هناك الكثير ممن يبحثون عن ابيات شعر عن الحب لارسالها لاحبائهم من اجل التعبير لهم عن مدي حبهم لهم فهناك كثيرون لا يجيدون فن التعبير عن الحب بنفسهم ويتركون ابيات الشعر هي من تعبر عن حبهم لهذا جمعنا لكم اليوم مجموعة من ابيات شعر عن الحب قصير وشعر عن الحب الحقيقي وابيات شعر حب قويه وشعر عن الحب والعشق وشعر عن الحب بجنون وابيات شعر عن الحب للحبيب وأبيات شعر عن الحب للمتنبي وشعر عن الحب الجديد نتمني ان تنال اعجابكم
شعر عن الحب قصير
احبك موت. لا تسأليني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل .
ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه
لكن لا يبيع قلبا قد هواه .
لا تسأليني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك
ولا تسأليني عن وطني فقد اقمته بين يديك
ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك.
كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي
ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي.
أن يأست يوما من حبك وفكرت في الانتحار
فلن اشنق نفسي او اطلق على
نفسي النار ولن القي نفسي من ناطحة
سحاب لاني اعرف وباختصار ان
عينيكي اسرع وسيله للانتحار.
شعر عن الحب الحقيقي
إذا الريح هبت من ربى العلم السعدي
طفا بردها حر الصبابة والوجد
وذكرني قوما حفظت عهودهم
فما عرفوا قدري ولا حفظوا عهدي
ولولا فتاة في الخيام مقيمة
لما اخترت قرب الدار يوما على البعد
مهفهفة و السحر من لحظاتها
إذا كلمت ميتا يقوم من اللحد
أشارت إليها الشمس عند غروبها
تقول إذا اسود الدجى فاطلعي بعدي
وقال لها البدر المنير ألا اسفري
فإنك مثلي في الكمال وفي السعد
فولت حياء ثم أرخت لثامها
وقد نثرت من خدها رطب الورد
وسلت حساما من سواجي جفونها
كسيف أبيها القاطع المرهف الحد
تقاتل عيناها به وهو مغمد ومن
عجب أن يقطع السيف في الغمد
ابيات شعر حب قويه
قد كنت أرجو وصلكم
فظللت منقطع الرجاء
أنت التي وكلت عيني
بالسهاد وبالبكاء
إن الهوى لو كان ينفذ
فيه حكمي أو قضائي
لطلبته وجمعته
من كل أرض أو سماء
فقسمته بيني وبين
حبيب نفسي بالسواء
فنعيش ما عشنا على
محض المودة والصفاء
حتى إذا متنا جميعا
والأمور إلى فناء
مات الهوى من بعدنا
أو عاش في أهل الوفاء
شعر عن الحب والعشق
سخرت لك شعري وشعري تمناك..
و أصبحت أنا اكتب كل شعري عشانك..
وش فايدة شعري بلا ذكر طرياك.
.أنا اشهد إن الشعر يحلا بشانك ..
أعاهدك باللي خلقني وسواك ..
ويعاهدك قلب إذا غبت صانك
والله ما خونك ولا أفكر بفرقاك ..
وملعون قلبي كأنه يوم خانك
شعر عن الحب بجنون
لقد لامني يا هند في الحب لائم
لقد لامني يا هند في الحب لائم
محب إذا عد الصحاب حبيب
فما هو بالواشي على مذهب الهوى
ولا هو في شرع الوداد مريب
وصفت له من أنت ثم جرى لنا
حديث يهم العاشقين عجيب
وقلت له صبرا فكل أخي هوى
على يد من يهوى غدا سيتوب
قصيدة مقادير من جفنيك حولن حاليا
مقادير من جفنيك حولن حاليا
فذقت الهوى من بعد ما كنت خاليا
نفذن علي اللب بالسهم مرسلا
وبالسحر مقضيا وبالسيف قاضيا
وألبستني ثوب الضنى فلبسته
فأحبب به ثوبا وإن ضم باليا
وما الحب إلا طاعة وتجاوز
وإن أكثروا أوصافه والمعانيا
وما هو إلا العين بالعين تلتقي
وإن نوعوا أسبابه والدواعيا
وعندي الهوى موصوفه لا صفاته
إذا سألوني ما الهوى قلت ما بيا
وبي رشأ قد كان دنياي حاضرا
ابيات شعر عن الحب للحبيب
يا فؤادي رحم الله الهوى
كان صرحا من خيال فهوى
اسقني واشرب على أطلاله
وارو عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبرا
وحديثا من أحاديث الجوى
وبساطا من ندامى حلمهم
تواروا أبدا وهو انطوى
يا رياحا ليس يهدا عصفها
نضب الزيت ومصباحي انطفا
وأنا أقتات من وهم عفا
وأفي العمر لناس ما وفى
كم تقلبت على خنجره
لا الهوى مال ولا الجفن غفا
وإذا القلب على غفرانه
كلما غاربه النصل عفا
أبيات شعر عن الحب للمتنبي
الحب ما منع الكلام الألسنا
وألذ شكوى عاشق ما أعلنا
ليت الحبيب الهاجري هجر الكرى
من غير جرم واصلي صلة الضنى
بتنا ولو حليتنا لم تدر ما
ألواننا مما استفعن تلونا
وتوقدت أنفاسنا حتى لقد
أشفقت تحترق العواذل بيننا
أفدي المودعة التي أتبعتها
نظرا فرادى بين زفرات ثنا
أنكرت طارقة الحوادث مرة
ثم اعترفت بها فصارت ديدنا
وقطعت في الدنيا الفلا وركائبي
فيها ووقتي الضحى والموهنا
فوقفت منها حيث أوقفني الندى
وبلغت من بدر بن عمار المنى
لأبي الحسين جدا يضيق وعاؤه
عنه ولو كان الوعاء الأزمنا
وشجاعة أغناه عنها ذكرها
ونهى الجبان حديثها أن يجبنا
نيطت حمائله بعاتق محرب
ما كر قط وهل يكر وما کنثنى
فكأنه والطعن من قدامه
متخوف من خلفه أن يطعنا
نفت التوهم عنه حدة ذهنه
فقضى على غيب الأمور تيقنا
يتفزع الجبار من بغتاته
فيظل في خلواته متكفنا
أمضى إرادته فسوف له قد
واستقرب الأقصى فثم له هنا
يجد الحديد على بضاضة جلده
ثوبا أخف من الحرير وألينا
وأمر من فقد الأحبة عنده
فقد السيوف الفاقدات الأجفنا
لا يستكن الرعب بين ضلوعه
يوما ولا الإحسان أن لا يحسن
مستنبط من علمه ما في غد
فكأن ما سيكون فيه دونا
تتقاصر الأفهام عن إدراكه
مثل الذي الأفلاك فيه والدنى
من ليس من قتلاه من طلقائه
من ليس ممن دان ممن حينا
لما قفلت من السواحل نحونا
قفلت إليها وحشة من عندنا
أرج الطريق فما مررت بموضع
إلا أقام به الشذا مستوطنا
لو تعقل الشجر التي قابلتها
مدت محيية إليك الأغصنا
سلكت تماثيل القباب الجن من
شوق بها فأدرن فيك الأعينا
طربت مراكبنا فخلنا أنها
لولا حياء عاقها رقصت بن
أقبلت تبسم والجياد عوابس
يخببن بالحلق المضاعف والقنا
عقدت سنابكها عليها عثيرا
لو تبتغي عنقا عليه لأمكنا
والأمر أمرك والقلوب خوافق
في موقف بين المنية والمنى
عجبت حتى ما عجبت من الظبى
ورأيت حتى ما رأيت من السنى
إني أراك من المكارم عسكرا
في عسكر ومن المعالي معدنا
فطن الفؤاد لما أتيت على النوى
ولما تركت مخافة أن تفطنا
أضحى فراقك لي عليه عقوبة
ليس الذي قاسيت منه هينا
فاغفر فدى لك واحبني من بعدها
لتخصني بعطية منها أنا
وإذا الفتى طرح الكلام معرضا
في مجلس أخذ الكلام اللذ عنى
ومكايد السفهاء واقعة بهم
وعداوة الشعراء بئس المقتنى
لعنت مقارنة اللئيم فإنها
ضيف يجر من الندامة ضيفنا
غضب الحسود إذا لقيتك راضيا
زء أخف علي من أن يوزنا
أمسى الذي أمسى بربك كافرا
من غيرنا معنا بفضلك مؤمنا
خلت البلاد من الغزالة ليلها
فأعاضهاك الله كي لا تحزنا
شعر عن الحب الجديد
قلبي يحدثني بأنك متلفي
روحي فداك عرفت أم لم تعرف
لم أقض حق هواك إن كنت الذي
لم أقض فيه أسى ومثلي من يفي
ما لي سوى روحي وباذل نفسه
في حب من يهواه ليس بمسرف
فلئن رضيت بها فقد أسعفتني
يا خيبة المسعى إذا لم تسعف
يا مانعي طيب المنام ومانحي
ثوب السقام به ووجدي المتلف
عطفا على رمقي وما أبقيت لي
من جسمي المضنى وقلبي المدنف
فالوجد باق والوصال مماطلي
والصبر فان واللقاء مسوفي
لم أخل من حسد عليك فلا تضع
سهري بتشنيع الخيال المرجف
واسأل نجوم الليل هل زار الكرى
جفني وكيف يزور من لم يعرف
لا غرو إن شحت بغمض جفونها
عيني وسحت بالدموع الذرف
وبما جرى في موقف التوديع من
ألم النوى شاهدت هول الموقف
إن لم يكن وصل لديك فعد به
أملي وماطل إن وعدت ولا تفي
فالمطل منك لدي إن عز الوفا
يحلو كوصل من حبيب مسعف











