الشهامة والنخوة والرجولة صفات يتصف بها الرجل الحقيقي وليس كل الرجال يتصفون بهذه الصفات وانما من تربي على النخوة والرجوله وزرعت فيه منذ الصغر يشيب بها وقد كتب العديد من الشعراء قصائد في النخوة والرجولة واليوم نذكر لكم منها شعر جميل جدا عن النخوه و الرجولة
شعر عن النخوة والشهامة
ولا الشجاعة عن جسم ولا
جلد ولا الإمارة إرث عن أب فأب
لكنها همم أدت إلى
رفع وكل ذلك طبع غير مكتسب
شعر عن الرجولة
والشجاعة لأوس بن حجر
وليس يعاب المرء من
جبن يومه وقد عرفت
منه الشجاعة بالأمس
شعر شعبي عن النخوة
أختار سمحات الدروب النظيفة
اللي غسلها رايح المزن برشاش
يمشونها قوم النفوس الشريفة
اللي ضمائرهم نقية كما الشاش
بيوتهم مثل القصور المنيفة
ماهي لطير البوم غيران وأعشاش
وإحلالهم للضيف دايم مريفة
لو رجلهم يسرح ويضوي على ماش
والرجل منهم ما يخلي رديفة
إن مات غيره مات وإن عاش له عاش
وإن مات منهم رجل عقب خليفة
يطعن نحور القوم ويرد الأدباش
يعرف هدف روحه ويعرف وليفه
ما يعرف الخونة ولا هو بغشاش
وليا رزقه الله بعذراء عفيفة
يحطها ما بين نونه والأرماش
ما هو على الخفرات يستل سيفه
وان طالعوه الرياجيل ينحاش
حلو النبأ سمح المحيا لضيفه
ويصير له خادم مسخر وفراش
وإن مد ما مدت يمينه قصيفه
مدت يمينه تبهر الخبل واللاش
وليا هرج تلقى علومه طريفة
ما هو لهفوات المناعير منقاش
وإن شبت النيران ما هو بليفه
في ساعة الكربة سواري ورشاش
سدة بعيد ولاحد يلحق غريفة
ما هو لعرض مكرم العرض نهاش
الشوك في جنبه سوات القطيفة
إن كان ماله بيت مامون وفراش
ما يرتكني فوق الخبول الضعيفة
اللي ليا حركتها قدرها طاش
وصحيفته يا طيبها من صحيفة
ولها مع العقال كاتب ونقاش
حاز المراجل والمراجل كليفه
ألا على اللي كل ما رامها هاش
وإن شاف له في جانب القوم خيفه
تلقاه للخيفة مهاجم وبطاش
الصدق والمعروف والطيب كيفه
يغبش لها مع طلعة الفجر مغباش
وللحمل ما تلقى جنوبه ضعيفة
حوله بروق تعمي العين وافلاش
يصبر على جرحه ويمسح نزيفه
طبه بشبه خير من طب الأحباش
ولا هو كما سبع سنونه ضعيفة
دايم يلحسها وللعظم عراش
وإن شاف له في غيبة الناس شيفه
ما هو بخيل لأخضر العود فراش
دنياه لن صارت ذلول عسيفه
طوع عليها كل عاصي ونفاش
وإن كان قفت ما عليها حسيفة
ما هو ورا هوج المعاصير قشاش
وإن جاع ما وقع كما طير جيفه
وإن عري ما يلبس سماليل وخياش
وإن جا نهار كل قرم يعيفه
ما هو ليا ثارت على القوم رماش
الكذب معروف بين الأجواد زيفه
والصدق مثل السيف صاطي وحشاش
شعر عن النخوة تويتر
فإنك شمس والملوك كواكب
إذا طلعت لم يبدو منهن كوكب
ألستم خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راح
إذا غضبت عليك بنو تميم
حسبت الناس كلهم غضابا
ألم تر أن عز بني تميم
بناه الله يوم بني الجبالا
بني لهم رواسي شامخات
وعالى الله ذروته فطالا
سأجزيك معروف الذي نلتني به
بكفيك فاسمع شعر من قد تنخلا
قصائد لم يقدر زهير ولا ابنه
عليها ولا حولوه المخبلا
ولم يستطع نسج امرئ القيس مثلها
وأعيت مراقيها لبيدأ وجرولا
ونابغتي قيس بن عيلان والذي
أراه المنايا بعض ما كان قولا
شعر عن النخوه والفزعه
بعض المواقف من وراها محاصيل
تكشف لك أسود الرجال وخبرها
يا تكسب قروم الرجال المشاكيل
وإلا تجي من دونها وتخسرها
الكلمة العليا وجزل الأفاعيل
تغنيك عن سبع البحور ودررها
وما دامها ما وصلت الحط والشيل
فاصمل وإذا راد الولي تقتدرها
قولة كفو تتعب عليها الرجاجيل
اللي على روس النوايف نظرها
يا كثر صدقان الصحن والمعاميل
ويا قلهم لامن تقادح شررها
اعلم ترى الخوه فعول وغرابيل
في دورة الأيام يجنا ثمرها
ما كل من ماشيت يجزع به السيل
حذراك تجعل زرقها في نحرها
بعض العرب للتمشيه والتساهيل
وبعض العرب للمعضلات وخطرها
أحدن توصل به بعيد المواصيل
وإذا معه لك حاجتن ما ذخره
ا وأحدن هبيل ويحسب أنا مهابيل
نستر عيوبه والله اللي سترها
ظهره ظهر عقرب وبطنه بطن فيل
ووقفات سمحين اللحا ما قدرها
شعر عن النخوة والرجولة
إذا المراجل لبست شماغ وعقال
قل للعذاري يلبسن العمايم
ما عاد يفرق زول حرمة ورجال
دام الفعايل تشبه البعض دايم
المرجلة ماهيب كلمة وتنقال
وتروح ما راحت هبوب النسايم
ولا خشونة صوت أو رفع الأثقال
أو رزة صدور وفعل الزلايم
ولاهي بعد مفتاح موتر وجوال
وإلا ردى لسانن حديثه شتايم
المرجلة شيمة عن القيل والقال
رفيع نفس حر بالجو حايم
المرجلة عقل وزن وزنه جبال
ودون العقل وش فرقنا والبهايم
يا مسندي لومايل الوقت بي مال
يا ولد أبويه يا عظيم العزايم
يا معرب الجدين من العم والخال
يا نخوة المفزوع وقت الهزايم
المرجلة ياخوي هي طولة البال
هي العزم هي الصبر فالظلايم
فيها الكرم عزة دله وفنجال
فيها الكرامة عن ردى الطبع شايم
والدين لامنه خذا القلب منزال
مشى طريق الحق وإبليس نايم
ومن لا عرف ربه في طيب الحال
لابد وقت الضيق بالهم هايم
حتى صلاتك مع جماعات ورجال
في خيرها يا خوي نعم الغنايم
ولامن نصف ليلك قم صفي البال
يا عظم أجرك بين ساجد وقايم
ولا من رفع ربي له كل الأعمال
حسن الذكر لا قالوا فلان صايم
وخلك شريف القصد يا طيب الفال
سوء المقاصد فالبيوت الهدايم
واحذر تبيع النفس في دب الأنذال
وتتبع خوي إبليس راع النمايم
النفس خيل لك إذا كنت خيال
ومن لأقوى نفسه قوته الهزايم
ولا صرت ما تدري لوش أنت رجال
والله خسارة فيك ذبح التمايم
شعر عن الرجولة في الحب
لولا المواقف ما عرفت الرجاجيل
والرجل يعرف بالشدايد والأفعال
أنا أشهد به ناس وقت البهاذيل
لاجد وقت الجد تطرى على البال
من يعجبونك في جميع المداخيل
ناس تعز الطيب من كل مدخال
وما كل رجال يمد الفناجيل
يتبع دروب الطيب في كل الأحوال
وترى العمر ماهوب فريق المشاكيل
والهرج ما يرفع من الناس دجال
ما يبين الطيب الا في الشدايد
في نهار يصير حملك فيه كايد
يظهر الصنديد في صف الجماعه
وينثبر من يشتري مدح الجرايد
ويسكت اللي بين خلق الله علاقه
ويعرف اللي في سبيل الخير ذايد
والهجوس اللي على الموعد تجيني
عاهدتني ما تجيب الا الجوايد
لو اصوم من رمضان الى الضحيه
ما افطر الامن معاليق الشرايد
كل ما هلت مزون العقربيه
جاد صندوق النوادر والفرايد
والشعر في ذمة الشاعر رساله
تذكره حتى محاريب المسايد
شاعر الرسول حسان بن ثابت
والامام الشافعي في الشعر رايد
ولاتزال معلقات الشعر رايه
للشعر واهله وعشاقه شهايد
واناشعري مثل دمي له فصيله
له علاقه با الفصيلهo
لانها فصيلة الدم الكريمه
والكريم معان حتى في القصايد
محزم لي في المسره والمضره
ما وقف بي عند وقفات الزهايد
خادمني عند عصمان الشوارب
عرفهم طاله وخدمتهم فوايد
واكسب بعرفي بلاد الله اماره
والبس ثياب النواميس الجدايد
وقفة تذكر وتاريخ ومهابه
ومزح راقي مع وسيعين البنايد
وان رجعنا للمطامع والمراجل
مانضريها على نوم الوسايد
وانت يا اللي تحسب ان هرجك مؤثر
وتزرع اشجار النميمه والمكايد
لاجميل ولاسلاح ولا حميه
ولاتمسك با الشريعه والعوايد
غاسل وجهك من اثار المروه
مثل ما يغسل يدك صابون تايد
وتزعم انك مثل شيخان القبايل
وانت صيد للسلق مانته بصايد
ان ترفعنا عن الواطي كرامه
ما مضى من وقتنا ما هو بعايد
ما يمثل شاعر الوقفات نفسه
غيرذخر للقريب وكل نايد
نية الرديان ماهي لي مطيه
البشر ما تفرق الا في العقايد
وكان ثار العج عند ابل الدواسر
يعرف ابن قويد عند اولاد زايد
كل عود ازرق لافاح يجيك طيبه
فال من لايرتجف يوم الطرايد
والحقيقه في البدايه والنهايه
كل شي غير وجه الله بايد
قصيدة شهامة الطبع قادتني إلى الأدب
شهامة الطبع قادتني إلى الأدب
وعزة النفس رقتني إلى الرتب
وساعدتني يد الرحمن بالخلق ال
عالي الجميل ففيه فزت بالأرب
والحمد لله لم أحقد على أحد
والعفو طبعي وذا من جودة لنسب
ولي من الله خوف لأحد ولي
حسن الظنون به في كل منقلب
ولي عن الغير تجريد ولي همم
تعلو بأن تنسب التأثير للسبب
وفي مكافأة من أسدى إلى يدا
لي نية صححت بالصدق بالطلب
وشيمتي حفظ شأن الملتجين إلى
شأني وإن طال في ذا منهج التعب
وإن ما شاع في الأعجام عن شيمي
بالفعل قال به أعلى بني العرب
ومن تشبث بالإنكار عن حسد
أقر إقراره أقرار محتسب
تعلو إلى صدر ديوان العلا رتبي
طبعا وتكبير إن تبقى على الذنب
قصيدة رثت الأمانة للخيانة إذ رأت
عن ذي الشهامة والصرامة والذي
ما عيب قط بمذهب هزلي
عن ذي المرارة والحلاوة والذي
لم يؤت من خلق له مقلي
وأبي الوزير بن الوزير أبى له
إلا الحفاظ بمجده الأصلي
بل كاد من فرط الحمية أن يرى
فيما تقلد رأي معتزلي
وإذا أبو عيسى حمى متحرما
أضحى يحل بمعقل وعلي
أبقى الإله لنا العلاء ممتعا
بعلائه القولي والفعلي
قصيدة قوامك تحت شعرك يا أمامة لابن نباته
وكأس الحمد في يمناه يملأ
بممزوج اللطافه والشهامة
وملك صلاح دين الله يزهو
بأفضل فاضل فيه إقامة
فأما أصله فإلى قريش
وأما سره فإلى كتامه
له قلم تقسم ريقتاه
شهاد فم المحاول أو سمامه
مكين في الندى والبأس إما
لهام في المصالح أو لهامه
قصيدة يا صاحبي لقد غفا
يا صاحبي لقد مضى
زمن النبالة والكرم
أيام كان المرء يعرف
بالإباء وبالشيم
وبما أتاه للمعالي
من محامد أو كرم
وأرى الورى لا يسالون
عن الشهامة والشمم
بل يسألونك كم جمعت
ولو جمعت بسفك دم
ما أسخفا
كم أصبحت عند الررى
بدء الحديث وفصله
كم جاهل حاز الغنى
والمال يغفر جهله











