
أشعار العلم ، يُعرف العلم بأنه المعرفة المضادة للجهل، هو الفكر الناتج عن دراسة طبيعة وسلوك وشكل الأشياء، حتى نحصل على معلومات ومعرفة عنها، ويُعد التعليم من أهم الأمور التي يسعى إليها الإنسان، فالعلم هو أساس وجوهر تقدم وتطور الحضارات، وهو الهدف الأسمى لكل من يريد أن ينمي معلوماته؛ قال أحد الشعر الشعراء: العلم يبني بيوتا لا عماد لها.. والجهل يفني بيوت العز والكرم.
أشعار العلم
يعتبرالشعر العربي فن أدبيّ شاع وانتشر قديماً وحديثاً، تحدّث هذا الشعر عن الكثير من المواضيع الهامّة من أبرزها الغزل، والهجاء، والرثاء، والوصف، وخاصّةً وصف العلم، لذا استمتعوا معنا في السطور التالية مع أجمل أشعار العلم :

كفى بالعلم في الظلمات نورايُبيّن في الحياة لنا الأمورافكم وجد الذليل به اعتزازاًوكم لبِس الحزين به سروراتزيد به العقول هدىً ورشداًوتَستعلي النفوس به شعوراإذا ما عَقّ موطنَهم أناسٌولم يَبنوا به للعلم دورافإن ثيابهم أكفان موتىوليس بُيوتهم إلاّ قبوراوحُقَّ لمثلهم في العيش ضنكوأن يدعوا بدنياهم ثُبوراأرى لبّ العلا أدباً وعلماًبغيرهما العلا أمست قشوراأأبناء المدارس أنّ نفسيتؤمّل فيكم الأمل الكبيرافسَقياً للمدارس من رياضلنا قد أنبتت منكم زهوراستكتسب البلاد بكم عُلُوّاًإذا وجدت لها منكم نصيرافإن دجت الخطوب بجانبيهاطلعتم في دُجُنَّتها بدوراوأصبحتم بها للعزّ حِصناًوكنتم حولها للمجد سوراإذا أرتوت البلاد بفيض علمفعاجز أهلها يُمسى قديراويَقوَى من يكون بها ضعيفاًويَغنَى من يعيش بها فقيراولكن ليس مُنتَفِعاً بعلمفتىً لم يُحرز الخُلُق النضيرافإن عماد بيت المجد خُلْقحكى في أنف ناشفه العبيرافلا تَستنفِعوا التعليِم إلاّإذا هذّبتم الطبع الشَرِيراإذا ما العلم لابس حُسنَ خُلْقفَرَجِّ لأهله خيراً كثيراوما أن فاز أغزرنا علوماًولكن فاز أسلمنا ضميراأأبناء المدارس هل مصيخٌإلى من تسألون به خبيراألا هل تسمعون فإن عنديحديثاً عن مواطنكم خطيراورأياً في تعاوُنكم صواباًوقلباً من تخاذُلكم كسيراقد انقلب الزمان بنا فأمستبُغاث القوم تحتقر النُسوراوساء تقلُّب الأيام حتىحمِدنا من زعازعها الدَبوراوكم من فأرة عمياء أمستتسمّى عندنا أسداً هَضورافكيف نروم في الأوطان عزّاًوقد ساءت بساكنها مصيراولم يك بعضنا فيها لبعضعلى ما ناب من خطب ظهيراألسنا الناظمين عقود مجدنزين من العصور بها النحوراإذا لُجَجُ الخطوب طمت بنيناعليها من عزائمنا جسورالِنَبْتَدر العبور إلى المعاليبحيث نطاول الشِعر العَبوراألا يا ابن العراق إليك أشكووفيك أُمارس الدهر المَكوراتنفَّض من غُبار الجهل وأهرعإلى تلك المدارس مستجيرافهنّ أمان من خشيَ اللياليوهنّ ضمان مَن طلب الظهورا
شعر عن العلم نور
أشعار العلم : إليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن العلم نور وهي كالتالي:
العــــلم نور بين أيـ : دي المرء في كل المطالبوالجـــهل أشبه بالظلا : م يحفه من كــــل جـــانبالعلم يعفي المرء في الـ : أعمال مـــن ثقل المتاعبفي العلم تخفيف لمـا : يعرو الحياة من النوائبفي العلم توسيع لأبـ : ـواب التجارة والمكاسبفي العلم إصلاح المفا : سد والـعقائـد والمذاهبأنا لا أوفى ذكر ما : للعلم من غرر المناقبيا قوم إن العلم بالـ : إجماع محمود العواقبيا قوم إن العلم ثم : الـعلم ثم الـعلم واجب
شَكَـوتُ إلى وَكيعٍ سُـوءَ حِفظي……فَـأرشدني إلى ترك المعاصيوأخبرني بأن العلم نُور……ونور الله لايهدى لعاصي
شعر عن الاجتهاد في العلم
أشعار العلم : نعرض عليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات شعر عن الاجتهاد في العلم وهي كالتالي:
يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلادوُفِّقتَ نَشرُ العِلمِ مِثلُ الجِهادبانِيَ صَرحِ المَجدِ أَنتَ الَّذيتَبني بُيوتَ العِلمِ في كُلِّ نادبِالعِلمِ سادَ الناسُ في عَصرِهِموَاِختَرَقوا السَبعَ الطِباقَ الشِدادأَيَطلُبُ المَجدَ وَيَبغي العُلاقَومٌ لِسوقِ العِلمِ فيهِم كَسادنَقّادُ أَعمالِكَ مُغلٍ لَهاإِذا غَلا الدُرُّ غَلا الاِنتِقادما أَصعَبَ الفِعلَ لِمَن رامَهُوَأَسهَلَ القَولَ عَلى مَن أَرادسَمعاً لِشَكوايَ فَإِن لَم تَجِدمِنكَ قُبولاً فَالشَكاوى تُعادعَدلاً عَلى ما كانَ مِن فَضلِكُمفَالفَضلُ إِن وُزِّع بِالعَدلِ زادأَسمَعُ أَحياناً وَحيناً أَرىمَدرَسَةً في كُلِّ حَيٍّ تُشادقَدَّمتَ قَبلي مُدُناً أَو قُرىكُنتُ أَنا السَيفَ وَكُنَّ النِجادأَنا الَّتي كُنتُ سَريراً لِمَنسادَ كَإِدوَردَ زَماناً وَشادقَد وَحَّدَ الخالِقَ في هَيكَلٍمِن قَبلِ سُقراطَ وَمِن قَبلِ عادوَهَذَّبَ الهِندُ دِياناتِهِمبِكُلِّ خافٍ مِن رُموزي وَبادوَمِن تَلاميذي موسى الَّذيأوحِيَ مِن بَعدُ إِلَيهِ فَهادوَأُرضِعَ الحِكمَةَ عيسى الهُدىأَيّامَ تُربي مَهدُهُ وَالوِسادمَدرَسَتي كانَت حِياضَ النُهىقَرارَةَ العِرفانِ دارَ الرَشادمَشايِخُ اليونانِ يَأتونَهايُلقونَ في العِلمِ إِلَيها القِيادكُنّا نُسَمّيهِم بِصِبيانِهِوَصِبيَتي بِالشَيبِ أَهلُ السَدادذَلِكَ أَمسي ما بِهِ ريبَةٌوَيَومِيَ القُبَّةُ ذاتُ العِمادأَصبَحتُ كَالفِردَوسِ في ظِلِّهامِن مِصرَ لِلخَنكا لِظِلّي اِمتِدادلَولا جُلّى زَيتونِيَ النَضرِ ماأَقسَمَ بِالزَيتونِ رَبُّ العِبادالواحَةُ الزَهراءُ ذاتُ الغِنىتُربي الَّتي ما مِثلِها في البِلادتُريكَ بِالصُبحِ وَجُنحِ الدُجىبُدورَ حُسنٍ وَشُموسَ اِتِّقادبَنِيَّ يا سَعدُ كَزُغبِ القَطالا نَقَّصَ اللَهُ لَهُم مِن عِدادإِن فاتَكَ النَسلُ فَأَكرِم بِهِموَرُبَّ نَسلٍ بِالنَدى يُستَفادأَخشى عَلَيهِم مِن أَذىً رائِحٍيَجمَعُهُم في الفَجرِ وَالعَصرِ غادصَفيرُهُ يَسلُبُني راحَتيوَيَمنَعُ الجَفنَ لَذيذَ الرُقاديَعقوبُ مِن ذِئبٍ بَكى مُشفِقاًفَكَيفَ أَنيابُ الحَديدِ الحِدادفَاِنظُر رَعاكَ اللَهُ في حاجِهِمفَنَظرَةٌ مِنكَ تُنيلُ المُرادقَد بَسَطوا الكَفَّ عَلى أَنَّهُمفي كَرَمِ الراحِ كَصَوبِ العِهادإِن طُلِبَ القِسطُ فَما مِنهُمُإِلّا جَوادٌ عَن أَبيهِ الجَواد
قد يهمك:
شعر عن طلب العلم قصير
قال الشافعي في قصيدته تعلم فليسَ المرءُ يولدُ عالماً:
تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمًاوَلَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُوَإِنَّ كَبِيرَ الْقَوْمِ لَا عِلْمَ عِنْدَهُصَغِيرٌ إِذَا الْتَفَّتْ عَلَيْهِ الْجَحَافِلُوَإِنَّ صَغِيرَ الْقَوْمِ إِنْ كَانَ عَالِمًاكَبِيرٌ إِذَا رُدَّتْ إِلَيْهِ الْمَحَافِلُ
شعر عن العلم لأحمد شوقي
إليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن العلم لأحمد شوقي وهي كالتالي:
العلم والبر هذا مهرجانهمافي ظل دار تناغى النجم أركانافقم إلى منبر التاريخ محتفلافقد تضوّع كالعودين ريحاناواجز الجزيل من المجهود تكرمةواجز الجزيل من الموهوب شكرانافي محفل نظمت دار الجلال بهنظم الفرائد أفرادا وأعيانالما تألف عقدا قال قائلهيصوغ للمحسنين الحمد تيجاناأثاره الحق حتى قام ممتدحاكما أثار رسول الله حساناعز الشعوب بعلم تستقل بهيا ذل شعب عليه العلم قد هانافعلموا الناس إن رمتم فلاحهمإن الفلاح قرين العلم مذ كانالا تُطر حيا ولا ميتا وإن كرماحتى ترى لهما بالخلق إحساناليس الغِنى لفتى الأقوام منبهةإذا المكارم لم ترفع له شاناوإن أبرك مال أنت تاركهمال تُورِّثه قوما وأوطاناسل الأُلى ضيع الضيعات وارثهمهل يملكون ببطن الأرض فداناقل للسراة المنوفيين لا برحواللفضل أهلا وللخيرات عنوانايا أفضل الناس في الإيثار سابقةوأحسن الناس في الإحسان بنياناوهبتمو هِبة للعلم ما تركتبالبائسين ولا الأيتام حرماناقلدتمو المعهد المشكور عارفةلم يألها لكم التعليم عرفانايد على العلم يمضى في إذاعتهاحتى تسير بها الأجيال ركبانابيضاء في يومه خضراء في غدهإذا هي انبسطت في الأرض أفنانا
شعر عن قوة العلم
يقول الشاعر محمود سامي البارودي في قصيدته بقوة العلم تقوى شوكة الأمم:
بِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الأُمَمِفَالْحُكْمُ فِي الدَّهْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَلَمِكَمْ بَيْنَ مَا تَلْفِظُ الأَسْيَافُ مِنْ عَلَقٍوَبَيْنَ مَا تَنْفُثُ الأَقْلامُ مِنْ حِكَمِلَوْ أَنْصَفَ النَّاسُ كَانَ الْفَضْلُ بَيْنَهُمُبِقَطْرَةٍ مِنْ مِدَادٍ لا بِسَفْكِ دَمِفَاعْكِفْ عَلَى الْعِلْمِ تَبْلُغْ شَأْوَ مَنْزِلَةٍفِي الْفَضْلِ مَحْفُوفَةٍ بِالْعِزِّ وَالْكَرَمِفَلَيْسَ يَجْنِي ثِمَارَ الْفَوْزِ يَانِعَةًمِنْ جَنَّةِ الْعِلْمِ إِلَّا صَادِقُ الْهِمَمِلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْمَسَاعِي مَا يَبِينُ بِهِسَبْقُ الرِّجَالِ تَسَاوَى النَّاسُ فِي الْقِيَمِوَلِلْفَتَى مُهْلَةٌ فِي الدَّهْرِ إِنْ ذَهَبَتْأَوْقَاتُهَا عَبَثَاً لَمْ يَخْلُ مِنْ نَدَمِلَوْلا مُدَاوَلَةُ الأَفْكَارِ مَا ظَهَرَتْخَزَائِنُ الأَرْضِ بَيْنَ السَّهْلِ وَالْعَلَمِكَمْ أُمَّةٍ دَرَسَتْ أَشْبَاحُهَا وَسَرَتْأَرْوَاحُهَا بَيْنَنَا فِي عَالَمِ الْكَلِمِفَانْظُرْ إِلَى الْهَرَمَيْنِ الْمَاثِلَيْنِ تَجِدْغَرَائِباً لا تَرَاهَا النَّفْسُ فِي الْحُلُمِصَرْحَانِ مَا دَارَتِ الأَفْلاكُ مُنْذُ جَرَتْعَلَى نَظِيرِهِمَا فِي الشَّكْلِ وَالْعِظَمِتَضَمَّنَا حِكَماً بَادَتْ مَصَادِرُهَالَكِنَّهَا بَقِيَتْ نَقْشاً عَلَى رَضَمِقَوْمٌ طَوَتْهُمْ يَدُ الأَيَّامِ فَانْقَرَضُواوَذِكْرُهُمْ لَمْ يَزَلْ حَيّاً عَلَى الْقِدَمِفَكَمْ بِهَا صُوَر كَادَتْ تُخَاطِبُنَاجَهْراً بِغَيْرِ لِسَانٍ نَاطِقٍ وَفَمِتَتْلُو لِهِرْمِسَ آيَاتٍ تَدُلُّ عَلَىفَضْلٍ عَمِيمٍ وَمَجْدٍ بَاذِخِ الْقَدَمِآيَاتِ فَخْرٍ تَجَلَّى نُورُهَا فَغَدَتْمَذْكُورَةً بِلِسَانِ الْعُرْبِ وَالْعَجَمِوَلاحَ بَيْنَهُمَا بَلْهِيبُ مُتَّجِهاًلِلشَّرْقِ يَلْحَظُ مَجْرَى النِّيلِ مِنْ أَمَمِكَأَنَّهُ رَابِضٌ لِلْوَثْبِ مُنْتَظِرٌفَرِيسَةً فَهْوَ يَرْعَاهَا وَلَمْ يَنَمِرَمْزٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْعُلُومَ إِذَاعَمَّتْ بِمِصْرَ نَزَتْ مِنْ وَهْدَةِ الْعَدَمِفَاسْتَيْقِظُوا يَا بَني الأَوْطَانِ وَانْتَصِبُوالِلْعِلْمِ فَهْوَ مَدَارُ الْعَدْلِ فِي الأُمَمِوَلا تَظُنُّوا نَمَاءَ الْمَالِ وَانْتَسِبُوافَالْعِلْمُ أَفْضَلُ مَا يَحْوِيهِ ذُو نَسَمِفَرُبَّ ذِي ثَرْوَةٍ بِالْجَهْلِ مُحْتَقَرٍوَرُبَّ ذِي خَلَّةٍ بِالْعِلْمِ مُحْتَرَمِشِيدُوا الْمَدَارِسَ فَهْيَ الْغَرْسُ إِنْ بَسَقَتْأَفْنَانُهُ أَثْمَرَتْ غَضّاً مِنَ الْنِّعَمِمَغْنَى عُلُومٍ تَرَى الأَبْنَاءَ عَاكِفَةًعَلَى الدُّرُوسِ بِهِ كَالطَّيْرِ فِي الْحَرَمِمِنْ كُلِّ كَهْلِ الْحِجَا فِي سِنِّ عَاشِرَةٍيَكَادُ مَنْطِقُهُ يَنْهَلُّ بِالْحِكَمِكَأَنَّهَا فَلَكٌ لاحَتْ بِهِ شُهُبٌتُغْنِي بِرَوْنَقِهَا عَنْ أَنْجُمِ الظُّلَمِيَجْنُونَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ زَهْرَةً عَبِقَتْبِنَفْحَةٍ تَبْعَثُ الأَرْوَاحَ فِي الرِّمَمِفَكَمْ تَرَى بَيْنَهُمْ مِنْ شَاعِرٍ لَسِنٍأَوْ كَاتِبٍ فَطِنٍ أَوْ حَاسِبٍ فَهِمِوَنَابِغٍ نَالَ مِنْ عِلْمِ الْحُقُوقِ بِهَامَزِيَّةً أَلْبَسَتْهُ خِلْعَةَ الْحَكَمِوَلُجِّ هَنْدَسَةٍ تَجْرِي بِحِكْمَتِهِجَدَاوِلُ الْمَاءِ فِي هَالٍ مِنَ الأَكَمِبَلْ كَمْ خَطِيبٍ شَفَى نَفْسَاً بِمَوْعِظَةٍوَكَمْ طَبِيبٍ شَفَى جِسْمَاً مِنَ السَّقَمِمُؤَدَّبُونَ بِآدَابِ الْمُلُوكِ فَلاتَلْقَى بِهِمْ غَيْرَ عَالِي الْقَدْرِ مُحْتَشِمِقَوْمٌ بِهِمْ تَصْلُحُ الدُّنْيَا إِذَا فَسَدَتْوَيَفْرُقُ الْعَدْلُ بَيْنَ الذِّئْبِ وَالْغَنَمِوَكَيْفَ يَثْبُتُ رُكْنُ الْعَدْلِ فِي بَلَدٍلَمْ يَنْتَصِبْ بَيْنَهَا لِلْعِلْمِ مِنْ عَلَمِمَا صَوَّرَ اللَّهُ لِلأَبْدَانِ أَفْئِدَةًإِلَّا لِيَرْفَعَ أَهْلَ الْجِدِّ وَالْفَهَمِوَأَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ أَفْضَى إِلَى أَمَدٍفِي الْفَضْلِ وَامْتَازَ بِالْعَالِي مِنَ الشِّيَمِلَوْلا الْفَضِيلَةُ لَمْ يَخْلُدْ لِذِي أَدَبٍذِكْرٌ عَلَى الدَّهْرِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَدَمِفَلْيَنْظُرِ الْمَرْءُ فِيمَا قَدَّمَتْ يَدُهُقَبْلَ الْمَعَادِ فَإِنَّ الْعُمْرَ لَمْ يَدُمِ
قصيدة عن العلم للإذاعة المدرسية
إليكم في هذه الفقرة أجمل قصيدة عن العلم للإذاعة المدرسية وهي كالتالي:
يا أيها العلم يا شمس الهدىأشرق على عقولنا يا نوريا ربيع الحياة يا سر الوجودأغثنا من الظلمات يا روحأنت تاج الفخر على جبينناأنت رمز الحضارة في زمانناأنت طريق الرقي والتقدمأنت أساس السعادة في حياتنابالعلم نرفع راية الإسلامبالعلم نحمي وطننا من الأعداءبالعلم نحقق أحلامنا وآمالنابالعلم نبني مستقبلنا المشرقيا أيها العلم يا حبيبنانحن نعشقك يا نورناسنبقى نتعلم ونجتهدحتى ننال منك أعلى الدرجات











