تعددت الاقاويل حول تسمية الشاب الظريف بهذا الاسم فهناك من قال انه اطلق عليه الشاب الظريف وعرف به اكثر من اسمه الحقيقي نظرا لقب لرقته وطرافة شعره وهناك من قالو ان سبب تسميته الشاب الظريف بهذا الاسم هو انه كان يميل الى شعر المجون وفيما يلي اجمل قصائد الشاب الظريف
قصيدة ما بين هجرك والنوى
ما بين هجرك والنوى
قد ذبت من ألم الجوى
وحياة حبك لا سلا
قلب المحب ولا نوى
يا من حكى بقوامه
قد القضيب مذ التوى
لي ناظر ظام إلى
لقياك بالدمع ارتوى
يا أحورا علقته
أحوى لرقي قد حوى
يا فاتني بمعاطف
سجدت لها قضب اللوى
كم لي ديون عند صد
غك قد لواها والتوى
من قاس قدك بالقضي
ب رشاقة فلقد غوى
ما أنت عندي والقضي
ب اللدن في حد سوى
هذاك حركه الهوا
ء وأنت حركت الهوى
قصيدة بلا غيبة للبدر وجهك أجمل
بلا غيبة للبدر وجهك أجمل
وما أنا فيما قلته متجمل
ولا عيب عندي فيك لولا صيانة
لديك بها كل امرئ يتبذل
وحجبك حتى لو عن الحجب تتقي
حجابا فلا تبدو لها كنت تفعل
لحاظك أسياف ذكور فما لها
كما زعموا مثل الأرامل تغزل
وما بال برهان العذار مسلما
ويلزمه دور وفيه تسلسل
وعهدي أن الشمس بالصحو آذنت
فما بال سكري من محياك يقبل
كأنك لم تخلق لغير نواظر
تسهدها وجدا وقلب تعلل
علي ضمان أن طرفك لا يرى
من الحسن شيئا عند غيرك يجمل
وإن قلوب العاشقين وإن تجر
عليها إلى سلوانها ليس تعدل
حبيبي ليهن الحسن أنك حزته
ويهن فؤادي أنه لك منزل
إذا كنت ذا ود صحيح فلم يكن
يضر بي العذال حيث تقولوا
رأوا منك حظي في المحبة وافرا
لذا حرفوا عني الحديث وأولوا
ويهن امتداحي ابن الأثير فمدحه
يشرفه ممدوحه ويجمل
وبشرى لآمالي الصوادي فإنها
لديه من النعمى تعل وتنهل
فتى لم يفته في المكارم منزل
ولا شذ في ورد العلى عنه منهل
ولا رام مرمى جوده متطاول
ولا حاز أدنى مجده متطول
ولا شك في إحسانه متأول
ولا ارتاب في حسن له متأمل
أياد يراع الجود من فيض نيلها
وأيد يراع الجود عنهن ينقل
ينول جان تمرهن فيجتني
ويمهل جان عندهن ويهمل
له در ألفاظ ودر مواهب
يحدث عنها الفاضل المتفضل
أقمت زمانا لست أنظم مدحة
ولا لي هم أنني أتغزل
وما الناس غير اثنين عاش وعاشق
مع اثنين ذا يجني وذا يتقبل
فلما تراءى بارق الجود أنشئت
سحائب إنعام بها الغيث مسهل
تعرضت بالمدح الذي أنا عالم
بتصريفه إذ كان في الناس يبهل
فصنت مديحي عن سؤال فبحره
لبحر نداك اليوم يا حبر مبدل
قصيدة يا أقتل الناس ألحاظا وأعذبهم
يا أقتل الناس ألحاظا وأعذبهم
ريقا متى كان فيك الصاب والعسل
في صحن خدك وهي الشمس طالعة
ورد يزيدك فيه الراح والخجل
إيمان حبك في قلبي تجدده
من خدك الكتب أو من لحظك الرسل
إن كنت تنكر أني عبد دولتكم
مرني بما شئت آتيه وأمتثل
لو اطلعت على قلبي وجدت به
من فعل عينيك جرحا ليس يندمل
قصيدة هذا العقيق فما لقلبك يخفق
هذا العقيق فما لقلبك يخفق
أتراه من طرب إليه يصفق
بانت له بانات سلع فانثنى
وبه إلى نسماتهن تشوق
عرج بنا عن طيبهن فإنني
أجد الرقيب لعرفها يستنشق
وبأيمن الوادي غزال ما بدا
إلا ويبهرني هواه فأطرق
رشأ نضارة وجهه لم تبق لي
رمقا فيا نظري إلى كم ترمق
تمضي لواحظنا إلى وجناته
إن لاح ماء شبابه المترقرق
قد دب مخضر العذار بخده
إني ليعجبني القضيب المورق
إن قلت أتلفني هواك يقول لي
من ذا الذي ألجاك أنك تعشق
قصيدة عجبا وطرفك للدماء محلل
عجبا وطرفك للدماء محلل
لدوام دولتك التي لا تعدل
وإذا أتى خط العذار مجددا
لك في الولاية يا ترى من يعزل
لام العذول على هواك جهالة
تبا له أعلى مثالك يعذل
فعليه أن يبدي الملامة جاهدا
وعلى المحب بأنه لا يقبل
يا طلعة القمر الذي لا أنثني
عن حبه أبدا ولا أتبدل
شخص الأنام إلى جمالك وانثنوا
عنه وقد أثنوا عليه وأجملوا
فحديثهم عن حسن وجهك مسند
وحديثهم عن طيب ريقك مرسل
قصيدة لعل أراك الحي ليلا أراكه
لعل أراك الحي ليلا أراكه
وميض سنا من نحو طيبة يخلص
وإلا فما للريح تندى ذيولها
عبيرا وما بال الركائب ترقص
فما زال نور المصطفى لائحا لنا
عليها وأعلام الحمى تتشخص
ونحن إذا ما قد بدا علم غدا
لنا مطرب من أجل ذاك ومرقص
وقالوا غدا نأتي ديار محمد
فقلت لهم هذا الذي عنه أفحص
أنيخوا فما بال الركوب وإنها
على الرأس تمشي أو على العين تشخص
أليس الذي لولاه لم ينج مذنب
ولا كان من نار الجحيم يخلص
نبي له آيات صدق تبينت
فكل حسود عندها يتنغص
أغاث برحماه الغزالة إذ شكت
وكان لها في ذاك غوث ومخلص
نبي بأملاك السماء مؤيد
وبالمعجزات البينات مخصص
وإن كلام الروح والضب والعصا
وظبي الفلا أجلى دليل وأخلص
وفي مائس الأغصان إذ عاد يانعا
له ضافيا ظلا فلا يتقلص
حليم كريم للعفاة كأنه
من الحلم والجود الجزيل مشخص
فيا خاتم الرسل الكرام ومن به
لنا من مهولات الذنوب تخلص
أغثنا أجرنا من ذنوب تعاظمت
فأنت شفيع للورى ومخلص
وما لي من وجه ولا من وسيلة
سوى أن قلبي في المحبة مخلص
إذا صح منك القرب يا خير مرسل
على أي شيء بعد ذلك أحرص
وليس يخاف الضيم من كنت كهفه
فعن أي شيء غير جاهك يفحص
عليك صلاة يشمل الآل عرفها
وللجملة الأصحاب منها تخصص
قصيدة مليح حكاه البدر عند طلوعه
مليح حكاه البدر عند طلوعه
فلا سر أن يحكيه عند سراره
أغر غرار الجفن منه إذا سطا
جفا فيه جفن الصب طيب غراره
أبيت ولي جفن غريق بمائه
عليه ولي قلب حريق بناره
فديت مؤذنا تصبو إليه
بجامع جلق منا النفوس
يطير النسر من شوق إليه
وتهوى أن تعانقه العروس
قصيدة أقلب قلبي شوقا إليه
أقلب قلبي شوقا إليه
وأذري عليه دموعا غزارا
وأرعى الكواكب أنى سرين
وأرقب بدر الدجى حيث سارا
وألغيت من ناظري السهاد
وألقيت في القلب نورا ونارا
إليكم خمركم عني مع الوتر
ليس المدامة والألحان من وطري
فما يقر سرور عند ذي حزن
ولا يسر قرار عند ذي فكر
لو أن بالأفق ما لاقيت من حرق
إذا لفرق شمل الأنجم الزهر
إن رمتموني نديما فارفعوا كمدي
واستنجدوا جلدي واستوقفوا سهري
لا أستلذ كؤوس الخمر دائرة
حتى أرى كأس خمر الهجر لم يدر
قصيدة عذارك من ند يجل عن الند
عذارك من ند يجل عن الند
وريقك شهد لا كرامة للشهد
ولحظك سيف كيف أصبح قاطعا
وليس له والله في الحسن من حد
حبيبي شرفني بكتبك منعما
فقد حسنت شرعا مكاتبة العبد
رعى الله بدرا زار من غير موعد
سأشكر محبوبا يزور بلا وعد
ويصبح للإخلاص قلبي تاليا
ويمسي لساني تاليا سورة الحمد
ولله جيران على أيمن الحمى
لهم أبدا مني حنو على بعدي
لقد حملت ريح الصبا من ديارهم
أحاديث ترويهن عن عذب الرند
فأهدت إلى قلبي سرورا على النوى
فيا حسن ما تملي ويا طيب ما تهدي
أيا سادة ملوا فملت إليهم
وخانوا ولي قلب مقيم على العهد
ترى يسمح الدهر الضنين بقربكم
وأحظى بكم يا جيرة العلم الفرد
إذا لم يكن لي عندكم يا أحبتي
محل ولا قدر فإن لكم عندي
قصيدة ترى يا جيرة الشعب
ترى يا جيرة الشعب
يسر بوصلكم قلبي
وتجمع بيننا دار
على الإكرام والرحب
أهيل الحي واعطشي
لذاك المنهل العذب
ويا شوقي إلى عيش
مضى في ظله الرحب
وأيام بلا عتب
تقضت في ذرا عتب
إذا ذكرت لياليه
تهيج لاعج القلب
ويحكي قلب عاشقه
حديث نسيمه الرطب
فغن بذكرها سعد
وأثن معاطف الركب
ومحتجب بمبتسم
يمزق ظلمة الحجب
من الأقمار منزلتا
ه في طرفي وفي قلبي
وظبي نفار بالأسرا
ر يأنس ليس بالترب











