كلمات اغاني اغاني فنانين البومات مهرجانات شعبي شيلات راب دندنها نكت الغاز اقوال وحكم دعاء لطميات
كلمات اغاني
القران الكريم

جاسم الصحيح في مدح الرسول

اخر تحديث : 03-04-2023

جاسم الصحيح في مدح الرسول

محتويات جاسم الصحيح في مدح الرسول

  1. قصيدة هدهد لظاك
  2. قصيدة حملت جنازة عقلي معي
  3. قصيدة لجوء جمالي
  4. قصيدة صياد صوفة السرب
  5. قصيدة رائق مثل أرجيلة في المساء
  6. قصيدة الخلاص
  7. قصيدة أميل نحوك أغدو قاب أنفاس
  8. قصيدة في كل عضو منك روح تقى
  9.  قصيدة كل الحقول العطاشى في مآذنها

جاسم الصحيح ولد بمدينة الجفر عام 1964 شاعر سعودي من مدينة الأحساء  يعتبر من أشهر شعراء الخليج والوطن العربي بدأ رحلته الأدبية منذ سن مبكرة من خلال المشاركة بالمناسبات الدينية والاجتماعية وفيا يلي نطرح لكم شعر جاسم الصحيح في مدح الرسول

قصيدة هدهد لظاك

هدهد لظاك.. إلى متى الغليان

حمت بوهج جراحك الأزمان

وتفجر التاريخ باسمك ثورة

تجري وراء ركابها النيران

غضبان تقتحم العصور كأنما

يرميك من أحشائه بركان

وأنا وراءك شعلة أبدية

في صدرها يتألق الإيمان

أختال في النار التي كتبت على

عيني أنك للقلوب جنان

وأذوب في القبس المطرز جمره

بهواك حيث يقدس الذوبان

يا حاطم الأوثان إن حطامها

اتحدت قواه وعادت الأوثان

عادت ويا للويل أية عودة

في خطوها تتأنق الأضغان

ورسالة النور التي انطلقت على

كفيك تاه بمدها العنوان

وبقيت أنت هواجسا قدسية

تشتاق لو غمر الحياة أمان

تتواثب الأكفان فيك وان تكن

نسجت لغير جلالك الأكفان

وتهزك الأرض التي يقتادها

ظلم فلا يتمرد الدوران

إيه أمير المتعبين... إلى متى

تبقى وهم ضميرك الإنسان

ما زال يربطك الشقاء بأهله

عبر الهوى ويشدك الحرمان

أدمنت في عشق السماء كرامة

للأرض... بورك ذلك الإدمان

وفتحت صدرك للشجون... وحسبها

ما عانقته بصدرك الأشجان

هي صرخة النور استفاق سعيرها

في جانحيك فثارت الألحان

وتوثبت فإذا الحياة ينيرها

نبض بروحك مبدع فنان

ألقى علي ظلاله فترددت

بخطوطي الفرشاة والألوان

وعلى انتفاضات التحرر في دمي

عكفت تقيم طقوسه الأوطان

وتنفس المستضعفون فزج بي

مابين أوردة اللظى طوفان

واهتز في وكر الحروف على فمي

نسر وهرول في دماي حصان

يا سيدي... أيهز سمعك صادح

بالشعر يزعم أنه كروان؟

أتطيب نفسك حين يورق مجمر

بالمدح فيك وينتشي فنجان؟

حاشاك إنك ما انطلقت قوادما

نوراء كي يزهو بك الطيران

لكن لتسكب في الشموس صفائك ال

أزلي حين يعوزها اللمعان

حاشاك إنك ما انهمرت مواهبا

روحية ليحوطك العرفان

لكن لتشربك النفوس فيرتوي

فيها الحمام ويظمأ الثعبان

يا سيدي.. وكأنما انسلخ المدى

مما غرست وأجهض الوجدان

هذي الحقيقة لا تزال عروقها

ظمآى يكاد يعقها الخفقان

وتكاد تتهم الورود بحسنها

والنخل بالكرم الأبي يدان

يا سيدي... هدهد لظاك فلم يكن

ليذيب من آلامنا الغليان

ما دام يشجيك ابن آدم إن شكا

ألما وصودر من يديه حنان

يا سيدي... والشعر أصلب ساعدا

من أن تكتف عزمه الأثمان

الشعر أبعد في انطلاقه روحه

من أن تحاصر أفقه القضبان

الشعر أنت أبوه في شرع الهوى

ومتى استساغ عقوقك الولدان؟

الشعر ما برحت تؤج عروقه

بدماك حيث ترعرع القرآن

والمتعبون أمانة أودعتها

بضميره وسيخسأ الخوان

ستموت في الميلاد كل قصيدة

لم يكسها بشقائه عريان

ستموت في الميلاد كل قصيدة

لم يرتجف في عمقها جوعان

قصيدة حملت جنازة عقلي معي

حملت جنازة عقلي معي

وجئتك في عاشق لا يعي

أحسك ميزان ما أدعيه

إذا كان في الله ما أدعي

أقيس بحبك حجم اليقين

فحبك فيما أرى مرجعي

خلعت الأساطير عني سوى

أساطير عشقك لم أخلع

وغصت بجرحك حيث الشموس

تهرول في ذلك المطلع

وحيث المثلث شق الطريق

أمامي إلى العالم الأرفع

وعلمني أن عشق الحسين

انكشاف على شفرة المبضع

فعريت روحي أمام السيوف

التي التهمتك ولم تشبع

وآمنت بالعشق نبع الجنون

فقد برئ العشق ممن يعي

وجئتك في نشوة اللاعقول

أجر جنازة عقلي معي 

أتيتك أفتل حبل السؤال

متى ضمك العشق في أضلعي ؟

عرفتك في الطلق جسر العبور

من الرحم للعالم الأوسع

ووالدتي بك تحدو المخاض

على هودج الألم الممتع

وقد سرت بي للهوى قبلما

يسير بي الجوع للمرضع..

لمستك في المهد دفء الحنان

على ثوب أمي  والملفع

وفي الرضعة البكر أنت الذي

تقاطرت في اللبن الموجع

و قبل الرضاعة.. قبل الحليب..

تقاطر إسمك في مسمعي

فأشرقت في جوهري ساطعا

بما شع من سرك المودع

بكيتك حتى غسلت القماط

على ضفتي جرحك المشرع

وما كنت أبكيك لو لم تكن

دماؤك قد أيقظت أدمعي

كبرت أنا.. والبكاء الصغير

يكبر عبر الليالي معي

و لم يبق في حجم ذاك البكاء

مصب يلوذ به منبعي

أنا دمعة عمرها أربعون

جحيما من الألم المترع

هنا في دمي بدأت كربلاء

و تمت إلى آخر المصرع

كأنك يوم أردت الخروج

عبرت الطريق على أضلعي

و يوم انحنى بك متن الجواد

سقطت ولكن على أذرعي

و يوم توزعت بين الرماح

جمعتك في قلبي المولع

فيا حاديا دوران الإباء

على محور العالم الطيع

كفرت بكل الجذور التي

أصابتك ريا ولم تفرع

أ لست أبا المنجبين الأباة

إذا انتسب العقم للخنع 

وذكراك في نطف الثائرين

تهز الفحولة في المضجع

تطل على خاطري كربلاء

فتختصر الكون في موضع

هنا حينما انتفض الأقحوان

و ثار على التربة البلقع

هنا كنت أنت تمط الجهات

و تنمو بأبعادها الأربع

و تحنو على النهر.. نهر الحياة..

يحاصره ألف مستنقع

وحين تناثر عقد الرفاق

فداء لدرته الأنصع

هنا لبت الريح داعي النفير

و حجت إلى الجثث الصرع

فما أبصرت مبدعا كالحسين

يخط الحياة بلا إصبع

و لا عاشقا كأبي فاضل

يجيد العناق بلا أذرع

و لا بطلا مثلما عابس

هنا العبقرية تلقي العنان

وتهبط من برجها الأرفع

وينهار قصر الخيال المهيب

على حيرة الشاعر المبدع

ذكرتك فانساب جيد الكلام

على جهة النشوة الأروع

وعاقرت فيك نداء الحياة

إلى الآن ظمآن لم ينقع

فما برح الصوت هل من مغيث

يدوي.. يدوي.. ولم يسمع

هنا في فمي نبتت كربلاء

وأسنانها الشم لم تقلع

وإصبعك الحر لما يزل

يدير بأهدافه إصبعي

قصيدة لجوء جمالي

حتى متى وأنا أشكو غياب أنا؟

كلي هناك ولكني أقيم هنا

وما القصيدة إلا لحظةأبد

تأتي لكي نلتقي فيها أنا وأنا

هذي المدينة ما زالت تباعدني

عني وتزرع فيما بيننا مدنا

مدينة ترتدي الأسمنت قبعة

سوداء تحجب عن أحلامنا المزنا

في عتمة الأفق النفطي لا قمر

يغري الموانئ كيما تحضن السفنا

تيه يفرخ تيها.. والمدى شبح

يسير منتعلا أسفلته الخشنا

وهدهد الوقت إن حملته نبأ

صوب الشآم تولى يقصد اليمنا

يا أول الماء في الآبار .. خذ بيدي

لسدرة المبتدى وانثر علي جنى

واعطف على العمر إن أضحت فراشته

جرادة من حديد تجرح الفننا

فهكذا قدر الشلال هاوية

متى يغادر من عليائه وطنا 

هل من لجوء جمالي يلوذ به

من بات في قبضة الفولاذ مرتهنا؟

لم نأت للنخل نستشفي عيادته

إلا لنبرأ من نفط ألم بنا 

يا حفلة الرقص في روحي.. أنا نغم

يمتد.. يمتد حتى يغتدي زمنا

أحميت طاري أغذي كل خاصرة

تقتات من جلده الإيقاع والشجنا

وطفت بالكلمات الغافيات على

حلم السكينة أذكي بينها الفتنا

ما ثم من بدعة إلا شحذت لها

نصل الغواية كي أردي به السننا

وليس ثمة أنثى لا أراودها

حتى ألامس في تفاحها عفنا

أنا الذي خاطبته النفس قائلة 

كن لا المؤذن في الدنيا ولا الأذنا 

ها إن قلبي سديم بات ملتهبا

بألف شمس تشظت في دمي محنا

بعض الأغاني إذا شكلتها اتخذت

من وحي عمري شكلا يشبه الوثنا

حلمي على الأرضمهدي يخلصني

وليس يطلب إيماني به ثمنا 

أنا المجند في جيش يقاتلني

فيا إلهي هبني القوة الوهنا 

أوحت لي الحرب ألا أدعي سفها

فهم الحسين إذا لم أفهم الحسنا

أسكنت بالأمس في هذا المدى بدني

وما وجدت لروحي في المدى سكنا

للروح أجنحة من فرط ما ارتجفت

كادت تهد على أوتاده البدنا

بعض الأغاني إذا شكلتها اتخذت

من وحي عمري شكلا يشبه الكفنا

يا ليتني أزرع الفردوس في لغتي

كي تشرب الكلمات الشهد واللبنا 

قصيدة صياد صوفة السرب

وحلمت بطرقة قلبي الأولى

تحمل فارسك الممعن هجرا وغياب

أرهف سمعيك الطرق

كراقصة أرهف خصريها الإعجاب

وفتحت العمر قليلا..

كانت فتحته أصغر من نصف الباب

وحشدت جنود العقل على الأعتاب

سيدتي..

كيف سيدخل قلبي حين يكون العقل رئيس الحجاب

يا ذات اللب.. لقد برئ الحب من الألباب

ونظرت إلى واحة قبي

فأرابك منها مرآى الأعشاب

واهية تعبث فيها غزلان الفتنة

حيث ثمار الشوق تصيح مراهقة

لا للنضج.. فإن النضج بواحات القلب عذاب

هل تدرين متى النضج يكون عذاب؟

وأرابك صياد صوفه السرب..

يصيب وإن أخطأ مرماه

يا ظبية.. ذاك الصياد تجاوز معنى الصيد

إلى أبعد من معناه

علمه العشق بأن الصيد خيار فريسته..

لا جبر في الصيد وإكراه

من أطلق سهما في وادي العشق الأخضر

عاد إليه وأدماه

كسر الصياد القوس وألقاه

يكفيه بأن تقتنص النظرة من وجه الظبية عيناه

يا ظبية.. لفتتك الممزوجة بالرعب

أعادت ذاك الصياد حزين

غازله الطين وما أغراه

فقد كان يغازل خلف الطين

كان يفتش في قاموس البر

ويكتب أسماء الغزلان على ورق التين

نسق كل الأسماء بذاكرتي..

أطلق عينيه الحالمتين إلى بطن الوادي بضع سنين

وفزعت على زفرته في منتصف الخيبة..

إياك وهذا الفزع المر

فإن الصياد أمين

إياك وهذا الخوف..

فإن الخوف بوادي العشق كمين

حاصر جنبيك اليأس..

وكسح ما بين النبضة والنبضة

أقدام الفرح المسكين

غضبت روح الوادي..

امتعضت من نهر أوصد بالخيبة مجراه

فالنهر العاشق

لا يخلع في حر الصيف سجاياه

ينساب فتنتحر الشمس على صدر مراياه

عاد الصياد من الوادي

وإذا بالعشق يناديه

لا يسقط من يسقط في الحفرة

ما لم تكن الحفرة فيه

يا ظبية.. سقطت من ذاكرتي

كل الأسماء وكل الغزلان

ورجعت أنا والنهر العاشق والخذلان

من صوفه السرب بوادي العشق

سيصطاد بحكمته الخذلان

فالعشق بأن أصطاد الخذلان

والعشق بأن أرد المنبع ظمآن وأن أصدر ظمآن

قصيدة رائق مثل أرجيلة في المساء

رائق

مثل أرجيلة في المساء

يعمرها الكيف

كي يتنفس فيها المزاج تآويله للحياة

رائق

كالدخان الذي يتصاعد

من فوهات الخراطيم

منطلقا بغنائمه في اتجاه الشتات

رائق

كالذي يتمطى بحجم المدى واتساع الجهات

ما الذي أشتكيه

لأصفع وجه السماء بقهقهة ؟

ها أنا

أنتمي للجباه التي عجزت أن ترف

كرايات حرية في الوجود

ولا هم لي

غير أن أفهم السر ..

سر العلاقة بين سجائرنا وخسائرنا..

ها أنا

كل يوم أشيع يوما مضى

ثم أخرج كي أتنزه

بين حدائق هذي الوجوه التي يبس الوقت فيها

وأجمع بعض الثمار التي تتساقط

من شجرات الملامح ..

لكنني لا أرى

غير طير من الصمت

حطت على ثمر نائم في الغصون

وطارت لأعشاشها المطفآت على شرفات الجفون

هو الوهم

ينصب لي خيمة في ضواحيه

لكنني ها هنا

أتجول في اللا مكان

فما يعرف الهجري إلى أين يلجأ

بعد انحسار النخيل..

ووجهي ليس سوى طابع في بريد الجراح

ولكنني رائق ..

رائق كمزاج الصباح

إذا حمحم الهيل في دلة

وأدار الفناجين شمسا

تضيء المسالك

لامرأة تحمل الحزن

كيسا على رأسها..

لغريب يدس مدينته في الرسائل

لكنه يشتكي من خيانة بعض الظروف ..

وللوقت يلبس قمصانه البيض

ثم يغادر كالطفل من بيته

كي يلاعبنا في شوارع أوهامنا الواسعه

هنا

في المكان الذي يلتقي اليأس فيه بأصحابه

قال لي صاحبي 

عادت الحرب ثانية ..

قالها

ثم مال إلى ظل تنهيدة فارعه

فقلت 

جرحت فؤاد العبارة ..

فالحرب يا صاحبي لا تعود

ولكن أخرى تجيء ..

تفتش ما بيننا عن ضحاياجراح أنين ...

لتنحت في صخرة الوقت شكل قيامتها الفاجعه

ونبقى..

إذا ما انحرفنا عن الموت ..

نبقى وقوفا على ضفة القارعه

قصيدة الخلاص

خلعتك يا شيخي..

هنا ينتهي الورد

فسر خلاصي

أنه مسلك فرد

وحسبي

بأن العشب أهدى صحاحه

إلي ..

وأعطاني تعاليمه الورد

أنا المتن من نصي..

وإن كان لي أب ..

أبي من حواشي النص ..

والأم والجد 

وبيني وبين الله شهد مقطر

من الخاطر الأصفى..

وهل يتلف الشهد ؟

حديقة ذاتي

قد يشذبها الهوى

كأروع مم قد يشذبها الزهد

وما يفرق السكران

مالت به الطلى

عن الآخر السكران مال به الوجد

فدعني أشد السهم

في قوس قامتي

فليس لغيري

في انطلاقته قصد

تتبعت في غابات نفسي

غزالة

وقبل انتصاف الصيد

فاجأ ني فهد

فعدت

ولكن عودة القوس حينما

يحملها أثقال خيبته الصيد

وصوت انكساري

لا مقام لمثله

يكل الصبا عنه وينبو النهاوند

وما اتكأت روحي

على غير زفرة

أصعدها حتى يشاد بها طود

أنا بدوي الروح

ما زلت أنتمي

إلى الريح حتى قام ما بيننا عهد

إذا لوحت لي غيمة

قلت  ناقة

تطير ..

جناحاها  هما البرق والرعد

ولو كانت الصحراء ثوبا

خلعتها

وألقيتها عني..

ولكنها جلد 

أرى الكون

يسري للمكون مدلجا

ولست سوى حاد بأفلاكه يحدو

ويأسرني جند من الشوق

لا ترى..

ومن قال أن الشوق

ليس له جند 

تشردت

ما بين الإشارات حائرا

وطوح بي

في كل إيماءة بعد

ملائكة من معدن

يحملونني

إلى حيث

لم يبحر بزورقه الرشد 

كأني فتى

من آل فرعون هالك

تناوب في إغراقه الجزر والمد

فساءلت حتى حيرتي 

هل أنا هنا

نزيل كياني

أم هنا الآخر الضد؟؟

أدور مع الأيام

حول حقيقتي..

أدور ولا قبل هناك ولا بعد

أحاول أن أمضي إلي ...

وكلما

أضاء خبا ليلى تباعدني نجد 

وليس طريقا واحدا

ذلك الذي

أحاوله ..

لكنه طرق حشد 

على اللحن

تحريض القدود لرقصة

وليس بذنب اللحن إن خانه القد 

هنا غيم تكويني يفور

فلم أزل

على مرجل الأحلام

يخلقني الوعد

كأني

قد استعصت على القذف نطفتي

أو احترقت

في شهوة ما لها حد

سأسرد شيئا من دمي

في حكايتي

مخافة أن يخبو من اللوعة السرد 

رأيت العبوديات كثرا ..

وشرها

إذا لم يكن يدري بأغلاله العبد

ولم ألق كالإيمان

قيدا محببا

فآليت أن يقتادني ذلك القيد

وما أدفأتني

فكرة ذات شهوة

كتلك التي في كفها ابتكر النهد

وما ضمني يوما

عناق على الهوى

فآثر ت أن يبقى على ساعدي زند

وكم جردتني

من هواها مليحة

فما فل حد السيف ما أنكر الغمد

تموت الموسيقا

نغمة بعد نغمة

إذا انكسر الخلخال وانقطع العقد

ويبقى بأضلاعي

من اللحم فائض

لأخلق سلمى

حين تنكرني هند 

قصيدة أميل نحوك أغدو قاب أنفاس

أميل نحوك أغدو قاب أنفاس

كما يميل نواسي على الكاس

وألمح الحب في عينيك يغمز لي

فهل ألام إذا استعجلت إحساسي؟

ملأتني بك حتى مسني خجل

من فرط ما غازلتني أعين الناس

ما عاد يملأ رأسي خمر دالية

صبي جمالك حتى يمتلي راسي

كل النساء أحاديث بلا سند

وأنت .. أنت .. حديث لابن عباس

أميل نحوك والتنصيص يجذبني

حتى أشد على التنصيص أقواسي

إذا انتشيتك فرت روح زنبقة

من قبضة الحقل وانحلت بأنفاسي

وإن كتبتك خلت الشهد مفترشا

صدر الكنافة حبري فوق كراسي

فأشتهيك إلى أن أنثني نهما

أكاد آكل أوراقي وقرطاسي

قصيدة في كل عضو منك روح تقى

في كل عضو منك روح تقى

تضفي عليه جماله الأنقى

فكأن خصرك وسط عزلته

متصوف للعالم الأبقى

و كأن جيدك في استقامته

متمسك بالعروة الوثقى

في الخصر ما في الجيد من ورع

لا تسألي من منهما الأتقى

وجوارحي بهواك قد غرقت

فأنا هنا سيل من الغرقى

و أنا الضحايا في حقيقتهم

لا تطلبي من غيرهم صدقا

هيا اعشقيني كي يتاح لنا

أن نستعيد لنفسنا الخلقا

إن لم تخوضي البحر ذات هوى

قبلي ولم تستكشفي العمقا

ففراشة في النار واحدة

تكفي لأن نتعلم العشقا

هيا اعشقيني كي نطير إلى

أقصى المدى و نوسع الأفقا

وعلى العناق نرى مجرته

عنقا تشد على الهوى عنقا

زنداك ميزان بثقلهما

يزن المدار الغرب والشرقا

لا ترفعي زندا بمفرده

كي لا يميل الكوكب الأشقى

وتمسكي بالشوق بوصلة

سنضيع حين نضيع الشوقا

لا تأمني لأصابعي فأنا

أدري بأن أصابعي حمقى

 قصيدة كل الحقول العطاشى في مآذنها

كل الحقول العطاشى في مآذنها

تصيح حي على الغيمات والسحب

والنخل لم يرتفع يوما بقامته

إلا ليرتق ما في الأفق من ثقب

يا رب ها أنا مجذوب تخطفني

في حلقة الوجد أشكال من الجذب

من غبطة الريح من أنفاس غبطتها

من خضرة الماء من نافورة الخصب

في صفحة الكون آيات مسطرة

ترويك أوضح مما جاء في الكتب

كل الإشارات أغرتني لأتبعها

إليك في زحمة الأسرار والحجب

وأخوتي خوفوني منك يا أبتي

خوفا يجفف ماء الخلق في صلبي

ضيعت في السر ذاتي من ملامحها

لم أبلغ الذات إلا خارج السرب

كثافة الله في نفسي يضاعفها شكي

فلا بد من شك ومن ريب

لا بد لي من سؤال في طفولته

يبقى وإن ساقني عمري إلى الشيب

لا بد لي من سؤال خالد أبدا

يشدني لك بالإيمان يا ربي

لا تبخل علينا بالنشر في مواقع التواصل الاجتماعي طبعا بعد ان ينال اعجابك

اقرء ايضاً

#

احن الى خبز امي محمود درويش

أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي وتكبر في الطفولة يوما على صدر يوم وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي خذيني إذا عدت يوما وشاحا لهدبك وغطي عظامي بعشب تعمد من طهر كعبك وشدي وثاقي بخصلة شعر بخيط يلوح في ذيل ثوبك عساي أصير إلها إلها أصير إذا ما لمست قرارة قلبك ضعيني إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك وحبل غسيل على

#

البنت الصرخة محمود درويش

على شاطئ البحر بنت وللبنت أهل وللأهل بيت وللبيت نافذتان وباب وفي البحر بارجة تتسلى بصيد المشاة على شاطئ البحر أربعة خمسة سبعة يسقطون على الرمل والبنت تنجو قليلا لأن يدا من ضباب يدا ما إلهية أسعفتها فنادت أبي يا أبي قم لنرجع فالبحر ليس لأمثالنا لم يجبها أبوها المسجي على ظله في مهب الغياب دم في النخيل دم في السحاب يطير

#

ليتني حجر محمود درويش

ليتني حجر لا أحن إلى أي شيء فلا أمس يمضي ولا الغد يأتي ولا حاضري يتقدم أو يتراجع لا شيء يحدث لي ليتني حجر قلت يا ليتني حجر ما ليصقلني الماء أخضر أصفر أوضع في حجرة مثل منحوتة أو تمارين في النحت أو مادة لانبثاق الضروري من عبث اللا ضروري يا ليتني حجر كي أحن إلي أي

#

لا شيء يعجبني محمود درويش

يقول مسافر في الباص لا الراديو ولا صحف الصباح ولا القلاع على التلال أريد أن أبكي يقول السائق انتظر الوصول إلى المحطة وابك وحدك ما استطعت تقول سيدة أنا أيضا أنا لا شيء يعجبني دللت ابني على قبري فأعجبه ونام ولم يودعني يعجبني درست الأركيولوجيا دون أن أجد الهوية في الحجارة هل أنا حقا أنا ويقول جندي أنا أيضا أنا لا شيء

#

من انا دون منفى محمود درويش

غريب على ضفة النهر كالنهر يربطني باسمك الماء لا شيء يرجعني من بعيدي إلى نخلتي لا السلام ولا الحرب لا شيء يدخلني في كتاب الأناجيل لا شيء لا شيء يومض من ساحل الجزر والمد ما بين دجلة والنيل لا شيء ينزلني من مراكب فرعون لا شيء يحملني أو يحملني فكرة لا الحنين ولا الوعد ماذا سأفعل ماذا سأفعل من دون منفى وليل طويل يحدق في

#

ونحن نحب الحياة محمود درويش

ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونرقص بين شهيدين نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج هذا الرحيلا ونفتح باب الحديقة كي يخرج الياسمين إلى الطرقات نهارا جميلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونزرع حيث أقمنا نباتا سريع النمو

#

استطيع الكلام عن الحب محمود درويش

وها أنذا أستطيع الكلام عن الحب عن شجر في طريق يؤدي إلى هدف الآخرين وعن حالة الجو في بلد الآخرين وأهدي حمام المدينة حفنة قمح و أسمع أصوات جيراننا و هي تحفر جلدي وها أنذا أستطيع الحياة إلى آخر الشهر أبذل جهدي لأكتب ما يقنع القلب بالنبض عندي و ما يقنع الروح بالعيش بعدي وفي وسع غاردينيا أن تجدد عمري و في وسع امرأة أن تحدد لحدي وها

#

هدنة مع المغول امام غابة السنديان محمود درويش

كائنات من السنديان تطيل الوقوف على التل قد يصعد العشب من خبزنا نحوها إن تركنا المكان وقد يهبط اللازورد السماوي منها إلى الظل فوق الحصون من سيملأ فخارنا بعدنا كل شيء يدل على عبث الريح لكننا لا نهب هباء ربما كان هذا النهار أخف علينا من الأمس نحن الذين قد أطالوا المكوث أمام السماء ولم يعبدوا غير ما فقدوا من عبادتهم ربما كانت

#

ما انا الا هو محمود درويش

بعيدا وراء خطاه ذئاب تعض شعاع القمر بعيدا أمام خطاه نجوم تضيء أعالي الشجر وفي القرب منه دم نازف من عروق الحجر لذلك يمشي ويمشي ويمشي إلى أن يذوب تماما ويشربه الظل عند نهاية هذا السفر وما أنا إلا هو وما هو إلا أنا في اختلاف

#

كم البعيد بعيد محمود درويش

كم البعيد بعيد كم هي السبل نمشي ونمشي إلى المعنى ولا نصل هو السراب دليل الحائرين إلى الماء البعيد هو البطلان والبطل نمشي وتنضج في الصحراء حكمتنا ولا نقول لأن التيه يكتمل لكن حكمتنا تحتاج أغنية خفيفة الوزن كي لا يتعب الأمل كم البعيد بعيد كم هي

#

ابي محمود درويش

غض طرفا عن القمر وانحنى يحضن التراب وصلى لسماء بلا مطر ونهاني عن السفر أشعل البرق أودية كان فيها أبي يربي الحجارا من قديم ويخلق الأشجارا جلده يندف الندى يده تورق الشجر فبكى الأفق أغنية كان أوديس فارسا كان في البيت أرغفة ونبيذ وأغطية وخيول وأحذية وأبي قال مرة حين صلى على حجر غض طرفا عن القمر واحذر البحر والسفر فروى لي

#

خائف من القمر محمود درويش

خبئيني أتى القمر ليت مرآتنا حجر ألف سر سري وصدرك عار وعيون على الشجر لا تغطي كواكبا ترشح الملح والخدر خبئيني من القمر وجه أمسي مسافر ويدانا على سفر منزلي كان خندقا لا أراجيح للقمر خبئيني بوحدتي وخذي المجد والسهر ودعي لي مخدتي أنت عندي أم


موقع كلمات اغاني © 2009 - 2026  جميع الحقوق محفوظة لاصحابها الاصليين