كان طرفة بن العبد أحد ندماء الملك عمرو بن هند ولكن وصلت اخبار للملك عمرو بان طرفه هجاه في شعره الامر الذي جعل الملك يقرر قتل طرفه فارسله الى عامله المكعبر عمان والبحرين حاملا رسالة تفيد هذه الرسالة بقتل طرفة فنفذ المكعبر أوامر الملك وقتل طرفة وكان طرفه لم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره وفيما يلي مجموعة من اشهر قصائد طرفة بن العبد
قصيدة أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
ولم أعطكم بالطوع مالي ولا عرضي
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا
حنانيك بعض الشر أهون من بعض
فأقسمت عند النصب إني لهالك
بملتفة ليست بغبط ولا خفض
خذوا حذركم أهل المشقر والصفا
عبيد اسبذ والقرض يجزى من القرض
ستصبحك الغلباء تغلب غارة
هنالك لا ينجيك عرض من العرض
وتلبس قوما بالمشقر والصفا
شآبيب موت تستهل ولا تغضي
تميل على العبدي في جو داره
وعوف بن سعد تخترمه عن المحض
هما أورداني الموت عمدا وجردا
على الغدر خيلا ما تمل من الركض
قصيدة إذا كنت في حاجة مرسلا
إذا كنت في حاجة مرسلا
فأرسل حكيما ولا توصه
وإن ناصح منك يوما دنا
فلا تنأ عنه ولا تقصه
وإن باب أمر عليك التوى
فشاور لبيبا ولا تعصه
وذو الحق لا تنتقص حقه
فإن القطيعة في نقصه
ولا تذكر الدهر في مجلس
حديثا إذا أنت لم تحصه
ونص الحديث إلى أهله
فإن الوثيقة في نصه
ولا تحرصن فرب امرئ
حريص مضاع على حرصه
وكم من فتى ساقط عقله
وقد يعجب الناس من شخصه
وآخر تحسبه أنوكا
ويأتيك بالأمر من فصه
لبست الليالي فأفنينني
وسربلني الدهر في قمصه
قصيدة خالط الناس بخلق واسع
خالط الناس بخلق واسع
لا تكن كلبا على الناس تهر
قصيدة إني من القوم الذين إذا
إني من القوم الذين إذا
أزم الشتاء ودوخلت حجره
يوما ودونيت البيوت له
فثنى قبيل ربيعهم قرره
رفعوا المنيح وكان رزقهم
في المنقيات يقيمه يسره
شرطا قويما ليس يحبسه
لما تتابع وجهة عسره
تلقى الجفان بكل صادقة
ثمت تردد بينهم حيره
وترى الجفان لدى مجالسنا
متحيرات بينهم سؤره
فكأنها عقرى لدى قلب
يصفر من أغرابها صقره
إنا لنعلم أن سيدركنا
غيث يصيب سوامنا مطره
وإذا المغيرة للهياج غدت
بسعار موت ظاهر ذعره
ولوا وأعطونا الذي سئلوا
من بعد موت ساقط أزره
إنا لنكسوهم وإن كرهوا
ضربا يطير خلاله شرره
والمجد ننميه ونتلده
والحمد في الأكفاء ندخره
نعفو كما تعفو الجياد على ال
علات والمخذول لا نذره
إن غاب عنه الأقربون ولم
يصبح بريق مائه شجره
إن التبالي في الحياة ولا
يغني نوائب ماجد عذره
كل امرئ فيما ألم به
يوما يبين من الغنى فقره
قصيدة من الشر والتبريح أولاد معشر
من الشر والتبريح أولاد معشر
كثير ولا يعطون في حادث بكرا
هم حرمل أعيا على كل آكل
مبير ولو أمسى سوامهم دثرا
جماد بها البسباس ترهص معزها
بنات اللبون والسلاقمة الحمرا
فما ذنبنا في أن أداءت خصاكم
وأن كنتم في قومكم معشرا أدرا
إذا جلسوا خيلت تحت ثيابهم
خرانق توفي بالضغيب لها نذرا
أبا كرب أبلغ لديك رسالتي
أبا جابر عني ولا تدعن عمرا
هم سودوا رهوا تزود في استه
من الماء خال الطير واردة عشرا
قصيدة فليت لنا مكان الملك عمرو
فليت لنا مكان الملك عمرو
رغوثا حول قبتنا تخور
من الزمرات أسبل قادماها
وضرتها مركنة درور
يشاركنا لنا رخلان فيها
وتعلوها الكباش فما تنور
لعمرك إن قابوس بن هند
ليخلط ملكه نوك كثير
قسمت الدهر في زمن رخي
كذاك الحكم يقصد أو يجور
لنا يوم وللكروان يوم
تطير البائسات ولا نطير
فأما يومهن فيوم نحس
تطاردهن بالحدب الصقور
وأما يومنا فنظل ركبا
وقوفا ما نحل وما نسير
قصيدة أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة
أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة
لها سبب ترعى به الماء والشجر
وكان لها جاران قابوس منهما
وعمرو ولم أسترعها الشمس والقمر
رأيت القوافي يتلجن موالجا
تضيق عنها أن تولجها الإبر











