شعر بدوي عن الكبرياء ، فالكبرياء من الصفات الهامة سواء في الرجل والمرأة ولكن قد يتعارض الكبرياء في بعض الأحيان مع الحب، حيث يؤدي إلى البعد والفراق، وكتب الشعراء شعر كبرياء بكثرة تعبيراً عن شعورهم بالأذى من المحبوب.
شعر بدوي عن الكبرياء
مجموعة من أجمل الأبيات الشعرية الجميلة والمميزة والتي تحمل أروع المعاني عن الكبرياء وتحمل في طياتها الكثير من المشاعر نقدمها لكم فيما يلي:
ياولد طبعي ماترجى مقفينمن صد عني حالف ماترجاهننسى هوى من لايبينا محبينننسى غلاه وباقي الود نمحاهننسى هوى من باق عهد المحبينناقض عهود الحب لابد ننساهنعلن جفاه ومن غرامه متبرينفراق حبه عزة النفس ورضاه
أنا رفيق الجرح من صغر سنيوالجرح له في داخلي الف عنوانياسيدي هم البشر صارو منيوصبحت أنا تمثال لهموم الأنسانكل الوجيه تشابهت حد ظنيماعدت أميز بين صادق وخوانياصاحبي لاتنشد الجرح عنيكل السوالف كذب صمت وحرمان
شعر عن الشموخ وعزة النفس
شعر بدوي عن الكبرياء : من أكثر المعاني التي تغنى بها الشعراء في أبياتهم وقصائدهم ، معاني العزة والشموخ والكرامة والترفع عن مواضيع الإهانة ، فدائما ما نجد العزة والفخر والتحرر من الذل واضح في أقوال الشعراء ، وفيما يلي سوف نعرض لكم أجمل شعر عن الشموخ وعزة النفس ، تابعوا معنا :
وبـالأمـسِ كـنا نعد رجالاًوكـدنـا نصدقُ تلك العلامةفـنزهو بطول الشوارب مناوصوتٌ غليظٌ وعرضٌ وقامةحـتى أتيت فصُغت المعانيفـبـدّل كـلُ دعـي كلامهلأن الـرجـولـة قول وفعلٌوأن الـرجولة تعني الكرامةوأن الـرجـولة توحيد ربٍبـكـل الـعبادةِ ثم استقامةوأن الـرجـولـة حبٌ لدينيـكون الجهاد بأعلى سنامهوأن الـرجـولة زُهد وتركٌلـدُنـيـا وجاهٍ رفيع مقامهوأن الـرجـولة عزمٌ وصبرٌعلى النازلاتِ وعسر الإقامة
شعر عن الشموخ والهيبه
نورد لكم من خلال السطور التالية على منصتنا اقرأ أروع شعر عن الشموخ والهيبه و الذي بمكن اعتماده كبوسات و منشورات على صفحاتكم على موقع التواصل الإجتماعية كتويتر ، نتمنى أن ينال اعجابكم :
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِياتَمَنَّيتَها لَمّا تَمَنَّيتَ أَن تَرىصَديقاً فَأَعيا أَو عَدُوّاً مُداجِياإِذا كُنتَ تَرضى أَن تَعيشَ بِذِلَّةٍفَلا تَستَعِدَّنَّ الحُسامَ اليَمانِياوَلا تَستَطيلَنَّ الرِماحَ لِغارَةٍوَلا تَستَجيدَنَّ العِتاقَ المَذاكِيافَما يَنفَعُ الأُسدَ الحَياءُ مِنَ الطَوىوَلا تُتَّقى حَتّى تَكونَ ضَوارِياحَبَبتُكَ قَلبي قَبلَ حُبِّكَ مَن نَأىوَقَد كانَ غَدّاراً فَكُن أَنتَ وافِياوَأَعلَمُ أَنَّ البَينَ يُشكيكَ بَعدَهُفَلَستَ فُؤادي إِن رَأَيتُكَ شاكِيافَإِنَّ دُموعَ العَينِ غُدرٌ بِرَبِّهاإِذا كُنَّ إِثرَ الغادِرينَ جَوارِياإِذا الجودُ لَم يُرزَق خَلاصاً مِنَ الأَذىفَلا الحَمدُ مَكسوباً وَلا المالُ باقِياوَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتىأَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِياأَقِلَّ اِشتِياقاً أَيُّها القَلبُ رُبَّمارَأَيتُكَ تُصفي الوُدَّ مَن لَيسَ جازِياخُلِقتُ أَلوفاً لَو رَحَلتُ إِلى الصِبالَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِياوَلَكِنَّ بِالفُسطاطِ بَحراً أَزَرتُهُحَياتي وَنُصحي وَالهَوى وَالقَوافِياوَجُرداً مَدَدنا بَينَ آذانِها القَنافَبِتنَ خِفافاً يَتَّبِعنَ العَوالِياتَماشى بِأَيدٍ كُلَّما وافَتِ الصَفانَقَشنَ بِهِ صَدرَ البُزاةِ حَوافِياوَتَنظُرُ مِن سودٍ صَوادِقَ في الدُجىيَرَينَ بَعيداتِ الشُخوصِ كَما هِيَوَتَنصِبُ لِلجَرسِ الخَفيِّ سَوامِعاًيَخَلنَ مُناجاةَ الضَميرِ تَنادِياتُجاذِبُ فُرسانَ الصَباحِ أَعِنَّةًكَأَنَّ عَلى الأَعناقِ مِنها أَفاعِيابِعَزمٍ يَسيرُ الجِسمُ في السَرجِ راكِباًبِهِ وَيَسيرُ القَلبُ في الجِسمِ ماشِياقَواصِدَ كافورٍ تَوارِكَ غَيرِهِوَمَن قَصَدَ البَحرَ اِستَقَلُّ السَواقِيافَجاءَت بِنا إِنسانَ عَينِ زَمانِهِوَخَلَّت بَياضاً خَلفَها وَمَآقِيانَجوزَ عَلَيها المُحسِنينَ إِلى الَّذينَرى عِندَهُم إِحسانَهُ وَالأَيادِيافَتىً ما سَرَينا في ظُهورِ جُدودِناإِلى عَصرِهِ إِلّا نُرَجّي التَلاقِياتَرَفَّعَ عَن عَونِ المَكارِمِ قَدرُهُفَما يَفعَلُ الفَعلاتِ إِلّا عَذارِيايُبيدُ عَداواتِ البُغاةِ بِلُطفِهِفَإِن لَم تَبِد مِنهُم أَبادَ الأَعادِياأَبا المِسكِ ذا الوَجهُ الَّذي كُنتُ تائِقاًإِلَيهِ وَذا الوَقتُ الَّذي كُنتُ راجِيالَقيتُ المَرَورى وَالشَناخيبَ دونَهُوَجُبتُ هَجيراً يَترُكُ الماءَ صادِياأَبا كُلِّ طيبٍ لا أَبا المِسكِ وَحدَهُوَكُلَّ سَحابٍ لا أَخَصُّ الغَوادِيايَدِلُّ بِمَعنىً واحِدٍ كُلَّ فاخِرٍوَقَد جَمَعَ الرَحمَنُ فيكَ المَعانِياإِذا كَسَبَ الناسُ المَعالِيَ بِالنَدىفَإِنَّكَ تُعطي في نَداكَ المَعالِياوَغَيرُ كَثيرٍ أَن يَزورَكَ راجِلٌفَيَرجِعَ مَلكاً لِلعِراقَينِ والِيافَقَد تَهَبَ الجَيشَ الَّذي جاءَ غازِياًلِسائِلِكَ الفَردِ الَّذي جاءَ عافِياوَتَحتَقِرُ الدُنيا اِحتِقارَ مُجَرِّبٍيَرى كُلَّ ما فيها وَحاشاكَ فانِياوَما كُنتَ مِمَّن أَدرَكَ المُلكَ بِالمُنىوَلَكِن بِأَيّامٍ أَشَبنَ النَواصِياعِداكَ تَراها في البِلادِ مَساعِياًوَأَنتَ تَراها في السَماءِ مَراقِيالَبِستَ لَها كُدرَ العَجاجِ كَأَنَّماتَرى غَيرَ صافٍ أَن تَرى الجَوَّ صافِياوَقُدتَ إِلَيها كُلَّ أَجرَدَ سابِحٍيُؤَدّيكَ غَضباناً وَيَثنِكَ راضِياوَمُختَرَطٍ ماضٍ يُطيعُكَ آمِراًوَيَعصي إِذا اِستَثنَيتَ لَو كُنتَ ناهِياوَأَسمَرَ ذي عِشرينَ تَرضاهُ وارِداًوَيَرضاكَ في إيرادِهِ الخَيلَ ساقِياكَتائِبَ ما اِنفَكَّت تَجوسُ عَمائِراًمِنَ الأَرضِ قَد جاسَت إِلَيها فَيافِياغَزَوتَ بِها دورَ المُلوكِ فَباشَرَتسَنابِكُها هاماتِهِم وَالمَغانِياوَأَنتَ الَّذي تَغشى الأَسِنَّةَ أَوَّلاًوَتَأنَفَ أَن تَغشى الأَسِنَّةَ ثانِياإِذا الهِندُ سَوَّت بَينَ سَيفَي كَريهَةٍفَسَيفُكَ في كَفٍّ تُزيلُ التَساوِياوَمِن قَولِ سامٍ لَو رَآكَ لِنَسلِهِفِدى اِبنِ أَخي نَسلي وَنَفسي وَمالِيامَدىً بَلَّغَ الأُستاذَ أَقصاهُ رَبُّهُوَنَفسٌ لَهُ لَم تَرضَ إِلّا التَناهِيادَعَتهُ فَلَبّاها إِلى المَجدِ وَالعُلاوَقَد خالَفَ الناسُ النُفوسَ الدَواعِيافَأَصبَحَ فَوقَ العالَمينَ يَرَونَهُوَإِن كانَ يُدنيهِ التَكَرُّمُ نائِيا
قد يهمك:
شعر عن الكبرياء تويتر
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الكبرياء تويتر نتمنى ان يلقى إعجابكم:
لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُعَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُيا أُختَ مُعتَنِقِ الفَوارِسِ في الوَغىلَأَخوكِ ثَمَّ أَرَقُّ مِنكِ وَأَرحَمُيَرنو إِلَيكِ مَعَ العَفافِ وَعِندَهُأَنَّ المَجوسَ تُصيبُ فيما تَحكُمُراعَتكِ رائِعَةُ البَياضِ بِعارِضيوَلَوَ أَنَّها الأولى لَراعَ الأَسحَمُلَو كانَ يُمكِنُني سَفَرتُ عَنِ الصِبافَالشَيبُ مِن قَبلِ الأَوانِ تَلَثُّمُوَلَقَد رَأَيتُ الحادِثاتِ فَلا أَرىيَقَقاً يُميتُ وَلا سَواداً يَعصِمُوَالهَمُّ يَختَرِمُ الجَسيمَ نَحافَةًوَيُشيبُ ناصِيَةَ الصَبِيِّ وَيُهرِمُذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِوَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُوَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌيَنسى الَّذي يولى وَعافٍ يَندَمُلا يَخدَعَنَّكَ مِن عَدُوٍّ دَمعُهُوَاِرحَم شَبابَكَ مِن عَدُوٍّ تَرحَمُلا يَسلَمُ الشَرَفُ الرَفيعُ مِنَ الأَذىحَتّى يُراقَ عَلى جَوانِبِهِ الدَمُيُؤذي القَليلُ مِنَ اللِئامِ بِطَبعِهِمَن لا يَقِلُّ كَما يَقِلُّ وَيَلؤُمُالظُلمُ مِن شِيَمِ النُفوسِ فَإِن تَجِدذا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لا يَظلِمُيَحمي اِبنَ كَيغَلَغَ الطَريقَ وَعِرسُهُما بَينَ رِجلَيها الطَريقُ الأَعظَمُأَقِمِ المَسالِحَ فَوقَ شُفرِ سُكَينَةٍإِنَّ المَنِيَّ بِحَلقَتَيها خِضرِمُوَاِرفُق بِنَفسِكَ إِنَّ خَلقَكَ ناقِصٌوَاِستُر أَباكَ فَإِنَّ أَصلَكَ مُظلِمُوَغِناكَ مَسأَلَةٌ وَطَيشُكَ نَفخَةٌوَرِضاكَ فَيشَلَةٌ وَرَبُّكَ دِرهَمُوَاِحذَر مُناواةَ الرِجالِ فَإِنَّماتَقوى عَلى كَمَرِ العَبيدِ وَتُقدِمُوَمِنَ البَليَّةِ عَذلُ مَن لا يَرعَويعَن غَيِّهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُيَمشي بِأَربَعَةٍ عَلى أَعقابِهِتَحتَ العُلوجِ وَمِن وَراءٍ يُلجَمُوَجُفونُهُ ما تَستَقِرُّ كَأَنَّهامَطروفَةٌ أَو فُتَّ فيها حِصرِمُوَإِذا أَشارَ مُحَدِّثاً فَكَأَنَّهُقِردٌ يُقَهقِهُ أَو عَجوزٌ تَلطِمُيَقلي مُفارَقَةَ الأَكُفِّ قَذالُهُحَتّى يَكادَ عَلى يَدٍ يَتَعَمَّمُوَتَراهُ أَصغَرَ ما تَراهُ ناطِقاًوَيَكونُ أَكذَبَ ما يَكونُ وَيُقسِمُوَالذُلُّ يُظهِرُ في الذَليلِ مَوَدَّةًوَأَوَدُّ مِنهُ لِمَن يَوَدُّ الأَرقَمُوَمِنَ العَداوَةِ ما يَنالُكَ نَفعُهُوَمِنَ الصَداقَةِ ما يَضُرُّ وَيُؤلِمُأَرسَلتَ تَسأَلُني المَديحَ سَفاهَةًصَفراءُ أَضيَقُ مِنكَ ماذا أَزعُمُأَتُرى القِيادَةَ في سِواكَ تَكَسُّباًيا اِبنَ الأُعَيِّرِ وَهيَ فيكَ تَكَرُّمُفَلَشَدَّ ما جاوَزتَ قَدرَكَ صاعِداًوَلَشَدَّ ما قَرُبَت عَلَيكَ الأَنجُمُوَأَرَغتَ ما لِأَبي العَشائِرِ خالِصاًإِنَّ الثَناءَ لِمَن يُزارَ فَيُنعِمُوَلِمَن أَقَمتَ عَلى الهَوانِ بِبابِهِتَدنو فَيُوجأُ أَخدَعاكَ وَتُنهَمُوَلِمَن يُهينُ المالَ وَهوَ مُكَرَّمٌوَلِمَن يَجُرُّ الجَيشَ وَهوَ عَرَمرَمُوَلِمَن إِذا اِلتَقَتِ الكُماةُ بِمازِقٍفَنَصيبُهُ مِنها الكَمِيُّ المُعلَمُوَلَرُبَّما أَطَرَ القَناةَ بِفارِسٍوَثَنى فَقَوَّمَها بِآخَرَ مِنهُمُوَالوَجهُ أَزهَرُ وَالفُؤادُ مُشَيَّعٌوَالرُمحُ أَسمَرُ وَالحُسامُ مَصَمِّمُأَفعالُ مَن تَلِدُ الكِرامُ كَريمَةٌوَفَعالُ مَن تَلِدُ الأَعاجِمُ أَعجَمُ
شعر عن الكبرياء قصير
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الكبرياء قصير نتمنى ان يلقى إعجابكم:
ليه الدمع عيب من عين رجال = حتى الجبال تسقط احجارهاليه الالم نخفيه ونقول رجال = وتتحطم السفن قبل ابحارهاالدمع جمره في عيون الرجال = ما اظن الشعر يطفي نارهاما بكت عيني على منصب ومال = ولا بكت عيني على اطلالهاالبكا عندي على عزن وزال = مثل ثكلا تبكي اطفالهاما سمعت المعتصم يحلف وقال= دولة الروم نهز اركانهاحرك جيوش ملايين الرجال = واصبحو والروم تحت انعالهالاجل المره الي بمليون رجال= حرك الكافر طرف فستانهاايا ليتني في حربكم سرج خيال= ولاحياة اليوم وذل رجالهاحقن علي ابكي ماضي وحال = ما هي دموع الحبيبه وطلالهاخوفي يجي من صلبنا رجال = تدنق الراس وترفع اذيالهاتكفون يحفاد عمر يا نسل الابطال= اقلها نمنع ونقفل ابوابهانستقبل القاتل في دارنا حال = والام ثكلا تلطم عيالهاوالقاتل معانا عايش ولا زال = يفكر اشلون يهدم دارهاما هو مكفيه تيتيم الاطفال= يبي اهل البيت يهتك عارهايا محمد الدره ترى دمكم سال = يجري على صفحة الذل وكتابهانلعب ونضحك وحلام وخيال =والناس تتشرد واحنا اخوانهايا قارين شعري ترى شعري خبال = اقرى عسى شعري يهز اركانهااقرى ترى شعري من دم الاطفال = يا ويل قلبي صغار اعمارهااقرى ترى المرجله راسها مال = ومكسب الرجال في افعالهااقرى انا شاعر بس ماني برجال = ولو اني رجال اولع نارهالو اني رجال تحديت الاهوال= وحارب جيوش الكفر في دارهاكلكم زيي يا حفاد الابطال = وجنة الفردوس تبغى رجالهالا تقول في التاريخ بصمت رجال= الايام ولت ومات ابطالهاتبي من التاريخ يعيد الابطال = ولا تبي الموتى تنفظ اغبارها
شعر عن الهيبة والرجوله
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الهيبة والرجوله نتمنى ان يلقى إعجابكم:
أبى الرجولة أن تدنس سيفهاقد يغلب المقدام ساعة يغلبفي الفجر تحتضن القفار رواحليوالحر حين يرى الملالة يهرب.إذا المراجل لبسة شماغ وعقالقل للعذاري يلبسن العمايمما عاد يفرق زول حرمة ورجالدام الفعايل تشبه البعض دايمالمرجلة ما هي بكلمة وتنقالوتروح ما راحت هبوب النسايمولا خشونة صوت أو رفع الأثقال
قصيدة لولا المواقف
- لولا المواقف لولا المواقف ما عرفت الرجاجيل
- والرجل يعرف بالشدايد
- والأفعال أنا أشهد به
- ناس وقت البهاذيل
- لاجد وقت الجدّ
- تطرى على البال من يعجبونك
- في جميع المداخيل ناس ٍ
- تعزّ الطيب من كلّ مدخال وما كلّ رجال ٍ
- يمدّ الفناجيل يتّبع دروب
- الطيب في كلّ الأحوال وترى
- العمر ما هو بفرق المشاكيل والهرج
- ما يرفع من الناس دجال بعض الرجال
- كبار لكن مهابيل المرجلة
- ما هيب بالكبر والمال وبعض
- الرجال أجسام لكن تماثيل جسم ٍ
- كبير وداخله قلب تمثال
- يملى عيونك بالشكل
- كنه الفيل ولا حان وقت الجد كذبت
- الأشكال ما ينفعك وقت الشقا
- والغرابيل يا ليت تسلم من كلامه
:والأقوال ومنه يظن إن المظاهر
- دواليل به ناس نقص وتلبس
- شماغ وعقال والدلة اللي دون
- نار ومعاميل ما تسقي
- الخرمان لو ربع فنجال
- وبعض الرجال يكيد لك
- بالمحابيل يخفي بضحكة
- لك من الحقد زلزال السن أبيض
- لكن القلب كالليل ما كل مَن يضحك
- مَعك يسعد الحال ولولا الحسد
- والبغض والقال والقيل كان العرب
- صارت على قلب رجال
- هذا كلام الحق من غير تبديل
- حبّيت أقول الصدق والصدق
- ينقال إقبل كلامي
- فيه بعض التفاصيل
- شي مجرّب ما خرصته من البال
- ولولا المواقف ماعرفت الرجاجيل
- وكان استوى بالهرج خايب ورجال
شعر عن الشموخ والهيبة
إن الشموخ والهيبة وعزة النفس للرجال، من السمات الداخلية التي ليس من السهل وصفها بالكلمات، ومع ذلك أستطاع شعراء العصر القديم من وصفها وتجسيدها بأجمل الأساليب البلاغية وأعمق المعاني والكلمات، والآتي شعر عن الشموخ والهيبة للرجال:
- قال الشاعر:
وبـالأمـسِ كـنا نعد رجالاً *** وكـدنـا نصدق تلك العلامة.
فـنزهو بطول الشوارب منا *** وصوت غليظ وعرض وقامة.
حـتى أتيت فصغت المعاني *** فـبـدّل كـل دعـي كلامه.
لأن الـرجـولـة قول وفعل *** وأن الـرجولة تعني الكرامة.
وأن الـرجـولة توحيد ربٍ *** بـكـل الـعبادةِ ثم استقامة.
وأن الـرجـولـة حب لدين *** يـكون الجهاد بأعلى سنامه.
وأن الـرجـولة زهد وترك *** لـدنـيـا وجاهٍ رفيع مقامه.
وأن الـرجـولة عزم وصبر *** على النازلاتِ وعسر الإقامة.
وأن الـرجـولـة كـر وفر *** ونـصر منَ اللهِ يرجَى تمامه.
- قال الشاعر:
وقالت النفس لما أن خلوت بها *** أشكو إليها الهوى خلوا من النعم.
حتام أنت على الضراء مضطجع *** معرس في ديار الظلْم والظلَم.
وفي السري لك لو أزمعت مرتحلا *** برء من الشوق أو برء من العدم.
ثم استمرت بفضل القول تنهضني *** فقلت إني لأستحيي بني الحكم الملحفين.
رداء الشمس مجدهم والمنعلين الثريا *** أخمص القدم ألمت بالحب حتى لو دنا أجلي.
لما وجدت لطعم الموت من ألم وذادني*** كرمي عمن ولهت بهوي لي من الحب.
أو ويلي من الكرم خونتني رجال *** طالما شكر تعهدي وأثنت بما راعيت من ذمم.
لئن وردت سهيلا غب ثالثة *** لتقرعن علي السن من ندم.
هناك لا تبتغي غير السناء يدي *** ولا تخف إلى غير العلا قدمي.
حتى تراني في أدنى مواكبهم *** على النعامة شلالاً من النعم.
ريّان من زفرات الخيل أوردها *** أمواه نيطة تهوي فيه باللجم.
قدام أروع من قوم وجدتهم *** أرعى لحق العلا من سالف الأمم.
شعر عن العز والهيبة
الهيبة هي الصفة الوحيدة التي يصعب خسارتها، وإذا حصل لن يتمكن الإنسان بعدها من تحدي نفسه والأشياء من حوله، لذا من المهم أن يتحلى كل إنسان على وجه الأرض بالهيبة وعزة النفسي، وفيما يلي شعر عن العز والهيبة:
ذلت رقاب وساحتها ظنون *** وماتت في معانيها المراجل.
والزمن في رفقته كل الديون *** شيك يدفعها مزاد العمر واصل.
وبنهاية كل ليله جت سكون *** يشعِلِ الهوجاس فيها رأس عاقل.
يختبر ذيبن يكون أو لا يكون *** والثمن دنيا ومواقف ما تجامل.
لا تقلب في فناجيل الشجون *** أمك اللي يطلب الرأس باسل
لو سهل كلمة أفا بسمك تهون *** ودع أوطان السما بقبر البهاذل.
الردى دايم على أطباعه يمون *** والطيور أنواع وأقدار ومنازل.
ما كل طير يرقى فوق المزون *** والسما مسرح وما فيها سلاسل.
ثمن أقوالك وخل فيها حصون *** ما تحدك تعتذر والرأس خاجل.
لو يهون الرأس بسيوف وطعون *** خير من تنكيسه فوجه العواذل.
ذلت عيون الرياجل في عيون *** أكبر جروح المراجل والمقاتل.
وارقدي يا اهنى عيون في جفون *** رأس راعيها عزيز ما هو مائل.











