نواف التركي هو شاعر سعودي من حفر الباطن نشأ وتعلم في حفر الباطن ثم انتقل للعمل في السلك العسكري في منطقة الجبيل بدأ في كتابة الشعر من سن ال 16 له مساهمات شعرية كثيرة عبر الامسيات و المهرجانات وفيما يلي اجمل قصائد نواف التركي
قصيدة ما للطواريق عقب غيابي الطارق
ما للطواريق عقب غيابي الطارق
ياللي تكاثرت صوتي يوم غنيته
أنا على كل حال بضيقي مفارق
عابر طغى الوجد في صدري وغنيته
أنا خوي الحنين المورق الفارق
لا ضيقوا صدره الأشباه لبيته
جيتك من ال لازمان أسوق لي بارق
لقيت لي ليل ميت قلب وأحييته
قصيدة نتابني ضيق وأخذ ضيقتي وأشرف
نتابني ضيق وأخذ ضيقتي وأشرف
وأروح ما كني إلا الهارب الخايف
أجنب الجاهل الفاضي وما يهرف
صوتي خويي براس العالي النايف
وتقول سلمى تراك بغيبتك تسرف
وأقول يمكن كرهت وخاطري عايف
أحيان جهلك نعيم ونقمتك تعرف
أصغر تفاصيل هذا العالم الزايف
لو واقع الناس مثل كتابة الأحرف
ماكان ذيب الظروف يمرني حايف
شوفيني الشاعر اللي من بحر يغرف
محصلة ما غويت بعمري الطايف
قصيدة ماعذرتك
ماعذرتك..
أنت قلت بنفترق وآنا إنتظرتك..
وكل يوم أقول بكره..
وكل تنهيدة غياب بصدري لعيونك شعر..
كني لأنفاسي نذرتك..
ماعذرتك
وإنتظرتك..
مثل نبتة شوق تتحرى مطر..
مثل بكرة وكل بكرة ولا تمر..
آخ لو تعرف شعورالشاعر إن جف وذبل..
مازعل قلبي عليك ..
وماعذرتك
قصيدة الشرهه الراهية للطيب الراهي
الشرهه الراهية للطيب الراهي
اللي قليل حكاه وواجد أفعاله
ماهو خوي السعة وبيالة الشاهي
وتسفط الحكي بإقفايه وبإقباله
غرتني الضحكة وملبوسك الزاهي
وهقيت بك هقوة الطيب على فاله
مسيت حبلك وطاح بقصرك الواهي
ولولا التجارب فكل الناس خياله
عسى المشاريه يضفي ثوبها الزاهي
لا شان وجه الزمان وميل عقاله
جرب قبل تطرق الطرقة ترا ماهيت
بين الأجواد غير إن كبرت القاله
ياقلب خل الغثيث وغن ل اللاهي
المكرم بهجره وبخلان بوصاله
المورق بضحكة تستدرج أشباهي
اللي ماهو مخلي قلبي على حاله
اللي عيونه طفل عند الندا ساهي
يلعب ولا مرت الدنيا على باله
كم رفرفت له حمامة شعر بشفاهي
أتبعتها الآه لا وقفت بآطلاله
مهزوم يضحك بوجه الحزن متباهي
كان أصدق اللي وقف في صفه ظلاله
قصيدة مورقه يا طواريق الطريق الطويل
ورقه يا طواريق الطريق الطويل
ماتمدين غير الجزلة من التعب
هذي البيد سوقي خطوتي للرحيل
كوني الثغر وأكون لغناك القصب
هارب يوقد الظلما وصوته فتيل
شبي الوجد يشعل لك ضلوعه حطب
من كثيره بقى للعابرين القليل
اقروا الحزن ماحول المغني طرب
قصيدة أحيان تتنازل عن الحلم وتعيش
أحيان تتنازل عن الحلم وتعيش
أياة فرصة في طريقك .. وعادي
لكن وحق الحب والملح والعيش
إني ذكرتك بإنكسار المبادي
صحيت يامريم على ضحكة الطيش
وأدركت بإن المقدي سنين غادي
لا تسأليني كل هذا الحزن ليش
توي فهمت إني ضحيت عنادي
قصيدة ما أنت الأول
ما أنت الأول كثير اللي هنيا سكن
لو توايق تشوف بعينك الأمكنه
كيف أضحت بعد ما هملوها وكن
كل واحد سرق عمري بما أمكنه
كنت أغني على أطلالهم وان يكن
مايضيع العمر دام الفرص ممكنه
كنت واقف وأنا منهد مني ركن
وكل وجه خذلني للغياب أركنه
كنت ساكت ولكن الخناجر حكن
ضجن بصمتي اللي ماهو بمسكنه
لا وربي ولكن شيمة ما شكن
لو هم أغراب ما عودتها كنكنه
لكن الموت جتني من قريب وبكن
العيون وبقى حكي عجزت ألكنه
ودي أطلق جناح المفرده وأستكن
وودي أنسى ولكن الصدر مسكنه
وأنت يا أنك تكون أو لا بقلبي تكن
كان تقدر ترمم مابقى ف أمكنه
وكان مثلك مثل من روحوا فليكن
من هنا .. أفقدك .. قبل أفقد بك الأمكنه
قصيدة سكر
بالله شف صاحبي زود له السكر
تراه سكر ويشرب سكر زياده
وأنا زبونك زمان إذا أنت تتذكر
متساويه عندي وكل العمر ساده
أطرق براسه شوي ومال ثم فكر
فيني وراح ورجع في يده قلاده
قلتأنت مجنون قالوجوي معكر
قلتشتبي بالقلاده؟ قال يا ساده
شريتها قبل خمس أيام ومفكر
ع العيد نازل مصر وألبسه غاده
رفعت عيني لعينه وأثر قد بكر
بالدمع قبل أسأله ..وش طاري أعياده؟
قلتأنت من كم ....؟ قال أربع وتتنكر
قلت أبك والله وفيه ماهي ب عاده
قال إيه .. يابيه .. أنا آسف ومتشكر
قلت العفو .. والصبر يا فتحي ضماده
قال إنته رايق أوي فتحي ومتسكر
قلت الله اللي بيفتح باب ل عباده
مو قبلك الناس سموا صقر ما وكر
وصلاح .. ولا إستعدنا القدس وأمجاده
عاد إنت ما الله فتحها ..جب لنا سكر
عشانك اليوم بشرب سكر زياده
قصيدة غثى
من زمن والقصايد كل أبوها غثى
فوق رجم على الوادي يطل أستغيث
أرقب المبعدات ضعونهم لا حثى
وقتي فراقهم وأقفوا بحلمي حثيث
كن قلبي كريم طاح بيد خبثى
يرمي الطيب جزل ويذكرونه رثيث
يعلم الله ياما فوق صدري جثى
شي إن جيت أبتنفس بقلبي يعيث
لين صوتك بسمعي مر حتى عثى
فيني وقام يقطف كل حزن خبيث
أقطفي من بساتيني قصيد الرثى
وأبعثي من رميم المفردات الحديث
أحصدي ما علق بالذاكره من غثى
حرريني من الصمت الهزيل الغثيث
قصيدة شايف حالي
لا تجرب في حديث اللعب طولة بالي
ولا تنبش لين تلقى الكلمه المقبوره
شفني أبعد قد ما أقدر للمكان الخالي
وأتنائى عن زحام الألسن المسعوره
يعني الله يصلحك ماهو قريب وصالي
ولا أتشكل لأجل عين الشاعر وجمهوره
عند نفسي مايجي مثلي وشايف حالي
لا .. وأشوف إني بعين المبدعين إسطوره
شاعر مكسور بين الصمت واللا والي
جغرف الأرض بقدم رجله وقل حضوره
ما يونس فالدروب إلا صدى موالي
وإبتهال الجرح يوم أطلعه من طوره
وما يحرك هاجسي غير الطويل العالي
لا أرقب القلب الظلوع ولاحت المعموره
يمكن أجني ضيعة الماضي وسو أعمالي
ويمكن إن الروح في هذا الأمر مكبوره
فاهم إنت شلون ..؟ ماحن الفؤاد لغالي
عارف إنت؟إن الطرق في غربتي مهجوره
كان تقدر .. لا تحب أشباهي وأمثالي
دون أوضح لك وخل السالفه مستوره
روح حب اللي تحب وخلني في حالي
واجد اللي يجهل إحساسي وطيب شعوره
تبلش بقلبي لأنه ما بقى فأمالي
غير أدرجها لحظن الغبه المحفوره
وأنت ربي يحفظك عقب الكلام التالي
كان عندك صورتي قطع عروق الصوره











