
شعر عن الصديق للتعبير عن صفاء المشاعر وتمجيد قيمة الصداقة في الأوقات الصعبة، حيث في زمن الشدائد والتحديات يظهر دور الصديق الحقيقي بمزيد من الوضوح والقوة، إنه الشخص الذي يقف إلى جانبك في الضيق والتعاسة، يقدم لك الدعم والتشجيع، ويشعرك بأنك لست وحيدًا ومن خلال المقال التالي سنعرض تفاصيل ابيات شعر عن الصداقة والاخوة .
ابيات شعر عن الصداقة والاخوة
كم من صديق أصبح بمثابة أخ لك يعاونك على الخير ويمنحك العضد في كل حين، لا يسمح للحزن أن يتخللك فيكون هو جوارك، وإليكم ابيات شعر عن الصداقة والاخوة :

عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ … فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَفإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ … يحولُ من الطعام أو الشرابِإذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً … مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ … مُصاحبةُ الكثير من الصوابِولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا … سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِفدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ … يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِوما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ … وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ.
لله در الصديق الصادق الوافيولله در الخوي مقدر الخوهالكفو يبقى معك مطنوخ وسنافيواللاش فكل لحظه يختلف جوه.الكفو كفو وخوتگم ترفع الراسومثلكم فخر إني أناديه ي الخويوطبع المراجل فيكم ما تقرب العيبلا هان من رباكم شيخ على ساس.الذيب يرقى عاليات المراقيبوالطيب كلمه والفعايل ركايبيبقى الوفى بين النشاما مكاسيبوانت الخوي الي تسد النوايب.
يا أخ أنه والله ماآني بناسيكانته على راسي مخليك تاجياطلب عسى رب البشر يعتني فيكيحطلك دون المشاكل سياچيعسى الردي يا كاسب الطيب يفداكما هو كفو يفداك.. يفدي رجولكانت الذي على روس الأشراف مبداكالا الردي مهما تعبت ما يطولكدامي على الدنيا وأشم النسايمما أبيعك يا خوي وأخليك واللهلو حال من دونك بغيض ولايممغليك مهما كلف الأمر مغليكلو صار من دونك جدال وشتايمأبيع عمري وافتخر يالخوي فيك
شعر عن الصداقة قصير
قال الشعراء هذه الكلمات الرائعة عن الصداقة :
قصيدة أخوةٌ ترحَّلْتُ عَنهمبأبي أخوةٌ ترحَّلْتُ عَنهمفترحَّلْتُ عن سُرورٍ وأُنْسِفارَقوني فأَرَّقوني فأذكَوْاشُعَلَ الوَجدِ في خواطِرِ نَفسييقولونَ لو عاشَرْتَنا ووصلْتَناوهَيْهات أينَ القَومُ منِّي ومن جِنسيوكيفَ وِصالي فرقةً فَرْقُ بينِهموبَيني كَفرْقِ الجِنِّ من فِرَقِ الإنسِومنزِلَةُ الأنسِ الذي فيه أُنسُهمويُوحِشُهُ جدِّي وما فيهِ من أُنْس
قصيدة قد كنت دوماقد كنت دوما حين يجمعنا الندىخلا وفيا .. والجوانح شاكـرهواليـوم أشعر فى قرارة خاطريأن الذي قد كان .. أصبح نادرهلا تحسبوا أن الصداقة لقْيـَــةبـين الأحـبة أو ولائم عامرهإنَّ الصداقة أن تكون من الهوىكالقلب للرئتين .. ينبض هادرهاستلهـم الإيمـان من عتباتهاويظلني كـرم الإله ونائــرهيا أيها الخــل الوفيُّ .. تلطفـاقد كانت الألفاظ عنك .. لقاصرهوكبا جواد الشعر يخذل همتــيولربما خـذل الجوادُ مناصِـرَهْ
قصيدة لي صديقٌلي صديقٌ إذا رأت وجهَهُ العينُ سرَّهاقلت يوماً وخلتهُ مطلَقَ الكفّ ثَرَّهايا جواداً إذا حمتْ لِقَحُ المزن دَرَّهافرَّطتْ منك دعوةٌ تأملُ النفس كرَّهاقال كانت فُليتةً فوَقَى اللَّه شرَّهاقلتُ واهاً بجُرعةٍ ذقتُها ما أمرَّهاأنت مذ ذقتها تشكْ كى إلى الله حرَّهاقال إي والذي قضى حلّ كفي وصرَّهاقلت تب توبة امرئٍ عَقَّ نفساً وبرَّهاكلَّف النفس خطة لم تطقهاوغرَّها ثم قفَّى بتوبةٍ مطّ فيها وجرَّها
قصيدة لَيْسَ الصَّدِيقُلَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُبَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُإِنْ رَابَكَ الدَّهْرُ لَمْ تَفْشَلْ عَزَائِمُهُأَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسَائِلُهُيَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَةٍوَلا تُغِبُّكَ مِنْ خَيْرٍ فَوَاضِلُهُلا كَالَّذِي يَدَّعِي وُدّاً وَبَاطِنُهُبِجَمْرِ أَحْقَادِهِ تَغْلِي مَرَاجِلُهُيَذُمُّ فِعْلَ أَخِيهِ مُظْهِراً أَسَفاًلِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُوَذَاكَ مِنْهُ عِدَاءٌ فِي مُجَامَلَةٍفَاحْذَرْهُ وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ
قصيدة طوتني المناياطَوَتني المَنايا يَومَ أَلهو بِلَذَّةٍوَقَد غابَ عَنّي أَحمَدٌ وَمُحَمَّدُجَزى اللَهُ أَيّامَ الفِراقِ مَلامَةًكَما لَيسَ يَومٌ في التَفَرُّقِ يُحمَدُإِذا ما اِنقَضى يَومٌ بِشَوقٍ مُبَرِّحٍأَتى بِاِشتِياقٍ فادِحٍ بَعدَهُ غَدُفَلَم يُبقِ مِنّي طولُ شَوقي إِلَيهِمُسِوى حَسَراتٍ في الحَشى تَتَرَدَّدُخَليلَيَّ ما أَرتَعتُ طَرفِيَ بَهجَةًوَما اِنبَسَطَت مِنّي إِلى لَذَّةٍ يَدُوَلا اِستَحدَثَت نَفسي خَليلاً مُجَدَّداًفَيُذهِلُني عَنهُ الخَليلُ المُجَدَّدُوَلا حُلتُ عَن عَهدي الَّذي قَد عَهِدتُمافَدوما عَلى العَهدِ الَّذي كُنتُ أَعهَدُفَإِن تَختَلوا دوني بِأُنسٍ وَلَذَّةٍفَإِنّي بِطولِ البَثِّ وَالشَوقِ مُفرَدُ
أبيات شعر عن الصداقة روعه
لا يستطيع المرء العيش بمفرده ولكنه بحاجة دائمة لمن يرافقه في طريق حياته، ولقد تحدث الشعراء عن الأصدقاء في قصائدهم منها أبيات شعر عن الصداقة روعه التالية :
الصداقة كنز معناها جميل من ملكها أشهد أنه ملك تعرف أوصافكمن أوصاف الخليل والصديق أحيان أقرب من أهلك من كلام المصطفىسقنا الدليل الجليس اثنين واحدهم هلِك حامل المسك طبّن للعليلصاحب للخير بدروبه سلك لو تحس بضيق للضيقة يزيللو تغيب شوي عن الحال سألك والجليس السوء النذل الرذيلنافخ الكير من الكير شعلك ما يعين بخير خيره مستحيلما وراه إحسان يجهل بجهلك لو تمر بسوء دور لك بديلخاينن ما شال هم لزعلك الفضل لله والشكر الجزيليا فؤادي خير من المولى شملك البداية عينوآخرها سبيل والوسط إبرة وفكر بمهلك
أخلّاءُ الرخاءِ همُ كثيرٌ وَلكن في البَلاءِهُمُ قَلِيلُ فلا يغرركَ خلة ُ من تؤاخيفما لك عندَ نائبَة خليلُ وكُلُّ أخٍ يقولُ:أنا وَفي ولكنْ ليسَ يفعَلُ ما يَقُولُسوى خلٍّ لهُ حسبٌ ودينٌ فذاكَلما يقولُ هو الفعولُقد كنت دوماً حين يجمعناالندى خلاً وفياً والجوانح شاكرهواليوم أشعر فى قرارة خاطريأن الذي قد كان أصبح نادرةلا تحسبوا أن الصداقة لقيةبين الأحبة أو ولائم عامرةإنَّ الصداقة أن تكون منالهوى كالقلب للرئتين ينبضهادره استلهم الإيمان منعتباتها ويظلني كرم الإلهونائره يا أيها الخل الوفيُّتلطفا قد كانت الألفاظ عنك لقاصره
من أشعار عن الصديق للشافعيالمرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفعلِه وَخَصَائلُ المَرءِ الكَرِيمكَأَصلِهِ اصبِر عَلَى حلوِ الزمَانِ وَمره وَاعلَم بِأَنَّ الله بالغُ أَمرِهِ ..لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ، وَرُبّمَا مَن قال شَيئاً، قِيلَ فِيه بِمِثلهِوَتَجَنَّبِ الفحشَاءَ لا تَنطِق بِهَا مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزلِهِوَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ فَاصْفَح لأَجلِ الودِّ لَيسَ لأَجلِهِكَم عَالمٍ مُتفَضِّلٍ قد سَبّه مَن لا يُساوِي غرزَةًفِي نَعلهِ البَحر تَعلُو فَوقهُ جِيَفُ الفَلا وَالدُّرّمَطمورٌ بِأَسفَلِ رَملِه وَاعجَب لِعُصفُور يُزَاحِمُ بَاشِقاًإلّا لِطَيشَتِهِ وَخِفةِ عَقلِهِ إِيّاكَ تجنِي سُكَّراًمِنْ حَنْظَلٍ فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِهِ فِي الجَوِّمَكْتُوْبٌٌ عَلَى صُحُفِ الهَوَى مَن يَعمَلِ المَعرُوفَ يُجزَ بِمِثلِهِ
شعر عن الصديق الغالي
مجموعة من أجمل الأبيات الشعرية عن الصديق الغالي التي نقدمها لكم لتنتقوا منها الأجمل وتشاركوها معه وهي كالآتي :
قصيدة طوتني المنايا يوم ألهو بلذة للشاعر أبو تمام
طَوَتني المَنايا يَومَ أَلهو بِلَذَّةٍ وَقَد غابَ عَنّي أَحمَدٌ وَمُحَمَّدُجَزى اللَهُ أَيّامَ الفِراقِ مَلامَةً كَما لَيسَ يَومٌ في التَفَرُّقِ يُحمَدُإِذا ما اِنقَضى يَومٌ بِشَوقٍ مُبَرِّحٍ أَتى بِاِشتِياقٍ فادِحٍ بَعدَهُ غَدُفَلَم يُبقِ مِنّي طولُ شَوقي إِلَيهِمُ سِوى حَسَراتٍ في الحَشى تَتَرَدَّدُخَليلَيَّ ما أَرتَعتُ طَرفِيَ بَهجَةً وَما اِنبَسَطَت مِنّي إِلى لَذَّةٍ يَدُوَلا اِستَحدَثَت نَفسي خَليلاً مُجَدَّداً فَيُذهِلُني عَنهُ الخَليلُ المُجَدَّدُوَلا حُلتُ عَن عَهدي الَّذي قَد عَهِدتُم فَدوما عَلى العَهدِ الَّذي كُنتُ أَعهَدُفَإِن تَختَلوا دوني بِأُنسٍ وَلَذَّةٍ فَإِنّي بِطولِ البَثِّ وَالشَوقِ مُفرَدُ
قصيدة رسائل إلى صديق من الحارة القديمة للشاعر محمد موفق وهبه
صديقيَ العزيزْتحيةَ الأشواقِ منْ فؤادِيَ المُقيمْعلى الوَفا لِلصَّاحِبِ القديمْلِذكرياتٍ لمْ تزلْ تحيا بِنا حَميمَهْلِعُمُرٍ عِشناهُ في حارَتِنا القديمة
قصيدة واستبق ودك للصديق ولا تكن للشاعر الجاهلي النابغة الذبياني
وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُن قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحافَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌ فَتَأَنَّ في رِفقٍ تَنالُ نَجاحاوَاليَأسُ مِمّا فاتَ يُعقِبُ راحَةً وَلِرُبَّ مَطعَمَةٍ تَعودُ ذُباحايَعِدُ اِبنَ جَفنَةَ وَاِبنَ هاتِكِ عَرشِهِ وَالحارِثَينِ بِأَن يَزيدَ فَلاحاوَلَقَد رَأى أَنَّ الَّذي هُوَ غالَهُم قَد غالَ حِميَرَ قَيلَها الصَبّاحاوَالتُبَّعَينِ وَذا نُؤاسٍ غُدوَةً وَعلا أُذَينَةَ سالِبَ الأَرواحا
قصيدة لي صديق إذا رأت للشاعر ابن الرومي
لي صديقٌ إذا رأت وجهَهُ العينُ سرَّهاقلت يوماً وخلتهُ مطلَقَ الكفّ ثَرَّهايا جواداً إذا حمتْ لِقَحُ المزن دَرَّهافرَّطتْ منك دعوةٌ تأملُ النفس كرَّهاقال كانت فُليتةً فوَقَى اللَّه شرَّهاقلتُ واهاً بجُرعةٍ ذقتُها ما أمرَّهاأنت مذ ذقتها تشكْ كى إلى الله حرَّهاقال إي والذي قضى حلّ كفي وصرَّهاقلت تب توبة امرئٍ عَقَّ نفساً وبرَّهاكلَّف النفس خطة لم تطقها وغرَّهاثم قفَّى بتوبةٍ مطّ فيها وجرَّهاولقد تُنفَع النفو سُ بما كان ضرَّها
شعر عن الصديق الوفي
إن القدرة على تقديم الدعم والتشجيع في الأوقات الصعبة تعزز من عمق الصداقة وتجعلها أكثر قوة وأثرًا في حياة الأصدقاء ، وهذه بعض من أجمل الابيات التي قيلت عن الصداقة :
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌفلا تستكثرنَّ من الصِّحابَفإن الداءَ أكثرَ ما تراهُيحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواًمُبيناً والأمورُ إلى انقلابِولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْمُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّاسقطتَ على ذئابٍ في ثيابِفدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍيُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍوتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِأَخِلّاءُ الرَخاءِ هُمُ كَثيرٌوَلَكِن في البَلاءِ هُمُ قَليلُ
فَلا يَغرُركَ خُلَّةُ مَن تُؤاخيفَما لَكَ عِندَ نائِبَةٍ خَليلُوَكُلُّ أَخٍ يَقولُ أَنا وَفِيٌّوَلَكِن لَيسَ يَفعَلُ ما يَقولُ
سِوى خِلٍّ لَهُ حَسَبٌ وَدينٌفَذاكَ لِما يَقولُ هُوَ الفَعولُ
شعر فصيح عن الصديق الوفي
قال أبو تمام في وداع صديقه الوفي :
هيَ فُرْقَة من صَاحبٍ لكَ ماجِدِ، فغدا إذابة ُ كلَّ دمعًٍ جامدِفافْزَعْ إلى ذخْر الشُّؤونِ وغَرْبِه، فالدَّمْعُ يُذْهبُ بَعْضَ جَهْد الجَاهدِوإذا فَقَدْتَ أخاً ولَمْ تَفْقِدْ لَهُ، دَمْعا ولاصَبْراً فَلَسْتَ بفاقدأعليَّ يا بنَ الجهمْ إنكَ دفتَ لي، سما وخمرا في الزلالِ الباردِلاتَبْعَدَنْ أَبَدا ولا تَبْعُدْ فما، أخلاقك الخضرُ الربا بأباعدِإنْ يكدِ مطرفُ الإخاءَ فإننا، نغْدُو وَنَسْري في إِخَاءٍ تَالدِأوْ يختلفْ ماءُ الوصالِ فماؤنا، عذبٌ تحدرَ من غمامٍ واحدِأو يفْتَرقْ نَسَبٌ يُؤَلف بَيْننا، أدبٌ أقمناهُ مقامَ الوالدِ
وقلتُ أخي، قالوا أخٌ ذو قرابة ؟ فقلتُ ولكنَّ الشُّكولَ أقارِبُنسيبي في عزمٍ ورأي ومذهب، وإنْ باعدتْنا في الأصولِ المناسبُكأَنْ لَمْ يَقُلْ يَوْما كأَنَّ فَتَنْثَنِي، إلى قولِهِ الأسماعُ وهي رواغبُولم يصدعِ النادي بلفظة فيصل، سِنَانَيّة في صَفْحَتَيْها التَّجارِبُولَمْ أَتَسقَّطْ رَيْبَ دَهْرِي بِرَأيِهِ، فَلَمْ يَجتِمعْ لي رأيُهُ والنَّوائِبُمضى صاحبي واستخلفَ البثَّ والأسى، عليّ فلا من ذا وهذاك صاحبعجبتُ لصبري بعده وهوَ ميت، وقد كنت أبكيه دما وهو غائِبُعلى أنَّها الأيامُ قد صرنَ كلَّها، عجائبَ حتى ليسَ فيها عجائبُ !ويَقُول معبراً عن حنينه لصديقيه (أحمد، ومحمد):طوتني المنايا يومَ ألهو بلذة، وقد غابَ عني أَحمدُ ومُحَمَّدُ!جَزَى اللّهُ أَيَّامَ الفِرَاقِ مَلامَة، كما ليسَ يَوْمٌ في التَّفَرُّق يُحْمَدُإِذَا ما انقَضَى يومٌ بِشَوْقٍ مُبَرحٍ، أتى باشتياقٍ فادحٍ بعدهُ غدُفلم يبق مني طولُ شوقي إليهم، سوى حسراتٍ في الحشا تترددُخليليَّ ما أرتعتُ طرفي ببهجة، وما انبسَطتْ مني إِلى لذَّة يَدُولا استحدثت نفسي خليلا مجددا، فيُذْهِلُنِي عنه الخَليلُ المُجَدَّدُو لا حلتُ عن عهدي الذي قد عهدتما، فدوماً على العهدِ الذي كنتُ أعهدُفإنْ تَخْتلُوا دُوني بِأُنْسٍ ولَذَّة، فإِني بِطُولِ البَث والشَّوْقِ مُفْرَدُ.











