يقدم لكم موقعنا أجمل قصائد عن رحيل الاب ، و شعر حزين عن الاب المتوفي ، و شعر عن الاب المتوفي بالفصحى ، و شعر بدوي عن فقدان الاب ، و قصيدة مؤثرة عن الأب ، و قصيدة حزينة عن الاب المتوفي ، عزيزي القارئ هل تبحث عن قصائد عن رحيل الاب ، تابع معنا هذا المقال لتتعرف على أجمل هذه القصائد :
قصائد عن رحيل الاب
من أصعب الأمور على الإنسان أن يفقد والده، فالأب هو السند في الحياة ومن يفقده فكأنه فقد حياته وفقد المعين والسند، فلا يوجد أحد يقدم لك العون ويكون سنداً حقيقياً لك سوى الأب فإذا رحل فقد خسرت كل شيء، وتبقى غصة فقدانه مدى العمر، وفي هذا المقال سنقدم لكم قصائد عن رحيل الاب ، تابعوا معنا :
- القصيدة ١ :
أماتَ أَبوك؟
ضَلالٌ! أنا لا يموتُ أبي
ففي البيت منه
روائحُ ربٍّ.. وذكرى نَبي
هُنَا رُكْنُهُ.. تلكَ أشياؤهُ
تَفَتَّقُ عن ألف غُصنٍ صبي
جريدتُه.. تَبْغُهُ.. مُتَّكَاهُ
كأنَّ أبي بَعْدُ– لم يذهَبِ
وصحنُ الرمادِ.. وفنجانُهُ
على حالهِ.. بعدُ لم يُشرَبِ
ونَظَّارتاهُ.. أيسلو الزُجاجُ
عُيُوناً أشفَّ من المغرب؟
بقاياهُ، في الحُجُرات الفِساحِ
بقايا النُسُور على الملعبِ
أجولُ الزوايا عليه، فحيثُ
أمرُّ .. أمرُّ على مُعْشِبِ
أشُدُّ يديه.. أميلُ عليهِ
أُصلِّي على صدرهِ المُتعَبِ
أبي.. لم يَزل بيننا، والحديثُ
حديثُ الكؤوسِ على المَشرَبِ
يسامرنا.. فالدوالي الحُبالى
تَوَالَدُ من ثغرهِ الطَيِّبِ..
أبي خَبَراً كانَ من جَنَّةٍ
ومعنى من الأرحَبِ الأرحَبِ..
وعَيْنَا أبي.. ملجأٌ للنجومِ
فهل يذكرُ الشَرْقُ عَيْنَيْ أبي؟
بذاكرة الصيف من والدي
كرومٌ، وذاكرةِ الكوكبِ..
أبي يا أبي .. إنَّ تاريخَ طيبٍ
وراءكَ يمشي، فلا تَعْتَبِ..
على اسمِكَ نمضي، فمن طّيِّبٍ
شهيِّ المجاني، إلى أطيبِ
حَمَلْتُكَ في صَحْو عَيْنَيَّ.. حتى
تَهيَّأ للناس أنِّي أبي..
أشيلُكَ حتى بنَبرة صوتي
فكيف ذَهَبْتَ.. ولا زلتَ بي؟
إذا فُلَّةُ الدار أعطَت لدينا
ففي البيت ألفُ فمٍ مُذْهَبِ
فَتَحْنَا لتمُّوزَ أبوابَنا
ففي الصيف لا بُدَّ يأتي أبي.
- القصيدة ٢ :
بجـوارِ قَبــرِكَ يـا أبـي كُلُّ القبورِ … تأنست بالخــير والإحـسانِ
أمّـَا المــنازلُ يـا أبـي فتَــحَوَّلَتْ … قـبرًا بِفَـقدِك عَــاليَ الجُـــــدرانِ
هُـوَ ذا فُـؤادي قـبرُ روحِـك يا أبي … وَدَعِ التـرابَ يَلُـفُّ بالــجُثمانِ
فالجسـمُ يبَـلى والـخلودُ لِرُوحِ … مَنْ رَبَّـى بِـروحي بَـــذرةَ الإيمـانِ
وإذا بِصَـوتٍ هـامِسٍ يجـتاحُنـي … ويَصُبُّ في كَبِدي شَــذى الريحانِ
أَسكِنْ بِقــلبِكَ حُبَّ أُمِّكَ وَادْعُ لي … إني رَضـيتُ بِجــــيرةِ الرحــمنِ
ما دمتُ حَيًّا لسـتُ أنسـى عـندما … أقصـاكَ لـيلُ القبرِ عن أحـضاني
إنْ كـنتُ لا أقـوى لِبُعـدِكَ ليـــلةً … كيف السبـيلُ لِمُقـبِلِ الأزمـــــانِ
أو كـنتُ في الأكتافُ أَمـسَحُ دمعَتي … إنْ ضَمَّني لِصُـدورِهم خِـــلاَّني
مَـن لِلقُـلَيبِ إذا أُصـيبَ يَضُــمُّهُ … مَــن ذا يُكـفكِـفُ أَدمُـعَ الشـــريانِ
أبتي وحــيدًا صِـرتَ تحت التُّربِ … في قـبرٍ بـعيدٍ ضـائِعِ الـعنـــوانِ
أبــدًا فـقد جاورتَ رَبـًّا شاكِرا … يَجـزيكَ رَوضًـا مِن رِياضِ جِــنانِ
وأنـا الـوحيدُ هُـنا وفوقَ التُّربِ … لا سَـنَدٌ يُعـينُ ولا أَنبــــسٌ دانِ
رُحماك ربِّي لـيس غـيرُك عاضِدي … في مِحنتي بِمهامِهِ الأحـزانِ
رَحَـلَ الـذي يَبـكي بِلا دَمـعٍ إذا سَمِعَ … الأنيـنَ يجـولُ في وجــداني
رَحَلَ الذي يَفـدي يُضَحِّي يَرتمي … في النارِ إنْ وَجَعُ الـدنا أضـناني
رَحَلَ الذي لا يَغـمَضُ الجفنً الكَليــلُ … لـه إذا دَمَعَت أَسًى أجــفاني
رَحَــلَ الـذي كـانت له الدنيـا … بلا خَيــرٍ حطـــامٌ زَائِـلٌ مُتَـفـــــانِ
لم يمَـضِ يــومٌ فـي حياتِـه دون … مَعـــروفٍ لـه يُـوليه للإنــسانِ
وكأنـما الـمعروفُ عـندكَ سادسُ … الصـلواتِ أو رُكنٌ مِن الأركــانِ
شعر حزين عن الاب المتوفي
نعرض لكم مجموعة من أرقى الأشعار وأعذبها عن الأب المتوفي الذي أحزننا جدا فراقه ووداعه لنا مبكرا، وتاليا أجمل هذه القصائد الحزينة :
- يقول الشاعر :
قل للأرامل واليتامى قد ثوب
فلتبك أعينها لفقد حباب
أودي ابن كل مخاطر بلاده
وبنفسه بقيا على الأحساب
الراكبين من الأمور صدورها
لا يركبون معاقد الاذناب.
- يقول الشاعر :
أبكي عميد الأبطحين كليهما
واحميهم من كل باغ يريدها.
- يقول الشاعر :
أبكي أبي عمرا بعين غزيرة
قليل إذا نام الخلي جهودها.
شعر عن الاب المتوفي بالفصحى
هناك العديد من الأشعار التي تدمع لها العين ويبكي لها القلب عن الأب المتوفي الذي فارقنا وتركنا وحيدين بعده، وهذه أجمل الأشعار وهي بالفصحى :
- يقول نزار قباني
حملتك في صحو عيني
حتى تهيأ للناس أني أبي
أشيلك حتى بنبرة صوتي
، فكيف ذهبت ولا زلت بي؟
ذا فُلة الدار أعطت لدينا
ففي البيت ألف فم مُذهب
فتحنا لتموز أبوابنا
ففي الصيف لا بد أن يأتي أبي.
- يقول سميح القاسم
كان قبري فكيف أصبح قبرك
وهو سري أم أنه كان سرك
يا أبي والذي أبوي يا با
فيك وحدت والردي فيك أشرك.
- يقول الحلاج
أنا من أهوي ومن أهوى أنا
نحن روحان حللنا بدنا
فإذا أبصرتني أبصرته
وإذا أبصرته أبصرتنا.
شعر بدوي عن فقدان الاب
الأب هو أغلى ما نملك وأقرب الناس لقلوبنا، ولفراقه الحزين نضع بين يديكم شعر بدوي عن فقدان الاب ، نتمنى أن ينال اعجابكم :
- قصيدة: بابوي ليتك حي وتشوف حالي قال الشاعر فهد الديحاني:
يا بوي ليتك حيّ وتشوف حالي تشوف
وش هو صار من بعد فرقاك صار
الوطن بعدك من الناس خالي صار
الوطن غربة بعد مافقدناك يا بوي
أنا بعدك سهير الليالي مقهور
من دنياي منّـا ومنّاك حدتني
الدنيا وأنا راس مالي إني عزيز
النفس مثلك وشرواك ما في شي
في حياتي صفالي حتى الورود
إن جيتها صارت أشواك أطيح وأحمل
عليه أثقالي وأتخيلك مديت لي
كف يمناك بعدك ولا مرة ترى
إرتاح بالي أصفّق على كفي
ندم وأتحراك من ضيقتي ياكم
أصّدق خيالي وأقوم أدوّر عنّك
وأقول بلقاك أضيع بالعالم وهمي
سؤالي هو أنت وينك ليه ما
عاد شفناك أدري لو إنك حي
يا عز غالي يمديك تفزع قبل
ماجيك وأنخاك ويلاه يا حالي
وماهو جرالي ويلاه يا قلبٍ
تعذب في طرياك ويلاه يا بويه
من أول وتالي لا والله أول كان
ينجيني ادّعاك واليوم من بعدك وش
اللي بقالي غير إني أدعي ربي
يغفر خطاياك يالله حطّه وسط
منزال عالي في جنة الفردوس
يارب الأفلاك واغفر ذنوبه ياعزيز
الجلالي واشرح لي صدرٍ
ضاق من جور دنياك
قصيدة مؤثرة عن الأب
كلام مميز عن فقدان الأب الذي هو أغلى ما نملك وما زلنا لم نكتفي من حنانه، نوفرها لكم هنا على منصتنا اقرأ من خلال هذه القصائد المؤثرة :
- القصيدة ١ :
أبكي عميد الأبطحين كلاهما
وحاميهما من كل باغ يريدها
أبي عتبة الخيرات ويحك فاعلمي
وشيبة والحامي الذمار وليدها
أولئك آل المجد من آل غالب
وفي العز منها حين ينمو عزيزها
- القصيدة ٢ :
قل للأرامل واليتامى قد ثوى
فلتبك أعينها لفقد حباب
أودى ابن كل مخاطر بتلاده
ولنفسه بقيا على الأحساب
الراكبين من الأمور صدورها
لا يركبون معاقد الأذناب
قصيدة حزينة عن الاب المتوفي
عند فقدان الأب يبحث العديد من الأشخاص عن أروع الكلمات و أعذب القصائد لرثائه و قد تعرفنا من خلال فقرات مقالنا على مجموعة من أروع هذه القصائد و في نهاية مقالنا نواصل عرضنا لهذه الأشعار ، تابعوا معنا الآن أجمل قصيدة حزينة عن الاب المتوفي :
- يقول الشاعر :
سألوني: لمَ لَم أرث أبي ؟
رثاء الابوين أي دين
أيها اللوام، ما اظلمك!
اين لي العقل الذي يسعد أين؟
يا أبي، ما انت في ذا اول
كل نفس للمنايا فرض عين
هلكت قبلك ناس وقرى
نعى الناعون خير الثقلين
غاية المرء وإن طال المدى
آخذ يأخذه بالأصغرين
وطبيب يتولى عاجزا
نافضا من طبه خفي حنين
إن للموت يدا ان ضربت
أوشكت تصدع شمل الفرقدين
تنفذ الجو على عقبانه
وتلاقي الليث بين الجبلين
وتحط الفرخَ من قيمته
وتنال الببغا في المئتين
أنا من مات، ومن مات أنا
لقي الموت كلانا مرتين
نحن كنا مهجة في بدن
ثم صرنا مهجة في بدنين
ثم عدنا مهجه في بدن
ثم نلقى جثة في كفن
ثمن نحيا في على بعدنا
وبه نبعث أولي البعثتين.
قصيدة "أبي" إيليا أبو ماضي
يقول إيليا أبو ماضي:
طوى بعض نفسي إذ طواك لثرى عني
- وذا بعضها الثاني يفيض به جفني
أبي! خانني فيك الرّدى فتقوضت
- مقاصير أحلامي كبيت من التّين
وكانت رياضي حاليات ضواحكا
- فأقوت وعفّى زهرها الجزع المضني
وكانت دناني بالسرور مليئة
- فطاحت يد عمياء بالخمر والدّنّ
فليس سوى طعم المنّية في فمي،
- وليس سوى صوت النوادب في أذني
ولا حسن في ناظري وقلّما
- فتحتهما من قبل إلاّ على حسن
وما صور الأشياء، بعدك غيرها
- ولكنّما قد شوّهتها يد الحزن
على منكي تبر الضحى وعقيقه
- وقلبي في نار، وعيناي في دجن
أبحث الأسى دمعي وأنهيته دمي
- وكنت أعدّ الحزن ضربا من الجبن
فمستنكر كيف استحالت بشاشتي
- كمستنكر في عاصف رعشة الغضن
يقول المعزّي ليس يحدي البكا الفتى
- وقول المعزّي لا يفيد ولا يغني
شخصت بروحي حائرا متطلعا
- إلى ما وراء البحر أأدنو وأستدني
كذات جناح أدرك السيل عشّها
- فطارت على روع تحوم على الوكن
فواها لو أني في القوم عندما
- نظرت إلى العوّاد تسألهم عنّي
ويا ليتما الأرض انطوى لي بساطها
- فكنت مع الباكين في ساعة الدفن
لعلّي أفي تلك الأبوّة حقّها
- وإن كان لا يوفى بكيل ولا وزن
فأعظم مجدي كان أنك لي أب
- وأكبر فخري كان قولك: ذا ابني!
أقول: لي أني... كي أبرّد لوعتي
- فيزداد شجوي كلّما قلت: لو أني!
أحتّى وداع الأهل يحرمه الفتى؟
- أيا دهر هذا منتهى الحيف والغبن!
أبي! وإذا ما قلتها فكأنني
- أنادي وأدعو يا بلادي ويا ركني
لمن يلجأ المكروب بعدك في الحمى
- فيرجع ريّان المنى ضاحك السنّ؟
خلعت الصبا في حومة المجد ناصعا
- ونزّه فيك الشيب عن لوثة الأفن
فذهن كنجم الصّيف في أول الدجى
- ورأى كحدّ السّيف أو ذلك الذهن
وكنت ترى الدنيا بغير بشاشة
- كأرض بلا مناء وصوت بلا لحن
فما بك من ضرّ لنفسك وحدها
- وضحكك والإيناس للبحار والخدن
جريء على الباغي، عيوف عن الخنا،
- سريع إلى الداعي، كريم بلا منّ
وكنت إذا حدّثت حدّث شاعر
- لبيب دقيق الفهم والذوق والفنّ
فما استشعر المصغي إليك ملالة
- ولا قلت إلاّ قال من طرب: زدني
برغمك فارقت الربوع وإذا
- على الرغم منّا سوف نلحق بالظعن
طريق مشى فيها الملايين قبلنا
- من المليك السامي عبده إلى عبده الفنّ
نظنّ لنا الدنيا وما في رحابها
- وليست لنا إلاّ كما البحر للسفن
تروح وتغدو حرّة في عبابه
- كما يتهادى ساكن السجن في السجن
وزنت بسرّ الموت فلسفة الورى
- فشالت وكانت جعجعات بلا طحن
فأصدق أهل الأرض معرفة به
- كأكثرهم جهلا يرجم بالظّنّ
فذا مثل هذا حائر اللبّ عنده
- وذاك كهذا ليس منه على أمن
فيا لك سفرا لم يزل جدّ غامض
- على كثرة التفصيل في الشّرح والمتن
أيا رمز لبنان جلالا وهيبة
- وحصن الوفاء المحصن في ذلك الحصن
ضريحك مهما يستسرّ وبلذة
- أقمت بها تبني المحامد ما تبني
أحبّ من الأبراج طالت قبابها
- وأجمل في عينيّ من أجمل المدن
على ذلك القبر السلام فذكره
- أريج به نفسي عن العطر تستغني
قصيدة "أبي" لنزار قباني
قال نزار قباني:
:أمات أبوك؟
:ضلالٌ! أنا لا يموت أبي.
:ففي البيت منه
:روائح ربٍ.. وذكرى نبي
:هنا ركنه.. تلك أشياؤه
:تفتق عن ألف غصنٍ صبي
:جريدته. تبغه. متكاه
:كأن أبي – بعد – لم يذهب
:وصحن الرماد.. وفنجانه
:على حاله.. بعد لم يشرب
:ونظارتاه.. أيسلو الزجاج
:عيوناً أشف من المغرب؟
:بقاياه، في الحجرات الفساح
:بقايا النور على الملعب
:أجول الزوايا عليه، فحيث
:أمر .. أمر على معشب
:أشد يديه.. أميل عليه
:أصلي على صدره المتعب
:أبي.. لم يزل بيننا، والحديث
:حديث الكؤوس على المشرب
:يسامرنا.. فالدوالي الحبالى
:توالد من ثغره الطيب..
:أبي خبراً كان من جنةٍ
:ومعنى من الأرحب الأرحب..
:وعينا أبي.. ملجأٌ للنجوم
:فهل يذكر الشرق عيني أبي؟
:بذاكرة الصيف من والدي
:كرومٌ، وذاكرة الكوكب..
:أبي يا أبي .. إن تاريخ طيبٍ
:وراءك يمشي، فلا تعتب..
:على اسمك نمضي، فمن طيبٍ
:شهي المجاني، إلى أطيب
:حملتك في صحو عيني.. حتى
:تهيأ للناس أني أبي..
:أشيلك حتى بنبرة صوتي
:فكيف ذهبت.. ولا زلت بي؟
:إذا فلة الدار أعطت لدينا
:ففي البيت ألف فمٍ مذهب
:فتحنا لتموز أبوابنا
:ففي الصيف لا بد يأتي أبي..











