إبراهيم ناجي شاعر مصري هو أحد أبرز الشعراء المصريين في النصف الأول من القرن العشرين ولد في 31 ديسمبر 1898م في حي شبرا في القاهرة تدرج في التعليم إلى أن التحق بمدرسة الطب السلطانية، التي تخرج منها عام ١٩٢٢م ولع الكثير من الدواوين التى لاقت شهرة كبيرة وفيما يلي جمعنا لكم اشهر قصائد حافظ ابراهيم
قصيدة بلغتك لم أنسب ولم أتغزل
بلغتك لم أنسب ولم أتغزل
ولما أقف بين الهوى والتذلل
ولما أصف كأسا ولم أبك منزلا
ولم أنتحل فخرا ولم أتنبل
فلم يبق في قلبي مديحك موضعا
تجول به ذكرى حبيب ومنزل
رأيتك والأبصار حولك خشع
فقلت أبو حفص ببرديك أم علي
وخفضت من حزني على مجد أمة
تداركتها والخطب للخطب يعتلي
طلعت بها باليمن من خير مطلع
وكنت لها في الفوز قدح ابن مقبل
وجردت للفتيا حسام عزيمة
بحديه آيات الكتاب المنزل
محوت به في الدين كل ضلالة
وأثبت ما أثبت غير مضلل
لئن ظفر الإفتاء منك بفاضل
لقد ظفر الإسلام منك بأفضل
فما حل عقد المشكلات بحكمة
سواك ولا أربى على كل حول
قصيدة قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا
قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا
ما كل منتسب للقول قوال
هذا قريضي وهذا قدر ممتدحي
هل بعد هذين إحكام وإجلال
إني لأبصر في أثناء بردته
نورا به تهتدي للحق ضلال
حللت دارا بها تتلى مناقبه
ببابها ازدحمت للناس آمال
رأيت فيها بساطا جل ناسجه
عليه فاروق هذا الوقت يختال
بمشية بين صفي حكمة وتقى
يحبها الله لا تيه ولا خال
تبسم المصطفى في قبره جذلا
لما سموت إليها وهي معطال
فكان لفظك درا حول لبتها
العدل ينظم والتوفيق لآل
لي كل حول لبيت الجاه منتجع
كما تشد لبيت الله أرحال
وزهرة غضة ألقى الإمام بها
لها على أختها في الروض إدلال
تفتح الحمد عنها حين أسعدها
منك القبول وفيها نور القال
نثرت منظوم تيجان الملوك بها
فراح ينظمه في وصفك البال
يا من تيمنت الفتيا بطلعته
أدرك فتاك فقد ضاقت به الحال
قصيدة في عيد مولانا الصغير
في عيد مولانا الصغي
ر وعيد مولانا الكبير
إشراق عيد الفطر وال
أضحى على عرش الأمير
قصيدة لو ينظمون اللآلي مثل ما نظمت
لو ينظمون اللآلي مثل ما نظمت
مذ غبت عنا عيون الفضل والأدب
لأقفر الجيد من در يحيط به
والثغر من لؤلؤ والكأس من حبب
قصيدة إن صوروك فإنما قد صوروا
إن صوروك فإنما قد صوروا
تاج الفخار ومطلع الأنوار
أو نقصوك فإنما قد نقصوا
دين النبي محمد المختار
سخروا من الفضل الذي أوتيته
والله يسخر منهم في النار
لا تجزعن فلست أول ماجد
كذبت عليه صحائف الفجار
رسموا بذاتك للنواظر جنة
محفوفة بمكاره الأشعار
وتقولوا عنك القبيح وهكذا
يمنى الكريم بغارة الأشرار
لن يحجبوك عن الورى أو يحجبوا
فلق الصباح ومشرق الأقمار
أو يبلغوا علياك حتى يبلغوا
بين الزواهر صورة الجبار
ما أنت ذياك البغيض فتنثني
متسربلا بالعار فوق العار
لعبوا به في صورة قد أسفرت
عن عزله فأقام حلس الدار
قصيدة أهنيك أم أشكو فراقك قائلا
أهنيك أم أشكو فراقك قائلا
أيا ليتني كنت السجين المصفدا
فلو كنت في عهد ابن يعقوب لم يقل
لصاحبه اذكرني ولا تنسني غدا
قصيدة تراءى لك الإقبال حتى شهدناه
تراءى لك الإقبال حتى شهدناه
ودان لك المقدار حتى أمناه
سليمان ذكرت الزمان وأهله
بعز سليمان وإقبال دنياه
إذا سرت يوما حذر النمل بعضه
مخافة جيش من مواليك يغشاه
وإن كنت في روض تغنت طيوره
وصاحت على الأفنان يحرسك الله
وكان ابن داود له الريح خادم
وتخدمك الأيام والسعد والجاه
تحل بحيث المجد ألقى رحاله
فطاهرة والبيت والقدس أشباه
لبست الشفا ثوبا جديدا مباركا
فألبستنا ثوبا من العز نرضاه
وكان عليك الدهر يخفق قلبه
فلما شفاك الله أهدأت أحشاه
وهنا جديداه الزمان وأصبحت
تسوق لنا الأيام ما نتمناه
وبات بنوك الغر ما بين رافل
بحلة يمن أو شكور لمولاه
سليمان دم ما دامت الشهب في الدجى
وما دام يسري ذلك البدر مسراه
وكن لعلي بهجة العرس إنه
بعزك في الأفراح تمت مزاياه
ولا تنس من أمسى يقلب طرفه
فلم تر إلا أنت في الناس عيناه
قصيدة إن هنؤوك بها فلست مهنئا
إن هنؤوك بها فلست مهنئا
إني عهدتك قبلها محسودا
قد كان قدرك لا يحد نباهة
وسعادة فغدا بها محدودا
قصيدة فيك السعيدان اللذان تباريا
فيك السعيدان اللذان تباريا
يا مصر في الخيرات والبركات
نيل يفيض على سهولك رحمة
وفتى يقيك غوائل العثرات
عاد الرئيس فرحبي بقدومه
وتهللي بمفرج الأزمات











