زيد بن علي الموشكي الذماري ولد في مدينة شهارة باليمن عام 1911م هو شاعر يماني بدأ تعلمه بكتاتيب وجوامع شهارة وذمار نظم الشعر في سن صغير واتقن الشعر الثوري الوطني فامتاز شعره بانه حاد مباشر خطابي حماسي عبارته واضحة وإيقاعه متدفق عنيف مثل رقصة الحرب فكان شعره شعر ثوري يتفجر تحريضا وتهديدا وتوعدا وفيما يلي نستعرض معكم اشهر قصائد زيد الموشكي
قصيدة الموت دون إساءة الأخلاق
الموت دون إساءة الأخلاق
عندي وإخلاص القلوب وفاقي
اني وان رفع الزمان عناءه
لي ما أرى التغيير من أخلاقي
راكابد الزمن الخؤون وجيشه
وأصول صول الفارس السباق
وأمر في بسط الحقيقة والوفا
وامتع الميل الونا بطلاق
وأكبر القرن العظيم لعزمه
في القول والافعال والأوراق
وأرى الجري مصغرا ولو أنها
تنمى اليه عوامر الآفاق
كاتبت عبدالواحد البدر الذي
منح العبيد حلاوة الإعتاق
ورأيت ان مديحه فرض على
من رام مدحي أو اراد شقاقي
فأجاب بالإغضاء عين والجفا
والميل والنسيان والإطراق
ورأى الجواب وحتمه ولزومه
مثل المباح فما لنا من باقي
الله يعلم ما كتبت لصاحب
ولقيته يوم اللقا بعناق
من أجل اغراض به ومارب
بل للثنا وقرارة الآماق
ايضا وسبق حقوقه وخصاله
وفعاله ومقاله المصداق
فالمرء مهما عد حسن مقاله
شكرا لحسن صنيعة السباق
لا غرو ان فعاله لحميدة
موصوفة بمحاسن الاشفاق
قصيدة البرج هذا حل فيه الهزار
البرج هذا حل فيه الهزار
رمز إلى أنكم في حصار
وإنكم تحكون أحواله
لكن أبراجكم من حجار
والحال أنا مثله حالة
إن لم يكن أوسع منا مطار
فإننا نيف وعشرون في
غرفة جب مثل جوف المغار
فنسبة الغرفة من برجه
تقضي له بالوسع في الاعتبار
وأنه يجهر في صوته
حين نطيل الصمت عن اضطرار
يخرج ما يضمر مكنونه
في لحنه حين نكف الخوار
لا يحمل الغيظ ولا ينطوي
على الأسى إذ ننطوي بالأوار
ما أتعب العيش اذا كان في
جنب مليك مستبد الفخار
وأنحس الشعب اذا لم يكن
مستشعر المجد العظيم المنار
وأكأب الأرض التي أهلها
ما بين ثور واجم أو حمار
لا يدفعون الخصم عن أرضهم
كأن جرح الخصم فيهم جبار
فصيدة مولاي لم لا تنصفوا داركم
أيدتم دارتكم كلها
في الحسن بالمسجد والمشهد
ألا التي بالسر ما ذنبها
لا تتركوها قحلة العود
أترابها فازت بمطلوبها
وهي من المطلوب صفر اليد
والنفس لا تسمح عن حقها
إلا اذا كان الى سؤدد
والندب لا يصرف عن مقصد
وجها وكان الخير في المقصد
والشيء قد يحسن إن ناله
فضل ولو كان من الجلمد
أني لأرجوا أن تشيدوا هنا
لله بيتا صفوة المهتدي
يبقى الى الحشر لكم مفخرا
فذا يرى كالعلم المفرد
يزهر في الهجرة زينا لها
عقدا من الجوهر والعسجد
تأملوا الروضة ما زانها
لو لم تحلوا سفحها والندى
هل كان الا جامعا شمسه
لألآؤها بين يدي أحمد
كان له سيفا يشق الدجى
في اللحد بل حصنا من الأسود
كان له قصرا بدار البقى
جنة عدن عذبة المورد
دعني وما قلت وراء الحمى
داركم تصبو الى المعبد
مفتونة بالرب لا تبتغي
منكم سوى مسجدها الأوحد
الوجد قد فتت أكبادها
واللحظ بالدمعة لم يجمد
والشوق أنساها تعاليمها
والعلم فيها رائح مغتدي
لم يبق من محفوظها إن روت
للناس إلا مسجدي مسجدي
قصيدة اليوم يحسن بي أن أسمع النغما
اليوم يحسن بي أن أسمع النغما
وأن أبيت بصنعا أسوة الندما
وأن أظل على الراحات تشملني
بيض الأماني التي كانت لنا حلما
مد الرياض الى صنعا يصافحها
كفا فمدت يديها نحوها كرما
واستقبلته بوجه حال طلعته
جم الجلال تحييه إذا ابتسما
الله اكبر هذا مفخر عجب
للمسلمين يغيظ الروم والعجما
نبني به معشر الاسلام جامعة
نرعى بها ما بقينا الدين والرحما
نسعى فنخلص في توحيد عالمنا
كما سعى قبلنا من وحد الأمما
إن زل بالمرء منا في الورى قدم
قمنا إليه سريعا نرفع القدما
أو قام بالشرع غربي ينافسنا
قمنا جميعا على الغربي ننتقما
لا يبلغ الضد منا أي تردوا
ماء الهوى واكرعوا دون الوفاق دما
لا تحسبوا أن في تشتيتكم شرفا
كلا وهل يشرف الثوار منكما
أحيوا العروبة بالتأليف فهو لها
روح يحل بها موت إذا عدما
هبوا فزوروا بلا ريث عواصمكم
إن التزاور موسوم بما وسما
نقوا صدوركم سلوا سخيمتها
أنتم بنان وبنيان كذا علما
وفي النهاية نهديكم تحيتنا
يبدو لكم عندها إخلاصها عظما
قصيدة صاحب الحكمة أودى
صاحب الحكمة أودى
فاسهري يا عين وجدا
واتركي الدمعة فيه
تنهمي عقدا فعقدا
واحملي يا نفس شجوا
حره يحرق فندا
واصعقي إن شئت شوقا
فجناب الموت أهدا
هذه صنعا تنادي
مصر للنوح ونجدا
والعراق الفذ كادت
نفسه تزهق فقدا
ونرى الشام عليه
أسفا يلطم خدا
صاحب النفس التي كا
نت بنفس الخلق تفدى
منبع الحكمة ينبو
ع الهدى الندب المفدى
باعث النور الى الدن
يا هدى منك ورشدا
ما لنا لم نر فيك ال
يوم شخصا مستعدا
أين ذاك النفس الشا
هر للفضل فرندا
أين ذاك النظر الجا
عل للحكمة سدا
ما الذي أخمد نار ال
فكر منك اليوم حسدا
ما هو المقصود من سك
ناك في الرحلة لحدا
كان أولى لك أن تن
جز للأوطان وعدا
كان أولى لك أن تب
قى لنا ذخرا معدا
تكشف الظلمة عنا
وتصد الجهل صدا
وتعيد الروح فينا
غضة تنفح وجدا
من لنشر الصحف الغ
را ومن يوضح قصا
ذهب الموئل في ذا
ك فحز في الحزن حدا
جرت يا دهر عليه
جئت شيئا فيه إدا
خنتنا فيه وكنا
قبل في الرجحان احدا
هكذا تجمع في أس
ر الأسى عمرا وزيدا
ليت شعري ما الذي أو
جب أن تضمر حقدا
وعلى م الجور في الفع
ل وكان العدل أجدى
كيف يرضيك القضا رغ
ما على من كان فردا
كان لا يكذب في القو
م ولا يخلف وعدا
كان لا يرغب في اللؤم
ولا يصحب وغدا
كان للايمان برقا
ثم للحكمة رعدا
كان للخلص حبا
ولذي الأهوا ألدا
كان نحسا للأعادي
ولمن آمن سعدا
أنت يا دهر كما قد
قيل خب ليس يهدا
وعدو ترسل السه
م على من نال جدا
يا وريث الفضل قبلا
هل وريث لك بعدا
دلنا إن كنت لا تر
ضى لنا الحيرة مهدا
إننا بعدك في حا
ل كما قد قيل سودا
نخبط العشوا ونهوى
في مهاوي الهم شدا
منلنا بعدك يحيى
باذلا للدين جهدا
رافعا للشعب أعلا
م العلى والعلم عمدا
مخلصا لله فيما
قاله في الصحف ردا
ملء برديه اطلاع
واقتدار ضم جدا
أنا لا أبكي على زي
ن الشباب اليوم فقدا
لا ولا أحمل في رح
لته يا موت جهدا
هو في الجنة لا شك
ينال العيش رغدا
هو فيها يشتهيه
أغيد لص وغيدا
حوله الولدان والحو
ر بما يهواه سردا
كل ما يبغيه يأتيه
ولا يحمل كدا
إنما أبكي على أن
فسنا والعين رمدا
رب إنا في بلاء
فارحم الأمة تهدا
واعصم القلب ولاطف
أمة تطلب رشدا
وأنلنا منك خيرا
واهدنا عبدا فعبدا
وأجز عنا راحلا لم
يال في الاصلاح جهدا
لوريث الطيب الطا
هر أعلى الناس مجدا
وأدم للملك يحيى
واحمه بدءا وعودا
قصيدة أفقدونا المحاكم المحكمات
أفقدونا المحاكم المحكمات
وهي قطب الصلاح والصالحات
استهانوا بشأنها سلبوها
عزها والجلال والمكرمات
قتلت سورة القيامة والحشر
وآيات سورة النازعات
وبكت رهبة ونادت بصوت
كاد يخفيه هاطل العبرات
نزهونا عن الحرام جميعا
واقطعوا السارقين والسارقات
كل سحت ورشوة وغلول
عند كل الورى من المنكرات
قد درسنا الأعراف و الملك
والزخرف والمرسلات والعاديات
نزهو منصب الشريعة حقا
بالمعاش الحقيق والفضلات
قرروا للولاة والجند والحكام
ارزاقهم من الحاصلات
واهتدوا للرشاد بالعلما فالامر
شورى بواضح البينات
رب رحماك بالشريعة والحكام
والمصلحين والمصلحات
وذوي الفضل والعفاف وأهل الدين
والبائسين والبائسات
ربنا اطمس على نقود لصوص
وشخوص من الولاة الدهاة
ربنا اشدد على قلوب ذئاب
في ثياب على الورى عاديات
عفوك الله من دواعي التسليط
على المسلمين والمسلمات
فذئاب المقام ارخت هاجوا
فتنوا المؤمنين والمؤمنات
قصيدة الله أكبر قمت فينا منذرا
الله أكبر قمت فينا منذرا
ومؤنبا ومناشدا ومذكرا
ولبثت أياما بصنعا صارخا
ومناصحا للمسلمين فكررا
يا أمة اليمن الكريمة هذه
أنياب أبناء الفرنج وقيصرا
أسمعت في صنعا الإمام وغيره
ذاك النظام وما سمعت وما ترى
أبلغت نصحا خالصا يا مخلصا
ومجاهدا سلك السبيل الأنورا
ولذا أقول مقدرا لنصيحة الشهم
الغيور وشاكرا ومقررا
الأمر بالشورى هوى فثوى وأو
دع ياابن ودي تحت أطباق الثرى
والعدل في كل البلاد كما ترى
بين الوراء مزملا ومدثرا
والعدل أس الحكم والأحكام
والعمران للدنيا وتوفير الثرى
والشعب حقا ناقم والبعض منه
نائم والبعض منفصم العرى
وترى زكاة المسلمين وما بيت
المال في كل المداين والقرى
مجموعة محبوسة عن كل مصرفها
وإن قلب رأى فتفطرا
ولكم فقير مستكين مؤمن
وأرامل تعساء في حال العرا
وابن السبيل وغارم ومجاهد
ومؤلف يلقون طرا بالعرا
ومجاهد في عامنا قد عاد
بعد جهاده أيامه والأشهرا
فتراه ملزوما بارجاع الذي
دفع الامام أو الأمير من الدرا
فيرد قيمة قوته من بيته
وهو الفقير وقد غدا متسعرا
وتجارة الأمراء أنفسهم ببيت
المال أمر لم يكن مستنكرا
ولكم ظلامات بأخذ رهائن
كادت لها الأجساد أن تتسعرا
وانظر لأسباب انتقاض تهامة
في عامنا متدبرا متفكرا
الله أكبر أي موعظة وموقظة
تريد أشد مما قد جرى
وترى الإمام يقول في منظومة
ألف السهاد وحاد عن طيب الكرى
وعلي فعل المستطاع مناديا
للناس أن الله يا قوم اشترى
ألا تقوموا بالنفوس اخذتمو
من واجب الإنفاق شيئا أيسرا
ولسان حال الناس أضحى قائلا
الصيد كل الصيد في جوف الفرا
الله أكبر كيف أضحى شعبنا
أيدي سبا متفرقا مستحقرا
وعسى عسى أن يسمع الصم النصي
حة من غيور قام فيهم منذرا
وعسى تراهم سامعين لناصح
ما زاغ قط عن البيان ولا افترى
فإذا أبوا إلا مغالطة فأيسر
ما أرى انشر كتابا أخضرا
انشر كتابا أسودا أنشر كتابا
أحمرا أنشر كتابا أغبراط
واشرح بها المسلمين فعالهم
ومقالهم وكنوزهم والجوهرا
وبأنها وضياهم ومتاعهم
وكراعهم وخيولهم والموترا
وبغالهم وجمالهم وسلاحهم
ولباسهم ونفيسهم والأصفرا
وحدائقا خضرا وكل بيوتهم
من بيت مال المسلمين بلا مرا
وطعامهم عين الزكاة وإنها
حرمت على آل الرسول بلا مرا
وكخ كخ من زجر طه لابنه
عن تمرة الزكوات يا مستبصرا
فانشر جميع حقائق ودقائق
من ذي وتلك محررا ومقررا
مستنجدا بالمسلمين مناديا
للمحسنين مهللا ومكبرا
حتى ترى وفد السلام بنفس صنعا
ناصرا للمؤمنين مكررا
الظلم والأطماع والإعجاب
والشح المطاع وغيرها لن تسترا
وترى الزعيم المستبد برأيه
في شعبه مستهزئا مستحقرا
وإذا ازدرى ملك البلاد بشعبه
خسر البلاد وأمطر العلق الثرى
الله أكبر كم يسر الضغط هذا
كافرا متحفزا مستعمرا
والحق نور واضح لمخالف
ومؤالف كالصبح مهما أسفرا
والمؤمنون حقيقة رحماء في
ما بينهم متكافلون لما عرى
والأمر شورى بينهم والدين نصح
الملمين أميرهم ومؤمرا
ولربما سبق القضاء مؤرخا
وترى لدى الأبواب يوما مذكرا
قصيدة أيها الساخر الذي غره الدهر
أيها الساخر الذي غره الد
هر فأبدى لنا الجفا والملاما
أخفض الصوت وارفع الحق وار
حم من توليت واحذر الأياما
وانظر الشعب تغرس الحب
لتجني من غرسك الأعظاما
وتجنب الشعب تغرس الحب
لتجني من غرسك الأعظاما
واقطع الأرض بالسياحة تعرف
أمما طار صيتها وترامى
كم ملوك على ممالك حق
أنت من دونهم علا ومقاما
وتأمل كم في العواصم من آيات
حق زهت سنا ونظاما
وعلوم تدنيك من زهرة الدنيا
وتمحو من قلبك الآثاما
ودع الحمق والجنون الذي تخطر
فيه لمن يسوس اللئاما
لست بالمجد في الحقيقة كلا
إنما المجد أن تسير أماما
وترى شعبك الكريم بعين
وفؤاد تجني رضى واحتراما
لا بسخط ولا بعين احتقار
ليس شاء كلا ولا أنعاما
كم رأيناك في شبابك تغلو
فوق حر وتستشيط اضطراما
ثم تصليه من عقابك نارا
حين يلقي اليك واش كلاما
أيها الشعب غافل أنت عنه
وبسوء العذاب إياك ساما
أم ترجي فيه السعادة والمجد
فقل لي متى تنال المراما
هل ملأتم وهادها ورباها
زرعها المثمر الوحيد انتظاما
هل مددتم مواصلات الأماني
نافذات عراقها والشآما
هل بنيتم لها المدارس تنشي
أمة تعرف الحياة تماما
وبعثتم على العواصم بعثا
يدرس العلم والفنون الجساما
قصيدة ستقرع بعد اليوم من ندم سنا
ستقرع بعد اليوم من ندم سنا
اذا ما فؤاد الشعب باح بما جنا
ولبى أباة الضيم أصوات هاتف
بهم أسمعت أصواته الأنس والجنا
ينادي بأعلى صوته قائلا لنا
ألا استيقظي يا أمة اليمن الوسنى
لقد طال هذا هذا النوم حتى كأنكم
أوى منك الأقصى إلى الكهف والأدنى
ولكنه كهف شديد ظلامه
مخوف وأهل الكهف نالوا به أمنا
ألا أيقظوا أحلامكم وتنبهوا
فما الغرب أولى بالعلا في الدنى منأ
ألا فانهضوا فورا ليسلم عزمكم
وكونوا يدا كيما نذود الردى عنا
أميطوا جلابيب الجهالة عنكم
وعن عزكم واستنطقوا الضرب والطعنا
فما في حياة الذل خير لعاقل
وفي موته بالعز ليس يرى غبنا
أما فيكم من غيرة وحمية
على الدين والأرحام والأرض والأبنا
قصيدة مجدا لأبناء الزمان رفعته
مجدا لأبناء الزمان رفعته
وعلا لأولاد البرية شدته
ومعالم الطرق القويمة أصبحت
بك في أعالي شامخ أرسيته
فالناس تزهو في ثياب حكتها
كالدين يرفل في بساط حكته
ثقلتض كاهل ذا الزمان بأنعم
حتى تطأطأ عزه فملكته
وسريت اذ برق الحسام على العدا
حتى تجرد عنك ما جردته
ورماح فرسان الجهالة رعتها
برماح علمك والضلال حطمته
نيطت بك السمر المثقفة التي
خضعت لها امم العلا اذ رمته
فكانها ريش تطرز اصله
بك او حسام مشرفي كنته
كل المكارم في البلاد تخيرت
بك والمكاره للذي عاديته
أحييت للسلف الأولاء مناقبا
أخفى الزمان شعاعها فبعثته
أفل الذكا لما تبدت شمسك ال
غراء والبدر المنير غلبته
أأقول ان بعالم السبع العلا
مثلا أيضا هي شطر ما أبدعته
يكفيك ان سرورنا متوجة
من سر طلعتك الذي أرسلته
ما العيد الا أن ترى متلفعا
ثوب الرضا في أي يوم عدته
وترى وانت مقنع ومعظم
فوق الأرائك انو سرير نلته
وامامك النور الذي وثباته
كالبرق يقطع مقفرا رويته
تمضي الليالي كالنهار به إذا
بزغت مطالعه وكنت رفعته
ولقد رأينا للعروس مآثرا
لكنها دون الذين وجدته
لم تبلغ العشر المعشر لا ولا
بعض الذي أبدعته وبسطته











