يطمح الكثير من الشباب العربي إلى السفر إلى أستراليا سواء بغرض الدراسة أو من أجل الاستقرار الدائم فيها. فإن كانت أستراليا هي وجهتك القادمة فهذا المقال لك... لقد جمعنا لكم اليوم قائمة بأهم سلبيات المعيشة في استراليا
اهم عيوب المعيشة في استراليا
اللغة
من المنطقي أن تكون اللغة من أولى العناصر التي يبحث عنها المهاجر في وجهته المقصودة. وفي استراليا التي تضم ثقافات متعددة وسكان من مختلف المناطق من حول العالم تعد اللغة تحديا كبيرا لمعظم المهاجرين على الرغم من توفر خدمة الترجمة التحريرية والشفوية التي تقدمها الحكومة الاسترالية على مدار 24 ساعة متواصلة.
إلا أنك كمهاجر راغب بالاستقرار في البلد والاندماج مع شعبه سيتعين عليك تعلم اللغة الرسمية على أرضها وهي اللغة الانجليزية المتفردة بلكنتها المتميزة والتي ستبدو صعبة على المهاجرين إلى استراليا للفترة الأولى من الإقامة.
التكلفة المعيشية
يعاني معظم سكان استراليا من الغلاء المعيشي وبالنسبة للقادمين من الخارج فهو من أصعب المقومات التي تقف عائقا في طريقهم. وفي حين صنفت استراليا ضمن أغلى البلدان في العالم في عام 2015 ما زالت نسبة الغلاء في استراليا ترتفع وتزداد باستمرار.
وبالطبع ستختلف التكلفة المعيشية من مدينة لأخرى ومن مكان لآخر إلا أنها في جميع الأحوال تعد من أغلى المناطق المأهولة في العالم.
تكلفة السكن
سواء لشراء الممتلكات أو استئجارها مازالت أسعار سوق العقارات في ارتفاع منذ عام 2012 وهو ما يشكل عائقا كبيرا للراغبين بالهجرة والاستقرار في استراليا التي لا تظهر إحصاءاتها ومؤشراتها فعليا على انخفاض قريب لتكاليف السكن من شراء وإيجار.
تكلفة الدراسة
على الرغم من تصنيفها كأولى الوجهات لطلاب العلم والراغبين بالدراسة في جامعاتها المرموقة إلا أنها ليست من أسهل الوجهات للدراسة حيث باتت بعض الجامعات والمعاهد الخاصة تفرض أقساطا باهظة على الطلاب القادمين من الخارج مما يجعل التسجيل فيها لإكمال سنوات الدراسة صعبا للغاية.
التأمين الصحي
من أهم العوامل التي يجب أن تفكر بها عند الانتقال إلى استراليا هو الرعاية الصحية. حيث سيكلفك الحصول على تأمين صحي في استراليا مبالغ باهظة الثمن كما أنها لا تشمل الخدمات الإسعافية مما يجعلها من أسوأ التحديات التي يمكن أن يواجهها أي مهاجر لاستراليا.
الوضع الصحي
على الرغم من احتواء القارة على مناظر طبيعية خلابة وساحرة إلا أن نسبة الإصابة بسرطان الجلد تتزايد باستمرار في استراليا نظرا للتعرض المستمر لأشعة الشمس فوق البنفسجية والتي تتسبب بأمراض جلدية عديدة وسرطان الجلد واحد منها.
إضافة لارتفاع معدلات السمنة في أرجاء استراليا حيث يعود السبب في ذلك لعادات الأكل السيئة لدى الأستراليين واستبدالهم وجبات الطعام الرئيسية بالوجبات السريعة إلى جانب نمط الحياة الذي يتسم بقلة الحركة في البلاد.
الانتقال بين المدن
إذا كنت معتادا على التنقل ما بين المدن في بلادك خلال وقت قصير فحتما لن تجد ذلك في استراليا. وبعيدا عن الوقت الذي سيستغرقه منك التنقل ما بين الولايات والذي قد يستغرق 10 ساعات ما بين الولايتين سيكلفك الكثير من المال مقابل أجور النقل المرتفعة لارتفاع أسعار الغاز والوقود.
الانعزال
على الرغم من توافر الانترنت والذي يمكن أن يصلك بالعالم إلا أنك قد تشعر بالانعزال عن عالمك وحيث تنتمي وبالأخص إن كنت شخصا اجتماعيا في بلدك وذلك نظرا لبعد استراليا الشاسع عن باقي الدول واختلاف التوقيت ما بينها وبين دول أرجاء العالم لذا سيكون عليك حساب فرق التوقيت في كل مرة ترغب بالتواصل مع الآخرين من خارج القارة.
الحياة البرية
إذا لم تكن صديقا للبيئة ومتقبلا للحياة البرية بكل أشكالها ولا ترغب بالتواجد في أحضان الطبيعة فلابد أن تفكر جيدا قبل الانتقال إلى استراليا. فرغم الحفاظ على مناطق الحياة البرية وحمايتها وبعدها عن المناطق السكنية إلا أن نسبة ظهور بعض الزوار المتطفلين من المناطق النائية كبير جدا.
إذ تشهد الأبنية السكنية ظهور الكثير من الحيوانات والحشرات البرية الخطيرة والمميتة كالزواحف العملاقة والأفاعي والعناكب المميتة بالإضافة لهجمات أسماك القرش وقناديل البحر السامة بقرب الشواطئ الاسترالية.
عيوب الصلاة في استراليا
بالنسية للمسلمين الأمر صعب جدا فهنا الأمر أشبه بأن يسير المرء في الصحراء ليبحث عن مسجد مقارنة بالدول الاسلامية .
عدم وجود المساجد في استراليا يولد شعور بالعزلة لدى المهاجرين يليه شعور عدم الاهتمام بالذهاب الى المساجد و هذا لقلة وجود المساجد .
و في حال كان انتقل شخص الى مسجد قريب يصبح الذهاب الى المسجد صعب و ذلك للتعود على صلاة المنزل .
الأمر الأصعب هو عدم سماع الاذان لأن الاذان لا يرفع في مكبرات الصوت و عدم سماع الاذان شعور صعب يشعر به من عاشه .
و في صلاة الجمعة ظروف العمل تحكم عكس الدول العربية التي يكون فيها هذا اليوم عطلة و عيد بالنسبة للمسلمين .
لذلك في استراليا هناك صلاة جمعة أولى و صلاة جمعة ثانية لتجنب ضياع صلاة الجمعة بسبب العمل لكن الروح غير موجودة .
بالنسبة للمسيحيين الأمر أيضا صعب ففي الدول العربية هناك التزام بالذهاب الى الكنائس لكن هنا الكنائس تعتبر للزواج فقط .
هذا الأمر يولد شعور كبير بالغربة لدى المسيحيين العرب الذين يفتقدون ما يشعرون به بالذهاب للكنائس في الوطن العربي .
حتى الكنائس هنا يشعر المسيحيين فيها بعدم الرضى الذي كانوا يشعرون به في دولهم التي ولدوا فيها .
لماذا يفضل الطلاب العرب والدوليين الدراسة في أستراليا
يفضل الطلاب العرب والدوليين الدراسة والحياة في أستراليا لأسباب عديدة نشير إلى بعض منها وفقا لتقارير إحصائية واستطلاعات رأي على النحو التالي
الاستمتاع بالطقس الرائع والمناخ المعتدل والمناظر الخلابة المنتشرة في ربوع أستراليا.
الالتحاق بعدد من جامعات أستراليا المرموقة التي تحتل مراتب متقدمة ضمن تصنيف QS لأفضل الجامعات العالمية مثل جامعة ملبورن وجامعة أستراليا الوطنية وجامعة كوينزلاند وغيرها.
الاحتكاك بمجتمع متعدد الثقافات والاستمتاع بالعديد من الأنشطة الصيفية والفنون والمهرجانات والفعاليات على اختلاف أنواعها.
سلبيات الدراسة في أستراليا
على الرغم من تعدد إيجابيات الدراسة في أستراليا إلا أنه يوجد بعض السلبيات التي نضعها صوب أعينكم لتقوموا بالمقارنة بينها وبين الإيجابيات قبل أن تتخذوا قرارا بالمعيشة بها ومن اهم هذه السلبيات
ارتفاع التكاليف الخاصة بالمعيشة والسكن
تعتبر من أهم المشكلات التي يواجهها الكثير من الطلبة الأجانب في أستراليا وهي مشكلة ارتفاع الأسعار فهي واحدة من الدول المتقدمة وأسعارها قد لا تتناسب مع بعض الفئات وقد أشارت العديد من الإحصائيات أن الحياة في أستراليا أكثر تكلفة من الحياة في كندا والولايات المتحدة.
ارتفاع تكاليف الدراسة
نظرا لأن استراليا واحدة من الدول المتقدمة ذات الجامعات المرموقة على المستوى الدولي فإن تكاليف الدراسة بها بالنسبة للطلبة الأجانب مرتفعة نسبيا بالإضافة إلى أن تكاليف المعيشة والسكن بالنسبة لغير الأستراليين مرتفعة حيث تشير الإحصائيات أن الطالب الأجنبي الذي يدرس في أستراليا قد يصل معدل ما يحتاجه في السنة حوالي 33 ألف دولار وهو رقم مرتفع يشمل المعيشة والإقامة والتنقلات بالإضافة إلى المصاريف الجامعية.
الانتقالات الداخلية
أستراليا هي قارة وليست مجرد دولة ولذلك فإن مساحتها كبيرة حيث تبلغ مساحة قارة أستراليا 8.6 مليون كيلومتر مربع ولذلك فإن الانتقال الداخلى داخل أستراليا صعب نسبيا وفي أغلب الأوقات لا يمكن التنقل بالسيارة ولكن بالطيران الذي تعتبر تكلفته مرتفعة مقارنة بالانتقال بالسيارة ولذلك يجد الطلبة صعوبة إذا كانت جامعتهم في مدينة ويرغبون في التنزه أو زيارة إحدى المدن الأسترالية الأخرى.
البعد الجغرافي
تعتبر أكبر مشكلة يواجهها الطلبة الأجانب أو العاملين في أستراليا خاصة بالنسبة للطلبة العرب فأستراليا أبعد من كندا والولايات المتحدة بالنسبة للوطن العربي ولذلك فإن تكلفة تذكرة الطيران حتى العاصمة الأسترالية قد تصل إلى 1100 دولار وقد تزيد عن هذا الحد في بعض الاوقات. وبهذا نكون قد قمنا بعرض أهم الإيجابيات والسلبيات الخاصة بالدراسة في أستراليا حتى تقوم بوضعها في الاعتبار عند اتخاذك لقرار الدراسة هناك.










