قلما تجد من يحدثك عن سلبيات التعليم في تركيا والحقيقة أن ذلك راجع لأمرين أولهما أن مميزات الدراسة في الجامعات التركية أكبر بكثير من صعوباتها. والثاني راجع بكل صراحة لأسباب تسويقية غالبا اليكم مقالا بعنوان سلبيات الدراسة في تركيا
سلبيات التعليم في تركيا للطلاب العرب
هل سمعت يوما بمقولة تحويل المحن إلى منح؟ هذا ما سنفعله معك تماما عند استعراض بعض عقبات و سلبيات الدراسة في تركيا..
الدراسة باللغة التركية تعتمد الدراسة في معظم الجامعات هنا على اللغة التركية كلغة أولى ما يشكل عقبة كأداء وتحديا حقيقيا لمعظم الطلاب الأجانب..
إذ إن منطق اللغة التركية مختلف عما عهده الطالب العربي من بنية الجملة وترتيب عناصرها من فعل وفاعل ومفعول به ونعوت وصفات وتراكيب فهنا الفعل يأتي آخرا على عكس العادة في كثير من اللغات الشهيرة كالإنجليزية على سبيل المثال..
لكن المعاهد الكثيرة المنتشرة لتعليم اللغة التركية حضوريا وإلكترونيا تسهل على الطالب المجتهد إتقان اللغة الأكاديمية ولغة التواصل عموما خلال فترة قصيرة نسبيا تتراوح بين 6 أشهر إلى أقل من عام واحد عادة..
وكثير من هذه المعاهد ملحق بالجامعات التي يدرس فيها الطلاب بل يمثل سنة تحضيرية تيسر على الطالب الاندماج في بيئته الأكاديمية والاجتماعية وتكسر جليد كل جديد..
جدير بالذكر أن اللغة التركية تعد من اللغات سهلة التعلم والطفل التركي هو أول طفل يجيد الكلام في العالم فقواعد اللغة غاية في البساطة وضمائرها وتصريفاتها والتذكير والتأنيث فيها ليس شديد التعقيد كغيرها من اللغات مثل الألمانية والصينية وحتى العربية..
فضلا عن غناها بجيوش من آلاف الكلمات المقتبسة عن العربية والفارسية وحتى الإنجليزية والفرنسية..
فإذا كنت تتحدث العربية فهنيئا لك أنت تتقن ثلث اللغة التركية ابتداء وكل ما عليك هو إكمال تعلمها بقليل من الصبر على مخارج الحروف والإمالات وكثير من الدردشات والقراءات لتجد نفسك تتحدثها بطلاقة ومتعة خلال فترة وجيزة.
صعوبة الحصول على قبول في الجامعات الحكومية وهذا حق فعدد الطلاب الأتراك في تزايد مستمر ولهم الأولوية في كل جامعة حكومية جديدة أو قديمة أما حصة الطلبة الدوليين فهي محدودة بعدد من المقاعد في كل قسم.
بل إن بعض التخصصات في الجامعات التركية الحكومية لا تقبل إلا الطلاب الأتراك مثل التخصصات الطبية في معظم جامعات اسطنبول الحكومية.
ولربما يكون في مقاعد المنحة التركية التي أطلقاتها الدولة منذ سنوات حلا جيدا يضمن مصلحة الطرفين فالحكومة التركية تسعى لمزيد من تطبيع العلاقات الدولية والانفتاح على العالم ومد جسور التواصل والعلاقات الإيجابية عبر استقطاب الطلاب الدوليين المتفوقين..
والطالب المميز يطمح بالطبع للحصول على قبول في مسار أكاديمي قوي ضمن دولة متقدمة مثل تركيا.
لكن والحال كذلك فإن النسبة الأكبر من الطلاب العرب لن يحالفهم الحظ في الالتحاق ببرامج الجامعات الحكومية ومنحها والحل الأمثل في هذه الحالة هو الاستفادة من فرص الحسومات والمنح الجزئية التي تتيحها الجامعات التركية الخاصة.
ويمكنك الآن التواصل معنا في ستاديكو للدراسة في تركيا حتى ندلك على أفضل الفرص والتخصصات التي تلائم رغباتك وتطلعاتك ضمن الجامعات الخاصة في تركيا بأسعار منافسة وحسومات خاصة بالتسجيل عن طريقنا وتصل إلى 70 بحسب البرنامج والجامعة ولغة الدراسة.
صعوبة التواصل الاجتماعي أقسى سلبيات الدراسة في تركيا يجد غالبية الطلبة العرب في تركيا صعوبة في التواصل الاجتماعي مع المجتمعات المحلية خلال المرحلة الأولى من وصولهم إلى تركيا وإجراء المعاملات الحكومية الروتينية والتعاملات اليومية يكاد يكون كابوسا منذ اليوم الأول..
يرجى ذلك إلى أن معظم أفراد الشعب التركي لا يتحدثون سوى اللغة التركية فحسب.
وبطبيعة الحال تستطيع التغلب على هذه المشكلة سواء في الدراسة أو التواصل الاجتماعي من خلال مزيد من الإصغاء والاستماع والتواصل والاحتكاك بالجيران والزملاء..
حيث سيسهل إتقانك للغة من حياتك بصورة مذهلة وستكتسب صداقات وفهما عميقا لطبيعة تفكير أبناء المجتمع فتجد منهم ما يسرك من لطف وضيافة وترحيب بل ستندمج معهم في حوارات مفعمة بالحيوية في كل موقف وفي كل يوم.
ارتفاع أقساط بعض البرامج والتخصصات في الجامعات التركية الخاصة
تصل تكلفة بعض برامج الماجستير وحتى البكالوريوس ضمن الجامعات الخاصة في تركيا إلى أكثر من 25 ألف دولار أمريكي سنويا لاسيما التخصصات الطبية كدراسة الطب البشري في تركيا على سبيل المثال..
لكن الغنى الكبير والتنوع في التخصصات الدقيقة كعلوم الطيران والضيافة الجوية والتصميم الجرافيكي وقياس السمع وتكنولوجيا المعلومات وحتى ضمن التخصصات الصحية والطبية..
كل هذا الكم الهائل من مئات التخصصات التي يطلبها سوق العمل بشدة متاح بأقساط منطقية معقولة تتراوح بين 2000 إلى 6000 دولار سنويا بل ومنافسة في الأسعار والحسومات العالية لدى عدد من الجامعات الرائدة..
كل ما عليك هو التواصل مع مستشارك التعليمي الخاص في ستاديكو للدراسة في تركيا حتى نزودك بأفضل العروض والمنح للتسجيل عن طريقنا بأسعار تفضيلية وخدمات طلابية متكاملة.
الغلاء والتضخم الاقتصادي وهذا بلاء عام حول العالم وتركيا ليست استثناء لاسيما مدنها الكبرى لكن الحل الأمثل في تتبع تطبيقات العروض والتخفيضات وما أكثرها في تركيا بسبب تسهيلات التجارة الإلكترونية وشركات الشحن الكثيرة..
وثمة متاجر توفر أسعارا خاصة للطلبة مثل متجر PT المتخصص في إلكترونيات شركة أبل مثل الأيفون والآيباد وأجهزة الكمبيوتر المحمول ماك بوك وغيرها.
بالإضافة لوجود متاجر بقالة ذات أسعار تفضيلية عن غيرها من المحلات العادية مثل سلسلة محلات بيم و يوز بير101 و شوك ماركت وفروعها منتشرة بالعشرات في كل حي تقريبا..
أخيرا إذا رغبت بمزيد من التفاصيل والاستشارات بشأن التغلب على صعوبات و سلبيات الدراسة في تركيا حتى تتمكن من إيجاد سكن طلابي ملائم و استكمال التسجيل في إحدى الجامعات التركية بسهولة فلا تتردد بالتواصل مع فريق ستاديكو لتحصل على مشورة مجانية وخدمات متكاملة.
سلبيات الدراسة في تركيا التي لم يخبرك بها أحد
اليكم بعض السلبيات التي قد تواجه الطلاب اثناء الدراسة في تركيا
العنصرية تعتبر أيضا من أفظع سلبيات الدراسة في تركيا وخصوصا في المدن الكبيرة مثل اسطنبول و أنقرة و أزمير. قبل عام 2015 لم يكن هناك مفهوم كبير لمعنى العنصرية و الكره تجاه العرب في تركيا ولكن الآن وللأسف تطورت الأحداث كثيرا. أنا شخصيا عشت أكثر من موقف عنصري في تركيا لأسباب سخيفة كقول أحد الاتراك لي انتم تأخذون مالنا و تهاجرون به الى أوروبا. علما أنني لم أكن في تركيا الا لهدف الزيارة لفترة قصيرة وصرفت من أموالي هناك أكثر من 3000 دولار.
الشواق و الحنين للإسرة والوطن هذه ليست فقط من سلبيات الدراسة في تركيا وإنما بطبيعة الحال قد يكون الانتقال إلى بلد غير مألوف والتكيف مع ثقافة جديدة وخصوصا لما يسمى بالحضارة التركية حديثة العهد وتعلم لغة جديدة أمر محبط في بعض الأحيان وبالتالي يشعر الطلاب بالحنين إلى الوطن وهذه ظاهرة طبيعية وطبيعة بشرية كان على المرء أن يتعامل معها
صعوبة التقديم على تصريح العملي على الرغم من الإقتصاد التركي في تراجع مستمر وهذا ما لاتراه في شاشات التلفاز الحكومية و المحلية الا أنه من الصعب جدا الحصول على إذن عمل كطالب عربي.
إذا كنت تفكر في العمل هنا فلا تفكر إلا في العمل الحر. و ابعد من رأسك فكرة العمل كموظف في مؤسسة تركية.
ولكن أيضا للبدء في أي مشروع في تركيا أنت بحاجة إلى تصريح عمل وهذه العملية تتضمن الكثير من الأعمال الورقية وستجد نفسك تدخل وتخرج من عدة مكاتب حكومية طوال اليوم.
العملية متعبة وتستغرق الكثير من الوقت. ولا تنسى ما ذكرناه سابقا في هذا المقال يتحدث المسؤول الحكومي لغته الأم مما يجعل الوضع أكثر صعوبة.
جودة التعليم ليست دولية ومعترف بها كتب أحدهم في مدونته يقارن ما بين التعليم في تركيا و المانيا على سبيل المثال والمضحك بالنهاية أن الكف الراجحة كانت لتركيا وهذا ما أستغربه طوال الوقت الأمر الذي دفعني للضحك فعلا.
بغض النظر عن الجامعة التي تذهب إليها والتخصص التي تختارها سيكون التقدير العام لنظام التعليم متدني جدا اذا قارناه في واحدة من أصغر الدول الأوروبية وهي بروكسل مثلا..
يشكو الطلاب من صعوبة الوصول إلى الموارد المختلفة ومن مشكلة اللغة التي يواجهونها أثناء التواصل مع أساتذتهم. يجب على المرء أن يكون يقظا أثناء اختيار الجامعة التي يرغبون في إكمال تعليمهم العالي منها.
شهادة الجامعات التركية غير معترف بها في أوروبا قد يصدمك هذا الخبر ولكن هذه الحقيقة التي يجب عليك أن تعلمها. سيقول لك الكثير بأن شهادة الجامعات التركية ستخولك للعمل مباشرة في المانيا على سبيل المثال أو السويد أو حتى في السعودية. ولكن هذا الكلام غير صحيح.
لتحصل على إذن عمل بعد التخرج من الجامعات التركية يجب عليك أن تقدم طلب التعديل و في 99 من الحالات التي أعرفها من الطلاب الذين تواصلوا معنا في موقع ستودي شووت لنحصل لهم على إذن عمل في المانيا أو هولندا كان يقابل دائما بالرفض بسبب أن الشهادة غير معترف بها بشكل كامل.
والخيار هنا كان أمام هؤلاء الشباب هو إعادة دراسة بعض المواد في الجامعة الألمانية أو الهولندية لكي يتمكنوا أخيرا من تعديل الشهادة والحصول على شهادة مقارنة.
عيوب دراسة الطب في تركيا
على الرغم من وجود العديد من المزايا في دراسة الطب في تركيا هناك أيضا بعض العيوب التي يجب مراعاتها. إليك بعض من هذه العيوب
الدراسة باللغة التركية إذا أردت الدراسة باللغة التركية فنظام التعليم في مجال الطب في تركيا يعتمد بشكل كبير على اتقان اللغة التركية وإجادتها. اللغة الرسمية والمستخدمة في الدروس والمحاضرات والامتحانات في الجامعات التركية هي اللغة التركية. هذا قد يشكل تحديا للطلاب الأجانب الذين ليسوا بطلاقة في اللغة التركية.
للطلاب الأجانب الذين يخططون لدراسة الطب في تركيا قد يكون من الضروري تحسين مهاراتهم في اللغة التركية قبل الالتحاق ببرنامج الطب. هذا يمكن أن يتضمن دراسة اللغة في معاهد تعليم اللغة أو الانخراط في دورات تعليمية مكثفة لتحسين مستواهم في اللغة التركية. الهدف هو تمكين الطلاب من فهم المحتوى الدراسي بشكل جيد والتواصل بفعالية مع الأساتذة والزملاء.
الجامعات التركية قد تطلب من الطلاب الأجانب اجتياز اختبار تحديد مستوى اللغة التركية قبل قبولهم في برنامج الطب. هذا الاختبار يساعد الجامعة على تقدير مستوى اللغة لدى الطالب وتوجيهه إلى البرنامج المناسب لمستواه.
إذا كان لديك نية لدراسة الطب في تركيا وتعتقد أن لديك صعوبة في اللغة التركية فإن العمل على تحسين مهاراتك اللغوية قبل الالتحاق بالبرنامج سيكون مفيدا لنجاحك في الدراسة وفهم المحتوى بشكل أفضل.
الثقافة والتكيف التكيف مع الثقافة وأسلوب الحياة في تركيا يمكن أن يكون تحديا كبيرا بالنسبة للطلاب الأجانب وقد يؤثر على أدائهم الأكاديمي والنفسي. إليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الطلاب الأجانب على التكيف في تركيا
تعلم الثقافة المحلية دراسة الثقافة والتقاليد المحلية في تركيا يمكن أن تساعدك في فهم أفضل للعادات والتصرفات اليومية للناس هناك. قم بقراءة والبحث عن العادات والتقاليد والقيم المحلية.
توسيع دائرة الأصدقاء حاول التواصل مع الطلاب المحليين والآخرين الأجانب. هذا سيساعدك في بناء علاقات اجتماعية وفهم أفضل للثقافة المحلية.
التحدث باللغة المحلية على الرغم من التحديات في التحدث بلغة غير الأم محاولة التحدث باللغة التركية مع الناس المحليين سيكون مفيدا لتحسين مهاراتك وزيادة فهمك للثقافة.
العناية بالصحة النفسية إذا كنت تواجه صعوبات نفسية أو عاطفية بسبب التكيف لا تتردد في طلب المساعدة من الأسرة أو المستشارين النفسيين أو الخدمات الداعمة في الجامعة.
لاحظ أن التكيف يحتاج إلى وقت وقد تواجه بعض التحديات في البداية ولكن مع الصبر والاستمرار يمكنك تجاوز هذه التحديات والاستفادة بشكل كبير من تجربتك في تركيا.
المتطلبات الوقتية والدراسية دراسة الطب في تركيا تعتبر من أكثر البرامج الأكاديمية تحديا وتطلبا من حيث الوقت والجهد. إليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الطلاب في التوازن بين الدراسة والحياة الشخصية والحفاظ على أدائهم الأكاديمي
البحث عن مساعدة إذا واجهت صعوبات كبيرة في التوازن بين الدراسة والحياة الشخصية لا تتردد في طلب المساعدة من الأساتذة أو المستشارين الأكاديميين.
تخطيط الوقت قم بإعداد جدول زمني يحدد أوقات الدراسة والفترات المخصصة للراحة والأوقات المخصصة للأنشطة الاجتماعية والترفيهية. تخطيط جيد للوقت يساعد في تحقيق التوازن.
التنظيم اعمل على تنظيم المواد الدراسية والمهام المختلفة. استخدم جداول وقوائم مهام للتأكد من عدم تفويت أي شيء مهم.
التعاون مع الزملاء تعاون مع زملائك في الدراسة لمشاركة المعرفة وتبادل الملاحظات والأفكار. هذا يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط العقلي وتحقيق أداء أفضل.
الراحة والصحة لا تنسى أهمية الراحة والنوم الجيد للحفاظ على صحتك البدنية والعقلية. يمكن أن تؤثر نواقص النوم على أدائك الأكاديمي.
التحفيز والهدف حدد أهدافا واضحة لنفسك وتذكر دوما السبب الذي دفعك لاختيار دراسة الطب. هذا سيمنحك الدافع للعمل بجد وتحقيق نجاحك الأكاديمي.
تذكر أن الحفاظ على توازن صحيح بين الجوانب الأكاديمية والشخصية هو أمر مهم لتحقيق النجاح والاستمتاع بتجربتك الجامعية.
تكاليف دراسة الطب في تركيا من ضمن عيوب دراسة الطب في تركيا هي التكاليف الدراسية ومصاريف المعيشة والتي يمكن أن تكون تحديا كبيرا للطلاب الدوليين في تركيا. إليك بعض النصائح للتعامل مع هذه التحديات المالية











