عنترة بن شداد هو عنترة بن شداد بن قراد العبسي ولد عام 525 ميلادي في الجزيرة العربية في الربع الأول من القرن السادس الميلادي يعد من أشهر شعراء فترة ما قبل الإسلام أشتهر بشعر الفروسية وفيما يلي مجموعه من اشهر قصائد عنترة بن شداد
قصيدة أمسحل دون ضمك والعناق
أمسحل دون ضمك والعناق
طعان بالمثقفة الدقاق
وضربة فيصل من كف ليث
كريم الجد فاق على الرفاق
ودون عبيلة ضرب المواضي
وطعن منه تكتحل المآقي
أنا البطل الذي خبرت عنه
وذكري شاع في كل الأفاق
إذا افتخر الجبان ببذل مال
ففخري بالمضمرة العتاق
وإن طعن الفوارس صدر خصم
فطعني في النحور وفي التراقي
وإني قد سبقت لكل فضل
فهل من يرتقي مثلي المراقي
ألا فاخبر لكندة ما تراه
قريبا من قتال مع محاق
وأوصهم بما تختار منهم
فما لك رجعة بعد التلاقي
قصيدة لقد وجدنا زبيدا غير صابرة
لقد وجدنا زبيدا غير صابرة
يوم التقينا وخيل الموت تستبق
إذ أدبروا فعملنا في ظهورهم
ما تعمل النار في الحلفا فتحترق
وخالد قد تركت الطير عاكفة
على دماه وما في جسمه رمق
خلقت للحرب أحميها إذا بردت
وأصطلي بلظاها حيث أحترق
وألتقي الطعن تحت النقع مبتسما
والخيل عابسة قد بلها العرق
لو سابقتني المنايا وهي طالبة
قبض النفوس أتاني قبلها السبق
ولي جواد لدى الهيجاء ذو شغب
يسابق الطير حتى ليس يلتحق
ولي حسام إذا ما سل في رهج
يشق هام الأعادي حين يمتشق
أنا الهزبر إذا خيل العدا طلعت
يوم الوغى ودماء الشوس تندفق
ما عبست حومة الهيجاء وجه فتى
إلا ووجهي إليها باسم طلق
ما سابق الناس يوم الفضل مكرمة
إلا بدرت إليها حيث تستبق
قصيدة مدت إلي الحادثات باعه
مدت إلي الحادثات باعها
وحاربتني فرأت ما راعها
يا حادثات الدهر قري واهجعي
فهمتي قد كشفت قناعها
ما دست في أرض العداة غدوة
إلا سقى سيل الدما بقاعها
ويل لشيبان إذا صبحتها
وأرسلت بيض الظبى شعاعها
وخاض رمحي في حشاها وغدا
يشك مع دروعها أضلاعها
وأصبحت نساؤها نوادبا
على رجال تشتكي نزاعها
وحر أنفاسي إذا ما قابلت
يوم الفراق صخرة أماعها
يا عبل كم تنعق غربان الفلا
قد مل قلبي في الدجى سماعها
فارقت أطلالا وفيها عصبة
قد قطعت من صحبتي أطماعها
قصيدة يا أبا اليقظان أغواك الطمع
يا أبا اليقظان أغواك الطمع
سوف تلقى فارسا لا يندفع
زرتني تطلب مني غفلة
زورة الذئب على الشاة رتع
يا أبا اليقظان كم صيد نج
خالي البال وصياد وقع
إن تكن تشكو لأوجاع الهوى
فأنا أشفيك من هذا الوجع
بحسام كلما جردته
في يميني كيفما مال قطع
وأنا الأسود والعبد الذي
يقصد الخيل إذا النقع ارتفع
نسبتي سيفي ورمحي وهم
يؤنساني كلما اشتد الفزع
يا بني شيبان عمي ظالم
وعليكم ظلمه اليوم رجع
ساق بسطاما إلى مصرعه
عالقا منه بأذيال الطمع
وأنا أقصده في أرضكم
وأجازيه على ما قد صنع
قصيدة ضحكت عبيلة إذ رأتني عاريا
ضحكت عبيلة إذ رأتني عاريا
خلق القميص وساعدي مخدوش
لا تضحكي مني عبيلة واعجبي
مني إذا التفت علي جيوش
ورأيت رمحي في القلوب محكما
وعليه من فيض الدماء نقوش
ألقى صدور الخيل وهي عوابس
وأنا ضحوك نحوها وبشوش
إني أنا ليث العرين ومن له
قلب الجبان محير مدهوش
إني لأعجب كيف ينظر صورتي
يوم القتال مبارز ويعيش
قصيدة شريت القنا من قبل أن يشترى القن
شريت القنا من قبل أن يشترى القنا
ونلت المنى من كل أشوس عابس
فما كل من يشري القنا يطعن العدا
ولا كل من يلقى الرجال بفارس
خرجت إلى القرم الكمي مبادرا
وقد هجست في القلب مني هواجسي
وقلت لمهري والقنا يقرع القنا
تنبه وكن مستيقظا غير ناعس
فجاوبني مهري الكريم وقال لي
أنا من جياد الخيل كن أنت فارسي
ولما تجاذبنا السيوف وأفرغت
ثياب المنايا كنت أول لابس
ورمحي إذا ما اهتز يوم كريهة
تخر له كل الأسود القناعس
وما هالني يا عبل فيك مهالك
ولا راعني هول الكمي الممارس
فدونك يا عمرو بن ود ولا تحل
فرمحي ظمآن لدم الأشاوس
قصيدة إذا اشتغلت أهل البطالة في الكاس
إذا اشتغلت أهل البطالة في الكاس
أو اغتبقوها بين قس وشماس
جعلت منامي تحت ظل عجاجة
وكأس مدامي قحف جمجمة الراس
وصوت حسامي مطربي وبريقه
إذا اسود وجه الأفق بالنقع مقباسي
وإن دمدمت أسد الشرى وتلاحمت
أفرقها والطعن يسبق أنفاسي
ومن قال إني أسود ليعيبني
أريه بفعلي أنه أكذب الناس
فسيري مسير الأمن يا بنت مالك
ولا تجنحي بعد الرجاء إلى الياس
فلو لاح لي شخص الحمام لقيته
بقلب شديد البأس كالجبل الراسي
قصيدة دهتني صروف الدهر وانتشب الغدر
دهتني صروف الدهر وانتشب الغدر
ومن ذا الذي في الناس يصفو له الدهر
وكم طرقتني نكبة بعد نكبة
ففرجتها عني وما مسني ضر
ولولا سناني والحسام وهمتي
لما ذكرت عبس ولا نالها فخر
بنيت لهم بيتا رفيعا من العلا
تخر له الجوزاء والفرغ والغفر
وها قد رحلت اليوم عنهم وأمرنا
إلى من له في خلقه النهي والأمر
سيذكرني قومي إذا الخيل أقبلت
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
يعيبون لوني بالسواد جهالة
ولولا سواد الليل ما طلع الفجر
وإن كان لوني أسودا فخصائلي
بياض ومن كفي يستنزل القطر
محوت بذكري في الورى ذكر من مضى
وسدت فلا زيد يقال ولا عمرو
قصيدة إذا لعب الغرام بكل حر
إذا لعب الغرام بكل حر
حمدت تجلدي وشكرت صبري
وفضلت البعاد على التداني
وأخفيت الهوى وكتمت سري
ولا أبقي لعذالي مجالا
ولا أشفي العدو بهتك ستري
عركت نوائب الأيام حتى
عرفت خيالها من حيث يسري
وذل الدهر لما أن رآني
ألاقي كل نائبة بصدري
وما عاب الزمان علي لوني
ولا حط السواد رفيع قدري
إذا ذكر الفخار بأرض قوم
فضرب السيف في الهيجاء فخري
سموت إلى العلا وعلوت حتى
رأيت النجم تحتي وهو يجري
وقوما آخرين سعوا وعادوا
حيارى ما رأوا أثرا لأثري
قصيدة ويمنعنا من كل ثغر نخافه
ويمنعنا من كل ثغر نخافه
أقب كسرحان الأباءة ضامر
وكل سبوح في الغبار كأنه
إذا اغتسلت بالماء فتخاء كاسر











