تميز زهير بن ابي سلمي بالصدق والبعد عن التملق كما عرف عنه ان شعره صورة لحياته ومرآة لنفسه كما قيل انه كان ينظم القصيدة في شهر ويهذبها في سنة فكانت قصائده تسمى الحوليات وفيما يلي مجموعه من اشهر قصائد زهير بن ابي سلمى
قصيدة فيم لحت إن لومها ذعر
فيم لحت إن لومها ذعر
أحميت لوما كأنه الإبر
من غير ما يلصق الملامة إل
لا سخف رأي وسائها عصر
حتى إذا أدخلت ملامتها
من تحت جلدي ولا يرى أثر
قلت لها يا اربعي أقل لك في
أشياء عندي من علمها خبر
قد يقبل المال بعد حين على ال
مرء وحينا لهلكه دبر
والمال ما خول الإله فلا
بد له أن يحوزه قدر
والجد من خير ما أعانك أو
صلت به والجدود تهتصر
قد يقتني المرء بعد عيلته
يعيل بعد الغنى ويجتبر
والإثم من شر ما يصال به
والبر كالغيث نبته أمر
قد أشهد الشارب المعذل لا
معروفه منكر ولا حصر
في فتية ليني المآزر لا
ينسون أحلامهم إذا سكروا
يشوون للضيف والعفاة ويو
فون قضاء إذا هم نذروا
قصيدة ألا أبلغ لديك بني سبيع
ألا أبلغ لديك بني سبيع
وأيام النوائب قد تدور
فإن تك صرمة أخذت جهارا
كغرس النخل أزره الشكير
فإن لكم مآقط عاسيات
كيوم أضر بالرؤساء إير
تداعت عصبة من ولد ثور
كأسد من مناطقها الزئير
فقلنا يال أشجع لن تفوتوا
بنهبكم ومرجلنا يفور
كأن عليهم بجنوب عسر
غماما يستهل ويستطير
قصيدة لم أر سوقة كابني سنان
لم أر سوقة كابني سنان
ولا حملا وجدك في الحجور
أشد على صروف الدهر إدا
وخيرا في الحياة وفي القبور
قصيدة رأت رجلا لاقى من العيش غبطة
رأت رجلا لاقى من العيش غبطة
وأخطأه فيها الأمور العظائم
وشب له فيها بنون وتوبعت
سلامة أعوام له وغنائم
فأصبح محبورا ينظر حوله
بمغبطة لو أن ذالك دائم
وعندي من الأيام ما ليس عنده
فقلت تعلم أنما أنت حالم
لعلك يوما أن تراعي بفاجع
كما راعني يوم النتاءة سالم
يديرونني عن سالم وأديرهم
وجلدة بين العين والأنف سالم
قصيدة أخبرت أن أبا الحويرث قد
أخبرت أن أبا الحويرث قد
خط الصحيفة أيت للحلم
أحسبتني في الدين تابعة
أولو حللت على بني سهم
قوم هم ولدوا أبي ولهم
جل الحجاز بنوا على الحزم
منعوا الخزاية عن بيوتهم
بأسنة وصفائح خذم
وجلالهم ما قد علمت إذا
أحللتم بمخارم الأكم
ولقد غدوت على القنيص بسابح
مثل الوذيلة جرشع لأم
قيد الأوابد ما يغيبها
كالسيد لا ضرع ولا قحم
صعل كسافلة القناة من ال
مران ينفي الخيل بالعذم
قصيدة كم للمنازل من عام ومن زمن
كم للمنازل من عام ومن زمن
لآل أسماء بالقفين فالركن
لآل أسماء إذ هام الفؤاد بها
حينا وإذ هي لم تظعن ولم تبن
وإذ كلانا إذا حانت مفارقة
من الديار طوى كشحا على حزن
فقلت والديار أحيانا يشط بها
صرف الأمير على من كان ذا شجن
لصاحبي وقد زال النهار بنا
هل تؤنسان ببطن الجو من ظعن
قد نكبت ماء شرج عن شمائلها
وجو سلمى على أركانها اليمن
يقطعن أميال أجواز الفلاة كما
يغشى النواتي غمار اللج بالسفن
يخفضها الآل طورا ثم يرفعها
كالدوم يعمدن للأشراف أو قطن
ألم تر ابن سنان كيف فضله
ما يشتري فيه حمد الناس بالثمن
وحبسه نفسه في كل منزلة
يكرهها الجبناء الضاقة العطن
حيث ترى الخيل بالأبطال عابسة
ينهضن بالهندوانيات والجنن
حتى إذا ما التقى الجمعان واختلفوا
ضربا كنحت جذوع النخل بالسفن
يغادر القرن مصفرا أنامله
يميل في الرمح ميل المائح الأسن
تالله قد علمت قيس إذا قذفت
ريح الشتاء بيوت الحي بالعنن
أن نعم معترك الحي الجياع إذا
خب السفير ومأوى البائس البطن
من لا يذاب له شحم النصيب إذا
زار الشتاء وعزت أثمن البدن
يطلب بالوتر أقواما فيدركهم
حينا ولا يدرك الأعداء بالدمن
ومن يحارب يجده غير مضطهد
يربي على بغضة الأعداء بالطبن
هناك ربك ما أعطاك من حسن
وحيثما يك أمر صالح فكن
إن تؤته النصح يوجد لا يضيعه
وبالأمانة لم يغدر ولم يخن
قصيدة متى تذكر ديار بني سحيم
متى تذكر ديار بني سحيم
بمقلية فلست بمن قلاها
هم ولدوا بني وخلت أني
إلى أربية عمد ثراها
هم الخير البجيل لمن بغاهم
وهم نار الغضى لمن اصطلاها
ومنهم مانع البطحاء حزن
وكان سداد مركبة كفاها
ولولا حبله لنزلت أرضا
عذاب الماء طيبة قراها











