محمد حسين الشرفي ولد في مديرية الشاهل في محافظة حجة باليمن عام 1940م بدأ حياته العملية في اذاعة صنعاء ثم عين موظفا في وزارة الخارجية وظل يتنقل بين سفارات عواصم الدول منهم القاهرة وبيروت والجزائر وأديس أبابا وطهران وبغداد له بصمة مميزة في كتابة الشعر الغنائي ومن اشهر قصائد محمد الشرفي ما يلي
قصيدة قل ما تشاء
قل ما تشاء
فأنت حبي الباقي
والروح أنت
ومسرح الأشواق
قل ما تشاء
فأنت دفء عوطفي
وصلاة قلبي المؤمن الخفاق
ما قيمتي
إن لم أكن لك سيدي
أنا لم أكن شيئا
على الإطلاق
فيك ارتمى أملي الحبيب
فأنت لي
روح
وأنت العين في الأحداق
لولاك
ما اهتز الهوى في أضلعي
زهرا
وغنت بالمنى أوراقي
عيناي
يرعشها الجمال
ألم يكن
هذا جمال حنانك الرقراق
شفتاي
معصمي الصدي
أما ترى
فيها تألق حبك الخلاق..؟
كم جاء لي من عاشق
فرفضته
وبقيت كل أحبتي العشاق
ما حاجتي بالآخرين
وفيك ما
أبغيه من عطف ومن إشفاق
حسبي بأنك صاحبي
في حين لا
لي صاحب
أولا الرفاق رفاقي
جئنا معا هذي الحياة
كأنما
كنا على وعد وعهد تلاقي
أيان سرت
أنا هناك مع الهوى
آفاق حبك كلها آفاقي
إن ينطفئ شوق بجنبك
إنني
سأظل جذوة حبك المشتاق
إن كان حظي
أن أحبك مرة
حسبي به رزقا من الأرزاق
أنا من كتبت بأضلعي
عهد الهوى
فدمي الوفاء
وأدمعي ميثاقي
قدر علينا
أن نكون لحبنا
قدر السماء وحكمها السباق
قصيدة عندما تثور المرأة
هذه القصيدة إلى البطله في حجة
التي قررت الانتقام
وفاعدمت و بقى القتله أحياء
أنا القاتله
أنا ظمأ الحق والعدل
في بلدي القاحله
فصبوا علي الرصاص
أخذت لنفسي القصاص
و كنت أنا الخصم والحكم الفصل
و التهمة الماثله
أجبت على كل سائل
و أخرست كل لسان وقائل
و كنت المجيبة و السائله
و كنت الضحية و حدي لكل النساء
و كنت الفداء
و كنت أنا الرفض والعنف للمرأة الفاضله
بحثت عن العدل فيكم
فلم أجد العدل إلا هنا
في يدي العادله
في يدي العادله
قصيدة ما شئتم كونوا
لا شيء هنا نحن ... وأنتم
مدن حاكمة ورجال
وهنا نحن الأوباش... وأنتم
من يقتتل الدهر عليه هوى
وتدور الأجيال
لا خيل لنا تصهل في الميدان
ولا مال
والحال هو الحال
تتلاشى أعمدة الأحلام
على رمل الوهم
وتنفجر الدنيا غابات
تقذف أظفارا
أو تفتح شدقا
قصيدة الخيبة
كنت أظنك يا هذا أملي الحلو
وحبي المكتملا
أروي عطشي من فيض عواطفك الخضر
وأسقي الغزلا
وأضمك نبضا في أعماق القلب
وخفقا متصلا
تعزف لي الأيام حنانا
والساعات النشوى قبلا
وحدي أرسم فيك طموح الفارس
والرجل الرجلا
فإذا بك أصغر من ظني
أدنى من أن تصبح في حبي البطلا
قصيدة أنا يمني
أنا يمني الهوى والطبيعه
ترابي تراب الأماني البديعه
زرعت الشباب عليه هدى
وأخصبت فيه حقولا مريعه
وسرت عليه هوى معشبا
يبرعم فوق رباه ضلوعه
ويزهر في كل جدب منى
ويشرق في كل أفق طليعه
هو اليمن الخير مثوى الجمال
تغنى به الدهر غنى ربوعه
نسبت إليه فقلبي أغان
ترتل فيه المعاني الوديعه
وأورق بالحب دربي الجميل
وفاضت شبابا خطاي السريعه
دموعي فؤاد على مقلتيه
يحل هواه . . ويرعى دموعه
ويقضة روحي على منكبيه
صباح من المجد يذكي شموعه
تسيل دمي كبرياء النضال
لتشمخ فيه جباه رفيعه
فصيدة وطني
وطني والنار تجري لاهبه
في ضلوعي والجراح الصاخبه
كيف ألقاك وتلقاني هنا
أدمعا خرسا وشكوى ناحبه
والدجى الحيران مسلول الخطى
يتمطى كالعجوز الشاحبه
كلما قلبت طرفي لم أجد
فيك إلا كل دنيا كاذبه
يتنزى الاثم في أحداقها
كالسكارى في عيون العازبه
وحياة تتداعى مزقا
من جراح وبقايا ذائبه
ورجال ما وعوا من أمرهم
رهبة البدء وسوء العاقبه
ضيعوا أحلامهم واستسلموا
ذلة للأمنيات الخائبه
وتولت ضيعة الدرب بهم
فوق أنياب المآسي الناشبه
مزقتهم وحدة الجرح وما
وحدتهم للضماد النائبه
قصيدة أعتراف
لقيت حبيبي
ولم تعرفي
وكنا على موعد مشرف
تخفيتفي شرشفي
منأبي
ومنك كسرخفي خفي
وخادعت حتى
طريقي إليه
وزورت من أجله معطفي
فليتك أماه تدرينكم
يصلي لقلبي
وكم يحتفي
مشيت إليه
على خيفة
وكان وفيا لحبي وفي
فلا تخجلي.
أنني لم أجد
سوىشرشفي
قصيدة المريض
أيها القابع في بيتك
والكون عريض
تقتل الأيام والساعات
باليأس البغيض
وتمني نفسك الكسلى
بملك مستفيض
وتظن الرزق يأتي
بالتمني ويفيض
إنها الدنيا ولن تنقاد
بالعزم المهيض
ستجوع العمر إن نمت
وتبقى في الحضيض
مرض أنت ولن يبلغ
ما يهوى المريض
قصيدة هي ... و الحزن الكبير
دموعك الكبار لا تجيدها
سوى تلك العيون
أحزانك الكبار لا تجيد عزفها
سوى تلك الجفون
ولن تكون في مساحة الهوى ما بيننا
سوى تلك الشجون
في وجهك المشتاق يا حبيبتي
تحتبئ العصو والقرون
إن لم تكوني أنت من أحبها
تمزقت كل صلابة الأشواق والفتون
وعرشت في مقلتينا لغة جديدة
من الشكوك والظنون
وخرجت من جلدها الحياة
وارتمت على رتابة السكون
قصيدة كوني معي
وحدي أنا
والأمنيات تهز قلبي
المستهام على يديك
والذكريات صبابة
تخضر إن مر الحنين بها عليك
هذي العواطف موجة
تمتد أشرعة وعاطفة إليك
هاتي يديك
فهذه شطآن روحي
كلها في راحتيك
ياجنة رويتها
من أضلعي
وقطفتها من
مقلتيك و وجنتيك
قصيدة الرحيل في الاعماق
وتقولين
لقدأ بحرنا في العشق .. دخلناه..
هزمنا البحر.. وحولناه
لنا سفنا
وملأنا كل شواطئه
أشرعة
وصمدنا في وجه الريح
صنعنا التاريخ لنا
أحلاما ومنى
وملكنا الأنجم
صارت كل الأنجم
من بعض حقائبنا
وبنينا منها لهوانا سكنا











