يعرض لكم موقعنا أفضل شعر الإمام علي في مدح الرسول ، و شعر المتنبي في مدح الرسول ، و قصيدة ابن عربي في مدح الرسول ، و قصيدة الجواهري في مدح الامام علي ، و شعر في مدح الامام علي ، و كلمات في مدح الرسول ، كان لسان الإمام علي كرم الله وجهه لا ينطق إلا حكمة وصوابًا، فقد كان حكيمًا يفهم الأمور بوجهها الصحيح، وينزلها منزلها الصحيح، وقد ترك كرم الله وجهه للأمة الإسلامية باقةً نافعةً من كلامه في الإيمان والزهد ما يستلهم منه كل ذي لبِّ وقلب العبرة والعظة، ومن أبيات شعر الإمام علي في مدح الرسول تجدونها في السطور القادمة.
شعر الإمام علي في مدح الرسول
رائد شعر المدائح المحمدية هو سيدّنا وحامي نبيّنا من إذى قريش ابوطالب بن عبدالمطلب و شعرالإمام علي في مدح سيد الرسل (صلى الله عليه وآله وسلم) يمتاز بأنّه مشتملٌ على أنقى قيم التوحيد الخالص والمودة الصادقة للنبي الاكرم ولذلك ورد الأمر من أمير المؤمنين (عليه السَّلام) بتعّلم وتعليم شعر أبي طالب للأولاد ، و فيما يلي شعر الإمام علي في مدح الرسول .
خليليَّ ما أُذْني لأوَّلِ عاذلِ* بِصَغْواءَ في حقٍّ ولا عند با طلخليليَّ إنَّ الرأيَ ليسَ بِشِركة ٍ ولا نَهْنَهٍ عندَ الأمورِ البَلابلِولمّا رأيتُ القومَ لا وُدَّ عندَهُمْ وقد قَطَعوا كلَّ العُرى والوَسائلِوقد صارحونا بالعداوة ِ والأذى وقد طاوَعوا أمرَ العدوِّ المُزايلِوقد حالَفُوا قوما علينا أظِنَّة ً يعضُّون غيظا خَلفَنا بالأناملِصَبرتُ لهُمْ نَفسي بسمراءَ سَمحة ٍ وأبيضَ عَضْبٍ من تُراث المقاوِلِوأحْضَرتُ عندَ البيتِ رَهْطي وإخوتي وأمسكتُ من أثوابهِ بالوَصائلِوثَوْرٍ ومَن أرسى ثَبيراً مَكانَه وعَيْرٍ ، وراقٍ في حِراءٍ ونازلِوبالبيتِ رُكنِ البيتِ من بطنِ مكَّة ٍ وباللَّهِ إنَّ اللهَ ليس بغافلِوبالحَجَرِ المُسْودِّ إذ يَمْسَحونَهُ إذا اكْتَنَفوهُ بالضُّحى والأصائلِومَوطِىء إبراهيمَ في الصَخرِ رَطَبة َ على قَدميهِ حافياً غيرَ ناعلِوأَشواطِ بَينَ المَرْوَتَينِ إلى الصَّفا وما فيهما من صورة ٍ وتَماثِلِومن حجَّ بيتَ اللَّهِ من كلِّ راكبٍ ومِن كلِّ ذي نَذْرٍ ومِن كلِّ راجلِوبالمَشْعَرِ الأقصى إذا عَمدوا لهُ إلالٍ إلى مَفْضَى الشِّراج القوابلِوتَوْقافِهم فوقَ الجبالِ عشيَّة ً يُقيمون بالأيدي صُدورَ الرَّواحِلِوليلة ِ جَمعٍ والمنازلُ مِن مِنى ً وما فَوقَها من حُرمة ٍ ومَنازلِوجَمعٍ إذا ما المَقْرُباتُ أجزْنَهُ سِراعاً كما يَفْزَعْنَ مِن وقعِ وابِلِوبالجَمْرَة ِ الكُبرى إذا صَمدوا لها يَؤمُّونَ قَذْفاً رأسَها بالجنادلِوكِنْدَة ُ إذْ هُم بالحِصابِ عَشِيَّة ً تُجيزُ بهمْ حِجاجَ بكرِ بنِ وائلِحَليفانِ شَدَّا عِقْدَ ما اجْتَمعا لهُ وردَّا عَليهِ عاطفاتِ الوسائلِوحَطْمُهمُ سُمْرَ الرِّماحِ معَ الظُّبا وإنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابلِومَشئْيُهم حولَ البِسالِ وسَرْحُهُ وشِبْرِقُهُ وَخْدَ النَّعامِ الجَوافلِفهل فوقَ هذا مِن مَعاذٍ لعائذٍ وهَل من مُعيذٍ يَتَّقي اللَّهَ عادِلِ؟يُطاعُ بنا الأعدا وودُّا لو أنَّنا تُسَدُّ بنا أبوابُ تُركٍ وكابُلِكذَبْتُمْ وبيتِ اللَّهِ نَتْركَ مكَّة ً ونظعَنَ إلاَّ أمرُكُم في بَلابلِكَذَبْتُم وبيتِ اللَّهِ نُبَزى محمدا ولمّا نُطاعِنُ دونَهُ ونُناضِلِونُسْلِمَه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ ونَذْهُلَ عن أبنائِنا والحَلائلِوينهضَ قَومٌ في الحديدِ إليكُمُ نُهوضَ الرَّوايا تحتَ ذاتِ الصَّلاصِلوحتَّى يُرى ذو الضِّغْنِ يركبُ رَدْعَهُ منَ الطَّعنِ فِعلَ الأنكَبِ المُتَحامِلوإنِّي لعَمرُ اللَّهِ إنْ جَدَّ ما أرى لَتَلْتَبِسَنْ أَسيافُنا بالأماثلِبكفِّ امرئٍ مثلِ الشِّهابِ سَمَيْدَع أخي ثِقَة ٍ حامي الحقيقة ِ باسلِشُهورا وأيّاما وحَولاً مُجرَّما عَلينا وتأتي حِجَّة ٌ بعدَ قابلِوما تَرْكُ قَومٍ ، لاأبالك ، سَيِّدا يَحوطُ الذِّمارَ غَيرَ ذَرْب مُواكلِ؟وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوجههِ ثِمالُ اليتامى عِصْمة ٌ للأراملِيلوذُ به الهُلاّكُ من آلِ هاشمٍ فهُم عندَهُ في نِعمة ٍ وفَواضلِلعَمري لقد أجرى أُسَيْدٌ ورهطُهُ إلى بُعضِنا وجزَّآنا لآكلِجزَتْ رحِمٌ عنَّا أُسَيداً وخالداً جزاءَ مُسيءٍ لا يُؤخَّرُ عاجِلِوعثمانُ لم يَرْبَعْ عَلينا وقُنْفُذٌ ولكنْ أطاعا أمرَ تلك القبائلِأطاعا أُبيّا وابنَ عبدِ يَغوثِهم ولم يَرْقُبا فينا مقالَة َ قائلِكما قَد لَقِينا من سُبَيعٍ ونَوفَلٍ وكلُّ تَوَلَّى مُعرضاً لم يُجاملِفإن يُلْقَيا أو يُمكنَ اللهُ منهما نَكِلْ لهُما صاعاً بكَيْلِ المُكايلِ
شعر المتنبي في مدح الرسول
لا يوجد أيّة قصيدة للمتنبي في مدح الرسول – صلى الله عليه وسلم-، ولكنّ هناك قصائد كثيرة لشعراء آخرين غير المتنبي سنذكر بعضًا منها في الفقرة التالية.
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُوَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُجُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرىعَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌإِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُجَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفينارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُوَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُفَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُوَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّنيعَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقواأَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍأَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُنَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍجَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقواأَينَ الأَكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلىكَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوامِن كُلِّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بِجَيشِهِحَتّى ثَوى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيِّقُخُرسٌ إِذا نودوا كَأَن لَم يَعلَمواأَنَّ الكَلامَ لَهُم حَلالٌ مُطلَقُوَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌوَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُوَالمَرءُ يَأمُلُ وَالحَياةُ شَهِيَّةٌوَالشَيبُ أَوقَرُ وَالشَبيبَةُ أَنزَقُوَلَقَد بَكَيتُ عَلى الشَبابِ وَلِمَّتيمُسوَدَّةٌ وَلِماءِ وَجهِيَ رَونَقُحَذَراً عَلَيهِ قَبلَ يَومِ فِراقِهِحَتّى لَكِدتُ بِماءِ جَفنِيَ أَشرَقُأَمّا بَنو أَوسِ اِبنِ مَعنِ اِبنِ الرِضافَأَعَزُّ مَن تُحدى إِلَيهِ الأَينُقُكَبَّرتُ حَولَ دِيارِهِم لَمّا بَدَتمِنها الشُموسُ وَلَيسَ فيها المَشرِقُوَعَجِبتُ مِن أَرضٍ سَحابُ أَكُفِّهِممِن فَوقِها وَصُخورُها لا تورِقُوَتَفوحُ مِن طيبِ الثَناءِ رَوائِحٌلَهُمُ بِكُلِّ مَكانَةٍ تُستَنشَقُمِسكِيَّةُ النَفَحاتِ إِلّا أَنَّهاوَحشِيَّةٌ بِسِواهُمُ لا تَعبَقُأَمُريدَ مِثلِ مُحَمَّدٍ في عَصرِنالا تَبلُنا بِطِلابِ ما لا يُلحَقُلَم يَخلُقِ الرَحمَنُ مِثلَ مُحَمَّدٍأَبَداً وَظَنّي أَنَّهُ لا يَخلُقُيا ذا الَّذي يَهَبُ الجَزيلَ وَعِندَهُأَنّي عَلَيهِ بِأَخذِهِ أَتَصَدَّقُأَمطِر عَلَيَّ سَحابَ جودِكَ ثَرَّةًوَاِنظُر إِلَيَّ بِرَحمَةٍ لا أَغرَقُكَذَبَ اِبنُ فاعِلَةٍ يَقولُ بِجَهلِهِماتَ الكِرامُ وَأَنتَ حَيٌّ تُرزَقُ
قصيدة ابن عربي في مدح الرسول
إليكم أجمل قصيدة ابن عربي في مدح الرسول :
أَلا يا حَماماتِ الأَراكَةِ وَالبانِتَرَفَّقنَ لا تُضعِفنَ بِالشَجوِ أَشجانيتَرَفَّقنَ لا تُظهِرنَ بِالنوحِ وَالبُكا خفِيَّ صَباباتي وَمَكنونَ أَحزانيأُطارِحُها عِندَ الأَصيلِ وَبِالضُحىبِحَنَّةِ مُشتاقٍ وَأَنَّةِ هَيمانِ تَناوَحَتِالأَرواحُ في غَيضَةِ الغَضا فَمالَت بِأَفنانٍعَلَيَّ فَأَفناني وَجاءَت مِنَ الشَوقِالمُبَرِّحِ وَالجَوىوَمِن طُرَفِ البَلوى إِلَيَّ بِأَفنان
قصيدة الجواهري في مدح الامام علي
تَمَثَّلْتُ يومَكَ في خاطـرِي ورَدَّدْتُ صوتَكَ في مَسْمَعِـيوَمَحَّصْتُ أمْرَكَ لم أرْتَهِـبْ بِنَقْلِ ” الرُّوَاةِ ” ولم أُُخْـدَعِوقُلْتُ: لعـلَّ دَوِيَّ السنين بأصـداءِ حادثِـكَ المُفْجِـعِوَمَا رَتَّلَ المُخْلِصُونَ الدُّعَاةُ من ” مُرْسِلِينَ ” ومنْ “سُجَّـعِ”ومِنْ “ناثراتٍ” عليكَ المساءَ والصُّبْحَ بالشَّعْـرِ والأدْمُـعِلعلَّ السياسةَ فيما جَنَـتْ على لاصِـقٍ بِكَ أو مُدَّعِـيوتشريدَهَا كُلَّ مَنْ يَدَّلِي بِحَبْلٍ لأهْلِيـكَ أو مَقْطَـعِلعلَّ لِذاكَ و”كَوْنِ” الشَّجِيّ وَلُوعَاً بكُـلِّ شَـجٍ مُوْلـعِيداً في اصطباغِ حديثِ الحُسَيْن بلونٍ أُُرِيـدَ لَـهُ مُمْتِـعِوكانتْ وَلَمّا تَزَلْ بَـــرْزَةً يدُ الواثِـقِ المُلْجَأ الألمعـيصَناعَاً متى ما تُرِدْ خُطَّةً وكيفَ ومهما تُـرِدْ تَصْنَـعِولما أَزَحْتُ طِلاءَ القُرُونِ وسِتْرَ الخِدَاعِ عَنِ المخْـدَعِأريدُ “الحقيقةَ” في ذاتِهَـا بغيرِ الطبيعـةِ لم تُطْبَـعِوجَدْتُكَ في صورةٍ لـم أُرَعْ بِأَعْظَـمَ منهـا ولا أرْوَعِوماذا! أأرْوَعُ مِنْ أنْ يَكُون لَحْمُكَ وَقْفَاً على المِبْضَـعِوأنْ تَتَّقِي – دونَ ما تَرْتَئـِي- ضميرَكَ بالأُسَّـلِ الشُّـرَّعِوأن تُطْعِمَ الموتَ خيرَ البنينَ مِنَ “الأَكْهَلِيـنَ” إلى الرُّضَّـعِوخيرَ بني “الأمِّ” مِن هاشِمٍ وخيرَ بني ” الأب ” مِنْ تُبَّـعِوخيرَ الصِّحابِ بخيرِ الصُّدُورِ كَانُـوا وِقَـاءَكُ ، والأذْرَعِوقَدَّسْتُ ذِكراكَ لم انتحِـلْ ثِيَـابَ التُّقَـاةِ ولم أَدَّعِتَقَحَّمْتَ صَدْرِي ورَيْبُ الشُّكُوكِ يِضِـجُّ بِجُدْرَانِـهِ الأَرْبَـعِوَرَانَ سَحَابٌ صَفِيقُ الحِجَاب عَلَيَّ مِنَ القَلَـقِ المُفْـزِعِوَهَبَّتْ رِياحٌ من الطَّيِّبَـاتِ و” الطَّيِّبِيـنَ ” ولم يُقْشَـعِإذا ما تَزَحْزَحَ عَنْ مَوْضِعٍ تَأَبَّى وعـادَ إلى مَوْضِـعِوجَازَ بِيَ الشَّـكُّ فيما مَعَ ” الجدودِ ” إلى الشَّكِّ فيما معيإلى أن أَقَمْتُ عَلَيْهِ الدَّلِيـلَ مِنْ ” مبدأٍ ” بِدَمٍ مُشْبَـعِفأسْلَمَ طَوْعَا ً إليكَ القِيَـادَ وَأَعْطَاكَ إذْعَانَـةَ المُهْطِـعِفَنَوَّرْتَ ما اظْلَمَّ مِنْ فِكْرَتِي وقَوَّمْتَ ما اعْوَجَّ من أضْلُعِـيوآمَنْتُ إيمانَ مَنْ لا يَـرَى سِوَى العَقْل في الشَّكِّ مِنْ مَرْجَعِبأنَّ (الإباءَ) ووحيَ السَّمَاءِ وفَيْضَ النُّبُوَّةِ ، مِـنْ مَنْبَـعِتَجَمَّعُ في (جوهرٍ) خالِصٍ تَنَزَّهَ عن ( عَرَضِ ) المَطْمَـعِ
شعر في مدح الامام علي
بقي مديح الشعراء لأمير المؤمنين عليه السلام حياً لا يموت. وقد مدح الإمامَ عليه السلام شعراءٌ من مختلف الأجناس والملل، من عرب وغير عرب، ومسلمين وغير مسلمين، ومن شيعة وغير شيعة ، ونعرض فيما يلي لبعض هذه المدائح.
ماذا أَقُولُ بِمَدْحِ مُرْتَضىٰ يا تُرىٰقَدْ حارَتِ الْأَفْكارُ فِيكَ وَ إِنَّنِيماذا أَقُولُ بِمَدْحِ مُرْتَضىٰ يا تُرى؟!فَمَدائحٌ لَكَ يا عَلِيُّ كَما تَـرىٰقَدْ جاوَزَتْ فِي عَدِّها حَبَّ الثَّرىوَ تَحَيَّرَتْ فِيكَ الْعِبادُ فَصامِتٌأَوْ ناطِقٌ بِبَعْضِ مَدْحِكَ أَجْهَـرالٰكِنْ بَقىٰ فِي النُّطْقِ مُقْتَصِراً عَلىٰقَطْرٍ مِنَ الْبَحْرِ العَظِيمِ تَقَطَّرازُهْدٌ خُشُوعٌ وَالْفَضائلُ جَمَّـــةٌوَ تَراهُ فِي بَأْسِ الْحُرُوبِ مُكَبِّـراهٰـــذا عَلِــيٌّ وَ مَعـالِيهِ مَعـاًفَوْقَ الْعُلا أَنْتَ تَراهُ مُــزْهِــراحُبُّ عَلِــيٍّ فِي دِمـائيَ كائِنٌحُبُّ عَلِيٍّ قَدْ سَقـانِي الْكَوْثَـراأَنا بِحُبِّ الْمُـرْتَضـىٰ أَتَنَـفََّسُبِحُبِّ مَنْ فَوْقَ الْكَواكِبِ أزْهَرابِحُبِّ طاهـا وَ آلِـهِ أَنا هائِمٌيارَبِّي زِدْنِي فِي الْهِيامِ تَأَثُّرالَمْ يَعْرِفُوا قَدْرَ الْوَصِيِّ أُناسُهُوَ جَرىٰ عَلَيْهِ الْظُّلْمُ أَعْظَمَ ماجَرىٰقَدْقاسىٰ ماقاسىٰ الْوَصِيُّ مِنَ الْمِحَنلَوْ كانَ فِي صُمِّ الصَّفا لَتَفَطَّرالٰكِنَّ صَبْرَ الْمُرْتَضىٰ لا يُوصَفُيا رَبِّي فِي الْجَنّاتِ جازِ حَيْدَراوَارْزُقْنا يارَبِّي شَفاعَةَ حَيْــدَرٍفَهُوَ الْوَصِيُّ وَالشَّفِيعُ كَما تَرىٰوَارْزُقْنِي يا رَبِّي الْجُلُوسَ بِجَنْبِهِأَنا فِي الْجِنانِ عَلىٰ الدَّوامِ لِأُنْصَرا
يا خالداً أبَدَ الزمانِ مقامالكَ يومَ سُدْتَ تحيةٌ تتنامىلكَ في الغديرِ كرامةٌ موسومةٌفي يومِ عيدٍ أبهجَ الإسلامايا حيدرُ الكرارُ جئتُ مُبايِعاًبوَلاءِ حقٍّ يستفيضُ قَواماهوَ طُهْرُكَ الزاهي ومُنقذُ أُمّةٍبِهُدى سبيلِكَ لن تُطأْطِئَ هامافأقبلْ مُبايعتي وصِدْقَ مودَّتييا سيداً قد حطّمَ الأصناماوأَغِثْ أمينَ اللهِ عبدَكَ عاشقاًفلقد عشقتُكَ حُجَّةً وإمامايا بيرقَ الهادي الأمينِ محمدٍوأبا الأئمةِ طاهرينَ كِرامايا أيها الكرّارُ في لُجَجِ العِدىأشهِرْ ثباتَكَ واْمحَقِ الآثامابظهورِ منتظَرٍ يُوَحِّدُ صفَّناويحقِّقُ الآمالَ والأحلاماويُزيلُ حُكمَ الظالمينَ وفتنةًنشرَتْ بأرضِ المسلمينَ ظَلامافهمُ امتدادُ تواطُؤٍ رفضَ الهدىوولايةَ المولى الأميرِ خِصامارَضعوا مكائدَهم وفاقُوهم أذىًفاليومَ زادَ حريقُهم إضراماأسعِفْ أمينَ الله اُمّةَ أحمدٍواجبُرْ خواطرَ صابرينَ عِظامايتصارعونَ مع النوائبِ شدةًنزلَتْ بهم ويكافحونَ لِئاماويسدِّدونَ إلى الغزاةِ عقابَهمويطارِدونَ الحقدَ والإجرامافي عيدِكِ الميمونِ نطلُبُ اُلفَةًللمسلمينَ ووحدةً وسلاماوتعاضُداً يحمي البلادَ وأهلَهاوتراحُماً كي نستزيدَ ووئاماعيدُ الغديرِ لنا بشيرُ تحرُّرٍولِنهضةٍ تستدفِعُ الآلاماهي نهضةٌ بِلِواءِ صاحبِ أمرِناسبطِ النبيِّ مُجاهِداً ظُلّاماربّاهُ أَسعِدْنا برؤيةِ وجهِهِفهو الغديرُ مُجدِّداً إسلاماوهو الخَلاصُ لِمنْ توخّى عِزَّةًعبر السنينَ وعدَّدَ الأيّامالكَ يا أميرَ المؤمنينَ تحيةٌوقلوبُنا بكَ تستنيرُ هَياماونفوسُنا بكَ تستطيبُ شغوفَةًبعبيرِ نفسكِ مُكرماً مِنعاماوعيونُنا ترنو إليكَ مُجاهداًفذّاً نقيّاً لم تُرِدْ أصناماللهِ درُّكَ مِنْ إمامٍ طاهرٍيا نفسَ أحمدَ قائداً مقدامالن نستعيضَ بِذا (الغديرِ) ولايةًأبداً ولنْ نتَتَبَّعَ الأوهاماأنتُ الحقيقةُ يا عليُّ ونهجُنانهجٌ تعمَّدَ بالفداءِ وقاما
كلمات في مدح الرسول
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نوراً يمشي بين الناس وينشر ريح السلام والرحمة بين أصحابه، فقد تغنى الشعراء و الكتاب بمدح رسول النور والهداية، فقد أحضرنا لكم باقة أجمل ما قيل من كلمات في مدح رسول الله عليه السلام.
- كان النبي -عليه الصلاة والسلام- بسامًا ضحاكًا لا يعبس في وجه أحد، وكان وجهه بشوشًا ما إن يمر من أي مكان حتى أضاء وجهه كالقمر، كما كان جميل الوجه وطيب الخلق ويعطف على الضعفاء والفقراء والمساكين، ويُعين من يحتاج إلى مساعدة.
- لم يكن النبي -عليه السلام- يشتم أو يلعن أو يقذف، بل كان لسانه طاهرًا وقلبه نقيًا وكان ممتلئًا بالقرآن الكريم، وكان يتمتع بالصفات النبيلة والأخلاق الكريمة، حتى أنّ الله تعالى حين مدحه في القرآن الكريم وصفه بأنه صاحب خلق عظيم، ولهذا بعثه الله ليتمم مكارم الأخلاق.
- على الرغم من أنّ سيد الخلق والمرسلين محمد -عليه الصلاة والسلام- عاش يتيم الأم والأب، إلّا أنّه كان كاملًا لا يُعرف عنه إلا كل ما هو خير، حتى أنّ أهل قريش رغم كفرهم كانوا يشهدون له بالخلق الرفيع ويودعون عنده أماناتهم لأنهم يعلمون جيدًا أنها ستكون في أيدٍ أمينة.
- تزامنت ولادة النبي -عليه الصلاة والسلام- بالعديد من المعجزات التي تدلّ على صدق نبوته، فبمجرّد أن وضعته أمه أضاء النور حتى ملأ أرجاء واسعة من الحجاز، كما أنّ البركة كانت تحلّ في أي مكانٍ يذهب إليه، وهذا ما أخبرت به مرضعة الرسول -عليه السلام- حليمة السعدية التي قالت إنّ الخير تضاعف في بيتها بمجرد قدوم النبي -عليه الصلاة والسلام- إليه.
- لم يكن الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- يغضب إلا لحدٍ من حدود الله، وكان كريمًا عطوفًا في بيته، يخدم نفسه ولا يُثقل على أهل بيته بأي طلب بالرغم من أنه نبي الأمة، وكان لطيف التعامل مع أهل بيته.
- علمنا النبي العظيم محمد -عليه الصلاة والسلام- أن نكون متسامحين مع الآخرين، وأن نُعامل الناس بالتواضع والإيثار، وألّا نجعل في قلوبنا غلًا ولا حقدًا، وهذا دليلٌ على طهر ونقاء نبينا وعظمة قلبه وعبقرية تفكيره وسعيه كي يكون المجتمع متماسكًا ليس فيه أي مشكلات أو فتن.
مدح النبي أمان الخائف الوجل
للشاعر البوصيري:
مَدْحُ النَّبيِّ أُمانُ الخائفِ الوجِلِ
- فامْدَحْهُ مَرْتَجِلاً أَوْ غيرَ مُرْتَجِلِ
وَلا تُشَبِّبْ بأَوْطَانٍ وَلا دِمَنٍ
- ولا تُعَرِّجْ عَلَى رَبْعٍ ولا طَلَلِ
وصِفْ جَمالَ حَبيبِ اللهِ مُنْفَرِدَاً
- بِوَصْفِهِ فَهْوَ خَيْرُ الوصْفِ وَالغَزَلِ
ريْحانَتاه على زَهْرِ الرُّبا
- رَيْحانَتاهُ مِنَ الزَّهْراءِ فاطِمَةٍ
خَيرِ النِّسَاءِ وَمِنْ صِنْوِ الإِمامِ علي
- إذا امْتَدَحْتُ نَسِيباً مِنْ سُلاَلَتِهِ
فهْوَ النَّسِيبُ لِمَدْحِي سَيِّد الرُّسُلِ
- مُحَمَّدٌ أَفْضَل الرُّسْل الَّذي شَهِدَتْ
بِفَضْلِهِ أَنبياءُ الأَعْصُرِ الأُوَلِ
- لَمْ يَعْدُهُ الحُسْنُ في خَلْقِ وفي خُلُقٍ
وَلَمْ يَزَلْ حُبُّهُ لِكُلِّ خَلِي
- وَقِفْ عَلَة سُنَنِ المَرْضِيِّ مِنْ سُنَنٍ
فإنَّ فيها شِفاءَ الخَبْلِ والخَبَلِ
- ونَزِّهْ الفِكْرَ في رَوْضاتِ فِكْرَتِها
إن الذي بعث النبي محمد
للشاعر جرير:
إِنَّ الَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداً
- جَعَلَ الخِلافَةَ في الإِمامِ العادِلِ
وَلَقَد نَفَعتَ بِما مَنَعتَ تَحَرُّجاً
- مَكسَ العُشورِ عَلى جُسورِ الساحِلِ
قَد نالَ عَدلُكَ مَن أَقامَ بِأَرضِنا
- فَإِلَيكَ حاجَةُ كُلِّ وَفدٍ راحِلِ
إِنّي لَآمُلُ مِنكَ خَيراً عاجِلاً
- وَالنَفسُ مولَعَةٌ بِحُبِّ العاجِلِ
وَاللَهُ أَنزَلَ في الكِتابِ فَريضَةً
- لِاِبنِ السَبيلِ وَلِلفَقيرِ العائِلِ
ولد الهدى فالكائنات ضياء
يقول أحمد شوفي في مدح الرسول:
وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ
- وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ
الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ
- لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ
وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي
- وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
وَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا
- بِـالـتُـرجُـمـ انِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ
وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ
- وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ
نُـظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ
- فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
اِسـمُ الـجَـلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ
- أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ
يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً
- مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
بَـيـتُ الـنَـبِـيّينَ الَّذي لا يَلتَقي
- إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ
خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ
- دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ
هُـم أَدرَكـوا عِـزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت
- فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ
خُـلِـقَـت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها
- إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ
بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت
- وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ
وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّـذي قَسَماتُهُ
- حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ
وَعَـلَـيـهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ
- وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ
أَثـنـى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ
- وَتَـهَـلَّـلَـ ت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ
يَـومٌ يَـتـيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ
- وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ
الـحَـقُّ عـالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ
- فـي الـمُـلـكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ
ذُعِـرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت
- وَعَـلَـت عَـلـى تيجانِهِم أَصداءُ
وَالـنـارُ خـاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُم
- خَـمَـدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ
وَالآيُ تَـتـرى وَالـخَـوارِقُ جَمَّةٌ
- جِــبـريـلُ رَوّاحٌ بِـهـا غَـدّاءُ
نِـعـمَ الـيَـتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ
- وَالـيُـتـمُ رِزقٌ بَـعـضُهُ وَذَكاءُ
فـي الـمَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ
- وَبِـقَـصـدِهِ تُـسـتَـدفَعُ البَأساءُ
بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم
- يَـعـرِفـهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ
يـا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا
- مِـنـهـا وَمـا يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ
لَـو لَـم تُـقِـم ديناً لَقامَت وَحدَها
- ديـنـاً تُـضـيءُ بِـنـورِهِ الآناءُ
زانَـتـكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ
- يُـغـرى بِـهِـنَّ وَيـولَعُ الكُرَماءُ
أَمّـا الـجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ
- وَمَـلاحَـةُ الـصِـدّيـقِ مِنكَ أَياءُ
وَالـحُـسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ
- مـا أوتِـيَ الـقُـوّادُ وَالـزُعَماءُ
فَـإِذا سَـخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى
- وَفَـعَـلـتَ مـا لا تَـفعَلُ الأَنواءُ











