ابيات شعر في رثاء الاخ
الأخ هو هبةٌ من الله منحها للكثيرين، فهو الدعم الذي نلجأ إليه عندما تثقل علينا هموم الحياة. إنه مصدر عزتنا وفخرنا، ورغم كل الكلمات التي يمكن أن نعبر بها، لن نستطيع أن نفيه حقه. في هذا المقال، سنستعرض أجمل ابيات شعر في رثاء الاخ .
قصيدة: أعيني جودا ولا تجمدا
- للشاعرة الخنساء، في رثاء أخيها صخر
أعيني جودا ولا تجمدا
ألا تبكيان لصخر الندى
ألا تبكيان الجريء الجميل
ألا تبكيان الفتى السيدا
إذا القوم مدوا بأيديهم
إلى المجد مد إليه يدا
فنال الذي فوق أيديهم
من المجد ثم مضى مصعدا
يكلفه القوم ما عالهم
وإن كان أصغرهم مولدا
طويل النجاد رفيع العماد
قد ساد عشيرته أمردا
ترى المجد يهوي إلى بيته
يرى أفضل الكسب ان يحمدا
وان ذكر المجد الفتيه
تأزر بالمجد ثم ارتدى
شعر عن فراق الاخ عراقي
شعر عن فراق الاخ عراقي، وتسلسلا مع ما قدمناه في الفقرة السابقة سنعرض لكم في هذه الفقرة شعر مؤثر عن فراق الأخ,
أخــــــي ما زال حبـــــك يســــــــــكن الأعمـــــــــــاقكيف أســــــــلو عنك وبالقــــــــــــلب اشتيـــــــــــاقأتـى الرحيـــــل وكيف لي أحتمــــــل لوعة الفـــــــــــراقضمك التراب وتهــــــــاوى جرحـــــــى ودمعـــي مـــــــــراقوقلـــــبي ينـــــــــزف بكل دفقــــة حـــــب واشتيــــــاقصــــــرتُ بلا عنـــــــوان أنـــــاجي صوتـــك الــــــــبراقكنتَ ضـــوء الشـــــــــمس لحياتـــــي ومنبــع الأشـــــــواقأنفاســــــك بصـــــــدري تهـــزني تذيــــــبني احــــــــتراقوكنتَ درع الحنــــــــــان ودرع الأمـــــــــان وكل المعــــانوعدتـــني تبقــــــى والآن ترحل وليـــــس بعدك رفـــــــــاقأبكيــــكَ أبد الدهـر وأهفـــــــــــــو لحضنك والعنــــــاقأفترش الألم بســــــــاحتي تعطشتُ لحبـــــــك واللقـــــــــــاءأخـــــي عيــــــــونكَ أنفاســــكَ تسكنني وكيف اللحـــــــاقخُطّت أكفانـــــكَ بالغيب وكبلـــــنى أعـــــــتى وثـــــــــاقدثرتــنى الهمــوم واعتلت سمائــــــي الغيوم ووجه النفــــــاقمعزولة بوحدتــي أخاصـــــم الحيــــــــاة وأنى لي الوفـــــاق
شعر بدوي عن فراق الأخ
شعر بدوي عن فراق الأخ، فالفراق لا يعني الموت في كل الأحوال، لكنه يظل مؤلماً، لأن الحياة بدون الأخ تصبح صعبة.
أيا أخي….كل معاني الحزن تجلت في غيابك..وتدفقت سيلا لتغرقني..وبحر معانيها تلهبني..وتلهمني صعب الكلمات على أعتابالغياب…أياأخي…لقد بدت فيً معالم الكبر..وبان الشيب..وظهر العيب..وتلاشت أضلعيفعجزت امام ..بحر غيابك..العمــــــــيـق..فقد طال غيابك ..أما آن لك أن تبلل عيني بنور مرآكوتسحب الدجر الذي يعصر قلبي في البعد عنكلا زلت على شطــــ…الحزين أتامل مرارة الغياب..لازلت اعد السنين بكل عذاب..لا زلت ارى الدنيا من غيرك سراب~اياأخي…يقتلني الشوق والحنين إليك..إليك..لازلت هنا ..أنتظرك..وأنظر لحالي بعيون المرارويتوعدني… غيابك المجهول…من دونك فقد اختلفت الاماكن..واسودت المحاسنأيااخي…لم يعد لي وطن أسكن فيه..فقد عدت مثلك غريب…فلا أعلم حالك من أيي حال…؟أتوسد الشوك في منامي..وأتجرع المر في طعامي…وأشدوا الحزن في لساني..….كل ما مر يوم في غيابك عني…فما عدت أطيق غربتك…أياأخي….أما آن لك أن تعود..فأفرش طريقك بالورود..وأعطر المكان بالجود..وارمي ثوبي الاسودوالبس كل جديدوأفرح ..وأحس أنه اليوم عيدفيا ربي..كن عوناا لأخي في غربته..واحتسبها له أجراا ومخلصاا….وتقبل مناي بعوته وطهرهيافارجاا… ياممحصا
شعر عن الأخ المتوفي في العيد
فراق الأخ من الأمور التي تسبب الحزن للآخرين، وتجعلهم لا يشعرون بفرحة العيد وبهجته. كما يجعلك تشعر بأنك لا تفهم معنى الحياة، إذ يبدو أن لا شيء فيها له طعم دون وجود أخيك.
- كنت أصدق الناس حبًا وودًا يا أخي، وقد كان لك في قلبي منزلًا ما زالت أبوابه مفتوحة بانتظارك منذ رحلت، رغم معرفتي باستحالة العودة.
- كنت لك يا اخي عونًا وسندًا في الدنيا ما استطعت، وسأبقى كذلك بإذن الله حتى بعد موتك بالاستعانة بالدعاء لك كي تكون في خير حال، فالدعاء هو سلاحي الوحيد الآن، وأنت حبيبي الوحيد الغائب عن عيني.
- تبقى يا أخي حبيبي وصديقي ورفيق دربي حتى وإن رحلت، فالحب بالله لا ينتهي أبدًا حتى مع الموت، بل ربما يكثر ويتناما ويكبر بإذن الله وكرمه.
- يبقى فقدانك يا أخي الغالي غصة في القلب وجرح لا تجمله الأيام بل يزداد عمقًا في إنتظار أن ألقاك من جديد بإذن الله، فأنت النعمة التي قرر الله عز وجل أن يأخذها مني لحكمة هو يعلمها سبحانه.
- أيها الأخ الحبيب الذي فارقني وتركني في هذه الحياة وحيدًا لقد كنت بمثابة أخ ووالد ورفيق شجاع يحامي عني ويوفي الوعد، رحمك الله.
- حتى ولو واراك التراب يا أخي فإنني لن أنساك يومًا ما حييت حتى أكون رفيقًا لك في الآخرة كما كنا في الدنيا يا أغلى الناس.
قصيدة حزينة عن الاخ
الأخ هو أقرب الأشخاص إلى القلب، والصديق الذي يظل معنا منذ لحظة الولادة وحتى يفرقنا الموت القاسي. وفي النهاية، إليكم قصيدة حزينة تتحدث عن الأخ.
شعر عن الأخ المتوفي : الخنساء ترثي أخاها صخرا
قذى بعينكِ أمْ بالعينِ عوَّارُ * أمْ ذرَّفتْ إذْ خلتْ منْ أهلهَا الدَّارُ
كأنّ عيني لذكراهُ إذا خَطَرَتْ * فيضٌ يسيلُ علَى الخدَّينِ مدرارُ
تبكي لصخرٍ هي العبرَى وَقدْ ولهتْ * وَدونهُ منْ جديدِ التُّربِ أستارُ
تبكي خناسٌ فما تنفكُّ مَا عمرتْ * لها علَيْهِ رَنينٌ وهيَ مِفْتارُ
تبكي خناسٌ علَى صخرٍ وحقَّ لهَا * إذْ رابهَا الدَّهرُ إنَّ الدَّهرَ ضرَّارُ
لاَ بدَّ منْ ميتة في صرفهَا عبرٌ * وَالدَّهرُ في صرفهِ حولٌ وَأطوارُ
يا صَخْرُ وَرّادَ ماءٍ قد تَناذرَهُ * أهلُ الموارِدِ ما في وِرْدِهِ عارُ
مشَى السّبَنْتى إلى هيجاءَ مُعْضِلَة * لهُ سلاحانِ : أنيابٌ وأظفارُ
وإنّ صَخراً لَوالِينا وسيّدُنا * وإنّ صَخْراً إذا نَشْتو لَنَحّارُ
وإنّ صَخْرا لمِقْدامٌ إذا رَكِبوا * وإنّ صَخْراً إذا جاعوا لَعَقّارُ
وإنّ صَخرا لَتَأتَمّ الهُداة بِهِ * كَأنّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ
جلدٌ جميلُ المحيَّا كاملٌ ورعٌ * وَللحروبِ غداة ََ الرَّوعِ مسعارُ
حَمّالُ ألوِيَة هَبّاطُ أودِيَة * شَهّادُ أنْدِيَة ٍ للجَيشِ جَرّارُ
طَلْقُ اليَدينِ لفِعْلِ الخَيرِ ذو فَجَرٍ * ضَخْمُ الدّسيعَة بالخَيراتِ أمّارُ
ليَبْكِهِ مُقْتِرٌ أفْنى حريبَتَهُ * دَهْرٌ وحالَفَهُ بؤسٌ وإقْتارُ
ورفقة حارَ حاديهمْ بمهلكة * كأنّ ظُلْمَتَها في الطِّخْيَة ِ القارُ
لا يَمْنَعُ القَوْمَ إنْ سالُوهُ خُلْعَتَهُ * وَلاَ يجاوزهُ باللَّيلِ مرَّارُ











