نشأت الصداقة منذ نشأة الانسان على وجه الارض فالصداقة من اهم العلاقات الانسانية والتي ظلت تتطور على مر العصور حتي اصبحت من اهم وأسمى القيم التي يسعى الإنسان جاهدا للوصول إليها كما انها اساس للمودة والمحبة بين الاشخاص لهذا كتب الشعراء على مر العصور الكثير من القصائد والاشعار عن الصداقة وفيما يلي سوف نطرح عليكم بعض من ابيات شعر عن الصداقة والاخوة
شعر أبو العتاهية عن الصداقة
لا إنما الإخوان عند الحقائق ولا خير في ود الصديق المماذق
لعمرك ما شيء من العيش كله أقر لعيني من صديق موافق
وكل صديق ليس في الله وده فإني به في وده غير واثق
أحب أخا في الله ما صح دينه وأفرشه ما يشتهي من خلائق
وأرغب عما فيه ذل دنية وأعلم أن الله ما عشت رازقي
صفي من الإخوان كل موافق صبور على ما نابه من بوائق
قصيدة يا أبا صالح صديق الصلاح للبحتري
يا أبا صالح صديق الصلاح
وشقيق الندى وترب السماح
لا أظن الصباح يوفي بإشراق
خلال في ساحتيك صباح
أي شيء يفي بعرفك إلا
أرج المسك في نسيم الرياح
غير أن الفتوة انجذبت منك
بمعدي إلى الصبا ومراح
حيث ذل الحجى وعز التصابي
وأقام الهوى وسار اللاحي
منعظ الطرف لا يزال يوالي
لحظات يحبلن قبل النكاح
ومغير على الأصابع باللمس
لها في أسافل الأقداح
أو تبيت التراس من غير حرب
يتصدعن عن صدور الرماح
نحن في قطعة وشغلك عنا
بوصال الأستاه والأحراح
ولعمري لرب يوم شفعنا
منك سقيا الندى بسقيا الراح
قصيدة أجمل الذكريات لمحمد موفق وهبه
صديقي.. أحدثك اليوم عن أجمل الذكريات
بحثت عليهن في كل دغل وكل فلاة
وفي مدلهم الدياجير والظلمات
وفي طرق بعدت عن ضياء الشعور
وبين القبور
نبشت دهاليز مردومة بغبار الزمان
فلم ألقهن بأي مكان
وحين النعاس غزاني
أتين مع الحلم دون توان
يظللهن كثيف الدخان
ويسبقهن العبير
جلسن أمامي على بسط من زهور
فحيين بالعبرات
تساقطن حزنا على الوجنات
فأينع ورد وتوت
وضوع مسك فتيت
وران السكوت
كأنا لجمنا بسحر اللقاء
فمثل اشتياقي إليهن كن إلي ظماء
ورحت أقص عليهن ما قد لقيت
وما قد عراني بعد الفراق من الحسرات
فقبلنني بالتأوه والزفرات
قصصن علي الذي ما نسيت
وأقسمن ألا يفارقنني ماحييت
نعم يا صديق هي الذكريات الجميله
وإن رقدت خلف صمت الأحاسيس ليست تموت
سنين الدراسة والعمر الأخضر
ربيع الحياة وبستانها المزهر
هي اليوم واحة عمري الظليله
وكم كنت أنعتها النكد المدلهم ألا تذكر..؟
فلم تك عندي سوى زمهرير العناء
وقيظ الشقاء
تعب وتأكل من مقلتي الحروف ورأسي
تجول به راجمات الصداع صباح مساء
تدق به ألف مطرقة ألف فأس
مضى كل ذلك دون انتباه
كأن لم يكن من فصول الحياه
ومر قطار الزمان وخلف أثلامه في الجباه
ولكن بود وطيبه
أعاد لنا كل ما قد محاه
من اعمارنا ذكريات حبيبه
صديقي وددت
لو اني لم أغد يوما كبير
لو اني بقيت صغير
وما زال كل الذين عرفت
ينادونني يا صغير
كأمي
تنادي صغيري ولا تلفظ اسمي
وهمي
جراء.. طيور
ودراجة كل يومي
أظل عليها أدور
نعم ذاك بالأمس في زمن كان جد قصير
ولم تدر أوقاته أن جيش الكآبة سوف يزور
ليغرق فجر السرور
بديجوره المدلهم
صديقي عما قريب بعيد كتابة هذي السطور
سأطلق نفسي من سجن وهمي إلى عاطرات الرحاب
سأرمي ورائي مابي
من الحزن من حسرة واكتئاب
سأنضح دربي الممل سرورا سأملؤه بالزهر
سأدخل عبر حياة جديده
بنفس سعيده
وروح إلى الحب تواقة جائعه
سأهدم قبو الهموم وأقفل باب الضجر
لسوف أطير أطير
بجنح السرور
أجول بدنيا المنى الرائعه
بأفق المحبة أطوي امتداداته الشاسعة
أضم قلوبا به وادعه
سيصبح ظلي خفيف
ولكنني لست أدري لماذا أسجل هذي الحروف
وعيني لها دامعه..؟
يقولون سجل كلام الصدور
فإن اليراع الحكيم
سيشرب منك الهموم
ويسكبها في السطور
الامام الشافعي عن الاخوة
أحب من الإخوان كل مواتي وكل غضيض الطرف عن عثراتي
يوافقني في كل أمر أريده ويحفظني حيا وبعد مماتي
فمن لي بهذا؟ ليت أني أصبته لقاسمته ما لي من الحسنات
تصفحت إخواني فكان أقلهم على كثرة الإخوان أهل ثقاتي
قصيدة إلى صديق للشاعر مسعد محمد زياد
قد كنت دوما حين يجمعنا الندى
خلا وفيا.. والجوانح شاكره
واليوم أشعر في قرارة خاطري
أن الذي قد كان.. أصبح نادره
لا تحسبوا أن الصداقة لقية بين
الأحبة أو ولائم عامرة
إن الصداقة أن تكون من الهوى
كالقلب للرئتين.. ينبض هادره
استلهم الإيمان من عتباتها
ويظلني كرم الإله ونائرة
يا أيها الخل الوفي.. تلطفا
قد كانت الألفاظ عنك.. لقاصرة
وكبا جواد الشعر يخذل همتي
ولربما خذل الجواد مناصره
شعر إيليا أبو ماضي عن الصداقة
يا من قربت من الفؤا د وأنت عن عيني بعيد
شوقي إليك أشد من شوق السليم إلى الهجود
أهوى لقاءك مثلما يهوى أخو الظمأ الورود
وتصدني عنك النوى وأصد عن هذا الصدود
وردت نميقتك التي جمعت من الدر النضيد
فكأن لفظك لؤلؤ وكأنما القرطاس جيد
شعر خالد بن فيصل عن الصداقة
يا صاحبي هانت عليك المحبة
لا واحسايف عقب هاك المواثيق
جمر الغضا في وسط قلبي تشبه
نار حطبها يابسات المعاليق
كاس مليته بالوفا لا تكبه
خله يبلل بالوصل يابس الريق
صبه بقلبي ثم مله وصبه
وان كان ودك غرق القلب تغريق
دام الهوى راسي وراسك يهبه
خذ سجة ترى زمانك توافيق
ترى حلاة العمر مع من تحبه
شخصن تريد من جميع المخاليق
شعر المتنبي عن الصداقة
أصادق نفس المرء من قبل جسمه
وأعرفها في فعله والتكلم
وأحلم عن خلي وأعلم أنه
متى أجزه حلما على الجهل يندم
شعر ابن الرومي عن الصداقة
عدوك من صديقك مستفاد
فلا تستكثرن من الصحاب
فإن الداء أكثر ما تراه
يحول من الطعام أو الشراب
إذا انقلب الصديق غدا عدوا
مبينا والأمور إلى انقلاب
ولو كان الكثير يطيب كانت
مصاحبة الكثير من الصواب
وما اللجج الملاح بمرويات
وتلقى الري في النطف العذاب
شعر محمود سامي البارودي عن الصداقة
ليس الصديق الذي تعلو مناسبه بل الصديق الذي تزكو شمائله
إن رابك الدهر لم تفشل عزائمه أو نابك الهم لم تفتر وسائله
يرعاك في حالتي بعد ومقربة و لا تغبك من خير فواضله
لا كالذي يدعى ودا وباطنه من جمر أحقاده تغلى مراجله
يذم فعل أخيه مظهرا أسفا ليوهم الناس أن الحزن شامله
وذاك منه عداء في مجاملة فاحذره واعلم بأن الله خاذله
شعر البحتري عن الصداقة
إذا ما صديقي رابني سوء فعله ولم يك عما رابني بمفيق
صبرت على أشياء منه تريبني مخافة أن أبقى بغير صديق
كم صديق عرفته بصديق صار أحظى من الصديق العتيق
ورفيق رافقته في طريق صار بعد الطريق خير رفيق
شعر النابغة الذبياني عن الصداقة
واستبق ودك للصديق ولا تكن قتبا يعض بغارب ملحاحا
فالرفق يمن والأناة سعادة فتأن في رفق تنال نجاحا
واليأس مما فات يعقب راحة ولرب مطعمة تعود ذباحا
شعر علي بن أبي طالب عن الصداقة
وإذا الصديق رأيته متملقا فهو العدو وحقه يتجنب
لا خير في امرئ متملق حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقاك يحلف أنه بك واثق وإذا توارى عنك فهو العقرب
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب
واختر قرينك واطفيه نفاخرا إن القرين إلى المقارن ينسب











