كان حافظ ابراهيم رئيسًا لمدرسة أبولو الشعرية، وترأس رابطة الأدباء في الأربعينيات، وقد ترجم العديد من الكتب الإنجليزية والإيطالية إلى العربية فضلا عن كونه طبيب الفقراء فقد كان يعالج الفقراء بالمجان وفيما يلي جمعنا لكم اجمل قصائد حافظ ابراهيم
قصيدة لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
لم نجد ما يفي بقدرك في المج
د فيهدى إلى حماك الكريم
فبعثنا إليك باسمك مكتو
با على صفحة الولاء المقيم
قصيدة إني دعيت إلى احتفالك فجأة
إني دعيت إلى احتفالك فجأة
فأجبت رغم شواغلي وسقامي
ودعوت شعري يا أمين فخانني
أدبي ولم يرع القريض ذمامي
فأتيت صفر الكف لم أملك سوى
أملي بصفحك عن قصور كلامي
واخجلتي أيكون هذا موقفي
في حفلة التوديع والإكرام
وأنا الخليق بأن أرتل للورى
آيات هذا المصلح المقدام
وأقوم عن نفسي وعن غيري بما
يقضي الولاء وواجب الإعظام
بنها لقد وفيت قسطك من منى
وسعادة ورعاية ونظام
فدعي سواك يفز بقرب موفق
هو في الحكومة نخبة الحكام
لبس التواضع حلة ومشى إلى
رتب الجلال مسدد الأقدام
وغدا بأبراج العلا متنقلا
كالبدر يسعده السرى بتمام
قصيدة هل رأيتم موفقا كعلي
هل رأيتم موفقا كعلي
في الأطباء يستحق الثناء
أودع الله صدره حكمة العل
م وأجرى على يديه الشفاء
كم نفوس قد سلها من يد المو
ت بلطف منه وكم سل داء
فأرانا لقمان في مصر حيا
وحبانا لكل داء دواء
حفظ الله مبضعا في يديه
قد أمات الأسى وأحيا الرجاء
قصيدة وسع الفضل كله صدرك الرح
وسع الفضل كله صدرك الرح
ب فمن شاء فليهنئ وسامه
لم يزدك الوسام قدرا ولكن
زاد قدر العلا وقدر الكرامه
كم وسام كم حلية كم شعار
فيك كم شارة وكم من علامه
لإباء وحكمة وإخاء
وصفاء وهمة وشهامه
قصيدة للونا شهرة في الطب تاهت
للونا شهرة في الطب تاهت
بها مصر وتاه بها مديحي
ومن عجب تدين بدين موسى
وتأتينا بمعجزة المسيح
قصيدة حسب القوافي وحسبي حين ألقيها
حسب القوافي وحسبي حين ألقيها
أني إلى ساحة الفاروق أهديها
لاهم هب لي بيانا أستعين به
على قضاء حقوق نام قاضيها
قد نازعتني نفسي أن أوفيها
وليس في طوق مثلي أن يوفيها
فمر سري المعاني أن يواتيني
فيها فإني ضعيف الحال واهيها
قصيدة رأيت في الدين آراء موفقة
رأيت في الدين آراء موفقة
فأنزل الله قرآنا يزكيها
وكنت أول من قرت بصحبته
عين الحنيفة واجتازت أمانيها
قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها
بنعمة الله حصنا من أعاديها
خرجت تبغي أذاها في محمدها
وللحنيفة جبار يواليها
فلم تكد تسمع الآيات بالغة
حتى انكفأت تناوي من يناويها
سمعت سورة طه من مرتلها
فزلزلت نية قد كنت تنويها
وقلت فيها مقالا لا يطاوله
قول المحب الذي قد بات يطريها
ويوم أسلمت عز الحق وارتفعت
عن كاهل الدين أثقال يعانيها
وصاح فيه بلال صيحة خشعت
لها القلوب ولبت أمر باريها
فأنت في زمن المختار منجدها
وأنت في زمن الصديق منجيها
كم استراك رسول الله مغتبطا
بحكمة لك عند الرأي يلفيها
قصيدة وقولة لعلي قالها عمر
وقولة لعلي قالها عمر
أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها
إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها
أمام فارس عدنان وحاميها
كلاهما في سبيل الحق عزمته
لا تنثني أو يكون الحق ثانيها
فاذكرهما وترحم كلما ذكروا
أعاظما ألهوا في الكون تأليها











