ولد عبد القادر عبد الله الكتيابي في مدينة أمدرمان في أسرة جعلية من قرية الكتياب المعروفة وهي أسرة عرفت بإرثها العلمي والديني المتمثل في تعليم القران الكريم و توارث ألوان الأدب المختلفة هو شاعر سوداني له العديد من الأعمال الأدبية وله له ديوانيين شعر وفيما يلي اجمل قصائد عبد القادر عبد الله الكتيابي
قصيدة اضاءة بيضاء على..عباءة الفراش
اضاءة بيضاء على..عباءة الفراش
هدرا تقطع ريق حرفك جف ما
بين التكهن والغناء
يا كيف تسحرك العيون وفي يديك القيد
تحلم بالتلطف والتجول بين اقبية السماء
وبلاد هذا العمر
تعلم انت مقفرة ويابسة المحاط
تحسو مناقير الحوادث ضوء وجهك
كيف تنضح ما بجوف الغير من ترف
وانت بلا غطاء..
الله يا هذا الفراش
الله من عشق اللهيب ومن مشاجنة الرؤى
هذا شخيب التوق يخفت في عروقكماله؟
والملح ينفد من خلايا الشعر يهدأ
في دماك بلا ارتعاش
الله يا هذا الفراش
لو أنني خيرت من قبل السفر
لقفلت نافذة الخيال ذبحت طير الشعر
في عصبي واحرقت العشاش
بعنى ولو بالبؤس عافية الشجون..
انى مللت زحام ذاكرتى من الأضداد
أشعر أنني في قبة وحدي
يدور بي الجنون
ولواحظ الأقدار ترمقنى
وأهلى والرفاق وحلوتى
واظافر الأحزان تنهش لين أنسجتي
وأنياب الظنون
يا ليتنى خيرت من قبل السفر
ءآلان تندم ثم ترجو
أن تباع الصحو بالحرمان؟ لا
لن يربح الشعراء في سوق الخطر
لو كنت اعلم أن هذا الشعر يهدى
للتى هى للجحيم
لكفيتك العبرات كنت هديت بالك
للصراط المستقيم
مالى أنا..؟
مالى ألون واجهات الأفق للعميان
والشاكين من رمد البصيرة والغباء..؟
مالي أقول الشعر في
زمن العلامات الكبيرة والثراء
ءآلان تندم ثم تضرع أن تعود؟
الآن لا..فالشعر أصبح فيك شئيا..
مثل بادرة العطاس..
الشعر في رئتيك يسكن هل ترى
قطرت للأجيال منه الكبرياء؟
فيم التزندق والمراء؟
يا أيها المخدوع في زمن من الفخار
زخرف بالرياء
قصيدة رسالة الى النيل
أشكوه لا ..حاشاه
لم أسمع بعرق قد شكا دمه
ولا بفم شكا فمه
فكيف وأنت زاد البيت
كيف قدرت أن تنسى وتهدمه
ولا أشكو..
وتعبر ساعة التوديع خاطرتي
تلاقينا وكان لقاؤنا وبرا
كظهر القط يستبقي ببطن الكف ميسته
ورمش الموج في خجل يرش علي نعسته
أمشط كنت شعر الموج اذكر
يقشعر الموج ثم ألأين ثم يلين لمسته
فمن أين استعرت القرن والانياب من أينا
ويا كيف اخترمت بهم جدار القلب والعينا
وهل يا نيل آه من خيام الغيم تنزل
بين بابينا
وتدخل أنت من لا باب بين اللحم والعظم
تضيع الخبز والخباز تسخر من
صراخ الرعب واللطم
فأعلى عاصم للطفل كتف أبيه
اعلى عاصم لأبيه كف أخيه فى المنفى
فهل لبن على صوم يرطب حلمة الأم؟
فيا نوح
أنا والدار مهشومان والحلقوم مبحوح
فأين الفلك قل يا رب يا أرض ابلعي ماءك
وقل لسمائك اقتصدي
فإن السقف مجروح
وأعلى عاصم أنت
قضيت فكنت ثم أردت ثم فعلت ما شئت
تعاليت..
ولا أشكو
وتعبر ساعة التوديع خاطرتي
يحيرني خضوع النيل ساعتها
وملمس ظهره تحتي...
فكيف تخبىء الأمواج خلف جمالها موتي
وتخفي الرعد في الصمت
لقد ناديت
لف الموج خاصرتي
ترى هل جاءكم صوتي..
مذبح الوتر الشهيد
لم يكن في القبو غير كمنجتي
والقوس والوتر الوحيد
وأنامل الأضداد تحتلب الصدى
فيعود ينفض ريشه النامي بحنجرة النشيد
ويظل يسأل عنك خارطة.. ينادى نصفه
يا قلب ..نصفك أين؟
يبكي
إن أشواقي ... ويبكي
إنه طير الصدى المسجون ينفض ريشه
ناداك
سارية الحبيب
والخيل عاصتني..
عتقت الخيل أجري كنت والأشواق تجري
والهواجس تلعق العمر الذي
يجري وأجري
يا حبيب..
من نحل حبك آه..من
خوفي عليك من الصدى المسجون....لا..
لن تبلغ السكين ظلك
هذه عنقي.. وأجرى
إنه طير الصدى المسجون حين عبرت
أوجس خيفة
ووجدت واجهة المدينة نافقت باسمي
بأعلى صوتها..
ولو افت القبو القديمة نكست
والصدق والشعراء والغوين ماتوا..
والصدى والريش والأحباب فاتوا
ثم أبكي..ثم أجري..
ثم أقط في دم الوتر الشهيد
قد كان شرياني وآخر شهقة للشعر مني
إنني..حرمت بعدك جرعة المعنى
وطلقت الغناء
فلتفقأ الكلمات أعينها على الوتر الذي
قد كان شرياني
وبرء اليتم والعمر الجديد
قصيدة أفقد شيئا أكبر مني
أفقد شيئا أكبر مني
أفقد شيئا أكبر مني
لعلها فجاءة الصحو من سبات الصحو ..
كلا إنها الاستغراق في غمرة الاستغراق ..
لا .. بل هي رؤيا انسربت إليها من دهاليز رؤيا ..
لا لا إنها شظايا الهشيم في تصادمات المرايا تكسرت فيها مفاصل الحقيقة .
أشعر أني أفقد شيئا أكبر مني…
ليس الجد وليس الوالد…
شيئا حيا قد فارقني دون ممات....
ليس عيوني…ليس يدي…
وليس الروح وليس الذات…
شيئا خلف بقعة برد في ذاكرتي…
هل ضيعت السر الأعظم في تكويني؟
أخشى أني أفلت مني…عني
أخشى ما أخشى أن أخشى…
أنا ذا أهذي ..أفقد شيئا..
شيئا..خطرا لا أذكره..
أعجب مني كيف أمر أمام الصنم ولا أكسره…
أسأل نفسي…
كيف أحب الله بهذا القلب
وكيف بذات القلب أبادل حبا…من يكفره
أسأل نفسي كيف تعبت مسافة شبر
بين رصيف القلب وأصل لساني...؟
أشعر أني…أتبع قافلة أخرى ليست قافلتي…
أمشي عبر زمان ليس زماني…
ليس زماني…ليس زماني هذا كابوس…
أضغاث ظلم في ظلم في ظلمه…
أسأل نفسي…؟ ..لم أسألها؟..
حقا إني أفقد شيئا أكبر مني
ليس امرأة…
ليس الجرعة واللقمه ..
أشعر أني…سارية طارت عنها رايتها
وقضيتها.
أشعر أني حدا سيف
يفتقد القائد والأمه
قصيدة الفراش
الفراش
هدرا تقطع ريح حرفك جف ما
بين التكهن والغناء
يا كيف تسحرك العيون وفي يديك
القيد
تحلم بالتلطف والتجولبين أقبية
السماء ..
وبلاد هذا العمر
تعلم أنت مقفرو ويابسة المحاط
تحسو مناقير الحوادث ضوء
وجهك
كيف تنضح ما بجوف الغير من
ترف
وأنت بلا غطاء..
الله يا هذا الفراش ..
الله من عشق اللهيب ومن مشاجنة
الرؤى
هذا سخيب التوق يخفت في
عروقك ماله؟
وألمح ينفد من خلايا الشعر يهدأ
في دماك بلا ارتعاش
الله يا هذا الفراش ..
لو أنني خيرت من قبل السفر ..
لقفلت نافذة الخيال ذبحت طير
الشعر
في عصبي وأحرقت العشاش ..
بعيني ولو بالبؤس عافية
الشجون ..
انى مللت زحام ذاكرتى من
الأضداد
أشعر أننى في قبة وحدى ..
يدور بي الجنون ..
ولواحظ الأقدار ترمقني
وأهلي والرفاق وحلوتي ..
وأظافر الأحزان تنهش لين أنسجتى
وأنياب الظنون ..
يا ليتنى خبرت من قبل السفر ..
الآن تندم ثم ترجو
أن تباع الصحو بالحرمان؟ لا ...
لن يربح الشعراء في سوق الخطر ..
لو كنت أعلم أن هذا الشعر
يهدى ..
للتى هي للجحيم ..
لكفيتك العبرات كنت هديت بالك
للسراط المستقيم ..
مالى أنا ..؟
مالى ألون واجهات الأفق للعميان
والشاكين من رمد البصيرة
والغباء ..؟
مالى أقول الشعر في
زمن العلامات الكبيرة والثراء ..؟
الآن تندم ثم تضرع أن تعود؟
الآن لا .. فالشعر أصبح فيك
شيئا ..
مثل بادرة العطاس ..
الشعر في رئتيك يسكن هل ترى
قطرت للأجيال منه الكبرياء؟
فيم التذندق والمراء؟
يا أيها المخدوع في زمن من الفخار
زخرف بالرياء
قصيدة رقصة الهياج
رقصة الهياج
جلسة على حافة القمر
ثم دار بنا وتساقطنا .
دنك امتلا ..
هممت ما استطعت رفع حاجبي
تجاوزوه ..
إنني وهبت للسكون رغوته ..
عريته للسعة النسيم ..
فصفق النديم ..
واستحسن الملا ..
تبلورت فقاعة .. تدورت
تكورت ..
شككتها بنظرة ذوت ..
وراود النعاس بؤرة الشعور برهة ..
فاستعصمت ..
تثاءبت خواطري ..
مسحتها بزركشات طية المنديل
نفضت رياشها .. وغردت
أطاعك النسيم والسكون
واشرأب لاشتفافك القدح ..
تجاوزوه ..
إنما أريد أن يذوب فيه
قرص بدرنا التمام..
والنجم والغناء والهباء ..
أريده معتقا .. مركزا .. عصير كهرباء
لعله يعيد لي دقيقة
فقدتها في رقصة الهياج وقتما خيالي التطم ..
وأذكر اختلست نظرة لمحت من رأى مفتتا
صرخت ما صعقت .. ما التفت
وانطلقت كان جيش الريح ولولت خيوله
ومدفعية الرجوم تقذف الحمم ..
وأرعدت إذاعة السماء سارق في مخزن العدم ..
صب لي ..
وأذكر الزمان كان مطلع الشتاء
دنك امتلا
ومنذ ذلك المساء ..
فقدت مقعدي في حانة الحلاج ..
حين عدت قال ما جننت كيف يا منافق؟
العفو يا مولاي تشابهت علي أوجه الدقائق
وما احتملت رقصة الهياج ..
قصيدة قافية لها
قافية لها
الآن
أغمس ريشتى
من زبدة الدم والدخان
أخط قافية لها
إن القصيدة لم تعد
لبنان ردتنى اليك ولم تعد
عين المها عين المها..
قضم الهوى بانات رامة كلها
ثم انتهى بموشح ومرنح
وخليفة غنى وصفق
واشتهى
إن القصيدة راية
غضبى تمزق نسجها
كف تصفق وحدها
كفي تلوح..والسنابك في دمي
ياهرة أكلت
وأسلخ من فمي
طعم الحقيقة آه لو خرجت
عسى ولعلها
كفي تلوح
والحديقة أثمرت لغما
فاخرج شطاه
كل القلوب استغلظت
لبنان كان ارقها
قصيدة آخر شهرزاد
آخر شهرزاد
وقرأت في الكتب القديمة أن يوما
بعد آلاف السنين..ستطل آخر شهرزاد..
وتحل في البلد الأمين
وخريفه يسخو وتمتلىء الضروع
ونواعم الأيام من ذهبت
تبادر بالرجوع
فدعوت أمهل كي أراك..
وشهدت أن
لو أنني أدركت عصرك قد نذرت..
أمد أجنحتي من البوابة الأولى
إلى نبع المدى...سقفا عليك
وبأريحية حاتم الطائي أعقر ناقتى
وأهش أنشر بردتي..كى احتويك
واكون اسرع من رجوع الطرف أو
أدنى اليك..لو كنت امهل كي أراك
وعقدت أجفانى بأجفان الزمن..
وشهدت أن
ما جاء للدنيا كحسنك قط مذ بدأت
وبعدك أنت لن..
ووقفت أنتظر الطوابير البطيئة
في مطار الشرق
أبحث عنك في ركب الشموس
أتفقد الأرقام أحسب..
بعد آلاف السنين؟
وأصيح في الزمن السحيق
سمراء في لون الرمال توهجا
هل يا مخابىء بينكم؟
قولوا لها..قولوا لها..
وأعد كل أصابعي
لا بد أمهل كي أراك..
حلقات رمزك سرها عندي أنا..
يا شهرزاد...
لسواي تأبى أن تفك
وسأقتل الشيطان أحرق ناره وحدي
أكون الشىء والإنسان والعبد الملك
وحدي أكون الغار والصديق والألواح لك
وأمد اجنحتي عليك
أكون أسرع من رجوع الطرف أو أدني إليك
لو كنت امهل كي أراك
قصيدة مدن عينيك
مدن عينيك
لمحتك
قلت بر آمن .. بديت أحلم
ألملم قدرتى الباقية
وأشد ساعد على المجداف
تلوح لى .. مدن عينيك
وترفع لى منارة بسمتك .. سارية
وبديت أحلم
كل ما الريح .. تطارد الموج
أزيد إصرار وأحلف بيك
أغير سكة التيار
وأقول يا إنتى .. يا أغرق
أخاف
غيم المنى الشايل
تسوقو الريح .. ويتفرق
أخاف .. وأخاف
وأشد ساعد على المجداف
وأجيك بى قدرتى الباقية
حطام إنسان موسم بى شقا الدنيا
ومقسم قلبو فى الأحزان
أجيك فنان
أشد أوتارى .. وأحكيلك
حكاية إنسان وهب لى سكتك نفسو
ورسم صورتك على حسو
وربط ساعد على المجداف
وقال يا إنتى يا أغرق
أخاف
الضفة ترجع بيك .. قبل ألحق
أخاف
غيم المنى الشايل
تسوقو الريح وإتفرق
وألاقيك يا أمانى سراب
مواهبى عليهو تتدفق
قصيدة على كيفي
على كيفي
على كيفي ...
أرقع جبتي أولا أرقعها..
أطرزها من الالوب .. ألبسها على المقلوب.
أخلعها .. على كيفي .
أنا لم أنتخب أحدا...
وما بايعت بعد محمد رجلا .
ولا صفقت للزيف ..
لماذا أعلنوا صوري؟
لماذا صادروا سيفي..؟
أنا ما قلت شيئا بعد حتى الآن ..
حتى الآن أسلك أضعف الايمان..
ما أعلنت ما أسررت ما جاوزت في الأوبات ..
سرعة زورة الطيف
أهرول بين تحقيقين أصمت عن خراب الدار ..
عن غيظ مراجله تفك مراجل الجوف
سئمت هشاشة الترميز
ما بعد الزبى يا سيل من شيء ..
لمن يا طبل والخرطوم غائبة و أمدرمان والنيلان يختلفان ..
والأطفال في الخيران والحرب الدمار الجوع
كيف الحال؟ لا تسأل عن الكيف ..
حبيبي أنت يا وطن النجوم الزهر .. سلهم كيف؟
سل عني ..
لماذا لم يخلوني على كيفي ..؟
أنا والله ضد نخاسة الأحرار باسم الذين ..
ضد الضد والضدين ...
ضد جهاز خوف الأمن .. ضد الأمن بالخوف ..
أنا في هذه الدنيا على كيفي ..
إلى أن تكمل الأشراط دورتها .
بمهدي حقيقي لينقذنا من الدجال والتمثال .
والإشراك والحيف
سأبقى ما حييت أنا على كيفي
إلى أن تطهر الدنيا وينزل سيدي عيسى
لأن طريقتي في الحب يا وطني
على كيفي
قصيدة على بابك
على بابك
على بابك نهارات الصبر .. واقفات
بداية الدنيا هن واقفات
وكم ولهان وكم طائر
بعد نتف جناحو وراك
لملم حر ندامتو .. وفات
قطع شامة هواك من قلبو
إلا هواك نبت تانى
وعلى بابك وقف تانى
غمايم شاقة حضن الليل
مسافر فيها وحدانى .. وبدون جنحين
يغنيك الهنا .. المافى
ويغنيلك رهافة حسو
يفنى على جليد آمال
ويحلم بالشتا الدافى
وقدر ما يمشى فى سور الزمن خطوات
يلاقى خطى السنين واقفات
يلاقى هواك نبت تانى
وعلى بابك وقف تانى
وملا الساحات











