كلمات اغاني اغاني فنانين البومات مهرجانات شعبي شيلات راب دندنها نكت الغاز اقوال وحكم دعاء لطميات
كلمات اغاني
القران الكريم

العقد الثمين من شعر ابن عثيمين

اخر تحديث : 03-04-2023

العقد الثمين من شعر ابن عثيمين

محتويات العقد الثمين من شعر ابن عثيمين

  1. قصيدة ربع تأبد من شبه المها العين
  2. قصيدة بلوغ الأماني في شفار القواضب
  3. قصيدة منال العلى إلا عليك محرم
  4. قصيدة تهلل وجه الدين وابتسم النصر
  5. قصيدة لله في كل ما يجري به القدر
  6. قصيدة بين العلى والقنا والمشر في نسب
  7. قصيدة أرقت لبرق ناصب يتألق
  8. قصيدة تلألأت بك للإسلام أنوار
  9. قصيدة عج بي على الربع حيث الرند والبان
  10. قصيدة العز والمجد في الهندية القضب

اشتهر ابن عثيمين بالوقار وصلاح الدين والتدين والعطف على المحتاجين والعطاء والشجاعة مدح في شعره الملك عبد العزيز بن سعود وابنائه فضل في اخر ايام حياته ان يعتكف للعبادة فقط واعتزل الشعر وفيما يلي نطرح لكم العقد الثمين من شعر ابن عثيمين Pdf 

قصيدة ربع تأبد من شبه المها العين

ربع تأبد من شبه المها العين

وقفت دمعي على أطلاله الجون

إن الذين برغمي عنه قد رحلوا

حفظت عهدهم لكن أضاعوني

ناديتهم والنوى بي عنهم قذف

نداء ملتهب الأحشاء محزون

يا غائبين وفي قلبي تصورهم

ونازحين وذكراهم تناجيني

مالي وللبرق يشجيني تألقه

وللصبا بشذاكم لا تداويني

ليت الرياح التي تجري مسخرة

تنبيكم ما ألاقيه وتنبيني

وجد مقيم وصبر ظاعن وهوى

مشتت وحبيب لا يواتيني

من لي بعهد وصال كنت أحسبه

لا ينقضي وشباب كان يصيبني

لم يبق من حسنه إلا تذكره

أو الأماني تدنيه وتقصيني

تلك الليالي التي أعددت من عمري

أيام روض الصبا غض الرياحين

أيام أسقى بكاسات السرور على

رغم الوشاة بحظ غير مغبون

يسعى بها أوطف العينين ذو هيف

يهتز مثل اهتزاز الغصن في اللين

معسل الريق في أنيابه شنب

يجنيك من خده وردا بنسرين

من مبلغ الصحب عني قول مبتهج

بما يلاقي قرير القلب والعين

أني أويت من العليا إلى حرم

قبل الإناخة بالبشرى يحييني

ينتابه الناس أفواجا كأنهم

جاءوا لنسك على صهب العثانين

ترى الملوك قياما عند سدته

وتنظر ابن سبيل وابن مسكين

ذا يطلب العفو من عقبى جريرته

وذا يؤمل فضلا غير ممنون

نزلت منه إلى جم فواضله

عبد العزيز ثمال المستميحين

طماح عزم إلى العلياء لو ذكرت

في هامة النجم أو في مسرح النون

ولا يفكر إلا في ندى ووغى

هما ذخيرته من كل مخزون

يا أيها الملك السامي بهمته

وابن الملوك الأجلاء السلاطين

الواهبين المعالي للولي لهم

والخاضبين العوالي م المعادين

قوم إذا ذكرت أفعالهم فخرت

بهم ربيعة من فاس إلى الصين

وحين خفيت رسوم الفضل أو طمست

وسيم أهل التقى بالخسف والهون

اختارك الله للأمر الذي سبقت

به السادة للدنيا وللدين

فكنت في هذه الدنيا القوام لهم

وكنت في الدي قسطاس الموازين

أعطوا بسعدك حظا ما توهمه

فكر ولم يك في الدنيا بمظنون

قال العزيز الذي أنت العزيز به

قم فاستعن بي فإني ناصر ديني

أجبت حظك إذ ناداك معتزما

بالمرهفات وجرد كالسراحين

إذا سرين بليل خلت أنجمه

من قدحهن الحصا يشعلن في الطين

وكل أبلج يلقى الموت مدرعا

درعا من الصبر لا من كل موضون

كم انتهكت بحد السيف من نفر

قد خار عجلهم فيهم بتحسين

حتى إذا ما المنى ألقحن شولهم

أنتجتهن خداجا قبل تكوين

كتبت آجالهم بالسيف إذ كتبت

على يديك بكاف الأمر والنون

فأصبحوا سيرا تتلى ومعتبرا

للغابرين وللموجود في الحين

فدم سليما قرير العين مبتهجا

بالآل والحال في عز وتمكين

واشدد عرى الدين والدنيا بمنتخب

من عنصر السادة الغر الميامين

فرع الأئمة والأذواء من يمن

أهل القباب المطاعيم المطاعين

غمر الندى نجلك الميمون طائره

سعود أهل التقى نحس المناوين

تلتك في خلقك السامي خلائقه

تلو المصلي المجلي في الميادين

سل الكماة وكمت الخيل عنه إذا

ما ثم إلا القنا أو حد مسنون

هناك تلقى الحفاظ المر حيث ترى

بلق الجياد تردت حلية الجون

ثم الصلاة وتسليم الإله على

من خص بالخلق المحمود في نون

وآله الغر والأصحاب كلهم

ما ناح ورق بملتف البساتين

قصيدة بلوغ الأماني في شفار القواضب

بلوغ الأماني في شفار القواضب

ونيل المعالي في مجر السلاهب

ومن حكم السمر اللدان تعبدت

له مع تقى المولى رقاب المشاغب

ومن قادها مثل السراحين شربا

تناقل بالشمط الطوال المناكب

وكل فتى ضرب خشاش إذا سطا

يرى الموت أحلى من زلال المشارب

وفي ذملان العيس في كل مهمه

بكل جر عاري الاشاجع شاحب

حليف سرى لا يثلم الليل عزمه

إذا هم ألغى حادثات العواقب

إذا نية أوفت به الشرق طوحت

به نية أخرى لأقصى المغارب

وذاك قريع الدهر إن مات لم يلم

وإن عاش أضحى في سني المراتب

أقول لطلاب المعالي تأخروا

فقد طمحت عنكم لأكرم خاطب

لأروع من عليا ربيعة أحكمت

تجاربه من قبل حين التجارب

قعدتم ولم يقعد ونمتم ولم ينم

يساور هما كاضطراب اللهائب

وما نال هذا الملك حتى تحطمت

صدور العوالي في صدور الكتائب

فلولا دفاع الله عنكم بسعده

لأصبح نجد مضغة للنوائب

له سطوات لو تنحين مرة

على يذبل هدت شعاف الشناخب

سبرت ملوكا قد رأيت فعالهم

وطالعت أخبار الملوك الذواهب

فما نظرت عيني ولا مر مسمعي

كعبد العزيز ابن الهداة الأطايب

بعيد مرام العزم لا متفيئا

ظلال الهوينا لا ولا بالمراقب

ولا عادلا عن منهج الحق يمنة

ولا يسرة يبغي حطام المكاسب

عفو عن الجانين حتى كأنهم

لديه كأدنى واشجات الأقارب

يريد ائتلاف الملمين وجمعهم

على مسلك المختار من جذم غالب

وإلا فلا الواني ولا متبلدا

إذا طرقت أم الدهيم بحاطب

متى هم أمضى همه بفيالق

تسوق إلى الأعداء دهم المصائب

كما ساقها يوما أبها وقد طغت

وغرت بتسويل الأماني الكواذب

رماهم بنجم زلزلت صعقاته

ديار مغيد مع تهام ومأرب

بشبل ملوك أرضعته ثديها

ومدره حرب عضلة للموارب

فأضحوا وهم ما بين ثاو مجندل

وبين أسير في الحديد وهارب

فلا حسن أجدى عليهم ولا ارعوى

لغر الثنايا واضحات الترائب

ولكنه ولى يداه على الحشا

له خفقان مثل صفق اللواعب

يؤم رعانا جار وبر إذا دعا

يجاوبه فيها ضباح الثعالب

يحاذر ما لاقى محمد إذ مضى

وأصحابه جزرا لحمر المضارب

ويوم بني شهر على العين غودروا

ولائم فيه للوحوش السواغب

أضلهم الغرار لا بل شقاؤهم

فصار قصاراهم عضاض الرواجب

فيا ملكا فاق الملوك سماحة

وعفوا وإحسانا إلى كل تائب

إليك زبرت النصح لا متبرما

بقولي ولا أهدي نصيحة خالب

إذا لجأت يوما عدوك حاجة

إليك فلا تأمنه عند النوائب

يريك ابتساما وهو للمكر مبطن

ويومي إلى الأعدا برمز الحواجب

وأنت خبير بالذي قد تواترت

به قبلنا أقوال أهل التجارب

ولكنه من يتق الله وحده

يجد فرجا عند ازدحام الكرائب

ضممت إلى عدنان قحطان والتقت

عليك قلوب الناس من كل جانب

فما مسلم إلا يراك إمامه

سوى مارق عن منهج الرشد ناكب

دعوت إلى الوحي المقدس حاكما

بما فيه من حق مبين وواجب

وشردت قوما خالفوه فحكمهم

بأوضاع كفر جزئت في العواقب

يقولونما شئتم من الفسق فافعلوا

أو الشرك باللاطين تحت النصائب

فإنكم حرية في فعالكم

وأقوالكم لا تحذروا من معاتب

إذا ما تراضى الفاسقان على الخنا

فلن يخشيا ما لم يكن بتغاصب

فيا عجبا من عالم يدعي الهدى

يواليهم مع فعل تلك المثالب

وهل أنزلت كتب وأرسل مرسل

بغير افعلوا أو فاتركوا بالتراتب

فيا من علا فوق السماء بذاته

ويعلم ما تحت الطباق الرواسب

أدم عز من للدين كهف وللدنا

وأيده بالإسعاد يا خير واهب

وصل إلهي كلما حن راعد

وما ناض برق في خلال السحائب

على خير مبعوث إلى خير أمة

كذا آله الأطهار مع كل صاحب

قصيدة منال العلى إلا عليك محرم

منال العلى إلا عليك محرم

وكل مديح في سواك يذمم

ولا مجد إلا قد حويت أجله

ولا فضل إلا أنت فيه المقدم

ومن يعتقد غير الذي جاء نصه

لكم في كتاب الله لا شك يأثم

ألستم أقمتم ميل نهج محمد

وقد كاد يعفو أو يبيد ويهرم

سيأتي قتيل الطف في الحشر شاهدا

بهذا وحجر والمقام وزمزم

غداة كسوتم كعبة الله واعتلى

بأبطحها الدين القويم المعظم

ولم يبق فيها قبة أو ذريعة

إلى الشرك إلا وهي تمحى وتهدم

معال متى تذكر تصاغر عندها

معالي ملوك أخروا أو تقدموا

فلا مجد إلا خشية الله والتقى

ولا فخر إلا الشرع فيه المقدم

ليهنك يا عبد العزيز بن فيصل

مغانم تدعى وهي في الأجر مغنم

إذا شق أمر المسلمين مضلل

فأنت له الموت الزؤام المحتم

دلفت له قبل الشروق بفيلق

أحم الرحى فيه المنايا تقسم

فأسقيتهم سما زعافا يشوبه

بأفواههم بالموت صاب وعلقم

تظل به غرث السباع نواهلا

وعقبانه منها وقوع وحوم

كما قد جرى يوما على أهل حائل

وقد صرفوا عن منهج الرشد أو عموا

وظنوا بأن الدار كالإسم حائل

نفور عن الأزواج جداء مصرم

فأنكحتها صم الرماح فأصبحت

كشافا بعيد الحمل بالشر تتئم

فكم كاعب حسنا تلطم وجهها

وأخرى تشق الجيب بالثكل أيم

وكم نصحوا لو كان للنصح موضع

وكم عذلوا لو كان فيهم محلم

ولكن أبوا إلا الشقاق فلم يكن

لهم وزر إلا حسام ولهذم

وقال زعيم القوم لا بل شقيهم

إلى ابن طلال أرسلوا فهو أحزم

فلما أتاهم زادهم مع خبالهم

خبالا وعقبى ما أتوه التندم

وظنوا بأن الله يخلف وعده

وهيهات وعد الصادق الوعد أحكم

وقد قال جندي غالب لا محالة

بذاك قضائي في البرية مبرم

أطل عليهم واحد في كماله

ولكنه في البأس جيش عرمرم

بفتيان صدق في اللقاء أعزة

لهم نسب ما شابه قط أعجم

على ضمر بين الوجيه ولاحق

تعارض ما أبقى الجديل وشدقم

أولاك بنو الإسلام حي هلا بهم

وأكرم بهم أكرم بهم حيث يمموا

هم عرفوا حق الإله ورسله

وحق ولاة المسلمين وعظموا

رأوا أنه لا دين إلا بطاعة

لمن هو بالدي الحنيفي قيم

وذاك أمير المؤمنين بن فيصل

إمام الهدى للمكرمات متمم

فلما رأوا حزب الإله يقوده

إليهم ربيط الجأش في الهول مقدم

تولوا سراعا والسيوف شوارع

بأكتافهم والسمهري تحطم

ومن قد نجا منهم إذا سمع الندا

يراع وبالأموات في الليل يحلم

إليك إمام المسلمين تواهقت

بها ضمر تطوي المهامه عيهم

تعوم إذا اشتد الهجير كأنها

مع الدو محمر الظنابيب أصلم

تذكر أفراخا ببيداء حردة

وللريح نئآج وللغيث مسجم

فظل يناجي النفس أين مراحه

ولا علم يهديه والليل مظلم

تبلغكم مني ألوكة صادق

لكم مخلص في الود لا متبرم

فحبكم عند المهيمن قربة

ونصحكم فرض علينا محقم

ومن لا يراه فهو إما مغفل

وإما على تكذيبه الوحي مقدم

وما أنس لا أنس بن سلطان فيصلا

له ما بقي مني الثناء المنمنم

أخا الحرب إن عضت به الحرب لم يكن

جزوعا ولا من مسها يتألم

وزير إمام المسلمين الذي له

مشاهد فيها معطس الفسق يرغم

إذا ناكث أو مارق مرقت به

عن الدين نفس للشقاوة ترأم

سما مشمعلا فيصل نحو داره

يخوض بحارا بعض خلجانها دم

بأمر إمام المسلمين ورأيه

ولا عز إلا بالإمامة يعصم

وإخوانه في الله لا تنس فضلهم

هم نصرة الإسلام والله يعلم

قبائل فيها من رجال عتيبة

أسود إذا حمي الوطيس تقحموا

يسومون في الهيجا نفوسا عزيزة

ولكنها بالقتل في الله تكرم

وفي الحرب من حرب ليوث ضراغم

أشدا على الباغين في الله رحم

ولم أترك الباقين جهلا بحقهم

ولا أنني في فضلهم متلعثم

ولكنما الأسماء كانت تغرني

ولم يك عندي من بذاك يفهم

جنود إمام المسلمين الذي لهم

إلى كل معروف من الخير سلم

وصل إلهي كلما ناض بارق

وما طلعت شمس وما لاح مرزم

على سيد السادات نفسي فداؤه

أصلي عليه مدتي وأسلم

كذا آله الغر الكرام وصحبه

هم صفوة الرحمن منا هم هم

قصيدة تهلل وجه الدين وابتسم النصر

تهلل وجه الدين وابتسم النصر

فمن كان ذا نذر فقد وجب النذر

ووافى خطيب العز في منبر العلا

ينادي ألا لله في صنعه الشكر

وإنا على وعد من الله صادق

وتأخيره إياه كي يعظم الأجر

ولله في طي الحوادث حكمة

يحار بها عقل ويعيا بها فكر

يمحص أقواما لهم عنده الرضى

ويمحق أقواما لهم عنده التبر

إذا خط ذو العرش الشقاء على امرىء

فلن تغنه الآيات تتلى ولا النذر

وإلا ففيما قد جرى أهل حائل

عليكم لكم لكم من غيكم والهوى زجر

وقدما إمام المسلمين دعاكم

إلى رشدكم لكن بآذانكم وقر

تدارككم حلم الإمام وعفوه

وقد بلغ السيل الزبى وطما البحر

فأصبحتم عنه بنجوة منعم

عليكم فهل يلفى لديكم له شكر

فلا تكفروها نعمة مقرنية

فإن كفرت كانت هي الغل والأصر

فكم خوف النعماء قوم تربصوا

فأرداهم خبث الطوية والغدر

فلولا التقى والصفح عنكم لأصبحت

منازلكم يشتو بها الربد والعفر

هو الملك الوهاب والضيغم الذي

له العزمات الشم والفتكة البكر

هو الملك السامي الذي سطواته

تبيح حمى من كان في خده صعر

بجيش يغيب الشمس عثير خيله

ويحمده بعد اللقا الذئب والنسر

كأن اشتعال البيض في جنباته

سنا البرق والرعد الهماهم والزجر

وصادق عزم إن طما ليل فتنة

تبلج منه في حنادسها فجر

ركوب لما يخشى من الخطب عالم

بأن المعالي دونها الخطر الوعر

إذا ذكرت يوما مغازيه لم يكن

ليفضحها أحد ولم يخزها بدر

مغاز لها في الغرب والشرق رجفة

وفي أفق العيا هي الأنجم الزهر

مشاهد فيها عزز الدين واعتلى

وأدحض فيها الجور وانمحق الكفر

وفيما مضى للشاهد اليوم عبرة

ولكن قلوب حشوها الغل والوغر

ومن كان عما قلته متجاهلا

ستصدقه قولي المهندة البتر

فقل لحسين دام في القوس منزع

ألا ترعوي من قبل أن يقصم الظهر

زجرت طيور النحس تحسب أنها

سعود فلا طرق أفاد ولا زجر

أماني مخدوع يعلل نفسه

ومن دون هاتيك المنى المشرب المر

وضرب كأفواه المخاض مجاجه

دم تمتريه البيض واللدنة السمر

ترقب لها ملمومة تملأ الفضا

يسوق إليك الوحش من لغطها الذعر

تظل عليها شغب الطير عكفا

معودة أن القبيل لها جزر

يدبرها عزما ورأيا ومنصلا

مدير رحاها لا كهام ولا غمر

إمام الهدى عبد العزيز الذي رنت

إليه المعالي قبل أن تكمل العشر

أتانا به الله الكريم بلطفه

على حين ماج الناس واستفحل الشر

وشعبت الأهواء دين محمد

ولم يك نهي عن فساد ولا أمر

وولي أمور الناس من لا يسوسهم

بشرع وخاف الفاجر المؤمن البر

فأسفر صبح المسلمين وأشرقت

بطلعته أنوارهم وانتفى العسر

وأعطوا بعيد الذل عزا وبدلوا

من الخوف أمنا والشقا بعده اليسر

متى ما تيمم دار قوم جيوشه

إذا لم يكن عفو فعمرانها قفر

أليس الذي قاد المقانب شزبا

إلى كل دغائله المكر

فلم يغنه طول الدفاع وحصنه

ولم يؤره لو فر بحر ولا بر

مفيد ومتلاف إذا جاد أو سطا

فما الأسد الضاري وما الوابل الهمر

طلوب لأقصى غاية المجد إن يصل

إلى رتبة منها يقل فوقها القدر

إليك أمير المؤمنين تطلعت

لترعى بنيها الشام وانتظرت مصر

وناداك ملتف الحطيم ويثرب

ولولا احترام البيت قد قضي الأمر

وأي امرىء لم يعتقدك أميره

فإيمانه لغو وعرفانه نكر

وهل مؤمن إلا يرى فرض نصحكم

وطاعتكم حقا كما وجب الذكر

ومن شذ عن رأي الجماعة حظه

وإن صام أو صلى من العمل الوزر

ودونكها ولاجة كل مسمع

يقال إذا تتلى كذا يحسن الشعر

بك افتخرت في كل ناد ومحفل

وكيف وأنت الفخر ما فوقه فخر

وصل إله العالمين على الذي

له الحوض والزلفى إذا ضمنا الحشر

محمد الهادي الأمين وآله

وأصحابه ما افتر بعد الدجى فجر

قصيدة لله في كل ما يجري به القدر

لله في كل ما يجري به القدر

لطف تحار به الأفهام والفكر

إن الذي قد شكا عين الزمان له

شكا له المسلمون البدو والخضر

وكيف وهو لهم روح تقوم بهم

وهم وإن كثروا فيما ترى الصور

أقول للناس إذ راعت شكيته

مهلا فلله في أحوالنا نظر

لله ألطف أن يخلي بريته

من ناصر للهدى بالرشد يأتمر

وليس فيما رأينا أو أتى خبر

غير الإمام لدين الله ينتصر

عبد العزيز الذي كانت ولايته

للمسلمين حياة بعد ما قبروا

له طهور ونور ثم عافية

وزال عنه إلى اعدائه الضرر

فالحمد لله حمدا نستمد به

له من الله أن ينسا له الأثر

ففيه للدين والدنيا الصلاح كما

فيه لمن حارب الإسلام مزدجر

فرد طوى المجد والتقوى ببردته

وعاش في فضله قحطان أو مضر

يا أفضل الناس فيما يمدحون به

وأوسع الناس عفوا حين يقتدر

لله فيك عنايات ستبلغها

نتاجها شرف الدارين والعمر

فاجعل مشيرك فيما أنت فاعله

مهذب الرأي للآثار يقتفر

إن الركون إلى من لست تأمنه

أو من وترت لمعقود به الخطر

والنصح إن لم يكن بالدين مرتبطا

فأحر من صفوه أن يحدث الكدر

والله يبقيك للإسلام مدرءا

تروح بالعز محروسا وتبتكر

ظلا لنا من حرور الجور منتعشا

لبائس مسه من دهره عسر

أجلت أقداح فكري في الورى نظرا

أصوب الفكر أحيانا وأنحدر

فليس إلاك في الدنيا نؤمله

لنصرة الدين والدنيا وننتظر

لو استطعنا لشاطرناك مدتنا

وكان بيعا به ربح ومتجر

أنت الذي قدتها جردا مسومة

يوري الحباحب في أرساغها الحجر

من كل مقرب كالسيد محكمة

خيفانة زانها التحجيل والغرر

تكاد تعطيك عن لوح الهوى خبرا

إذا جرت قلت لا سهل ولا وعر

تعدو بشعث مساعير تقودهم

يا مسعر الحرب حيث الحرب تستعر

فكم ملاعب أرماح أقمت بها

سوقا يغشم فيه الصارم الذكر

بيض تباعد هاما عن منابتها

وتستذل الذي في خده صعر

أضحت بها عذابات الدين بارضة

بعد القحولة مهتزا بها الثمر

تشكو الرماح العوالي من تقصدها

والبيض بعد فلول الحد تنبتر

في مأزق يكثر الثكلى تأججه

من ناكث أو عدو حانه قدر

كم ظن قوم إذا حقت شقاوتهم

بأن لهم عنك إما أبعدوا وزر

فكان محرزهم للبين يبرزهم

إذ قد وفيت لهم فضلا وهم غدروا

جللت فضفاضة النعمى مناكبهم

عفوا وجودا ولو عاقبتهم عذروا

فما سمعنا ولم تسمع أوائلنا

بمثل حلمك فيما ضمت السير

وليس رأيك في مال تجمعه

كنزا إذا جمع الخزان وادخروا

بل للمكارم تبنيها وتعمرها

حاشا يخالطها زهو ولا بطر

مآثر لك تتلى بين أظهرنا

وبعدنا هن في صحف العلى سور

يفديك قوم يرون الكنز مكرمة

وما لهم في العلى ورد ولا صدر

تسعى ملوك بني الدنيا لأنفسهم

وأنت تسعى لكيما يصلح البشر

جزتك عنا جوازي الخير من ملك

عم الرعية عدل منه فانتشروا

لي فيك صدق ولاء لا يغيره

نأي المزار ولو يخروط السفر

وكيف أنساك يا من عشت في كنف

من ظل إحسانه والناس قد خبروا

خذها ابنة الفكر يجلو حسن منطقها

عليك منها ثناء نشره عطر

وما عسى يبلغ المثني عليك وقد

جاوزت ما نظم المداح أو نثروا

ثم الصلاة وتسليم الإله معا

على الشفيع إذا ما الأنبيا اعتذروا

وآله الغر والأصحاب ما طلعت

شمس وما لاح نجم أو بدا قمر

قصيدة بين العلى والقنا والمشر في نسب

بين العلى والقنا والمشر في نسب

وصدق عزم الفتى في ذلك السبب

لا يبلغ المجد إلا من تكون له

نفس تتوق إلى ما دونه الشهب

جودا وبأسا وعفوا عند مقدرة

وخفض جأش إذا ما اشتدت النوب

وجحفلا تستخف الأرض وطأته

تخر للخيل فيه الأكم والحدب

لله سعي إمام المسلمين فقد

حوى الخصال التي تسمو بها الرتب

عبد العزيز الذي لم تبد طالعة

شمس على مثله يوما ولم تجب

ما قلته قطرة من بحر همته

هيهات يحصي ثناه النظم والخطب

من الأولى جددوا للناس دينهم

بالوحي تعضده الهندية القضب

قفوا أبا بكر الصديق ما وهنوا

لما دعا الناس والأهواء تضطرب

فردهم بالقنا من حيث ما خرجوا

وقال أدوا الذي في شرعنا يجب

وأنتم حين لا بدو ولا حضر

إلا لهم نحو ما يرديهم خبب

هذا يطوف برب القبر يندبه

يرجو النجاة إذا ما اشتدت الكرب

وذا يعطل آيات الصفات وذا

مغرى بتحريف ما جاءت به الكتب

قمتم مقاما يؤود القائمين به

وقد رمتكم بقوس البغضة العرب

لكن من ينصر الرحمن ينصره

جند الإله بهم لو قلوا الغلب

رددتموهم إلى الدين القويم وهم

من قبلكم عن طريق المصطفى نكب

نعم الوزير لكم شيخ مقالته

ما قاله الله والمختار والصحب

أعطاه مولاه نورا فاستضاء به

والله يختار من يعطي لما يهب

عناية شملت نجدا وساكنه

به وفخر لهم ما امتدت الحقب

وحين قلص ظل الأمن وانقشعت

من نجد أعلامه واستفحل الكلب

أتى بك الله غوثا للعباد ولل

بلاد غيثا هنيئا بع ما جدبوا

فضلت تنسخ آيات الضلال بما

يقضي به النص لا زور ولا كذب

حتى استقامت قناة الدين واعتدلت

فالحمد لله لا ريب ولا ريب

وكم مكارم أخلاق أتيت بها

يرضى بها في الجثى آباؤك النجب

واذكر بلاء بني الإسلام إنهم

نعم الظهير له والناصر الحدب

قوم شروا في سبيل الله أنفسهم

وجاهدوا طلبا للأجر واحتسبوا

قم أدن من ساهمات العيس ناجية

أدنى تغشمرها الإرقال والخبب

كأنها خاضب يحدو سفنجة

والدو شاسعة والغيث ينسكب

تلاحظ السوط أحيانا ويزعجها

إذا رأت ظله أو مسها عقب

سقها من البلد المعمور متخذا

دليلك الجدي إن لم تهدك النصب

سلم على فيصل واذكر مآثره

وقل له هكذا فلتفعل النجب

سيف الإمام الذي بالكف قائمه

ماضي المضارب ما في حده لعب

إذا الإمام انتضاه في مقارعة

مضى إليها ونار الحرب تلتهب

رئيس علوى علا بالدين مجدهم

والدين يعلى به لو لم يكن نسب

ومن ببوأ بالدار التي بنيت

على التقى والهدى أكرم بهم عرب

الساكنين بأرطاوية نصحوا

للدين بالصدق في نصحهم خلب

كذاك إخوانهم لا تنس فضلهم

هم نصرة الحق صدقا أينما ذهبوا

أعني بهم عصبة الإسلام من سكنوا

مبايضا ولحرب المارق انتدبوا

واذكر مآثر قوم جل قصدهم

جهاد أهل الردى لا النفل والسلب

هم أهل قرية إخوان لهم قدم

في الصالحات التي ترجى بها القرب

صب الإله على أهل الكويت بهم

سوط العذاب الذي في طيه الغضب

طلت سباع الفلا تفري ترائبهم

تنوبهم عصب من بعدها عصب

والطير تمكو على أعلى جماجمه

كأنها شارب يهفو به الطرب

كم عاتق تلطم الخدين باكية

تقول واحربا لو ينفع الحرب

تفاءلوا باسمك المنحوس طائره

بسالم فإذا في سالم العطب

هذا نكال إمام المسلمين لكم

فإن رجعتم وإلا استؤصل العقب

يا شيعة الدين والإيمان إن لكم

علي حقا أرى نصحي لكم يجب

تمسكوا بكتاب الله واتبعوا

هدي الرسول ولا تأخذكم الشعب

وأخلصوا نصح والي الأمر فهو له

شرط عليكم بآي الذكر مكتتب

قد أوجب المصطفى بالنص طاعتهم

لو أنهم أخذوا للمال أو ضربوا

ما لم يكن أمرهم شركا ومعصية

هناك طاعتهم في ذاك لا تجب

أما إذا قصدوا الإصلاح واجتهدوا

ولا استبان لنا الداعي ولا السبب

فما يسوغ اعتراض أو منابذة

بذاك جاءت نصوص الحق تأتلب

ثم الصلاة على الهادي وشيعته

وصحبه ما همى بالوابل السحب

قصيدة أرقت لبرق ناصب يتألق

أرقت لبرق ناصب يتألق

إذا ما هفا ظليت بالدمع أشرق

إذا ناض لم أملك سوابق عبرة

تحم لها الأحشاء والقلب يخفق

أمد له طرفي ومن دون ومضه

خبوت وأحقاف وبيداء سملق

ومجهلة للجن في عرصاتها

عزيف يراع الذئب منه ويفرق

أرجم فيه الظن أين مصابه

عسى في رياض المجد يهمي ويغدق

منابع أنوار الهدى في عراصها

لباغي الهدى والفضل هدي ومرفق

وموطن أملاك غطاريف سادة

لهم عنصر في باذخ المجد معرق

إذا نازلوا كانوا ليوثا عوابسا

وإن نزلوا كانوا بحورا تدفق

أجل من يكن عبد العزيز فخاره

فلا غرو لو فوق الكواكب يعتق

هو النعمة الكبرى من الله للورى

ورحمته والله جل الموفق

به الله أعطاهم حياة جديدة

وهم قبله أيدي سبا قد تمزقوا

قوام لهم في دينهم ومعاشهم

إلى الحق يهديهم وبالحق ينطق

فمن يعتصم منه بحبل وذمة

وإلا من الدين الحنيفي يمرق

أليس أتى في محكم الذكر أمرنا

بطاعته حقا ولا نتفرق

فقال أطيعوا الله ثم رسوله

كذاك ولي الأمر نص محقق

فقل لاناس بالكويت وحائل

يقولون إنا بالكتاب نصدق

أهذا كلام الله أم قول غيره

م الحكم منسوخ أفيدوا وحققوا

في الغرب أم في الهند فيما علمتم

أم اليمن الأقصى وما ضم جلق

إمام على نهج الشريعة سائر

نبايعه نحن وأنتم ونصدق

وهل عد في آبائكم وجدودكم

خليفة عدل أو إمام موفق

فأنتم على آثاره تقتفونه

أبينوا لنا أم ذا هوى وتحمق

وإلا فما يمنعكم أن تبايعوا

على ما به يقضي الكتاب المصدق

إمام هدى للرشد يهدي ويهتدي

مقيم سواء بالرعية يرفق

فمن بات ليلا خالعا بيعة الذي

به لم شعث المسلمين المفرق

فإن مات كانت ميتة جاهلية

وإن عاش فهو المارق المتزندق

كما جاء في الأخبار نصا موكدا

فلسنا بأدنى شبهة نتعلق

أما المسلمون الآن من جذم ريدة

إلى الشام قول محكم لا ملفق

ومن منتهى الريعان حتى تنيخها

بأقصى عمان كلهم قد تحققوا

بأن له في عنق كل موحد

من الله عهد بالإمامة موثق

فيا ليت شعري أين ضلت حلومكم

وغركم الغرار والحظ مخفق

فهلا اتقيتم وثبة مقرنية

كأن لديها أجدل الطير خرنق

فلا تخرجوه عن سجية حلمه

فما هو إلا الليث إن هم يصدق

فكم عف عمن لو جزاه بذنبه

لطار مع العنقاء حيث تحلق

أريتكم لو جر من قد ذكرته

عليكم يسوق الفيلق الجم فيلق

أهل كنتم إلا لقيمة آكل

لهم قبل ما قرن الغزالة بشرق

جحافل فيها من سلالة ناهس

أسود على أعدا الشريعة حنق

سراع إلى الهيجاء عطاش إلى الوغى

إذا ما حياض الموت بالموت تدهق

وفيها ليوث من صميم هوازن

أولئك أدرى بالطعان وأحذق

طوال الخطا في معرك الطعن للعدى

ثقال إذا ما مأزق الحرب ضيق

وفيها بنو قحطان قوم سما بهم

مع العزم آباء إلى المجد سبق

هم هاجروا لله ثمة جاهدوا

فبشراهم للمجد والخير وفقوا

ومن شمر فيها وحرب وغيرهم

قبائل للدنيا الدنية طلقوا

وهم نصروا الدين القويم وأصبحت

لهم راية بالعز والنصر تخفق

وفيها سراة من سبيع بن عامر

لهام العدى بالمشرفي تفلق

وفيها بنو الإسلام أعلوا مناره

ليالي وجه الأرض بالشرك مغسق

أولئك أهل المدن من كل باسل

إلى الطعن في يوم اللقا يتدلق

بيمن إمام المسلمين تألقت

قلوب وأهواء غشاها التفرق

إذا صلحت في داخل الجسم مضغة

فإن صلاح الجسم فيها معلق

لقد كاد هذا الدين ينهد قبله

وسيم بنوه الخسف جورا وأرهقوا

فجاء به الله العباد بلطفه

غياثا لهم والله بالخلق أرفق

فتى دهره شطران باس ونائل

به الله في الدنيا يهين ويرزق

فتى طلبات ليس يغضي على القذى

ويقرع باب الخطب والخطب مغلق

إذا هم لم يردد عزيمة همه

مقال مشير أو عذول يعوق

ولكنه يمضي وللحرب غلية

تجيش لها نفس الكمي وتزهق

يفيت ملوك الأرض ما يطلبونه

لديه وإن يطلبهم فهو يلحق

إذا لاح أعشى الناظرين مهابة

فهم نكس الأذقان والطرف يرمق

مهابة ملك لكن الدين تاجها

ومن يعر من ثوب التقى فهو أخرق

وكالبحر في حال الرضى فيض كفه

وكالبحر قل ما شئت إن جاش يغرق

محامد شتى لكن الشخص واحد

وربك مختار وما شاء يخلق

ولا كابن عجل في سفاهة رأيه

وتسويله للقوم حتى توهقوا

فصبحهم جند الإله وحزبه

بملمومة فيها الصفائح تبرق

فأدموا من العض الأصابع ندما

فلم يغنهم طول الأسى والتحرق

وذي عادة المولى الكريم بمن غدا

يناوي بني الإسلام لابد يمحق

فيا معشر الإخوان دعوة صارخ

لكم ناصح بالطبع لا متخلق

يود لكم ما يمتنيه لنفسه

ويعلم أن الحب في الله أوثق

تحاموا على دين الهدى مع إمامكم

وكونوا له بالسمع جندا توفقوا

وإياكم والإفتراق فإنه

هو الهلك في الدنيا وللدين يوبق

فوالله ثم الله لا رب غيره

يمين امرىء لا مفتر يتملق

ولا قاصد يوما بقولي مكانة

ولا عاجلا للدين والسمت يعرق

لما علمت نفسي على الأرض مثله

إماما على الإسلام والخلق يشفق

عسى أن نراها سيرة عمرية

يدين لها غرب البلاد ومشرق

ففيه ولا نعدمه تبدو مخايل

بها العز للإسلام والملك يورق

وصلى إله العالمين على الذي

بأنواره الأكوان تزهو وتشرق

كذا الآل والأصحاب ما لاح بارق

وما ناح في الدوح الحمام المطوق

قصيدة تلألأت بك للإسلام أنوار

تلألأت بك للإسلام أنوار

كما جرت بك للإسعاد أقدار

إن الذي قدر الأشيا بحكمته

لما يريد من الخيرات يختار

والعبد إن صلحت لله نيته

لا بد يبدو لها في الكون آثار

سر بديع أراد الله يظهره

لما أتيت وكم في الغيب أسرار

وحكمة بك رب العرش أظهرها

كالنور واراه قبل القدح أحجار

تألفت بك أهواء مفرقة

تأججت بينهم من قبلك النار

فأصبحوا بعد توفيق الإله لهم

بعد الشقا والجفا في الدين أخبار

قل للذين بلفظ الرشد قد نبزوا

الاسم إن لم يطابق فعله عار

أرداكم ظنكم بالله من سفه

أن ليس يوجد للإسلام أنصار

رأيتم طاعة الأتراك واجبة

لأنهم عندكم للبيت عمار

كأنكم لم تروا ما في براءة أم

زاغت بصائركم عنها وأبصار

كذلك الشرك والكفر العظيم لهم

فيه وفي الشر إقبال وإدبار

وعندهم أن أحكام الكتاب بها

على الخليفة أجحاف وإضرار

فخالفوها بأوضاع ملفقة

وهم بأوضاعهم لاشك كفار

فليت شعري أذا جهل بحالهم

أم اتباع الهوى والغي خمار

لما عوت أكلب الأتراك بينكم

رقصتم حين لا للدين أنصار

هلا اتبعتم إماما جل مقصده

للمسلمين وللإسلام إظهار

عبد العزيز الذي اشتاقت لرؤيته

وعهده في فسيح الأرض أمصار

فرع الأئمة من بعد الرسول وهم

لوائل في قديم الدهر أقمار

كنا نمر على الأموات نغبطهم

من قبله إذ تولى الأمر أشرار

فالآن طابت به الأيام إذ أخذت

به لأهل الهدى والدين أوتار

إني أقول وخير القول أصدقه

إن كان ينفعكم نذر وإنذار

لا تحسبوها أحاديثا مزخرفة

يلهو بها وسط نادي الحي سمار

لتقرعن قريبا سن ذي ندم

غداة يسلمكم للحين غرار

إذا أتتكم حماة الدين يقدمهم

ليث هزبر له ناب وأظفار

شثن البراثن لا تعدو فرائسه

صيد الملوك وإلا تخرب الدار

من الأولى اتخذوا الماذي لباسهم

إذا تشاجر لدن السمر خطار

الجابرين صدوع المعتفين وما

عنهم مجير لدى بغي ولا جار

كم قد أعاد وأبدى نصحكم شفقا

لو كان منكم لكم بالرشد أمار

وأجهل الناس من لم يدر قيمته

أو غره إن خلا الميدان إحضار

ومن بنى في حميل السيل منزله

لا بد يأتيه يوما منه دمار

لكنه غركم من ليس يسعدكم

عبيد سوء وأعراب وصفار

إن الحصون إلى البلوى ستسلمكم

كما جرى للذي أعلى سنمار

لكن رأى حصركم في قعر داركم

فيه احتقار لكم أيضا وإصغار

فأضرم النار جهرا في جوانبكم

حامي الحقائق للهيجاء مسعار

ابن الإمام الذي قد كان أرصده

لكم أبوه شهابا فيه إعصار

والشبل لا غرو أن تعدو مسالكه

مسالك الليث لو يمتد مضمار

تركتم صورة جذماء ليس لها

كف لبطش ولا رجل إذا ساروا

إن لم تنيبوا إلى الإسلام فانتظروا

يوما عليكم له ذكر وأخبار

هذا مقال امرىء يهدي نصيحته

والنصح فيه لأهل اللب تذكار

ثم الصلاة على الهادي وشيعته

وصحبه ما شدا في الأيك أطيار

قصيدة عج بي على الربع حيث الرند والبان

عج بي على الربع حيث الرند والبان

وإن نأى عنه أحباب وجيران

فللمنازل في شرع الهوى سنن

يدري بها من له بالحب عرفان

وقل ذاك لمغنى قد سحبن به

ذيل التصابي برسم الشجو غزلان

القاتلات بلا عقل ولا قود

سلطانهن على الأملاك سلطان

لله أحور ساجي الطرف مقتبل

عذب اللمى لؤلؤي الثغر فتان

عبل الروادف يندى جسمه ترفا

ظامي الوشاح لطيف الروح جذلان

كأنما البدر في لألاء غرته

يا ليت يصحب ذاك الحسن إحسان

يهتز مثل اهتزاز الغصن رنحه

سكر الصبا فهو صاحي القد نشوان

لو كان يمكن قلنا اليوم أبرزه

لينظر الناس كنه الحسن رضوان

قد كنت أحسب أن الشمل ملتئم

والجبل متصل والحي خلطان

فاليوم لا وصل أرجوه فيطمعني

ولا يطيف بهذا القلب سلوان

في ذمة الله جيران إذا ذكروا

هاجت لذكرهم في القلب أحزان

فارقتهم أمتري أخلاف سائمة

يسوقها واسع المعروف منان

لعل نفحة جود من مواهبه

يروى بها من صدى الإقتار عطشان

أرايش منها جناحا حصة قدر

شكا تساقطه صحب وإخوان

وفي اضطراب الفتى نجح لبغيته

وللمقادير إسعاد وخذلان

فاربأ بنفسك عن دار تذل بها

لو أن حصباءها در ومرجان

طفت المعالم من شام إلى يمن

ومن حجاز ولبتني خراسان

فما لقيت ولن ألقى ولو بلغت

بي منتهى السد همات ووجدان

مثل الجحاجحة الغر الذين سموا

مجدا تقاصر عن علياه كيوان

الضاربي الكبش هبرا والقنا قصد

والتاركي الليث يمشي وهو مذعان

والفارجي غمم اللاجي إذا صفرت

أوطابه واقتضاه الروح ديان

والصائنين عن الفحشا نفوسهم

والمرخصيها إذا الخطي أثمان

خضل المواهب أمجاد خضارمة

بيض الوجوه على الأيام أعوان

غر مكارمهم حمر صوارمهم

خضر مراتعهم للفضل تيجان

لكن أوراهم زندا وأسمحهم

كفا وأشجعهم إن جال أقران

عبد العزيز الذي نالت به شرفا

بنو نزار وعزت منه قحطان

مقدم في المعالي ذكره أبدا

كما يقدم باسم الله عنوان

ملك تجسد في أثناء بردته

غيث وليث وإعطاء وحرمان

خبيئة الله في ذا الوقت أظهرها

وللمهيمن في تأخيرها شان

ودعوة وجبت للمسلمين به

أما ترى عمهم أمن وإيمان

حاط الرعية من بصرى إلى عدن

ومن تهامة حتى ارتاح جعلان

فجددوا الشكر للمولى وكلهم

يدعو له بالبقا ما بقي إنسان

ورب مستكبر شوس خلائقه

صعب الشكيمة قد أعماه طغيان

تركته وحده يمشي وفي يده

بعد المهند عكاز ومحجان

وعازب رشده إذ حان مصرعه

بخمرة الجهل والإعجاب سكران

أمطرته عزمات لو قذفت بها

صم الشوامخ أضحت وهي كثبان

عصائبا من بني الإسلام يقدمهم

من جدك المعتلي بالرعب فرسان

ويل امه لو أتاه البحر ملتطما

آذيه الأسد والآجام مران

لأصبح العز لا عين ولا أثر

أو شاغفته قبيل الصبح جنان

ومشهد لك في الإسلام سوف ترى

يوفى به يوم الحشر ميزان

نحرت هديك فيه المشركين ضحى

فافخر ففخر سواك المعز والضان

أرضيت آباءك الغر الكرام بما

جددت من مجدهم من بعد ما بانوا

نبهت ذكرا توارى منه حين علا

للمارقين ضباب فيه دخان

فجئت بالسيف والقرآن معتزما

تمضي بسيفك ما أمضاه قرآن

حتى انجلى الظلم والإظلام وارتفعت

للدين في الأرض أعلام وأركان

دين ودنيا ورأس في الوغى وندى

تفيض من كفه بالجود دخلجان

هذي المكارم لا ماروي عن هرم

ولا الذي قيل عمن ضم غمدان

أقول للعيس إذ تلوي ذفاريها

لإلفها ولها في الدو تحنان

ردي مياها من المعروف طامية

نباتها التبر لا شيح وسعدان

تدوم ما دمت للدنيا بشاشتها

فاسلم فأنت لهذا الخلق عمران

ثم الصلاة على الهادي الذي خمدت

في يوم مولده للفرس نيران

والآل والصحب ما ناحت مطوقة

خضبا تميد بها في الدوح أغصان

قصيدة العز والمجد في الهندية القضب

العز والمجد في الهندية القضب

لا في الرسائل والتنميق للخطب

تقضي المواضي فيمضي حكمها أمها

إن خالج الشك راي الحاذق الأرب

وليس يبني العلا إلا ندى ووغى

هما المعارج للأسنى من الرتب

ومشمعل أخو عزم يشيعه

قلب صروم إذا ما هم لم يهب

لله طلاب أوتار أعد لها

سيرا حثيثا بعزم غير مؤتشب

ذاك الإمام الذي كادت عزائمه

تسمو به فوق هام النسر والقطب

عبد العزيز الذي ذلت لسطوته

شوس الجبابر من عجم ومن عرب

ليث الليوث أخو الهيجاء مسعرها

السيد المنجب ابن السادة النحب

قوم هم زينة الدنيا وبهجتها

وهم لها عمد ممدودة الطنب

لكن شمس ملوك الأرض قاطبة

عبد العزيز بلا مين ولا كذب

قاد المقانب يكسو الجو عثيرها

سماء مرتكم من نقع مرتكب

حتى إذا وردت ماء الصراة وقد

صارت لواحق أقراب من الشغب

قال النزال لنا في الحرب شنشنة

نمشي إليها ولو جثينا على الركب

فسار من نفسه في جحفل حرد

وسار من جيشه في عسكر لجب

حتى تسور حيطانا وأبنية

لولا القضاء لما أدركن بالسبب

لكنها عزمة من فاتك بطل

حمى بها حوزة الإسلام والحسب

فبيت القوم صرعى خمر نومهم

وآخرين سكارى بابنة العنب

في ليلة شاب قبل الصبح مفرقها

لو كان تعقل لم تملك من الرعب

ألقحتها في هزيع الليل فامتخضت

قبل الصباح فألقت بيضة الحقب

كانوا يعدونها نحسا مذممة

والله قدرها فراجة الكرب

صب الإله عليهم سوط منتقم

من كف محتسب لله مرتقب

في أول الليل في لهو وفي لعب

وآخر الليل في ويل وفي حرب

الله أكبر هذا الفتح قد فتحت

به من الله أبواب بلا حجب

فتح تؤرج هذا الكون نفتحه

ويلبس الأرض زي المارح الطرب

فتح به أضحت الأحساء طاهرة

من رجسها وهي فيما مر كالجنب

شكرا بني هجر للمقرني فقد

من قبله كنتم في هوة العطب

قد كنتم قبله نهبا بمضيعة

ما بين مفترس منكم ومستلب

روم تحكم فيكم راي ذي سفه

أحكام معتقد التثليث والصلب

وللأعاريب في أموالكم عبث

يمرونكم مري ذات الصنور في الحلب

وقبلكم جن نجد واستطير به

فماذه بشفار البيض واليلب

شوارد قيدها صدق عزمته

فظلن يرفسن بعد الوخد والخبب

ملك يؤود الرواسي حمل همته

لو كان يمكن أرفته إلى الشهب

ويركب الخطب لا يدري نواجذه

تفتر عن ظفر في ذاك أو شجب

إذا الملك استلانوا الفرش واتكئوا

على الأرائك بين الخرد العرب

ففي المواضي وفي السمر اللدان وفي الج

رد الجياد له شغل عن الطرب

يا أيها الملك الميمون طائره

اسمع هديت مقال الناصح الحدب

اجعل مشيرك في أمر تحاوله

مهذب الرأي ذا علم وذا أدب

وقدم الشرع ثم السيف إنهما

قوام ذا الخلق في بدء وفي عقب

هما الدواء لأقوام إذا صعرت

خدودهم واستحقوا صولة الغضب

واستعمل العفو عمن لا نصير له

إلا الإله فذاك العز فاحتسب

واعقد مع الله عزما للجهاد فقد

أوتيت نصرا عزيزا فاستقم وثب

وأكرم العلماء العاملين وكن

بهم رحيما تجده خر منقلب

واحذر أناسا أصاروا العلم مدرجة

لما يرجون من جاه ومن نشب

هذا وفي علمك المكنون جوهره

ما كان يغنيك عن تذكير محتسب

وخذ شوارد أبيات مثقفة

كأنها درر فصلن بالذهب

زهت بمدحك حتى قال سامعها

الله أكبر كل الحسن في العرب

ثم الصلاة وتسليم الإله على

من خصه الله بالأسنى من الكتب

المصطفى من أروم طاب عنصرها

محمد الطاهر بن الطاهر النسب

والآل والصحب ما ناحت مطوقة

وما حد الرعد بالهامي من السحب

لا تبخل علينا بالنشر في مواقع التواصل الاجتماعي طبعا بعد ان ينال اعجابك

اقرء ايضاً

#

احن الى خبز امي محمود درويش

أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي وتكبر في الطفولة يوما على صدر يوم وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي خذيني إذا عدت يوما وشاحا لهدبك وغطي عظامي بعشب تعمد من طهر كعبك وشدي وثاقي بخصلة شعر بخيط يلوح في ذيل ثوبك عساي أصير إلها إلها أصير إذا ما لمست قرارة قلبك ضعيني إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك وحبل غسيل على

#

البنت الصرخة محمود درويش

على شاطئ البحر بنت وللبنت أهل وللأهل بيت وللبيت نافذتان وباب وفي البحر بارجة تتسلى بصيد المشاة على شاطئ البحر أربعة خمسة سبعة يسقطون على الرمل والبنت تنجو قليلا لأن يدا من ضباب يدا ما إلهية أسعفتها فنادت أبي يا أبي قم لنرجع فالبحر ليس لأمثالنا لم يجبها أبوها المسجي على ظله في مهب الغياب دم في النخيل دم في السحاب يطير

#

ليتني حجر محمود درويش

ليتني حجر لا أحن إلى أي شيء فلا أمس يمضي ولا الغد يأتي ولا حاضري يتقدم أو يتراجع لا شيء يحدث لي ليتني حجر قلت يا ليتني حجر ما ليصقلني الماء أخضر أصفر أوضع في حجرة مثل منحوتة أو تمارين في النحت أو مادة لانبثاق الضروري من عبث اللا ضروري يا ليتني حجر كي أحن إلي أي

#

لا شيء يعجبني محمود درويش

يقول مسافر في الباص لا الراديو ولا صحف الصباح ولا القلاع على التلال أريد أن أبكي يقول السائق انتظر الوصول إلى المحطة وابك وحدك ما استطعت تقول سيدة أنا أيضا أنا لا شيء يعجبني دللت ابني على قبري فأعجبه ونام ولم يودعني يعجبني درست الأركيولوجيا دون أن أجد الهوية في الحجارة هل أنا حقا أنا ويقول جندي أنا أيضا أنا لا شيء

#

من انا دون منفى محمود درويش

غريب على ضفة النهر كالنهر يربطني باسمك الماء لا شيء يرجعني من بعيدي إلى نخلتي لا السلام ولا الحرب لا شيء يدخلني في كتاب الأناجيل لا شيء لا شيء يومض من ساحل الجزر والمد ما بين دجلة والنيل لا شيء ينزلني من مراكب فرعون لا شيء يحملني أو يحملني فكرة لا الحنين ولا الوعد ماذا سأفعل ماذا سأفعل من دون منفى وليل طويل يحدق في

#

ونحن نحب الحياة محمود درويش

ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونرقص بين شهيدين نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج هذا الرحيلا ونفتح باب الحديقة كي يخرج الياسمين إلى الطرقات نهارا جميلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونزرع حيث أقمنا نباتا سريع النمو

#

استطيع الكلام عن الحب محمود درويش

وها أنذا أستطيع الكلام عن الحب عن شجر في طريق يؤدي إلى هدف الآخرين وعن حالة الجو في بلد الآخرين وأهدي حمام المدينة حفنة قمح و أسمع أصوات جيراننا و هي تحفر جلدي وها أنذا أستطيع الحياة إلى آخر الشهر أبذل جهدي لأكتب ما يقنع القلب بالنبض عندي و ما يقنع الروح بالعيش بعدي وفي وسع غاردينيا أن تجدد عمري و في وسع امرأة أن تحدد لحدي وها

#

هدنة مع المغول امام غابة السنديان محمود درويش

كائنات من السنديان تطيل الوقوف على التل قد يصعد العشب من خبزنا نحوها إن تركنا المكان وقد يهبط اللازورد السماوي منها إلى الظل فوق الحصون من سيملأ فخارنا بعدنا كل شيء يدل على عبث الريح لكننا لا نهب هباء ربما كان هذا النهار أخف علينا من الأمس نحن الذين قد أطالوا المكوث أمام السماء ولم يعبدوا غير ما فقدوا من عبادتهم ربما كانت

#

ما انا الا هو محمود درويش

بعيدا وراء خطاه ذئاب تعض شعاع القمر بعيدا أمام خطاه نجوم تضيء أعالي الشجر وفي القرب منه دم نازف من عروق الحجر لذلك يمشي ويمشي ويمشي إلى أن يذوب تماما ويشربه الظل عند نهاية هذا السفر وما أنا إلا هو وما هو إلا أنا في اختلاف

#

كم البعيد بعيد محمود درويش

كم البعيد بعيد كم هي السبل نمشي ونمشي إلى المعنى ولا نصل هو السراب دليل الحائرين إلى الماء البعيد هو البطلان والبطل نمشي وتنضج في الصحراء حكمتنا ولا نقول لأن التيه يكتمل لكن حكمتنا تحتاج أغنية خفيفة الوزن كي لا يتعب الأمل كم البعيد بعيد كم هي

#

ابي محمود درويش

غض طرفا عن القمر وانحنى يحضن التراب وصلى لسماء بلا مطر ونهاني عن السفر أشعل البرق أودية كان فيها أبي يربي الحجارا من قديم ويخلق الأشجارا جلده يندف الندى يده تورق الشجر فبكى الأفق أغنية كان أوديس فارسا كان في البيت أرغفة ونبيذ وأغطية وخيول وأحذية وأبي قال مرة حين صلى على حجر غض طرفا عن القمر واحذر البحر والسفر فروى لي

#

خائف من القمر محمود درويش

خبئيني أتى القمر ليت مرآتنا حجر ألف سر سري وصدرك عار وعيون على الشجر لا تغطي كواكبا ترشح الملح والخدر خبئيني من القمر وجه أمسي مسافر ويدانا على سفر منزلي كان خندقا لا أراجيح للقمر خبئيني بوحدتي وخذي المجد والسهر ودعي لي مخدتي أنت عندي أم


موقع كلمات اغاني © 2009 - 2026  جميع الحقوق محفوظة لاصحابها الاصليين