ماذا يقال لمن مات له طفل صغير
يُدعى للأموات جميعًا، سواء كانوا ذكورًا أو إناثًا، بقول: “اللهم اغفر لهم وارحمهم…” إلى نهاية الدعاء. وإذا كان المتوفون اثنين، يُقال: “اللهم اغفر لهما وارحمهما…” إلى نهاية الدعاء أيضًا.
أما الطفل فيقال في الدعاء له: اللهم اجعله ذخرًا لوالديه، وفرطًا وشفيعًا مجابًا، اللهم أعظم به أجورهما، وثقل به موازينهما، وألحقه بصالح سلف المؤمنين، واجعله في كفالة إبراهيم عليه السلام، وقه برحمتك عذاب الجحيم.
وإن كان المأموم لا يعرف عدد الأموات دعا لهم، وإن لم يعرف عددهم بقوله: اللهم اغفر لهم وارحمهم.. إلى آخره.
ماذا يقال في صلاة الجنازة على الطفل
صلاة الجنازة فرض كفايةٍ على الميّت صغيراً كان أم كبيراً، رجلاً كان أم امرأة، فإن صلّاها البعض سقط الإثم عن الباقين، وتؤدّى صلاة الجنازة بالكيفية الآتي بيانها:
- يكّبر المصلي التكبيرة الأولى برفع اليدين وقول: الله أكبر”، ثمّ يقرأ سورة الفاتحة وسورةٌ قصيرةٌ أو ما تيسّر من آيات القرآن الكريم.
- يكبّر المصلّي التكبيرة الثانية كالأولى، ويقرأ الصلاة الإبراهيمية الواردة فيما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه عن كعب بن عجرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).
- يُكبّر المصلّي التكبيرة الثالثة ويدعو لأهل الميت فيقول: “اللهمّ اجعله ذخراً لوالديه، وفرطاً وشفيعاً مجاباً، اللهمّ أعظم به أجورهما، وثقّل به موازينهما، وألحقه بصالح سلف المؤمنين، واجعله في كفالة إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-، وقِهِ برحمتك عذاب الجحيم”.
- يُكبّر المصلّي التكبيرة الرابعة، ويُسلّم عن يمينه تسليمةً واحدةً ويقول: “السلام عليكم ورحمة الله”.
كيفية صلاة الجنازة على الطفل
جاء في مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: يقال في الصلاة على الطفل مثل ما يقال في الصلاة على الكبير، لكن عند الدعاء يقول:
- “اللهم اجعله ذخراً لوالديه، وفرطاً وشفيعاً مجاباً، اللهم أعظم به أجورهما، وثقل به موازينهما، وألحقه بصالح سلف المؤمنين، واجعله في كفالة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وقه برحمتك عذاب الجحيم”، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “الطفل يصلى عليه، ويدعى لوالديه”.











