قصيدة الصديق الشافع
اخر تحديث : 22-02-2023
محتويات قصيدة الصديق الشافع
خليلي عوجا اليوم حتى تسلما .
على عذبه الأنياب طيبة النشر
فإنكما أن عجتما لي ساعة .
شكرتكما حتى أغيب في قبري
ألما بها ثم أشفعا لي وسلما .
عليها سقاها الله من سائغ القطر
وبوحا بذكري عند بثنة وأنظرا .
أترتاح يوما أم تهش إلى ذكري
فإن لم تكن تقطع قوى الود بيننا .
ولم تنس ما أسفلت في سالف الدهر
فسوف يرى منها اشتياق ولوعة .
ببين وغرب من مدامعها يجري
وإن تك قد حالت عن العهد بعدنا .
وأصغت إلي قول المؤنب والمزري
فسوف يرى منها صدود ولم تكن .
بنفسي من أهل الخيانة والغدر
أعوذ بك اللهم إن تشحط النوى .
ببثنة في أدنى حياتي ولا حشري
وجاور إذا ما مت بيني وبينها .
فيا حبذا موتي إذا جاورت قبري
هي البدر حسنا والنساء كواكب .
وشتان بين الكواكب والبدر
لقد فضلت حسنا على الناس مثلما .
على ألف شهر فضلت ليلة القدر
أيبكي حمام آلائك من فقد ألفه .
واصبر ؟ مالي عن بثينة من صبر
يقولون مسحور يجن بذكرها .
وأقسم ما بي من جنون ولا سحر
لقد شغفت نفسي يا بثين بذكركم .
كما شغف المخمور يابثن بالخمر
ذكرت مقامي ليلة ألبان قابضا .
على كف حوراء المدامع كالبدر
فكدت ولم أملك إليها صبابة .
أهيم وفاض الدمع مني على نحري
فيا ليت شعري هل أبيتن ليلة .
كليلتنا حتى نرى ساطع الفجر
تجود علينا بالحديث وتارة .
تجود علينا بالرضاب من الثغر
فيا ليت ربي قد قضى ذاك مرة .
فيعلم ربي عند ذلك ما شكري
ولو سألت مني حياتي بذلتها .
وجدت بها إن كان ذلك من أمري
مضى لي زمان لو أخير بينه .
وبين حياتي خالدا آخر الدهر
لقلت ذروني ساعة وبثينة .
على غفلة الواشين ثم اقطعوا عمري
مفلجة الأنياب لو أن ريقها .
يداوى به الموتى لقاموا من القبر
إذا ما نظمت الشعر في غير ذكرها .
أبى وأبيها أن يطاوعني شعري
فلا أنعمت بعدي ولا عشت بعدها .
ودامت لنا الدنيا إلى ملتقى الحشر
بثينة قالت يا جميل أربتني .
فقلت كلانا يا بثين مريب
وأريبنا من لا يؤدي أمانة .
ولا يحفظ الأسرار حين يغيب
بعيد عن من ليس يطلب حاجة .
وأما على ذي حاجة فقريب .
لا تبخل علينا بالنشر في مواقع التواصل الاجتماعي طبعا بعد ان ينال اعجابك