
يعرض لكم موقعنا أجمل ابيات شعرية عن التعاون ، و شعر عن العمل الخيري ، و أبيات شعر عن مساعدة الآخرين ، و أبيات شعر عن التكافل الاجتماعي ، و قصيدة عن التعاون –لغانم الروحاني ، و حكمة عن التعاون ، فالتعاون من القيم الإنسانية التي حثت عليها جميع الأعراف والأديان السماوية، حيث أنه من العوامل الأساسية التي تقود المجتمعات نحو التقدم من خلال التضامن وتكاتف الجهود بشكل فعال لتحقيق النجاحات المختلفة في شتى المجالات، سواء الاقتصادية، أو السياسية، أو الاجتماعية وغيرها، و نظرا لأهمية التعاون فقد اخترنا التحدث عن اهمية التعاون من خلال ابيات شعرية عن التعاون تابعوها معنا سوف تنال اعجابكم.
ابيات شعرية عن التعاون
التعاون هو التآزر بين البشر، والتكاتف لتحقيق غاية إنسانية نبيلة، وهو أساس التراحم بينهم، وأصل بقائهم وتعايشهم واستقرارهم، وهو خلق جميل يدخل السرور على القلوب وينشر المحبة بينها، بتقديم المساعدة للمحتاجين، وبمدِّ يد العون لهم، وتخفيف أعباءهم، كما في قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}، و عليه جمعنا لكم اليوم من خلال مقالنا ابيات شعرية عن التعاون لا تفوتوها.

إذا ألمت بوادي النيل نازلةٌباتت لها راسيات الشام تضطربوإن دعا في ثرى الأهرام ذو ألمٍأجابه في ذرا لبنان منتحبلو أخلص النيل والأردن ودهماتصافحت منهما الأمواه والعشببالواديين تمشى الفخر مشيتهيحف ناحيتيه الجود والدأب
بفضــــل التعـــــــاون أرســـــت أمـــــمصـــــروحا مــــن المــد فــــــوق القمــمفلــــم يبــــن مجــــد عــلـــى فرقـــةولـــــن يرتفـــع باختـــــلاف علـــــممعـــا للمعـــالي يــــدا باليــــــدنشــــــيد البنـاء بكــــــل الهمـــــــمفمبــــدأ التـعـاون مـــــــــن ديننــــابــه اللـــه فــــي محكمــات حكـــمفمــــــدو اياديــــــــكم اخــــــــوتــــــــينعيـــــــــد بنـــــــا مجــــــدنا فــــي شمـــــمفهــــــــذا المعـــلم جيــــــلا يــــــربــــيوهــــــذا طبيـــــب يـــــزيل الالــــــموهـــــذا المهنــــدس ينشـــــأ صـــــروحاوجهـــــد المــزارع بالخيــــر عــــــموكــــل الايــــادي اذا اجتمعـــــــتدنـــا المجــــد حتمــــــا لنـــا وابتســــمبغيــــر التعـــــــــاون لــــــــن نرتقــــــــيوليــــــس لنــــــا ذكــــر بيـــن الأمــــــم
إني رأیت نملة في حیرة بین الجباللم تستطع حمل ال َّطعام وحدھا فوق الرمالنادت على أخت لھا تعینھا فالحمل ماللم یستطیعا حملھ تذكرا قوًلاُ یَقالتعاونوا جمیعكم فالخیر یأتي بالوصالنادت على إخوانھا جاءوا جمیًعا بالحبالجروا معا طعامھم لم یعرفوا شیًئا محال
شعر عن العمل الخيري

للعمل الخيري الإسلامي *** أنوارٌ شعَّت بظلامِبالحسن أضاءت وانتشرت *** بالعون لكل الأيتامِولكل فقير في عـوْزٍ *** يتمنى جودا لكرامِوكذلك لأســـير عـانـى *** بالأسر دياجي الإعتامِولكل مريض في ســـقم *** تغزوه جيوش الآلامِوكـــــذا للمرأة بطلاقٍ *** وعيالٍ في سترٍ تامِولأهل الحاجات جميعـــا *** بمسيرة ركب الأيامِفالعمــــل الخير يتخَطَّى *** بالبر حدودا لأنـامِيمنحهم منحــــا تتجلى *** بمعونة أهل الإسلامِفالله تعالى يـأمــرنـا *** بالخير الإسلامي العامِوَبِوَصْلٍ للناس جميعـا *** وخصوصا صلة الأرحامِبتكافل أمـرٍ معــروفٍ *** في أمن تآخي وسلامِوتعاطـف أفئـدة تحيـا *** بتكاتف قـــوم بوئــامِما أبهى أن تنفق مـــالا *** بالعمل الخيري لعوامِينتظروا النفقـات تباعـــا *** لحصول عطاء الإكرامِفاتخذوا الإنفاق سبيــلا *** لبلــوغ رضاء العَـــلاَّمِبالعمل الخيري تتسامى *** برحاب محترم ساميوتنـــال الرضـوان الأوفى *** في يوم قيام وزحامِوالله تعـــالى يحفظكــم *** يمنحكم فيض الإنعامِويمن علــيكم بعطايــــا *** في روض البركات الناميويجود بجــود لعبـادٍ *** عبدوه بخير استسلامِوصـلاة الله على طــــــه *** في بدء كلامٍ وختامِ !المصدر: المركز الدولى للأبحاث والدراسات
من يعمل المعروف يجز بمثلهالمرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفِعْلِهِوَخَصَائِلُ المَرْءِ الكَرِيم كَأَصْلِهِإصْبِر عَلَى حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّهوَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ..لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ ، وَرُبّمَامَنْ قَال شَيْئاً ، قِيْلَ فِيْه بِمِثْلِهِوَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَامَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِوَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِفَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ ،كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ ، قَدْ سَبّهُ .!مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ !البَحْرُ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفُ الفَلا ..وَالدُّرّ مَطْمُوْرٌ بِأَسْفَلِ رَمْلِهِ ،وَاعْجَبْ لِعُصْفُوْرٍ يُزَاحِمُ بَاشِقاًإلاّ لِطَيْشَتِهِ .. وَخِفّةِ ، عَقْلِهِ !إِيّاكَ تَجْنِي سُكَّرًا مِنْ حَنْظَلٍ ،فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِهِفِي الجَوِّ مَكْتُوْبٌ عَلَى صُحُفِ الهَوَىمَنْ يَعْمَلِ المَعْرُوْفَ يُجْزَ بِمِثْلِهِ
أبيات شعر عن مساعدة الآخرين

الخير في الناس مصنوع إذا جبروا ** والشر في الناس لا يفنى وإن قبرواوأكثر الناس الات تحركها ** أصابع الدهر يوما ثم تنكسرفلا تقولن هذا عالم علم ** ولا تقولن ذاك السيد الوقرفأفضل الناس قطعان يسير بها ** صوت الرعاة ومن لم يمش يندثر
يا قاصد الخير في أيامنا عجبفالنحل يعطي رحيقاً ليس بالشهدفالخير حق أياد الله منشؤهوالجود نبع وعنه البعض في صددالخير أصل وأصل الخير في كرملو ضاع أصل لضاع البدر في الصعدالخير يبني بيوت العز من شرفوالشر يهدم ما نبنيه من عمدالشر بؤس هلاك المرء مخرجهمن خان عهداً فإن النار من مسد
ذهب الخير وسارت أهله ** وعلى الحر فسيح الكون ضاقفتبصر لزمان قد بغى الناس ** فيه وتنادوا بالشقاقوأضاعوا العرف فيما بينهم ** وعلى المنكر قد شدوا النطاقأحسن الناس لديهم عشية ** أقدر الناس على صنع النفاق
أبيات شعر عن التكافل الاجتماعي

كونوا جميعًا يا بَنيَّ إذا اعترَى خَطبٌ ولا تتفرَّقوا آحادَاتأبى القِداحُ إذا اجتمعن تكسُّرًا وإذا افترقن تكسَّرت أفرادَا
في الشَّرقِ والغَربِ أنفاسٌ مُسَعَّرَةٌ تَهْفُو إليكَ وأكبادٌ بها لَهَبُلولا طِلابُ العُلا لم يَبتَغُوا بَدَلاًمن طِيبِ رَيّاكَ لكنّ العُلا تَعَبُكم غادَة ٍ برُبُوعِ الشّأمِ باكيَة ٍعلى أَليِفٍ لها يَرْمِي به الطَّلَبُيَمْضِي ولا حِيلَة ٌ إلاّ عَزِيمَتُهويَنثَني وحُلاهُ المَجدُ والذَّهَبُيَكُرُّ صَرفُ اللَّيالي عنه مُنقَلِباًوعَزْمُه ليسَ يَدْرِي كيفَ يَنْقَلِبُبِأَرْضِكُ ولُمْبَأَ بْطالٌ غَطارِفَة ٌأسْدٌ جِياعٌ إذا ما وُوثِبُواوَثَبُوا لَم يَحْمِهمْ عَلَمٌ فيها ولا عُدَدٌسوى مَضاءٍ تَحامَى وِرْدَهُ النُّوَبأسطُولُهُمْ أمَلٌ في البَحرِ مُرتَحِلٌوجَيْشُهُمْ عَمَلٌ في البَرِّ مُغْتَرِبُلهم بكُلِّ خِضَمٍّ مَسرَبٌ نَهَجٌوفي ذُرَا كُلِّ طَوْدٍ مَسْلَكٌ عَجَبُلَمْ ثَبْدُ بارِقَة ٌ في أفْقِ مُنْتَجَعٍإلاّ وكان لها بالشامِ مُرتَقِبُما عابَهُم انّهُم في الأرضِ قد نُثِرُوافالشُّهبُ مَنثُورَة ٌ مُذ كانت الشُّهُبُولَمْ يَضِرْهُمْ سُرَاءَ في مَناكِبِهافكلّ حَيِّ له في الكَوْنِ مُضْطَرَبُرَادُوا المَناهِلَ في الدُّنْيا ولو وَجَدُواإلى المَجَرَّة ِ رَكباً صاعِداً رَكِبُواأو قيلَ في الشمسِ للرّاجِينَ مُنْتَجَعَمَدُّوا لها سَبَباً في الجَوِّ وانتَدَبُواسَعَوا إلى الكَسْبِ مَحْمُوداً وما فَتِئَتْأمُّ اللُّغاتِ بذاكَ السَّعْي تَكْتَسِبُفأينَ كان الشَّآمِيُّونَ كان لهاعَيْشٌ جَدِيدٌ وفَضْلٌ ليسَ يَحْتَجِبُهذي يَدي عن بني مِصرٍ تُصافِحُكُمفصافِحُوها تُصافِحْ نَفسَها العَرَبُفما الكِنانَة ُ إلاّ الشامُ عاجَ علىرُبُوعِها مِنْ بَنِيها سادَة ٌ نُجُبُلولا رِجالٌ تَغالَوا في سِياسَتِهِممِنّا ومِنْهُمْ لَمَا لمُنْا ولا عَتَبُواإِنْ يَكْتُبوا لِيَ ذَنْباً في مَوَدَّتِهمْفإنّما الفَخْرُ في الذَّنْبِ الذي كَتَبُوا
أُعِين أخي أو صاحبي في بلائِه أقومُ إذا عضَّ الزَّمانُ وأقعُدُومَن يفردِ الإخوانَ فيما ينوبُهم تَـنُـبْه الليالي مرَّةً وهو مفردُ
قصيدة عن التعاون –لغانم الروحاني

بفضل التعاون أرست أممصروحاً من المجد فوق القممفلم يبن مجد على فرقةولن يرتفع باختلاف علممعاً للمعالي يداً باليدنشيد البناء بكل الهممفمبدأ التعاون من ديننابه الله في محكمات حكمفمدو أياديكم إخوتينعيد بنا مجدنا في شممفهذا المعلم جيلاً يربيوهذا طبيب يزيل الألموهذا المهندس ينشأ صروحاًوجهد المزارع بالخير عموكل الأيادي إذا اجتمعتدنا المجد حتما لنا وابتسمبغير التعاون لن نرتقيوليس لنا ذكر بين الأممقصيدة أحمد شوقييَحكون أَن أُمَّة َ الأَرانِبِقد أخذت من الثرى بجانبِوابتَهجَتْ بالوطنِ الكريمِومثلِ العيالِ والحريمِفاختاره الفيلُ له طريقاًممزِّقاً أصحابنا تمزيقاًوكان فيهم أرنبٌ لبيبُأذهبَ جلَّ صوفهِ التَّجريبنادى بهم: يا مَعشرَ الأَرانبِمن عالِمٍ، وشاعرٍ، وكاتباتَّحِدوا ضِدَّ العَدُوِّ الجافيفالاتحادُ قوّة ُ الضِّعاففأقبلوا مستصوبين رايهْوعقدوا للاجتماعِ رايةوانتخبوا من بينِهم ثلاثهلا هَرَماً راعَوْا، ولا حَداثهبل نظروا إلى كمالِ العقلِواعتَبروا في ذاك سِنَّ الفضْلفنهض الأولُ للخطِابفقال: إنّ الرأيَ ذا الصوابأن تُتركَ الأرضُ لذي الخرطومِكي نستريحَ من أَذى الغَشومفصاحت الأرانبُ الغوالي:هذا أضرُّ من أبي الأهوالووثبَ الثاني فقال: إنيأَعهَدُ في الثعلبِ شيخَ الفنِّفلندْعُه يُمِدّنا بحِكمتِهْويأخذ اثنيْنِ جزاءَ خدمتِهفقيلَ : لا يا صاحبَ السموِّلا يدفعُ العدوُّ بالعدوِّوانتَدَبَ الثالثُ للكلامِ فقال:يا معاشرَ الأقوامِاجتمِعوا؛ فالاجتِماع قوّةثم احفِروا على الطريق هُوَّهيهوى إليها الفيلُ في مرورهفنستَريحُ الدهرَ من شرورِهثم يقولُ الجيلُ بعدَ الجيلِقد أَكلَ الأَرنبُ عقلَ الفيلفاستصوبوا مقالهُ، واستحسنواوعملوا من فورهم، فأحسنوا
حكمة عن التعاون

قال أبو حمزة الشَّيباني لمن سأله عن الإخوان في الله مَن هم؟ قال: هم العاملون بطاعة الله عزَّ وجلَّ المتعاونون على أمر الله عزَّ وجلَّ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم.ساعدوا بعضكم بعضا فلست وحيدا في الطريق ، انك جزء من قافلة تمشي نحو الهدف.باركَ اللّهُ في جهودِ شبابٍ … بيدَيها مفاتيحُ الأغلاقِ عرفوا نعمةَ التعاونِ في الخإما يتعلم البشر كيف يعيشون كالأخوة أو يموتون كالبهائم.دع كل شخص ينظف أمام بابه، عندها سيكون العالم بأكمله نظيفاً.التَّعاون على البرِّ داعية لاتّفاق الآراء، واتّفاق الآراء مجلبة لإيجاد المراد، مكسبة للوداد.فضيلة الفلَّاحين التَّعاون بالأعمال، وفضيلة التِّجَّار التَّعاون بالأموال، وفضيلة الملوك التَّعاون بالآراء والسِّياسة، وفضيلة العلماء التَّعاون بالحِكَمقديماً كانت الفروسية والغزل والمرأة بيئة واحدة تعاون فيها البطولة والشاعرية والجمال.يمكن للقوة فقط أن تتعاون، أما الضعف فلا يسعه إلا أن يتوسل.قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم : المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا.
كلمة عن التعاون

يد واحدة لن تصفق، أعطني يدك ليرى العالم إنجازنا.التعاون يعني عقول مختلفة، وأرواح مثقفة، وأعمال خالدة.بالتعاون سوف نحقق المزيد بوقت قيـاسـي.إن التعاون الصادق، والسخي هو أفضل طريقة لتحقيق التطلعات المشروعة لكل شخص، وتحقيق أهداف جماعية عظيمة للصالح العام، والمصلحة العامة.التعاون هو رقيُّ أخلاق وجانب مشرق للذات.إن الرجال إذا ما ألْجئوا لجأوا، إلى التعاون فيها جلّ، أو حزباً.الشيء الوحيد القادر على إنقاذ البشرية هو التعاون. تتكئ الشجرة على الشجرة، والإنسان على أخيه.الاثنين يغلبان، ولو كانا يلعبان.التـعـاون شركة إسلامية أرباحاها عظيمة وعطاؤها هو الخير بلا حدود.أعمال متقنة، وقت أقل، روح واحدة، عقول مبدعة ذلك هو التعاون.











