بوصف جسد المرأة باستخدام ألفاظ جريئة وصريحة، بالإضافة إلى تصوير الشاعر لمغامراته الليلية. ومن الأمثلة على ذلك، نجد أبيات شعرية تتسم بالغزل الفاحش في وصف جسد المرأة في تلك الفترة.
يقول الشاعر:بأبي جفون معذبي وجفونيفهي التي جلبت إلي منونيما كنت أحسب أن جفني قبلهايقتادني من نظرة لفتونيا قاتل الله العيون لأنهاحكمت علينا بالهوى والهونولقد كتمت الحب بين جوانحيحتى تكلم في دموع شؤونيهيهات لا تخفى علامات الهوىكاد المريب بأن يقول خذونييقول الشاعر أيضًا:وهيفاء تقتل عشاقهابرمح القوام وسيف الحورتسدد بالجفن سهم الفتوروتفتح في الخد ورد الخفرإذا ما هدت بصباح الجبينقلوبًا أضلت بليل الشعرأسر إليها بشكوى الهوىفتجهر باللوم فيمن جهرْيقول الشاعر المتنبي:ﻫﺎﻡ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﺑﺄﻋﺮﺍﺑﻴَّﺔٍ ﺳﻜﻨﺖْﺑﻴﺘًا ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻟﻢ ﺗﻤـــﺪﺩْ ﻟﻪ ﻃﻨﺒﺎﻣﻈﻠﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﺪ ﻓﻲ ﺗﺸﺒﻴﻬﻪ ﻏﺼﻨًاﻣﻈﻠﻮﻣﺔ ﺍﻟﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺗﺸﺒﻴﻬﻪ ﺿﺮﺑﺎﺑﻴﻀﺎﺀ ﺗﻄﻤﻊ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗﺤﺖ ﺣﻠﺘﻬﺎﻭﻋـﺰ ﺫﻟﻚ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎ ﺇﺫﺍ ﻃﻠﺒﺎﻛﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻳﻌﻴﻲ ﻛﻒ ﻗﺎﺑﻀﻪﺷﻌﺎﻋﻬﺎ ﻭﻳﺮﺍﻩ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻣﻘﺘﺮﺑﺎويوم دخلتُ الخدرِ خدر عنيزةفقالت لك الويلات إنكَ مُرجليتقولُ وقد مالَ الغَبيطُ بنا معاًعقرت بعيري يا امرأ القيس فانزلِفقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُولا تُبعديني من جناك المعللِفمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْتُ ومُرْضعٍفألهيتُها عن ذي تمائمَ محولإذا ما بكى من خلفها انْصَرَفَتْ لهُبشِقٍّ وَتحتي شِقُّها لم يُحَوَّلِ
قصيدة ساق
ساقٌ ترَنَّحَ يَشْدو فَوقَهُ ساقُكأنَّهُ لِحنينِ الصَّوتِ مُشْتاقُيا ضَيعةَ الشِّعْرِ في بُلْهٍ جَرامقَةٍتَشابَهتْ مِنهُمُ في اللُّؤمِ أَخلاقُغُلَّتْ بِأَعناقِهمْ أَيْدٍ مُقَفَّعةٌلا بُورِكَتْ مِنْهُمُ أَيْدٍ وَأعْناقُكَأنَّما بَيْنَهُمْ في مَنْعِ سائِلهِمْوحَبْسُ نائِلِهمْ عَهْدٌ ومِيثاقُكم سُقْتُهُم بِأَمادِيحي وقُدْتُهُمنحوَ المعالِي فما انْقادُوا ولا انْساقواوَإنْ نَبا بِيَ في ساحاتِهمْ وطنٌفَالأرضُ واسعةٌ والنَّاسُ أَفْراقُما كُنتُ أَوَّلَ ظَمْآنٍ بِمهْمَهَةٍيَغُرُّهُ مِنْ سَرابِ القَفْرِ رِقْراقُرِزْقٌ مِنَ اللَّهِ أَرضاهُمْ وَأَسخَطَنيواللَّهُ لِلأَنْوكِ المَعْتُوهِ رزَّاقُيا قابِضَ الكَفِّ لا زالتْ مُقَبَّضَةًفما أنامِلُها لِلنَّاسِ أَرْزاقُوَغِبْ إذا شِئْتَ حَتَّى لا تُرى أبَداًفما لِفقْدِكَ في الأَحْشاءِ إقْلاقُولا إليكَ سَبيلُ الجُودِ شارِعَةٌوَلا عَليْكَ لِنُورِ المَجدِ إشْراقُلم يَكْتَنِفْني رَجاءٌ لا ولا أملٌإلا تَكَنَّفهُ ذُلٌّ وَإمْلاقُ
سـاقَ السُـرورُ إِلى القُـلوبِ جـنـائِبـالِلقــاءِ حــبــرٍ كــانَ عَــنــا غــائِبــاعـرقـا عَـلى بـعـدهـا غـرقـى بـانـعمِهِابـقـى لَهـا الذكـر حـيّـاً لَيسَ يَنقطعُفــي مَــركـز الحَـقِّ مَـرفـوعٌ عَـلى عـلمٍيَـقـضـي وَكُـلٌّ بِـمـا يَـقـضـيـهِ يَـقـتـنِـعُصَــعـب المَـشـاكـل بِـالحُـسـنـى يـحـللهُوَصَــدرهُ الرَحــب بَـحـراً واسِـعـاً يـسـعُوَجُــمــلة القَــول مِــمّـا لا خِـلافَ بِهِلِوَجــهِ يــوســف نــجـم الصُـبـح يَـتـبـعُاضــحــى لِعَــكــا بِهِ ســورٌ يَــحــصّـنُهـامِـن حُـسـن تَـقـواهُ عَـنها الضرُّ يَمتنعُحــبــرٌ نَــقــيٌّ وَديــعٌ كَـالحَـمـامِ وَفـيصَـــدِّ النَـــوازل لَيـــثٌ مـــا بِهِ جَــزَعُعُــلومُهُ وَالحــجـى بَـحـران قَـد مُـرِجـاوَالدُرُّ مـن فـيـهِ شـبـه السـيلِ يَندفعُوَبـان فـي بـولس المـخـتـار عَـن ثـقةٍحَــق السِـيـاسَـةِ فَهـوَ الفـاضـلُ الوَرعُحـمـاةُ تَـبـغـي حـمـاهُ وَهُـوَ مـسـعـدهـافــي كُــلِّ خَـطـبٍ فَـلا بَـأسـاً وَلا هَـلَعيَـقـولُ مـا قـالَ ذاكَ المُـصـطفى قَدَماًقَـولاً عَـلى صَـفـحـاتِ القَـلبِ يَـنـطـبـعُبــســمــت لطــلعــتِهِ الثُــغـورُ وَرحَّبـَتفُـــسَـــحُ الصُـــدورِ بِهِ وَلاقـــت آئِبــاانـي وَإِن كُـنـت بَـيـنَ الرُسـل اصغرهمفَـإِنـنـي صـانـعٌ خَـيـراً كَـمـا صَـنَـعـوالِلّهِ اربــعــة الاحــبـار مـا خُـلِقُـواإِلّا كَـأربـعـة الانـهـارِ وَاجـتـمـعواكَــأنــهـم انـهـر الفَـردوس وَاتَـخـذوامِـن فَـيـضِ ذيّـالك اليَنبوع ما جَمَعوااَنـهـار مـاء الحَـياة الفائِضون عَلىأَرض النُـفـوس الَّتـي بـاليـمـنِ تزدرعُطَــليــعــةٌ مِــن سُـراة القَـوم بـاسـلةٌبـبـاتـرِ الحَـق هام البُطل قَد قَطَعواأَفــعــالهــم ســلمــت مِـن كُـلِّ شـائبـةٍوَقــدرهـم فـي صُـدور الجَـمـع مُـرتـفـعُهُـم دَوحـة الفَـضـل مـا اشـهى ثِمارهُمسَـقـيـاً وَرعـيـاً لِمَـن في ظلهم رتعوايَــكــفــيــكَ كُـرسـيَّ انـطـاكـيـةٍ شَـرفـاًإِذ فــيـكَ بـولس بـالسـادات مُـجـتـمـعُضـاهـيـتَ غُـرفـة صـهـيـون الَّتـي جَـمَعتيَــسـوع وَالرُسـل لَمّـا للجـهـادِ دَعـواوَالرَوحُ حــلَّ عَــلَيــهُــم شـبـه السـنـةمِـن نـارِ حـبٍّ وبِـالانـذار قَـد شَرَعواوَكُــــلُّهُــــم لنــــصــــىِ الحــــقِّ ســــاعٍوَدفــعِ البَــغــيِ بِــالعَــزمِ الشَــديــدِوَتَـــلألأت تـــلكَ البُــدورُ وَزحــزحــتعَـنـهـا السُـتـور وَقـابـلتُهُ كَـتـائِبـامِـنـهُـم جُـنـونـاً وَمِـنـهُم الشَمال كَمااَوحـى الالهُ البـهم حينما اِقتَرَعوافـيـهُم تَرى ما رَأى ذاكَ الحَبيب لَدىرُؤيــا المَـنـائِرِ وَالاوهـام تـنـدفـعُبــاي بــرجٍ بَــدوا حَــتّــى نُــؤرّخــهــماَجـبـتُ قـل فـي ذُرى لُبنان قَد طَلَعواهُـم الكَـواكـب فـي يُـمـنى الَّذي قدُمتأَيّـــامـــهُ وَلَهُ الايـــامُ تـــخــتــضــعُذا مـسـعـد الديـن وَالدُنيا وَركنُهُماوَمَــن لَدَيــهِ اســودُ البــيــدِ تَــتـضـعُمِــن صَــدرُهُ صــادق التــاريـخ ضـمَّ بِهِسَل ما بَدا لَك عَمَّن في الوَرى فَرعواكَــأَنَّهـُ كـانَ فـي الاعـصـارِ اجـمـعَهـاوَكُــل عَــصــرٍ لَهُ اســتــنــســابُهُ يَــدعُيــا رَب صــنــهُ وَايّــد عــزَّ غــبــطــتِهِمَـع مَـن عَـلَيـهُـم يَـديـهِ بِـالرضا يَضعُ
شعر عن جمال اليد
كَثرت قصائد الوصف الغزليّة، وتكاد تجدها عند جميع الشّعراء، نذكر منهم القصائد الآتية :
نظرتي تعجز لتوصيف الجمالصورته في ناظري عيّت تغيبانبهرت بخلق من فوق الكمالو الله إنه كاملٍ عن كل عيبصوّره ربي فــي منظر خيالوالعجب في كامل الوجه العجيبالشعر من رقـّـته يلعب دلالو العيون السود تشعلني لهيبو الجبين اشهر سيوفه بالقتالاوضح من النور يوم انه قريبو الحواجب كنها حفـّة تلالحكمتك في الزين بحساب و رقيبو مثل سلة سيف خشمه يوم ماليذبح العشاق و النظرة تصيبو الخدود أرّق من نسمة شمالو الملامح كلها عالم غريبو الهدب يقتل و لا يعطي مجالو من غزاه الرمش و الله ما يطيبو الشفايف تاخذ عقول الرجالمن تلذذها عن الدنيا يغيبو في ضمـّة صدرها شي محاليشعر الديرة برجعة غريبو كل شي فيه فوق اللي يقاليعجز التعبير عن وصفه يجيبكل عاشق له حبيب ما يطالذا حبيبي ما بعد غيره حبيبآيةٍ بالزين .. صعبه بالمنالتحفةٍ من عهد عيسى و الصليبما يفيد القول لو كثر الجدالنظرتي في الزين و الله ما تخيبأشهد إنك مثل الحلم حالحطني في يدينك و اكتبلك نصيباعذري الوصف هذا احتمالهذا الهام شاعر وقت المغيبحايره في شفاه محبوبك سؤالليه مثلي في الهوى دايم صويبوش أوصف من أخلاق ودلال..كل الحروف ما كفتني يوم حضرلا تسألوني عن معنى الكمال..من نور أوصافه يعمي النظركيف أمتدح قدوة ومثال..مدري هو ملاك أو بشرفي نور حسنه غاب الهلال..والنجوم غرقت في أعماق البحرفي مشيته تذوب الرمال..تنحال أنهار وورود وشجرفي خطوته تميل الجبال..تحييه وتبتسم له بملئ الثغربالنور زاد خلي حسن وجمال..شعاع نوره من خيوط الفجرعسى ربي يحفظه في كل الأحوال..ويحرسه من حساد عينهم جمرللمنظـــر الساحــر الجميـل أعين تنضرهاوللـوصف الجميــل السـاحـر أذكار وأخبارفـــي أرض أنــــدلس شــاهـــدت وصفهازادت فــي الجمـال جمــال مــن جمالهاهـي الخيـال والحــب والجمال طبعهـــاعنـــد الملتقـــى والنظرة صارت قاتليتأملتهــــا بالحســن والجمال رأيتهاتنظـــر إلـى السماء تأمـلا وتخيـــلىتعـكس شعـــــاع الشمس بنـورهــــــافلم تغمــــــض عيني وأيضــا لم تنـمفسمعـت دقـات القـــلب ترسـل نحـوهـاوالبسمة الغناء لم تخفــي نـــواجدهافأيقنت أني بالحب والعشـق مولع بهـاأخـــذت مـن سهـامها فأصـابت مقتلـيلم تري العيـن مــن الحسـن مثلهاعنــدي بيـن الأقدميـن والمحدثيـن معاأهي الخيال والحلم والجمال وصفهـــابلي الحلم والخيال عندهـا يتحقــــقهـي الوصــف والحسـن واليقين يقينهاهـي الوصـف وهي الشمس بـــــــارزةللعيـــان وللأشجــار والزهور شعاعهاتفـــرح الأرض بوطأتها وتسعد السحـبتتمايــل الأغصان والأشجار بـحضرتهـالهــا يطـــرب القلب ويـأنس الشجـرأرى بقصـور البيض والجواهـر حسنهايتلألأ اللؤلؤ بحسنها وجمالها يتوهجالجمال والخيال والسحر والأشواق وزنهاتـرجـح بكل الوزن والميزان قاطبــــةهي ضـوء القمر والنور والحسن وجههــايضـئ علــى الأرض وللسـائـريــن سبيلتغـار السمــاء والسحــب مـن صفائهـاجمال يسقـي العيون حبــا مـن الشهـدويفــرح نسيــم الريــح عند مرورهـابهــول الحب والحســن والعشـق والأدبلها المقلتان تشـع نورا من ضيائهاتـرســل الأشـواق والحـب والغـــزلمزجت حمـرة الخديــن فـي وجنتيهاحيــاء زاد الرحمـن جمال في حسنهاأبدع الرحمــن سبحانه فــي خلـقـهالتكبير والحمـد والشكر والإجـــلاللا ترضـى نفســـي وتــأبي غيــرهاهــي جمال القلــب والروح والجسـدعــاشـــق الجمـال والحســن محلهاأأرضـى بغيرهـا وهــي القلب والروحأنا بالشعر والنثـر والرسم أخط أسمهاوفي قلب الحكيـم الأندلســي زاد جمالها











