كلمات اغاني اغاني فنانين البومات مهرجانات شعبي شيلات راب دندنها نكت الغاز اقوال وحكم دعاء لطميات
كلمات اغاني
القران الكريم

اجمل قصائد محمد بنيس

اخر تحديث : 09-04-2023

اجمل قصائد محمد بنيس

محتويات اجمل قصائد محمد بنيس

  1. قصيدة أهبط إليك
  2. قصيدة صحراء على حافة الضوء
  3. قصيدة ما بناه الأقدمون
  4. قصيدة طرقات  سيل
  5. قصيدة مجاهدة
  6. قصيدة طرقات  حصى
  7. قصيدة طرقات  من أمرني
  8. قصيدة شمس من أساطير
  9. قصيدة أعمى صديق
  10. قصيدة ليل وميتون

محمد بنيس ولد  في مدينة فاس عام 1948م شاعر مغربي ويعد من أهم شعراء الحداثة في العالم العربي واحد مؤسسي بيت الشعر في المغرب حصل على الإجازة في الأدب العربي  يتمتع بمكانة مميزة في الثقافة العربية شغل العديد من المناصب كأستاذا للعربية بثانوية ابن ياسين في المحمدية ثم انتقل للعمل أستاذا للشعر العربي الحديث في جامعة محمد الخامس بالرباط ولكنه فضل التفرغ للكتابة وفيما يلي اجمل قصائد محمد بنيس

قصيدة أهبط إليك

إشارة

من صمت

لا

تدل

المسالك

عليه

اهبط يا محمد اهبط

لا تفتش عن قدميك أو عن صدرك

اهبط إليك

متقدا بما أنت فيه

مما ليس لك

عشق نفسك إلى نفسك

انفرد

بقوة عينك

واحذر نظرة المقت

حيرتك

قبل الهبوط هي حيرتك

في الهبوط

ورأيتني أهبط منحدرا متوعرا

كنت عثرت عليه في ليل

مضاء بمراكب الشك

ثم في خلوة

وأنا متوحد

من

غير

امتثال

حولي أصوات تنادي

في كل نداء

يظهر النهر من وراء مسافة وأنا

لست عارفا إن كان من خارجي يجري

أم

داخلي

إن كان أخضر

أم أبيض

أشبه بالشعرة أم رعودا

تتكاثر في أعضائي

أهبط

وأبصر جسدي هابطا تحت إبطي فراغ هائل ما يقربني من

عظامي كان البرد

لم تسبقني حمم حتى التراب ظل محافظا على جفافه

شيء مني انفصل عني وفي الهبوط ألم لكن اللذة كانت

أشد

أهبط

للفضاء نداوة هذا سحاب مائل نحو البنفسجي ثمة إشارة

تدلني على الطرق المؤدية إلي أقصد حيرة هي ما

ملكت في لمح من البصر

تذكرت

الهابطين على زمن مقبل دائما من الدخان

فيه أظل واقفا أترجى جهة لا تراني

مستنجدا

أحتمي بغبار أشرعة يشع مع الهواء

فهل أنا متوددا

أستميل شيئا من حياة في الحياة

أفتك

مرافقا

أشهد على جهة لا تراني

إليك أهبط إليك

هي الجوزاء لي برج

ولي كهف

ستهبط منك أنفاسي

مقطرة

تفتش عن قرارتها

فراغ

بألوان انعكاس

هادئ

يضاعف برجه

ينمو على حجر وطين

شيئا يبين ولا يبين

لم تدرك الأنفاس فاتحة اليقين

نهر

سماوي

يضاعف برجه

شيئا يبين ولا يبين

قصيدة صحراء على حافة الضوء

عين تؤاخي تيهها

في لحظة

الفجر القديم

هناك حيث الرمل ينشأ هاذيا بيباضه

حيث الأشعة راسيات

والمدى غمر يحرره الكلام

عيني

تردد ما تشاء

خطوط من جاؤوا

ومن تركوا بقايا الريح

ساهرة

بجمرتها على وطن توزع بين أنقاض الغمام

أي فلاة هذه التي. أنفاسي تتشبث بها. كما لو كانت. مع سيارة 

مسرعة في شراييني. تتقاطع. صاعدات إلى معتم النبضات. 

لتوها صاعدات. من وداع يلتبس. فيه اللاشيء بالشيء. 

هذا ليل. رمال تصنعها الرياح. رمال. تنبسط. بين

 يديك رقيقة. مرر أصابعك. استعد

لهاث دائم

يصل الشواطئ بالشواطئ

وابتداء الرمل جسر

يدرك الخطوات بين دم النهاية

لا نهاية

للذين يوسعون منابع العطش

مسافة رجة

تلقي علي وشاحها

أنحاء شاحبة تمر قريبة

من حفرة

سميتها خطأ ظلال مشاعري

صور تتابع محوها

أثرا

زمردة

هذيت بها

إلى حتم المتاه

أسلمت أنفاسي مبعثرة

ولي طرق سمعت فراغها يأتي

إلي كأنه بيتي

وقافلة

من السحب التي استولت علي هنا

ووجه هارب

وسماء

بأي هواء

أعود إليك أنت أخي

شبيهي

من منابع زرقة

تركت حدودها أبدا تضيع

لأي مساء

تدفقت الظلال على الظلال

وأي دماء

تشرد ساعديك

حجر يكتب أبياتا

ريبتها

تجري في ذاكرة من ريح

حجر

يتلو

حجرا

بقع بيضاء

تحف ببضع خطوط متآكلة

ألهذا ينهشني موت

ألهذا أستقصي باسمك يا شاعر كل ضريح

أ  لا يأتي الوقت بأمداحي

ب  ربوات تتباطأ

في الأعضاء

نعومتها

قل هي العين تسرق

منتهاها لا تعبأ كثيرا

د  قنديل تنعكس الأشباح

خالطها الوهم خالطها

على قدميه

الغيم سيدة تهاجر في

لمحة من سلالات

ي  هي ذي أسراب غزال

رغبتها ربما سلكت مثلي

تبحث عن فيء

مجازات غير مكتملة

في

بطيوب الشيح لازمت

المنعرجات

آكاما تراها متدفقة

بطائفة من التصاوير

ة  سفن تتدافع خضرتها

صدقت لمعتها نحوي

أبيات لا تصدأ في صرختها آلام جريح

ليكن ماؤك مائي

أيتها الصحراء

المودوعة في أسمائي

انتشري

جسدا آخر يدنو

لعواصف أبصرها تدنو

بهدوء

لا يرتاب

إذن

نفحات زرقاء

انصبت في كل عروقك

أزمنة مساء بها عينتك أرجائي

وكان الفجر مشتدا عليك. يفيض من أرض خلاء. 

ربما صعقوا. هنا قبلي. هجوم هذا الرمل يترك لي 

النهاية في مكان. من سيكشفه. صباح الخير. يا رسما

 يضاعف ما تحدر من ندائك. في نشيد التائهين 

لأجل آيتك التي. حررتها من كل دمع.

ها هو الضوء اعتلى طرقا. من المرجان. تلمع في

 الأخاديد البطيئة. كل ناحية تبادل أختها عبق الشميم. 

نداك أيتها المفازة زهرة بيضاء تكبر في شقوق الروح

. ألمس شرفة متروكة للعابرين. يوطدون صبابة. أنت

 الذي آخيتهم. يفدون من شوق عليك. ومن نشيد ساهر

هناك أنت. ترى كتابات. سحيقات. لها شأن الهلاك. 

حروفك التأمت أساريع ارتمت. بسطورها متعاقبات.

 هاربات. في مسافتك المنيعة. كاسيات ملتقى الشهوات.

عين تختلي بجهاتها. سعف النخيل يطل من أفق يدل عليك.

 لا تسرع. أمامك موجة هدأت لتوقظ عندها قدميك. لا تقصص على أحد. منابعها.

منازل في الخفاء تباعدت

أصداؤها

خطواتهم خفت إليك

إبل محملة

بغيم

أطلسي

بانثناء شعيلة

حيتك غبطتها وتاهت في دروب يديك

وقت بلون الصمت يشرع في التكون. فجرك الرملي

 ذاب على الحصى. خط تناثر بين غدران. لنا وله أن نشبه.

 غير أن الوقت أشلاء مغطاة بعصف لا غناء له. ولي عطش الغريب.

عطش وموسيقى

توالى الفجر

منتصرا

نشيد الغيم يسكن تحت أهدابي

هناك تآلفوا

فيء

يواصل وقته العاري

يواصل عهده

عين الغريب على الغريب

قصيدة ما بناه الأقدمون

ليل لأنهاري

يعود

الراحلون

ولم

أعد

أبدا

هنالك سيدون على البسيطة

تائهون

مع القصيدة والغناء

شكرا

لأهلي المثقلين بذعرهم

شكرا

لنم تركوا إقامتهم

على حد الهباء

ليل

ولي لغة

تضاء بوجدهم

شذرات دمع ما تزال معلقات

في شقوق الروح

أو

أصداء أزمنة توالت في الرحيل

مع السحاب الحر

والضحكات

صوت يرتديه النهر

ليل من هواء

وجد

يبدد شكله طرقا

سيأتي آخرون

يرتلون علي شيئا من سحاب ما

أبارككم

إذن

وأنا تعلمت الفراسة

كلما أقبلت

كانت نقطة التكوين شمس منامتي

في

النهر يلطف بي سواي

نهر

يفاجئ ما تكرر

من خطوط النهر

ركن اللانهاية شاسع أو لا مصب له

أتابع

رجفة الأنس التي لمعت

على طين وماء

ولي الصداقة

بذرة التكوين تسكرني

تلك الصداقة أول الأسماء

قبالتي الذين أتوا

من

نهر هذا

النهر

فانظر كيف

شئت

انطق بما سكرت يداك من المساء

إلى المساء

قصيدة طرقات  سيل

طبقات الماء

تتزاحم في صدري

ماء يحموم

ماء

أزرق

من أي هواء

تتدفق عاصفة الكلمات

سيل

يحفر في الرمل مدارا منفلتا

وأخاديد اقتربت

من وردة ناري

لا

نار العزلة

نار الخطوات

هي ذي أنساغ نهاري

حاضرة بشوائبها

وعلى الأوراق تفاجئني

أمزاج نداء

قصيدة مجاهدة

سأمنح للمنافي لون

غنباز يعلمني

انشقاق

تآلف بين السهوب

سأودع جبهتي عند ابتداء فراشة الملحون

أوردتي

أطوف بها على

نوم

النخيل

سأحضر شوق هذا الضوء

من

باب تغافلني

سأسرق

لفحة النجمات

من مستور سهرتها

إذن

فلربما شاءت

مساءات المعابر

إن تسمي شرفة

متروكة

لصفاء صمت

يختفي

بين المناسك والهبوب

قصيدة طرقات  حصى

أدنو من الأنفاس في أقصى تبعثرها

لوامع فيك تسطع

من يهددها

قلت اقتربت من الطيوب الباقيات

لكنهن الواشمات

يهدين لي جهة التبدد

والمدى

حجر أصم

من الجبال أو الوهاد

يهدين لي صوتا كسوت به بلادا هاربات

وواحدة

فواحدة

لمست حواف هذا الصبح

إن لذائذ البشرة

توسع

لي

مسافات الحداد

طرقات  صمت

لو كنت أملك رغبتي

لوضعت أقواسا

تلي

أقواس

لو كنت أهجر حيرتي

لأضفت أجراسا

إلى

أجراس

لو كنت أسرج شهوتي

لتركت أنفاسا

بلا

أنفاس

قصيدة طرقات  من أمرني

توغل

في مصاحبة انشقاق الرمل

مكان

مثبت في العين

مكان وحده

للفجر مضطربا يضيء

جهة

أسميها المستحيل

خطوطك تنثني

أبدا

تحيي عريها

فاتبع

معارج يتمك الفضي

أنت بها

ترى صفتي على سعف النخيل

هنا الأقصى

مكان

يحتمي بدم تبدد أصله

مكانك أنت

أملس

شاخص يدعوك لاسترسال مجهول

تضاعف وشمه

نار

يواصل ليلها عنف الرحيل

قصيدة شمس من أساطير

يطول النهر

شمسا من أساطير

توارث رصدها الشعراء

أو

غنوا

لسيد ليلها

يطول النهر منحرفا قليلا

ثم

يحفر وهم مرثية بكل شموعها

يضع البيوت على علو غامق

بين النباح

وبين سهب الذكريات

للماء

هنا شكل من الأنفاس أزرق

بارد متموج

حذر قريب مشمس

متقدم

أصداء مجذاف يوشوش ضاحكا

شيء

من الأسرار

أم

شبح

تكرر عبر أزمنة

لها

صعق الضياء

ولست أرى سوى أوراق

دبال

تطاير بعضها هوسا

فيظهر قادما متعددا صمت الجهات

لون بآخر

سعفة

يهذي ويلبسني

ظلال طافيات

فوق

سطح الحاضر الماضي

هواء

يبني قوارب

للذين يفتشون عن القصيدة

ماسكين برعبهم عطش النداء

خفضت يدي

لتلمس في التردد صوت لمعتها

مساء التيه يا نسغي

ويا لغة تدب على النخيل مبددا تتقاسمه السماء

هل حان وقت النهر كي

يعلو

ويسبق ضفتيه إلى حدود كدت أحجبها

حدود اللانهاية

كيف أخطفها من الجهة

التي

وضع السواد

على أقمارها

ختم

الحداد

هو ذا الخلاء

ولي الهسيس هناك أتبعه

عبور ما لطير النهر

مختلطا

برائحة وماء

أردده

بطيئا واسعا

عيني من الأشلاء تخلقه

وفي محو الرجوع

إلى الوراء

أو التناحر بين أفكار مشوشة

تثبته

كما

لو أن قطعة غيمة جزت

لتعبرني أساطير

بأجنحة العماء

مساء التيه

إن

الصمت

بيت

من

بيوت الفقد

إن

الموت

قصيدة أعمى صديق

من ذلك الأعمى الذي خطف يدي وألقى بها في النهر كنت أكاد ألمحه

 وهو كلما اقتربت من هينماته تشبث بالخفاء لا لأنه ظل لوجهه

 برودة الليل يتجول بين أزقة لها من الشمم ما يدل على الانتقال

 من زقاق إلى زقاق يضغط ببطن كفه على العكازة عابثا بالإشارات وبا

ذلك الأعمى قريب من سمائي لكنني مدرك أنه شخص يختلف 

عني تماما لا أبادله التحية إلا بين ذكرى وذكرى وهو لا يلح في 

أكثر من عبث يسميه المحبة حينما يحس بحركات قدمي عشيقته

 الراقصة كل أعضائه تبدأ في السيلان عيناه تبصران 

ما تكتب الرقصات هل أسرفت ف

طف بي أيها النهر مشارق المنفى اجعل لي دبيبا يتسلق النخيل

 وقت الفجر كل مسافة تعوي وهذا القادم الأعمى يلمس ما

 لا يلمس بضع فراسخ في السر دبال يظلل ما تبقى من بخار لقد 

تركت ورائي قبورا تئن قبورا تستجير وضعت يدي على

 أغصان محروقة آثرت أن أسه

قصيدة ليل وميتون

ليل

أخط عليه

ضوء

المستحيل

لم ينتظر أحد هبوطي

حيرة

تنحل في الأعضاء

في شمس

النخيل

خوف

أظن النهر يفرغه من الأشكال

رقت قطرة

هبطت من العتمات

ثمة

ميتون

وبينهم وجهي

لا تبخل علينا بالنشر في مواقع التواصل الاجتماعي طبعا بعد ان ينال اعجابك

اقرء ايضاً

#

احن الى خبز امي محمود درويش

أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي وتكبر في الطفولة يوما على صدر يوم وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي خذيني إذا عدت يوما وشاحا لهدبك وغطي عظامي بعشب تعمد من طهر كعبك وشدي وثاقي بخصلة شعر بخيط يلوح في ذيل ثوبك عساي أصير إلها إلها أصير إذا ما لمست قرارة قلبك ضعيني إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك وحبل غسيل على

#

البنت الصرخة محمود درويش

على شاطئ البحر بنت وللبنت أهل وللأهل بيت وللبيت نافذتان وباب وفي البحر بارجة تتسلى بصيد المشاة على شاطئ البحر أربعة خمسة سبعة يسقطون على الرمل والبنت تنجو قليلا لأن يدا من ضباب يدا ما إلهية أسعفتها فنادت أبي يا أبي قم لنرجع فالبحر ليس لأمثالنا لم يجبها أبوها المسجي على ظله في مهب الغياب دم في النخيل دم في السحاب يطير

#

ليتني حجر محمود درويش

ليتني حجر لا أحن إلى أي شيء فلا أمس يمضي ولا الغد يأتي ولا حاضري يتقدم أو يتراجع لا شيء يحدث لي ليتني حجر قلت يا ليتني حجر ما ليصقلني الماء أخضر أصفر أوضع في حجرة مثل منحوتة أو تمارين في النحت أو مادة لانبثاق الضروري من عبث اللا ضروري يا ليتني حجر كي أحن إلي أي

#

لا شيء يعجبني محمود درويش

يقول مسافر في الباص لا الراديو ولا صحف الصباح ولا القلاع على التلال أريد أن أبكي يقول السائق انتظر الوصول إلى المحطة وابك وحدك ما استطعت تقول سيدة أنا أيضا أنا لا شيء يعجبني دللت ابني على قبري فأعجبه ونام ولم يودعني يعجبني درست الأركيولوجيا دون أن أجد الهوية في الحجارة هل أنا حقا أنا ويقول جندي أنا أيضا أنا لا شيء

#

من انا دون منفى محمود درويش

غريب على ضفة النهر كالنهر يربطني باسمك الماء لا شيء يرجعني من بعيدي إلى نخلتي لا السلام ولا الحرب لا شيء يدخلني في كتاب الأناجيل لا شيء لا شيء يومض من ساحل الجزر والمد ما بين دجلة والنيل لا شيء ينزلني من مراكب فرعون لا شيء يحملني أو يحملني فكرة لا الحنين ولا الوعد ماذا سأفعل ماذا سأفعل من دون منفى وليل طويل يحدق في

#

ونحن نحب الحياة محمود درويش

ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونرقص بين شهيدين نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج هذا الرحيلا ونفتح باب الحديقة كي يخرج الياسمين إلى الطرقات نهارا جميلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونزرع حيث أقمنا نباتا سريع النمو

#

استطيع الكلام عن الحب محمود درويش

وها أنذا أستطيع الكلام عن الحب عن شجر في طريق يؤدي إلى هدف الآخرين وعن حالة الجو في بلد الآخرين وأهدي حمام المدينة حفنة قمح و أسمع أصوات جيراننا و هي تحفر جلدي وها أنذا أستطيع الحياة إلى آخر الشهر أبذل جهدي لأكتب ما يقنع القلب بالنبض عندي و ما يقنع الروح بالعيش بعدي وفي وسع غاردينيا أن تجدد عمري و في وسع امرأة أن تحدد لحدي وها

#

هدنة مع المغول امام غابة السنديان محمود درويش

كائنات من السنديان تطيل الوقوف على التل قد يصعد العشب من خبزنا نحوها إن تركنا المكان وقد يهبط اللازورد السماوي منها إلى الظل فوق الحصون من سيملأ فخارنا بعدنا كل شيء يدل على عبث الريح لكننا لا نهب هباء ربما كان هذا النهار أخف علينا من الأمس نحن الذين قد أطالوا المكوث أمام السماء ولم يعبدوا غير ما فقدوا من عبادتهم ربما كانت

#

ما انا الا هو محمود درويش

بعيدا وراء خطاه ذئاب تعض شعاع القمر بعيدا أمام خطاه نجوم تضيء أعالي الشجر وفي القرب منه دم نازف من عروق الحجر لذلك يمشي ويمشي ويمشي إلى أن يذوب تماما ويشربه الظل عند نهاية هذا السفر وما أنا إلا هو وما هو إلا أنا في اختلاف

#

كم البعيد بعيد محمود درويش

كم البعيد بعيد كم هي السبل نمشي ونمشي إلى المعنى ولا نصل هو السراب دليل الحائرين إلى الماء البعيد هو البطلان والبطل نمشي وتنضج في الصحراء حكمتنا ولا نقول لأن التيه يكتمل لكن حكمتنا تحتاج أغنية خفيفة الوزن كي لا يتعب الأمل كم البعيد بعيد كم هي

#

ابي محمود درويش

غض طرفا عن القمر وانحنى يحضن التراب وصلى لسماء بلا مطر ونهاني عن السفر أشعل البرق أودية كان فيها أبي يربي الحجارا من قديم ويخلق الأشجارا جلده يندف الندى يده تورق الشجر فبكى الأفق أغنية كان أوديس فارسا كان في البيت أرغفة ونبيذ وأغطية وخيول وأحذية وأبي قال مرة حين صلى على حجر غض طرفا عن القمر واحذر البحر والسفر فروى لي

#

خائف من القمر محمود درويش

خبئيني أتى القمر ليت مرآتنا حجر ألف سر سري وصدرك عار وعيون على الشجر لا تغطي كواكبا ترشح الملح والخدر خبئيني من القمر وجه أمسي مسافر ويدانا على سفر منزلي كان خندقا لا أراجيح للقمر خبئيني بوحدتي وخذي المجد والسهر ودعي لي مخدتي أنت عندي أم


موقع كلمات اغاني © 2009 - 2026  جميع الحقوق محفوظة لاصحابها الاصليين