عرف أبو نواس بشاعر الثورة والتجديد والتصوير الفني الرائع ومن شدة عشقه للخمر عرف بشاعر خمرة غير منازع فقد راى ابو نواس في الخمر شخصا حيا يعشقه وفيما يلي بعض من شعر ابو نواس في الحب pdf
قصيدة أحسن مما تضمن العطن
أحسن مما تضمن العطن
وبلدة قد أبادها الزمن
ومن طلول طال الزمان بها
يطول فيها البكاء والحزن
ظبي أعار الزمان مقلته
كأنه في جماله وثن
قصيدة سقيا لغير العلياء والسند
سقيا لغير العلياء والسند
وغير أطلال مي بالجرد
ويا صبيب السحاب إن كنت قد
جدت اللوى مرة فلا تعد
لا تسقين بلدة إذا عدت البلدا
ن كانت زيادة الكبد
إن أتحرز من الغراب بها
يكن مفري منه إلى الصرد
بحيث لا تجلب الرياح إلى
أذنيك إلا تصايح النقد
أحسن عندي من انكبابك
بالفهر ملحا به على وتد
وقوف ريحانة على أذن
وسعي كأس إلى فم بيد
قصيدة راح الشقي على دار يسائلها
راح الشقي على دار يسائلها
ورحت أسأل عن خمارة البلد
يبكي على طلل الماضين من أسد
فنكت أمك قل لي من بنو أسد
ومن تميم ومن بكر وجمعها
ليس الأعاريب عند الله من أحد
لاجف دمع الذي بكي على حجر
ولا شفى قلب من يصبو إلى وتد
كم بين ناعت خمر في دساكره
وبين باك عل نوء ومنتضد
دع ذا فقدتك للأعراب واغد بنا
إلى مدام نديم اللهو منتقد
قصيدة أحسن من رمي برعادة
أحسن من رمي برعادة
ومن قذاف المنجنيقات
مسامر في مجلس حاضر
أمام أعواد ونايات
وقينة تشدو على صنجها
تعطيك أسباب اللذاذات
فذاك يشلي الهم لا معرك
يرمي بأحجار المنيات
قصيدة عج بفتيان اصطباح
عج بفتيان اصطباح
لا بفتيان الصياح
نحو حرب ليس يخشى
عندها كلم الجراح
إنهم ثم بما يصل
ح فيها من سلاح
بأباريق وأكوا
ب وريحان وراح
وبيض من زجاج الشا
م لا بيض الصفاح
وبسمر من ملاء
المشك لاسمر الرماح
قصيدة أحسن من رحلة الفراق
أحسن من رحلة الفراق
تحدو بها البين بانطلاق
ومن بكاء على رسوم
جاهلة بالتي تلاقي
لفرقة البدر يوم ولى
فوق جمالية عتاق
ليس لها بالمهب عهد
ولا سبيل إلى التلاق
حماسي اللهو رب لهو
يحلف بالسيف والنطاق
في حلل كالبهار صفر
مددن طوعا بكف ساق
فإن لي ماجنا غويا
أغبر من حل بالعراق
مموه الدين عسكريا
يعرف بالفسق والنفاق
يكتب في ميمه بلام
يشفيه من لوعة الحلاق
حتى إذا استن من خلاق
وآل في قبضة السياق
فزقه لا بقرع سوط
ونوخ الرأس بالبصاق
فجاد من طرفه بدمع
من غير شفر ولا مآقي
فذاك بين الغواة أدرى
من دلج الليل بالرفاق
قصيدة لقبلة الراح إذ تصلي
لقبلة الراح إذ تصلي
له الأباريق بالسجود
في بيت لهو وشرب صفو
وصوت ناي وضرب عود
وأخذ صبين في عتاب
يشكو عميد إلى عميد
وشم أترجة بمسك
وشرب راح بكف غيد
ووجه حب بجنب حب
قد استراحا من الصدود
وقرص فخذ وغمز ردف
وعض خد وشم جيد
ولمس كف ولمح طرف
ولثم مستعذب برود
ونيك ظبي من النصارى
يزورني كل يوم عيد
يسقط نثر الكلام منه
تساقط الدر من عقود
زناره فوق غصن بان
يهتز في نعمة ميود
أحسن عندي من الفيافي
وذكر ربع ونعت بيد
ومن وقوف على قلوص
وسير ليل على قعود
من كان مستسقيا سحابا
بعجمة الرمل والصعيد
أو مستهاما بدار قوم
بادوا كما باد قوم هود
فقد سقاها ريق الغوادي
بالغرب من مكة البريد
ولا سقى ربع دارمي
وساكنيه سوى الصديد
قصيدة غزال العمر في خلل الديار
غزال العمر في خلل الديار
فداك مع اللحى شكل الجواري
وكل مزنر الكشحين منه
سريع في الحشا مجرى السوار
إذا ما راح من قلايتيه
لهيكله وآذن بابتكار
فكبر ثم قدس ثم صلى
مقادسة الأساقفة الكبار
سمعت له بمن عندي حنينا
حنين النبت بالبلد القفار
يقلد في ترائبه صليبا
ومستلب الذوائب بالشعار
أعار الدر ما انتظمت عليه
مضاحكه منافسة التجار
فذاك وإن عصبت له برأسي
عصابة شهرة من قول زار
أحب إلي من نعت المطايا
إلى البيت المحرم ذي الستار
وطوفي بالصفاء ومروتيه
ومسح الركن مع رمي الجمار
سأجعل حجتي ماسرجسايا
رضيت بذاك حجي واعتماري
ودومة مشعري والدير ركني
وأحلق لمتي بالنوبهار
قصيدة بحق دين النصارى
بحق دين النصارى
عليك في الأديان
وبالمسيح ولوقا
ويوحنا المعمدان
وأسقف عنده
السجود للمطران
وبالسعاة بأعلى
كنيسة الرهبان
وبالأناجيل والسفر
في يد القنان
وحق آي الز
بور المشمل للألحان
وبالشعانين في
كل موضع ومكان
وبالديارات مع من
بها من السكان
لما رحمت اشتكائي
لطرفك الفتان
قصيدة بروح القدس والميلاد
بروح القدس والميلاد
والهيكل والذبح
وصورة مريم العليا
وبالشلاق في الصبح
بما ألبست من حسن
لباس الظرف والملح
ألا جرت فإن الجور
من فعل أولي القبح
قصيدة دع الأمطار تعتور الديارا
دع الأمطار تعتور الديارا
ودر عنها إلى دير العذارى
وعج عن نعت أروى أو لبيني
بعبد يشوع فاعدل عن أوارى
بظبي كالهلال من النصارى
محاسنه تزهد في العذارى
تركت له الحسان الحور لما
شغلت بحبه قلبي فبارى
يقلن وقد صرفت هواي عنها
فهن لنبوتي عنها حيارى
بأية حجة أم أي رأي
عدلت عن الحنيف إلى النصارى
فقلت لأن برصوما نصيبي
يرخص في الفخار لهم جهارى
وكان نكاحهن يراه حوبا
مخافة أن يناسلن الشرارا
يرى الأفخاذ جنة كل أير
إذا ما قام ليلا أو نهارا
قيام مؤذن في يوم غيم
يمينا ظل ينظر واليسارا
فإن عدم استراح براحتيه
ولم يخش الأثام ولا الشنار
لذلك بولس قد كان قدما
يرى نيك الورى أمرا كبارا
وقال ألا ترى الإنسان مهما
تحرك أيره يوما وثارا
ثناه عن عبادته فقيسوا
بما قد قلت واعتبروا اعتبارا
بعيسى لم يرق يوما دماء
ولا عن غادة كشف الإزارا
وبالبرهان فاعتبروا فما إن
يرى من ساح في الدنيا وسارا
وحيدا ليس يصحبه رفيق
يبادله جهارا أو سرارا
وفي الإفراد ألفي ذا اغتلام
على بطيخة ينزو بدارا
يقول النيك كرره مرارا
إلى أن صب نطفته درارا
لذا عنكن ملت إلى النصارى
إلى من لا يرى ذا النيك عارا











