يوخنا دمو يوسف عرف بجان دمو ولد في كركوك عام 1942 شاعر عراقي كان يميل الى الكتابة والقراءة منذ صغر سنه اتقن كتابته قصيدة النثر بشكل مبكر في العراق كان غزير الإنتاج شعرا وكتابة وترجمة وفيما يلي اجمل قصائد جان دمو
قصيدة كنت دوما جميلة
كنت دوما جميلة في وهج النهار
ولكن لم تكوني قط جميلة مثلما
كنت حين أتسع قلبك للبحر
للنهار
للبراري
كنت دوما فوق مستوى الصفر
وتحته
ولكن ليس أبدا في مستواه
ذلك إنك كنت انعكاس الشمس
كنت دوما حاضرة
عندما كان قلبي يتحول الى شظايا
وكنت إذ تلملمين الشظايا هذه
تعطينني فرصة لأوازن
بين السقوط والحقيقة
كنت كما لم تكوني منظورة وراء المرايا قاطبة
وبهذه كنت رائعة.
لم يكن بينك وبين الشمس
أي فرق.
قصيدة المرئيات
الشمس والقلب
ديمومتهما أبدية
كالحرية .
الماضي الفارغ
من الهوى
ساطع
كصلاة صباحية
الروح والأساطير
غصنا شجرة واحدة
لكون
كلاهما
منتم للامنظور .
المنظور المنظور
أي بصر ينفذ الى
قدس أقداسك
الحافل
بالطلاسم .
قصيدة لا وجود في الظل
لا وجود في الظل إلا
لعاصمة الأبدية
الغيوم حين تنعكس في بحيرة ما
تنزع قشورها وتبدأ في التكلم
هل بالرماد وحده يضاء القلب
هل الحقول أسر
ماذا يفصلني
ما الذي يمكن أن يفصلني عن المستقبل
سوى مقصلة النوم والارتخاء
في بحيرة أوسع وأكثف من الذاكرة
تبدو ظلال الفجر تتأرجح
بين الليل والليل يموت في حاضري
آه لم القوارب هذه...
قصيدة شوبرت الإغريقي
أمولد جديد
ما يرسبه الأرق
من ريش وذكريات
ورصاص؟
رحيل جديد. رحيل مضاد.
لا مساواة بعد بين
ظل الثلج ورماد الظل
أيتعين اللجوء إلى نرسيس أو باخوس
من أجل فك طلمسية الورد
أو الفراشات التي تنوس
في الممرات التي يفتحها نومنا
وتحجرنا؟
كم بعيدة طرق الطفولة المعبدة
كم قريبة طرق الموت.
المنحوتات اإغريقية كفيلة
بتصفية العقول التي ملأها بالتراب
صدى الاغتراب.
شوبرت ثانية. والدموع لا تكفي.
ويتعين رمي المفاتيح في يد الريس
قصيدة أبحث عنك في رماد الذاكرة
أبحث عنك في رماد الذاكرة
في رماد الصواعق
في نيران الفراغ
في الحب
في العذاب
في الاستحالات
في أنين القلوب الممزقة
في القيثارالت المعطلة
في عطلات نهاية الأسبوع الجميلة
في الخرافات
في الأمس ذي الصمامات المقفلة
في الأغوار في كل مكان
إلا في هذا العالم
أبحث عنك
يا حبيبتي.أبحث عنك في رماد الذاكرة
في رماد الصواعق
في نيران الفراغ
في الحب
في العذاب
في الاستحالات
في أنين القلوب الممزقة
في القيثارالت المعطلة
في عطلات نهاية الأسبوع الجميلة
في الخرافات
في الأمس ذي الصمامات المقفلة
في الأغوار في كل مكان
إلا في هذا العالم
أبحث عنك
يا حبيبتي.
قصيدة الساعات
طباعة
الساعات
تودع تنهداتها
السواحل الهادئة
العواصف تجهل هذا
الينابيع تجهل هذا
الفراشات تجهل هذا
الغابات تجهل هذا
والمطر؟ إنه تفاحة الخوف
إنه مزامير السهر
إنه العدم
إنه ينابيع مستقبلنا
لذا فهو يعرف لأنه
الصدى الأبدي لسواحل الساعات.
قصيدة السقوط
بالسر يتركز النوم
في أشد المناطق نأيا أقذف حاجة غامضة
ولكنني كنت على وفاق مع متطلبات الربيع
تعلمت أن أكون أنا.
وأن أترك للواقع أن يتكفل ما فسد.
المسافة تقصر والحقيقة تتآكل.
الجمال غرفة يابسة
مهجورة.
أتعجل مقدم القجر. سقوطي يمتع
جوهر الروح.
لم أتعلم أن أتغيب طويلا.
قصيدة قصيدتان
لا حاجة بعد للهيروغليفيات
فهي من شأن القياصرة
.الذين تكاثروا من حولنا كالوباء
أما الأقاصي التي مغنطها الفيلقيون الحمقى
.فالأجدر أن تهمل أو تهدى إلى شاعر عادي
الخرائب لنا هذا هو الجميل
أما الفراديس الاصطناعية فليهنأ بها اللصوص أو الأنذال
.عبور العدم أو الوجود ليس غير مجرد حدث
أما الخطير فهو الوصول إلى الأنا
.إلى الينابيع التي هجرها الشيطان
بدلا من الشيخوخة فنزولا نحو البداية
.ابتلينا ببدايات لا نهاية لها
.لا نهاية لجرثومات الألم
.لا نهاية لطقوس البياض
.لا نهاية للأهوال التي يبتدعها تعصبكم الأعمى
.إذن فلا نهاية إلا لما نبتدعه الآن
.وما نبتدعه هباء
.هكذا تأتينا الشفرة عبر دوي العصور
.العصور
ها أنذا مع
.تفاحة
.وهذا يكفي
هل سنعرف يوما
اللاعب الخفي
في هذه اللعبة القذرة
الموتالحياة؟
قصيدة الشاهد
وحدك البهجة الق الكون في
و الموت و سادة للضد .
يا عرف الريح مذ العبور ادق جسدي
بصمته لليتامى وابارك الزيت بمخاض
الرحيل عائلة و النار .
مذبوح شجر الضوء ملء البدء صليت
و اشعلت الماء في صمتي هو النهار
لو يمر اللهب تجليا
لو يورق البحر هدأة
لو تبحر الروح
لو تمطر
لو.
الان بعطر مبارك انهض بشجر
حاضر أتوحد فيك
و اعلن.
النافذة مفتوحة
القلب مفتوح.
السماء ايضا مفتوحة .
و هناك في مكان ما بعيدا تدور حرب .
حرب الكل ضد الكل
حرب اللا احد ضد لااحد
حرب اللاحرب .
و اودع الورقة في الكتاب
قصيدة تحت انقاض الامس
تحت انقاض الامس
انقاض
زمن يتجمد
دياجير
حركة ارتدادية تخرم
البسيطة
و تحت مغناطيس السفر
كل الايدي
تتصافح لجوء للفرار خرائط
عريقة القدم











