محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني كان أشهر علماء الدين في عصره كان من أذكى الناس وله إلمام بالعلوم الإسلامية ومعرفة بالأدب وفيما يلي اجمل قصائد ابو الهدى الصيادي
قصيدة أواه من ألم الفراق لأنه
أواه من ألم الفراق لأنه
داء جسيم يا له من داء
لم يشفه إلا اللقا لكنه
يخفيه خوف شماتة الأعداء
للعارفين إذا تعاظم كربهم
ودهتهم الدنيا برهص بلاء
وتراكمت فرق المهمة حولهم
لوذ بساحة حامي البطحاء
سر الوجود أمام أهل الجود عن
وان الشهود وسيد الشفعاء
عين للعيون الجوهر المكنون كشا
ف المهمة ملجأ الضعفاء
باب لنيل الخير والأفراح دا
فع كل خوف مزعج وقضاء
أرجو به الفرج القريب لأنني
عظمت على بلبتي وعنائي
هو سلم المدد الخفي وصاحب ال
قدر العلي ومأمل الفقراء
ظني به الظن الجميل ولن أرى
إلاه في كل المور حمائي
وبه لجأت بذلتي وبزلتي
وبخمل ذنب كالجبال ورائي
وبهم عصر آه من أوقاته
وبهم أعداء وقطع رجاء
وبقطع حبل من بني الدنيا ووص
ل القصد في ساحاته بصفاء
حاشاه أن يرضى بردي أنه
بحر الرجا والفضل والإعطاء
وبه يلوذ المسلون وظله الظل
ل الظليل لنيل كل مناء
صلى عليه الله ما نشر الدجى
وأتى الصباح بطلعة غراء
وعلى بنيه الطيبين وصحبه
وعلى الخصوص البضعة الزهراء
وعلى جميع التابعين وآلهم
والأولياء الأتقيا النجباء
والقائمين بحفظ عهد طريقهم
من آلهم أو من بني الغرباء
يرجو بهم كشف الخطوب أبو الهدى
ونجاح ما يبغي بكل رضاء
قصيدة جرى ناصح بالود بيني وبينها
جرى ناصح بالود بيني وبينها
فقربني يوم الحصاب إلى قتلي
فطارت بحد من فؤادي وقارنت
قريبتها حبل الصفاء إلى حبلي
فما أنس ملأشياء لا أنس موقفي
وموقفها وهنا بقارعة النخل
فلما تواقفنا عرفت الذي بها
كمثل الذي بي حذوك النعل بالنعل
فعاجت بأمثال الظباء نواعم
إلى موقف بين الحجون إلى النخل
فقالت لأتراب لها شبه الدمى
أطلن التمني والوقوف على شغلي
وقالت لهن ارجعن شيئا لعلنا
نعاتب هذا أو يراجع في وصل
فقلن لها هذا عشاء وأهلنا
قريب ألما تسأمي مركب البغل
فقالت فما شئتن قلن له انزلي
فللأرض خير من وقوف على رحل
وقمن إليها كالدمى فاكتنفنها
وكل يفدى بالمودة والأهل
نجوم دراري تكنفن صورة
من البدر وافت غير هوج ولا نكل
فسلمت واستأنست خيفة أن يرى
عدو مكاني أو يرى كاشح فعلي
فقالت وأرخت جانب الستر إنما
معي فتحدث غير ذي رقبة أهلي
فقلت لها ما بي لهم من ترقب
ولكن سري ليس يحمله مثلي
فلما اقتصرنا دونهن حديثنا
وهن طبيبات بحاجة ذي التبل
عرفن الذي تهوى فقلن لها ائذني
نطف ساعة في طيب ليل وفي سهل
فقالت فلا تلبثن قلن تحدثي
أتيناك وانسبن انسياب مها الرمل
فقمن وقد أفهمن ذا اللب أنما
فعلن الذي يفعلن في ذاك من أجلي
وباتت تمج المسك في في غادة
بعيدة مهوى القرط صامتة الحجل
تقلب عيني ظبية ترتعي الخلى
وتحنو على رخص الشوى أغيد طفل
وتفتر عن كالأقحوان بروضة
جلته الصبا والمستهل من الوبل
أهيم بها في كل ممسى ومصبح
وأكثر دعواها إذا خدرت رجلي
قصيدة يا رسول الرضى بفضلك دارك
يا رسول الرضى بفضلك دارك
عبد رق يلوذ في ظل دارك
غاب من كربه عن الناس طرا
ووهى منه فكره والمدارك
فأغثه بسر قدسك يا من
أرشد العالمون من أنذارك
ولك الجاه والجلالة والعز
م وأنت الحامي عصابة جارك
ولك القوة التي لا تضاهي
ولك الباس في جميع المعارك
لألأ الكون من ضيا نورك ال
محض وخاف الأكوان جذوة نارك
أضعف الناس أعظم الناس يدعى
أن يلاحظه لطف طرف انتصارك
أغرق الكائنات بحرك جودا
والوجود استمد من أنهارك
والنبيون والعوالم طرا
فرع فضل من أصل فيض بحارك
وعلوم العرفان في كل طود
ومقام من منطوي أسرارك
ورسوم الورى ومن حل فيها
عند كشف الغطاء من آثارك
والمعاني التي عن الكشف جلت
نكتة تستفيض من أطوارك
وصدور الأملاك في الملأ ال
أعلى جنود إلى أمير فخارك
وجمان البحر الإلهي معنى
فصلته يد الخفا من نجارك
وكنوز الغيب المقدس في طي الت
تجلي القدسي في بطن غارك
ولك الدولة التي بك دامت
حيث لله تم محض افتقارك
فأغثني وارحم بفضلك فقري
وتحنن قد ذبت مما أعارك
وعليك الصلاة في كل آن
وسلام يحف روض مزارك
وعلى آلك الكرام وصحب
وعلى التابعين من أنصارك
قصيدة بأعتاب تاج المرسلين التجائيا
بأعتاب تاج المرسلين التجائيا
ومن فضله الفياض كل رجائيا
هو السيف سيف الله قاطع من بغى
علي وغوثي إن دهاني زمانيا
سراج الورى باب الرجا هيكل الرضى
عظيم الحمى لي أن خشيت الأعاديا
نصيري إذا غاب النصير وملجئي
وحصني إذ أهم الزمان اعترانيا
رسول الهدى حامى الغريب الذي به اس
تجار إذا لم يلف في الناس حاميا
غيور على إيذاء أشبال بنته
إذا ما انتحى من كان خلا مواسيا
بطرفة عين منه ينقلب القضا
رضاء وينسي العبد ما كان ماضيا
هو الشهم محبوب الإله صفيه
ومأمونه في كل ما كان قاضيا
هو الرحمة العظمى التي جل قدرها
وفجر لليل الكفر قد جاء ماحيا
حبيب متى استجدته في ملمة
كفاني همومي ثم ان حمائيا
عظيم إذا قابلت كربى بجاهه اس
تقليت كربي واحتقرت بلائيا
أغثني أبا الزهراء وارحم شكايتي
فإني إلى عليا حماك انتمائيا
بفضلك يا جد الحسين وبالذي
حماك من الأعدا وأبقاك عاليا
تكرم على كسرى بجبر فليس لي
سواك اب يرجى لإصلاح حاليا
عليك صلاة الله يا كاشف البلا
مدى الدهر ما أسعفت بالسؤل داعيا
قصيدة صباح خير توسلنا لبارينا
صباح خير توسلنا لبارينا
فيه بسيدنا المختار هادينا
عمت عناياته صحرا مواطننا
وشمس أنواره قد أشرقت فينا
لذنا بأعتابه العليا بلا حول
عنها وصغنا بمعناه معانينا
وقد قصدناه وهو الغوث للدنف ال
مسكين والغي إن تظمأ نواحينا
جئناه والخوف راع القلب طارقه
وقد علمناه كافينا ووافينا
وقد لجأنا لعليا عزه وبلا
شك محمدنا المحمود حامينا
مدت إليه أيادينا على وجل
منا فاغرق بالإحسان نادينا
ها نحن جيرانه في كل زاوية
من الوجود وإن تبعد أراضينا
ونحن خدامه في العالمين فإن
قمنا بذنب بغفران يكافينا
وإن تكدر منا الفكر عن أمل
صعب بآمالنا والقصد يرضينا
وإن يمت قلبنا في طي حالتنا
بنظرة مع حسن الحال يحيينا
وإن رددنا عن الأبواب جملتها
بباه رحمة منه يحيينا
والداءان عم فينا والشفا عسرت
أسبابه بالتفات منه يشفينا
وإن بعدنا عن الخيرات وانقطعت
حبال أعمالنا لله يدنينا
هو العطوف علينا والرؤوف إذا
ضاق الخناق وراعتنا أعادينا
هو الحريص علينا إن نذل وحا
شا أن نذل ومولى الخلق راعينا
نحن انتمينا إلى أعتاب عزته
مع الإساءة راعينا يراعينا
أحاط فضلا بنا والله أيدنا
به فاكرم قاصينا ودانينا
فزنا به وسعدنا في محبته
لما دعانا له بالغيب داعينا
هو الملاذ إذا ما خاف خائفنا
ما خاب في بابه والله راجينا
نحمي به من ملمات الزمان ومن
كل المصائب فيه الله ينجينا
أوقاتنا فيه طابت والزمان صفا
لنا بنفحته إذ ذاك كافينا
نرجو بدولته العليا وكل يد
بيضا ونصلح في إحسانه الدينا
صلى عليه إله العرش ما لمعت
أنواره وزهت فيها بوادينا
وآله والصحاب الطيبين ومن
صاروا بنسبته غرا ميامينا
والتابعين لهم والمخلصين إلى
إن يستجيب العظيم الوهب داعينا
قصيدة ما العقد الكربة الدهماء حل
ما العقد الكربة الدهماء حل
لا ولا إلا بجاه لا يذل
جاء شمس الأنبيا عين الورى
من له المعراج والقدر الأجل
كوكب العز الذي أنواره
ما لها غير انكشاف الحجب ظل
بحر علم هاج في كون العمى
فانطوى في ذيله وبل وطل
مظهر جلت معالي سره
فهو في تعريفه جزء وكل
آية في كنز مكنوناتها
در عرفان وبرهان وفضل
هيكل فرد تجلى قدسه
ما له إلاه أهل ومحل
ليث غاب لغيب مصباح الهدى
كافل من عنه أهلوه تخلوا
كاشف البلوى إذا ما طأطأت
دونها الأفراد والأوتاد ذلوا
حجة الله التي برهانها
سيف عز أقدسي لا يفل
قطب غائيات أشكال الملا
وهو في قاموسها فرع واصل
رمز أشكالات أطوار الخفا
وله في طيها قول وفعل
أحمد الخلق الإمام المجتبي
أشرف الرسل وإن عزوا وجلوا
أملي من بابه نيل الرجا
وبذاك الباب مثلي لا يمل
هو باب الله أشكوه المنى
إنما السكون لغير الله ذل
وعليه الله صلى سرمدا
كلما الخلق إلى الخلاق صلوا
وعلى آل وصحب دونهم
ما العقد الكربة الدهماء حل
قصيدة روحي وأرواح الوجود
روحي وأرواح الوجود
تفيدك يا باب الشهود
يا حضرة الإحسان يا
سر التدلي والصعود
يا مظهر الرحموت في الد
نيا وفي دار الخلود
يا علة الإيجاد يا
من أغرق الدنيا بجود
يا عضب قدس حد بال
حد الجرى خير الحدود
وأقام بنيان الهدى
وأبان منهاج الورود
وأتى لهدم البغى وال
عدوان من كرم الودود
فأتم سر الهدل بال
برهان والرأي السديد
ولحل عقد الكفر جا
بالذكر منظوم العقود
فجلا ظلام الشرك وال
بهتان بالدد المديد
يا من أعز الدين بال
عز القديم وبالجنود
أصحابه الغر بالكرا
م الزهر أصحاب البنود
رحماك رحماك الغيا
ث فقد هلكت من الصدود
جلى بقرب منك يا
غوث الأقارب والبعيد
يا سيدا أعتابه
مأوى المتيم والطريد
هو أحمد ومحمد ال
محمود مصباح السعود
حرم الأمان لدى ال
محيف وخير موف بالعهود
واجل هاد للجها
د وللركوع وللسجود
وأعز من هرعت له
للرشد أعيان الوفود
فاثابهم نيل المرا
د بحل سلسلة القيود
قمر تغلب ضمن طي
ي النشء في خير الجدود
صلى عليه الله ما ان
تشر الصباح على الوجود
وعلى بنيه كواكب السا
دات والصحب الأسود
قصيدة لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم
لجأت بأعتاب الحبيب ابن هاشم
أمام صدور المرسلين الأكارم
رسول الرضى رب المعالي محمد
مثيب الغنى مفتاح كنز الغنائم
سراج بطاح القبلتين وكوكب ال
جود ومصباح الهدى للعوالم
كتاب علوم الغيب كشاف مغلق ال
خفايا أمير العرب مولى الأعاجم
دليل المصلين الكرام وسيلة ال
ملبين هادي كل داع وصائم
حبيب إله العالمين حقيقة ال
حقائق شمس الأنبياء الأعاظم
له الموكب الأعلى لدى الحشرة اللقا
له العلم المرفوع من قبل آدم
له الدولة العظمى له الرفرف الذي
تسامى على العليا بأعلى الدعائم
له الهيكل المكنوز علما وحكمة
بحكمة علم من حكيم وعالم
تجلت له أسرار كل خفية
فحل معانيها بغير مزاحم
وترجم رمز اللوح في حسن منطق
بديع وفهم جل عن درك فاهم
وأبدع نشر الطي عن كل مغلق
وأعلى ذرى الحسنى بأقوى العزائم
معاليه لا تحصي وأواع فضله
مطرزة من مجده بالمكارم
هو البحر بحر العلم والدين والتقى
وبحر لمعاني والهدى المراحم
مظاهره العليا وأوصاف ذاته
تسامت عن التعريف في شعر ناظم
بطرفة عين منه يظفر بالرجا
ويكفي به السكين شر المظالم
ويعطي به المحتاج ما كان يرتجي
ويحمي به من غاشم ومخاصم
إليه انتهت آمال كل مؤمل
وفي بابه تفريج كل العظائم
نعم هو سلطان لبرايا وإنه
لجحفل رسل الله أشرف خاتم
ومولى أساتيذ الوجود وتاجهم
وأعظمهم من كل ماس وقادم
أناديه مجروح الفؤاد وليس لي
سواه وحالي حال عاص ونادم
ووجهي قد سودته من خطيئتي
ودفتر أعمالي دجا بالجرائم
وحالي معنى شتته مصائبي
وأمضيت عمري بين باك وهائم
ومزق شملي جيش ذنبي وذلتي
وضاعت بنفسي من همومي عزائمي
وقد لدت في أعتاب آل محمد
حمى كل مسكين محب وخادم
وأني به أحسنت ظني وبحره
بساحله العالي حصول المغانم
دخيل على عليا رحاب جنابه
وقد محيت مني رسوم المعالم
أومل منه النجح والجاه والرضى
وحسن المبادي مثل وحسن الخواتم
وأسأله عطفا على حالتي التي
لها مقلتي سالت كسيل الغمائم
فحاشاه أن يرضى بردي وبابه
مناخ رحال الأكرمين الأفاخم
عليه صلوة الله والآل كلهم
وأصحابه أسد الشرى في الملاحم
قصيدة يا نبيا على الأنبياء
يا نبيا على الأنبياء
بمقام التعظيم والاصطفاء
وسما وارتقى السما وتسامى
قدره قفي مراتب العلياء
فهو في هيئة الجلالة فرد
في المعالي من مبدء الأشياء
وهو في مظهر العناية نور
غالب ضوءه على الأضواء
درة السر كنز كل المعاني
أصلها من حقيقة الأسماء
جوهر الفخر نور عين البرايا
منتهى شخصها من الابتداء
معدن المجد روح جسم المعالي
مظهر الحق من مدار الفناء
أصل سر الأشياء في كل سر
بجلى المعنى وبالإخفاء
عين وجه المقصود من كل هذا
سلم الذاهبين للاهتداء
مظهر المجد هيكل السعد مولى ال
خلق من قبل خلق طين وماء
صولة الله في الوجود ومجلى
نور عين الكمال في كل رائي
هيبة الحق قر في كل قل
شأنه فانجلى بسر علاء
سطوة الغيب دولة الرب حقا
حكمة الأمر في اليد العلياء
سيد شرف الإله به الأر
ض كما دار ذكره في السماء
طيب طابت البرية فيه
طاب ذاتا وطاب فيه ثنائي
أول الأنبياء خلقا وأبهى ال
كل خلقا وخيرهم لاقتداء
جامع السر معدن البر والخي
ر وكنز النوال للفقراء
سيد المرسلين غوث المنادى
كعبة الاعتصام للضعفاء
سيف قدس سطا بكل عدو
وولى يحمي من الأعداء
باب لطف لكل من قرع البا
ب بذل يجود بالإعطاء
ترجمان الرحمن في كل شأن
وتلجى قبوله للدعاء
كاف كن قبل كون كل مكين
نون كان الإمام للشفعاء
صاد صبح القبول من غير شك
ميم معنى الوجود للأشياء
يا إمام الهدى ويا خير هاد
وعمادي يوم اللقا وحمائي
يا حبيب الديان يا نور عرش الل
ه حقا يا خاتم الأنبياء
يا ملاذ اللاجين يا ملجأ الرا
جين جهرا يا حامي الضعفاء
كن نصيري وموئلي ومعيني
وعياذي في شدتي ورخائي
واكفني ما أراه من هم دهر
واحمني من بلا خفى القضاء
وأثبني إخلاص قلب وصدق
واشف يا عمدتي بفضلك دائي
وأعني على زماني فإني
لك دون الوجود صح التجائي
واكشف الكرب والمهمة واقبل
يا سراج الورى بعطف رجائي
فعليك الصلاة في كل آن
وزمان تجري بغير انقضاء
وعلى السادة الصحابة طرا
وعلى الآل بعد أهل العباء
وعلى التابعين في كل وقت
وعلى الصالحين والأولياء
ما أتاك العبد الضعيف ينادي
يا نبيا علا على الأنبياء
قصيدة أغث يا ختام المرسلين بإحسان
أغث يا ختام المرسلين بإحسان
وعطف ولطف عبدك الضائع العاني
بسر معالي شان قدسك سيدي
وعصمتك العظمى ومجدك والشان
تحنن برمش الطرف بالعطف والرضى
للاج قصير الباع حيرة الشاني
حبيبي يا عين الوجود قد التجا
ببابك عاص قائم بالهوى جاني
تداركه أدركه بعونك أنك ال
مغيث بإذن الله للأنس والجان
ولاحظ سريعا بالقبول وقل له
نجوت بفضل الله من هم أحزان
تكرم أبا الزهر تفضل أعن وجد
على المتلجي المسكين يا شبل عدنان
لمولاي يا مولى البرايا وعلة ال
وجود وباب الوصل للقاص والداني
ويا دولة الرحمن في كل مظهر
ويا من أتى يهدي بآيات قرآن
بجاهك عند الله يا سيدي أغث
بجبرة كسري واكفني هم خواني
وانعم بوصل الحبل من بعد قطعتي
وذلي وعاملني بجود وإحسان
فبابك باب الله والفضل واسع
فما أنا يا طه وما جرم عصياني
لقد شمت الأعدا بما حرك القضا
علي من البلوى وكدر خلاني
فلا نصرة بالمال حتى تشد لي
عصابة ظهري أو تشيد أركاني
ولا عصبة من آل عمى قوية
أقول رجائي أو أعان بإخواني
ولا نسبا من صهر قوم ذوي غنى
أرى أهله فيما أعارك أعواني
ولا مخلصا زين الصداقة صادقا
صديقا يعاني سقم كربي وأشجاني
ولا عدة إلاك يا خير من مشى
على الأرض يأمن من معاليك علواني
تفضل بغوثي واكفني ما أهمني
وكن منجدي وارحم ضنى جسمي الفاني
وخذ عرض حالي بالقبول وقلب ال
قلوب لنجوى بالرضى وأعل سلطاني
وميل بجود منك من مال وأسرع ال
غياث وحقق فيك ظني وإيماني
فأنت الذي أرجوه من بعد بارئي
وفضلك فضل الله والكل رباني
عليك صلاة الله والآل كلهم
وأصحابك الأعيان عون الفتى العاني











