تعتبر أستراليا أصغر قارة و هي واحدة من أكبر الدول حيث تقع بين المحيط الهادئ والمحيط الهندي و كانبرا هي عاصمتها. تعد دولة ذات سيادة وتضم البر الرئيسي للقارة الأسترالية اليكم ايجابيات المعيشة في استراليا
إيجابيات العيش في استراليا
هناك الكثير من الإيجابيات والمزايا للعيش في استراليا ومن خلال القائمة التالية سنذكر إليكم أبرز هذه الإيجابيات
لا يوجد حاجز لغوي
إذا كنت متحدثا للغة الإنجليزية فلن تواجه أي مشكلة في التواصل مع السكان المحليين في أستراليا حيث تمتلك أستراليا أحد أعلى معدلات المتحدثين باللغة الإنجليزية في العالم.
يعود ذلك إلى تاريخ البلاد التي كانت كمستعمرة بريطانية سابقة مما أدى إلى تشابه العديد من الكلمات والعبارات الأسترالية مع تلك المستخدمة في الإنجليزية البريطانية.
قد تحتاج إلى أن تطلب من بعض الأستراليين من المناطق النائية أن يكرروا بعض الكلمات العامية التي لم تسمعها من قبل ولكن بخلاف ذلك ستكون قادر على التواصل مع جميع الاستراليين بسهولة.
مستوى معيشة مرتفع
تحتل أستراليا باستمرار مرتبة عالية في قوائم أفضل البلدان في العالم للعيش فيها ولقد تم تصنيفها على أنها ثامن أفضل دولة في العالم من حيث جودة الحياة من قبل World Poulation Review .
ويرجع ذلك إلى عدد من العوامل بما في ذلك معدل الجريمة المنخفض وارتفاع متوسط الأجور والرعاية الصحية الممتازة وأنظمة التعليم.
المناخ الدافئ
تشتهر أستراليا بمناخها الحار جدا حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة المنخفضة في استراليا 13 درجة مئوية وتشهد البلاد ما معدله 300 يوم مشمس سنويا هذا يجعل أستراليا مكانا رائعا للعيش فيه إذا كنت تبحث عن طقس صيفي دائم.
توازن مذهل بين العمل والحياة
إذا كنت تبحث عن بلد يتمتع بتوازن مذهل بين العمل والحياة فإن أستراليا هي بالتأكيد المكان المناسب لك يتمتع الأستراليون ببعض من أقصر ساعات العمل وأطول أيام الإجازة في العالم.
يعمل متوسط الدوام الكامل في أستراليا 38 ساعة فقط في الأسبوع هذا أقل بكثير من المتوسط العالمي البالغ 40 ساعة.
بالإضافة إلى ذلك يتمتع الأستراليون بمتوسط 20 يوم إجازة في السنة هذا ما يقرب من شهر من الإجازة المدفوعة.
تعليم جيد الجودة
تتمتع أستراليا بنظام تعليمي جيد وهذا أحد الأسباب التي تجعلها تحتل مرتبة عالية جدا في قوائم أفضل البلدان للعيش فيها نظام التعليم الاسترالي ممول بشكل جيد والمدارس ملتزمة بمستويات عالية.
يمكن للطلاب في أستراليا الوصول إلى مجموعة متنوعة من المواد وهناك تركيز على الإبداع والتفكير النقدي بالإضافة إلى ذلك تتمتع جامعات أستراليا بشهرة عالمية وتنتج الدولة عددا كبيرا من الحائزين على جائزة نوبل.
تعتبر الجامعات الاسترالية أيضا ميسورة التكلفة أكثر بكثير مما هي عليه في الولايات المتحدة لذا إذا كنت تبحث عن مكان جيد للحصول على التعليم فمن المؤكد أن أستراليا تستحق أن تختارها.
رعاية صحية ممتازة
أستراليا لديها نظام رعاية صحية عام مما يعني أن السكان يمكنهم الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة وبأسعار معقولة النظام ممول من الضرائب وهو يغطي مجموعة واسعة من الخدمات.
لا يتعين على الوافدين التضحية بصحتهم للانتقال إلى أستراليا في الواقع قد تجد جودة رعاية أفضل مع خيار التبديل بين الرعاية العامة والخاصة.
سهولة الحصول على الفيزا إلى استراليا
هناك العديد من خيارات التأشيرة المتاحة لأولئك الذين يرغبون في الانتقال للعيش في أستراليا
إذا كان لديك عرض عمل فيمكنك التقدم بطلب للحصول على تأشيرة عامل ماهر.
إذا كنت طالبا يمكنك التقدم بطلب للحصول على تأشيرة طالب.
إذا كان لديك عائلة في أستراليا فيمكنك التقدم بطلب للحصول على تأشيرة عائلية.
هناك أيضا عدد من التأشيرات المؤقتة المتاحة مثل تأشيرة عطلة العمل لذلك هناك خيار تأشيرة للجميع تقريبا مما يجعل الأمر أسهل قليلا للدخول إلى أستراليا.
واحدة من أسهل البلدان للحصول على الجنسية
إذا كنت تريد أن تصبح مواطنا أستراليا فهذا أمر سهل للغاية بالمقارنة مع البلدان الأخرى فإن المتطلبات منخفضة للغاية.
ما عليك سوى أن تكون مقيما دائما لمدة أربع سنوات يجب أيضا أن يكون عمرك أكثر من 18 عاما وأن تتمتع بشخصية جيدة وأن تكون ماهرا في اللغة الإنجليزية.
إذا كنت تستوفي جميع هذه المتطلبات فلن تواجه مشكلة في أن تصبح مواطنا أستراليا.
ظروف الحياة في أستراليا
إذا أردنا أن نشرح ظروف المعيشة في أستراليا بشكل موجز فيمكن أن نقول إن الازدهار الاقتصادي و الحرية و الهدوء هي أهم ميزات الحياة في أستراليا. لقد حظيت أستراليا باهتمام كبير نظرا لجودة حياتها العالية و رفاهيتها الاجتماعية الممتازة.
كما أن الطبيعة المثالية في أستراليا من أهم مميزات هذا البلد. تتنافس أستراليا الآن مع الدول المتقدمة مثل كندا كما يتضح من نموها الاقتصادي. تحتل أستراليا المرتبة الثانية في العالم من حيث مؤشر الحرية. أستراليا بلد غني و معدل البطالة فيها أقل من البلدان المتقدمة الأخري ما ينبع من النمو الإقتصادي الذي تشهدها البلاد.
بالطبع الحياة في أي بلد تحمل بعض السلبيات إلي جانب الإيجابيات التي تحظي بها. من سلبيات الحياة في أستراليا ارتفاع تكلفة الدراسة و المعيشة في أستراليا. فيما يلي سوف نتحدث بالتفصيل عن سلبيات و إيجابيات الحياة في أستراليا.
أستراليا وجهة مناسبة للذين يتطلعون للإستمتاع بالحياة في بلد متطور بإمكانيات ممتازة مما قد جعل سكان أستراليا من أسعد الناس في العالم.
تحظي أستراليا بالجواذب الطبيعية الشواطئ الممتازة و القريبة من المحيط مما يجعل الحياة في هذا البلد ممتعة. مع أن أستراليا لا تتمتع بخلفية تاريخية كبيرة إلا أنها تترقب مستقبلا زاهرا. حيث أنها قد جذبت عددا لا بأس به من المهاجرين من جنسيات مختلفة و ثقافات متنوعة و توفر لهم حياة راقية.
تحتاج أستراليا أيضا إلى الكثير من الوظائف من أجل التنافس اقتصاديا و علميا مع البلدان المتقدمة بالإضافة إلى التنمية المستدامة. تخطط الحكومة الأسترالية لإستقطاب القوي المتخصصة لذا فقد وفرت فرص عمل و ظروف معيشية مناسبة لهذه المجموعة من المهاجرين. من النقاط الجاذبة للقوي العاملة المهرة و ذوي الكفاءة الأمان الإقتصادي المرتفع في هذا البلد ما يؤدي إلي نمو الأعمال و إنخفاض معدل البطالة حيث أن هذا المعدل قد وصل إلي 4.9 في الشهور الأخيرة إلا أن هذا المعدل كان 5 في السنة الحالية.
المناخ في استراليا
يعتقد البعض أن طقس أستراليا واحد في كل المناطق والمدن.أجواء صافية وطقس حار في كل مكان وطوال أيام السنة. لكن نأسف لإخبارك بأن هذه المعلومة ليست حقيقية.
حينما يكون الفصل صيفا في الجنوب تشهد المناطق الشمالية أمطارا وأجواء رطبة. تشتهر مدينة بريسبان على سبيل المثال بمناخ استوائي في حين يعرف عن ملبورن بأنها تمتلك أربعة فصول في اليوم الواحد بل تشهد بعض المدن الأسترالية تساقطا للثلوج قد يفوق تلك التي تهطل في سويسرا ودول أوروبا.
عندما تسطع الشمس في أستراليا فهي تسطع بقوة حيث قد تبلغ درجات الحرارة في بعض المناطق 40 درجة مئوية في الصيف. بل إن موجات الحر الأخيرة أدت إلى إذابة الطرق المعبدة في سيدني وأودت بحياة العديد من صغار الخفافيش. احرص على أخذ احتياطاتك إذن قبل الخروج من المنزل كي لا تصاب بضربة شمس.
درجات الحرارة ليست الأمر الوحيد الذي عليك أن تحذر منه فالبشر بحاجة إلى طبقة الأوزون لحماية أنفسهم من الأشعة فوق البنفسجية الضارة. غير أن هذه الطبقة رقيقة للغاية فوق قارة أستراليا الأمر الذي يزيد من نسبة وصول الأشعة الضارة إلى هذه القارة وهنا عليك أن تتوخى الحذر أكثر وتحرص على وقاية جسمك بارتداء القبعات واستخدم الكريمات الواقية وغيرها من وسائل الحماية.
إيجابيات الدراسة في أستراليا
يوجد العديد من المزايا في الدراسة بأستراليا والتي من أهمها نذكر
الجامعات في أستراليا
تمتلك أستراليا العديد من الجامعات ذات المستوى التعليمي المرتفع حيث تحتل عدد من الجامعات الأسترالية ترتيبا متقدما في التصنيف العالمي للجامعات على مستوى العالمكما تقوم الجامعات الأسترالية بتدريس العديد من التخصصات المختلفة في مختلف البرامج الأسترالية ومن اهم الجامعات في أستراليا
جامعة ملبورن والتي تصنف على أنها الأولى في أستراليا بالإضافة إلى أنها تحتل المركز رقم 57 على المستوى العالم.
جامعة أستراليا الوطنية التي تحتل المركز الثاني على مستوى أستراليا والمركز ال 64 على مستوى العاالم.
العمل خلال الدراسة
تتساهل الحكومة الأسترالية بشكل كبير في الجزء الخاص بتوفير فرص عمل للطلاب سواء كان ذلك خلال فترة الأجازات بعدد ساعات عمل قليلة نسبيا أو خلال الإجازات الطويلة بمعدل عدد ساعات أكبر بالإضافة إلى أنها تتيح للخريجين من الجامعات هناك القيام بتحويل التأشيرات الخاصة بهم إلى تأشيرة عمل بدلا من تأشيرتهم الدراسية ويتم منحه إقامة جديدة للعمل بأستراليا والمعيشة بها.
القبول في الجامعات الأسترالية
الحكومة الأسترالية من المعروف عنها أن الإجراءات الخاصة بها سهلة نسبيا حيث أنه من السهل أن يحصل الطالب على موافقة من أحد الجامعات الأسترالية للالتحاق بأحد البرامج الدراسية الخاصة بها أن يحصل على تأشيرة أستراليا دون التعرض إلى الرفض وبعد ان يتم الانتهاء من الدراسة يكون من السهل ان يتم تحويل تأشيرة الدراسة إلى إقامة خاصة للعمل بالأراضي الأسترالية والبحث عن عمل مناسب.










