إن كنت تفكر في القدوم إلى كندا لن يكون من الصائب أن تبحث فقط عن المدن الكندية الأكثر أمانا، بل عليك أيضا أن تكون على دراية ب اخطر المدن في كندا! لهذا سوف نتعرف معا في هذا المقال على ااخطر مدن كندا
مؤشرات الجريمة في كندا
على الرغم من أن كندا تعتبر بلداً آمناً، إلا أن هذا لا يعني عدم وجود مستويات عالية من الجريمة في بعض المناطق، إذ أنه وفقاً لقاعدة بيانات الإحصاءات العالمية Numbeo، تم تصنيف سبع مدن كندية ضمن 100 مكان في العالم من حيث الخطورة.
يعتمد التصنيف على مؤشر الجريمة بالنسبة لكل بقعة، إذ أن الأماكن التي تسجل أقل من 20 تعتبر ذات معدل جريمة منخفض جداً، أما التي تسجل بين 20 و 40 تعتبر ذات مستويات متوسطة من الجريمة، في حين أن المعدلات بين 60 و 80 تعتبر عالية، والمعدلات من 80 فأكثر تعتبر ذات مستويات إجرامية كبيرة.
بالإضافة إلى مؤشر الجريمة يتم إعطاء كل مدينة مؤشر أمان، وهذا بدوره يعطي مؤشراً لمدى خطورة ذلك على كل من السياح والمقيمين.
وفقاً للقائمة فقد احتلت Surrey في كولومبيا البريطانية المرتبة الأولى في كندا، حيث سجلت أكثر من 63 من 100 على مؤشر الجريمة و 36.66 فقط من 100 على مقياس الأمان، حيث توجد لديها مستويات عالية جداً من تعاطي المخدرات ومستويات عالية من جرائم الاعتداء والجرائم العنيفة.
يأتي بعد ذلك Lethbridge في ألبرتا، وKelowna في كولومبيا البريطانية، وRed Deer في ألبرتا وSudbury في أونتاريو، وجميعها حصلت على 60 نقطة في مؤشر الجريمة وأقل من 40 في مؤشر الأمان.
بينما جاء في المركز السادس Sault Ste. Marie في أونتاريو وآخر المدن الكندية كانت Winnipeg في مانيتوبا، والتي احتلت المرتبة السابعة في كندا والمرتبة 87 بشكل عام، حيث يوجد لديها مستويات عالية من الجرائم مثل التخريب وتعاطي المخدرات والاعتداء.
مدينة ريجينا
كانت مدينة ريجينا أكثر المدن عنفًا في كندا حيث حصلت على لقب عاصمة القتل في كندا، في عام 2013، شهدت مدينة ريجينا عشر جرائم قتل تعادل معدل 4.3 لكل 100،000 شخص، وهي أعلى نسبة في كندا.
في عام 2014، كان هناك 516 جريمة قتل في جميع أنحاء كندا و 24 في ساسكاتشوان، في نفس العام من عام 2014، وقعت خمس جرائم قتل في ريجينا، وجميعهم من الذكور.
في عام 2015، كانت هناك تسع جرائم قتل في ريجينا، سبعة منها ضحيتها رجال.
على مدار العشرين عامًا الأخيرة من جرائم القتل، ظلت 11 حالة دون حل وقيد التحقيق، في حين أن ماو ماو هتو هي الضحية الوحيدة التي لا تزال قيد التحقيق من عام 2010.
مدينة وينيبيغ
من أكثر المدن خطورة في كندا مدينة وينيبيغ هي عاصمة مقاطعة مانيتوبا في كندا، سميت المدينة باسم بحيرة وينيبيغ، كانت المنطقة مركزاً تجارياً للسكان الأصليين قبل وصول الأوروبيين الذين بنوا الحصن الأول عام 1738.
مدينة وينيبيغ هي ثاني أكثر المدن عنفاً في كندا، وقد شهدت معدلات جرائم القتل 3.4 لكل 100،000 شخص في عام 2013، بين عامي 1981 و 2012، حصلت وينيبيغ على لقب عاصمة القتل في كندا.
كانت معدلات جرائم القتل في عام 2011 في أعلى مستوياتها على الإطلاق، حيث كانت أعلى أربع مرات من متوسط معدل البلاد البالغ 1.7 لكل 100،000شخص.
مدينة الرعد الخليج
تعد ثاندر باي ثالث أخطر مدينة في كندا، وبلغ معدل جرائم القتل فيها 2.5 لكل 100،000 شخص، حيث شهدت ثاندر باي في أونتاريو زيادة في جرائم القتل في عام 2014 من 11 حالة عندما انخفضت معدلات القتل في جميع المناطق الأخرى في البلاد.
هل كندا دولة آمنة؟
صحيح، أن هذه أرقام اخطر المدن في كندا مزعجة وقد تبدو مخيفة في الوهلة الأولى. مع ذلك، كما قلت من قبل، لا تزال كندا تعتبر من أكثر الدول أمانا في العالم. ما عليك سوى اتباع مجموعة من الإرشادات، أبرزها الابتعاد عن هاتين المدينتين! خصوصا إن كنت تبحث عن مدن مناسبة للعوائل وتربية الأبناء في كندا.
تعد كندا واحدة من أكثر البلدان أمانا في العالم للعيش فيها سواء لمواطنيها الأصليين أو ل الجالية العربية في كندا. ووفقًا لإحدى الدراسات التي أجرتها منظمة Vision of Humanity Canada، فقد تم تصنيف كندا على أنها واحدة من أكثر 10 دول سلمية.
هذا التصنيف يدل على أنه بالرغم من معرفتنا واكتشافنا لبعض أكثر الأماكن خطورة في كندا، إلا أن المستويات الإجمالية للجريمة منخفضة، والاستقرار في البلاد مرتفع.
إحصائيات اخطر المدن في كندا
في حين وجد تقرير للإحصاءات الكندية أن مؤشر خطورة الجريمة (CSI) قد سجل انخفاضًا بنسبة 8٪ من 79.8٪ في عام 2019 إلى 73.4٪ في عام 2020، لا يزال هناك 743 جريمة قتل على الصعيد الوطني، وهو ما يزيد 56 عن العام السابق.
يراقب مؤشر شدة الجريمة مستويات خطورة الجرائم المبلغ عنها في كندا كل عام. بحيث يقيس الجرائم في كل ولاية قضائية، ويفصل شدة الجرائم والاتجاهات الإجرامية على مدى السنوات الخمس الماضية لتحديد مكان حدوث معظم الجرائم بالضبط.
يمكن أن تساعد هذه الإحصاءات المبلغ عنها في الكشف عن الأماكن الأكثر خطورة في كندا.
كما أشرنا سابقا، حتى البلدان الجميلة مثل كندا تحتوي على بعض الأماكن الخطيرة. لتذكيرنا بهذا الواقع، تنشر دار النشر الرائدة في مجال الأعمال في كندا، Maclean’s، كل سنة قائمة خاصة ب اخطر المدن في كندا.
باستخدام مؤشر خطورة الجريمة التابع لإحصاءات كندا (CSI)، تركز قائمة ماكلين Maclean، على الجرائم العنيفة والخطيرة وتكشف عن الأماكن التي تتكرر فيها وبشكل ملحوظ حوادث الإجرام الفردية.
حسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية، فإن معدل جرائم العنف في كندا يتزايد بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. رغم أنه معدل الجريمة الإجمالي في كندا قد شهد انخفاضا خلال جائحة COVID-19 إلا أنه استمر في الارتفاع داخل أخطر مدن كندا.
أكثر المدن في كندا أماناً
صنفت مدينة أوتاوا بأكثر المدن أمانًا في كندا، وفقًا لاستطلاع وطني جديد، حيث طُلب من أكثر من 2000 كندي ترتيب 15 مدينة كندية كبرى اعتقدوا أنها الأكثر أمانًا والأكثر خطورة.
وقد وضع الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة ماينستريت ريسيرش، أوتاوا في المرتبة الأولى للعام الثاني على التوالي، حيث اعتقد 75 في المائة من الكنديين أن العاصمة آمنة.
قال كيتو ماجي رئيس معهد مينستريت ريسيرش في التقرير “الأخبار الوطنية عن أوتاوا يمكن أن تكون في بعض الأحيان أنباء سيئة، لكنها نادراً ما تكون عن جريمة عنيفة”.
ووفقًا للتقرير، ارتفع معدل الجرائم العنيفة في المدينة فعليًا بنسبة 5 في المائة العام الماضي، وارتفع مؤشر خطورة الجريمة الذي يقيس اتجاهات الجرائم بنسبة 10 في المائة.
وعلى الرغم من هذه الزيادات، أوتاوا لديها رابع أدنى معدل جريمة في جميع المدن الكندية الكبرى.
ويذكر التقرير أيضاً أن المدن التي تضم مجلساً تشريعياً عاماً يُنظر إليها عموماً على أنها أكثر أماناً من المراكز الحضرية الأخرى في نفس المقاطعة، ولكن في أونتاريو، أوتاوا تتفوق على هذا الاتجاه لأنها موطن مجلس العموم الكندي.
وعلى الرغم من أن عدد كبير من الكنديين يعتبرون أوتاوا آمنة، إلا أن العمدة جيم واتسون قال إنه لا يزال هناك عمل يتعين القيام به، ولهذا قمنا بتعيين ضباط شرطة إضافيين.











