كلمات اغاني اغاني فنانين البومات مهرجانات شعبي شيلات راب دندنها نكت الغاز اقوال وحكم دعاء لطميات
كلمات اغاني
القران الكريم

قصائد ابو تمام في الرومنسية

اخر تحديث : 31-03-2023

قصائد ابو تمام في الرومنسية

محتويات قصائد ابو تمام في الرومنسية

  1. قصيدة الت وعي النساء كالخرس
  2. قصيدة أحسن بأيام العقيق وأطيب
  3. قصيدة تقي جمحاتي لست طوع مؤنبي
  4. قصيدة من سجايا الطلول ألا تجيبا
  5. قصيدة لقد أخذت من دار ماوية الحقب
  6. قصيدة أهن عوادي يوسف وصواحبه
  7. قصيدة أرأيت أي سوالف وخدود
  8. قصيدة أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند
  9. قصيدة أجفان خوط البانة الأملود
  10. قصيدة غنى فشاقك طائر غريد

أبو تمام هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي أحد أمراء البيان ولد بمدينة جاسم كان من فحول الشعراء وتميز أبو تمام بحفظ 10 آلاف أرجوزة عن العرب وعدد كبير من المقاطع والقصائد وما كان أحد من الشعراء يقدر على أن يأخذ درهما في حياة أبي تمام فلما مات اقتسم الشعراء ما كان يأخذه وفيما يلي قصائد ابو تمام في الرومنسية

قصيدة الت وعي النساء كالخرس

قالت وعي النساء كالخرس

وقد يصبن الفصوص في الخلس

هل يرجعن غير جانب فرسا

ذو سبب في ربيعة الفرس

كأنني قد وردت ساحتها

بمسمح في قياده سلس

أحمر منها مثل السبيكة أو

أحوى به كاللمى أو اللعس

أو أدهم فيه كمتة أمم

كأنه قطعة من الغلس

مبتل متن وصهوتين إلى

حوافر صلب له ملس

فهو لدى الروع والحلائب ذو

أعلى مندى وأسفل يبس

يكبر أن يستحم في الحر والقر

حميما يزيد في النجس

مخلق وجهه على السبق تخلي

ق عروس الأبناء للعرس

حر له سورة لدى الزجر والسو

ط وعبد العنان والمرس

فهو يسر الرواض بالنزق السا

كن منه واللين والشرس

صهصلق في الصهيل تحسبه

أشرج حلقومه على جرس

تقتل عشرا من النعام به

بواحد الشد واحد النفس

حلفت بالبيت ذي الملبين في ال

إلام والحل قبل والحمس

أن ابن طوق بن مالك ملك

مالك أمر المكارم الشمس

خلائق فيه غضة جدد

ليست بمنهوكة ولا لبس

لا برد أدنى ولا إزار على

مخزية تتقى ولا دنس

مفترس ماله ولست ترى

فريسة عرضه لمفترس

كأنني قد رأيت زلفته

عند إمام بقربه أنس

تبنى المعالي في ظله وله

حظ من الملك غير مختلس

فإن موسى وصلى على روحه الرب

صلاة كثيرة القدس

صار نبيا وعظم بغيته

في جذوة للصلاء أو قبس

قصيدة أحسن بأيام العقيق وأطيب

أحسن بأيام العقيق وأطيب

والعيش في أظلالهن المعجب

ومصيفهن المستظل بظله

سرب المها وربيعهن الصيب

أصل كبرد العصب نيط إلى ضحى

عبق بريحان الرياض مطيب

وظلالهن المشرقات بخرد

بيض كواعب غامضات الأكعب

وأغن من دعج الظباء مربب

بدلن منه أغن غير مربب

لله ليلتنا وكانت ليلة

ذخرت لنا بين اللوى فالشربب

قالت وقد أعلقت كفي كفها

حلا وما كل الحلال بطيب

فنعمت من شمس إذا حجبت بدت

من نورها فكأنها لم تحجب

وإذا رنت خلت الظباء ولدنها

ربعية واسترضعت في الربرب

إنسية إن حصلت أنسابها

جنية الأبوين ما لم تنسب

قد قلت للزباء لما أصبحت

في حد ناب للزمان ومخلب

لمدينة عجماء قد أمسى البلى

فيها خطيبا باللسان المعرب

فكأنما سكن الفناء عراصها

أو صال فيها الدهر صولة مغضب

لكن بنو طوق وطوق قبلهم

شادوا المعالي بالثناء الأغلب

فستخرب الدنيا وأبنية العلى

وقبابها جدد بها لم تخرب

رفعت بأيام الطعان وغشيت

رقراق لون للسماحة مذهب

يا طالبا مسعاتهم لينالها

هيهات منك غبار ذاك الموكب

أنت المعنى بالغواني تبتغي

أقصى مودتها برأس أشيب

وطئ الخطوب وكف من غلوائها

عمر بن طوق نجم أهل المغرب

ملتف أعراق الوشيج إذا انتمى

يوم الفخار ثري ترب المنصب

في معدن الشرف الذي من حليه

سبكت مكارم تغلب ابنة تغلب

قد قلت في غلس الدجى لعصابة

طلبت أبا حفص مناخ الأركب

الكوكب الجشمي نصب عيونكم

فاستوضحوا إيضاء ذاك الكوكب

يعطي عطاء المحسن الخضل الندى

عفوا ويعتذر اعتذار المذنب

ومرحب بالزائرين وبشره

يغنيك عن أهل لديه ومرحب

يغدو مؤمله إذا ما حط في

أكنافه رحل المكل الملغب

سلس اللبانة والرجاء ببابه

كثب المنى ممتد ظل المطلب

الجد شيمته وفيه فكاهة

سجح ولا جد لمن لم يلعب

شرس ويتبع ذاك لين خليقة

لا خير في الصهباء ما لم تقطب

صلب إذا اعوج الزمان ولم يكن

ليلين صلب الخطب من لم يصلب

الود للقربى ولكن عرفه

للأبعد الأوطان دون الأقرب

وكذاك عتاب بن سعد أصبحوا

وهم زمام زماننا المتقلب

هم رهط من أمسى بعيدا رهطه

وبنو أبي رجل بغير بني أب

ومنافس عمر بن طوق ما له

من ضغنه غبر الحصى والأثلب

تعب الخلائق والنوال ولم يكن

بالمستريح العرض من لم يتعب

بشحوبه في المجد أشرق وجهه

لا يستنير فعال من لم يشحب

بحر يطم على العفاة وإن تهج

ريح السؤال بموجه يغلولب

والشول ما حلبت تدفق رسلها

وتجف درتها إذا لم تحلب

يا عقب طوق أي عقب عشيرة

أنتم وربت معقب لم يعقب

قيدت من عمر بن طوق همتي

بالحول الثبت الجنان القلب

نفق المديح ببابه فكسوته

عقدا من الياقوت غير مثقب

أولى المديح بأن يكون مهذبا

ما كان منه في أغر مهذب

غربت خلائقه وأغرب شاعر

فيه فأحسن مغرب في مغرب

لما كرمت نطقت فيك بمنطق

حق فلم آثم ولم أتحوب

ومتى امتدحت سواك كنت متى يضق

عني له صدق المقالة أكذب

قصيدة لمكاسر الحسن بن وهب أطيب

لمكاسر الحسن بن وهب أطيب

وأمر في حنك الحسود وأعذب

وله إذا خلق التخلق أو نبا

خلق كروض الحزن أو هو أخصب

ضربت به أفق الثناء ضرائب

كالمسك يفتق بالندى ويطيب

يستنبط الروح اللطيف نسيمها

أرجا وتؤكل بالضمير وتشرب

ذهبت بمذهبه السماحة فالتوت

فيه الظنون أمذهب أم مذهب

ورأيت غرته صبيحة نكبة

جلل فقلت أبارق أم كوكب

متعت كما متع الضحى في حادث

داج كأن الصبح فيه مغرب

يفديه قوم أحضرت أعراضهم

سوء المعايب والنوال مغيب

من كل مهراق الحياء كأنما

غطى غديري وجنتيه الطحلب

متدسم الثوبين ينظر زاده

نظر يحدقه وخد صلب

فإذا طلبت لديهم ما لم أنل

أدركت من جدواه ما لا أطلب

ضم الفتاء إلى الفتوة برده

وسقاه وسمي الشباب الصيب

وصفا كما يصفو الشهاب وإنه

في ذاك من صبغ الحياء لمشرب

تلقى السعود بوجهه وتحبه

وعليك مسحة بغضة فتحبب

إن الإخاء ولادة وأنا امرؤ

ممن أواخي حيث ملت فأنجب

وإذا الرجال تساجلوا في مشهد

فمريح رأي منهم أو مغرب

أحرزت خصليه إليك وأقبلت

آراء قوم خلف رأيك تجنب

وإذا رأيتك والكلام لآلئ

تؤم فبكر في النظام وثيب

فكأن قسا في عكاظ يخطب

وكأن ليلى الأخيلية تندب

وكثير عزة يوم بين ينسب

وابن المقفع في اليتيمة يسهب

تكسو الوقار وتستخف موقرا

طورا وتبكي سامعين وتطرب

قد جاءنا الرشأ الذي أهديته

خرقا ولو شئنا لقلنا المركب

لدن البنان له لسان أعجم

خرس معانيه ووجه معرب

يرنو فيثلم في القلوب بطرفه

ويعن للنظر الحرون فيصحب

قد صرف الرانون خمرة خده

وأظنها بالريق منه ستقطب

حمد حبيت به وأجر حلقت

من دونه عنقاء ليل مغرب

خذه وإن لم يرتجع معروفه

محض إذا مزج الرجال مهذب

وانفح لنا من طيب خيمك نفحة

إن كانت الأخلاق مما توهب

قصيدة تقي جمحاتي لست طوع مؤنبي

تقي جمحاتي لست طوع مؤنبي

وليس جنيبي إن عذلت بمصحبي

فلم توفدي سخطا إلى متنصل

ولم تنزلي عتبا بساحة معتب

رضيت الهوى والشوق خدنا وصاحبا

فإن أنت لم ترضي بذلك فاغضبي

تصرف حالات الفراق مصرفي

على صعب حالات الأسى ومقلبي

ولي بدن يأوي إذا الحب ضافه

إلى كبد حرى وقلب معذب

وخوطية شمسية رشئية

مهفهفة الأعلى رداح المحقب

تصدع شمل القلب من كل وجهة

وتشعبه بالبث من كل مشعب

بمختبل ساج من الطرف أحور

ومقتبل صاف من الثغر أشنب

من المعطيات الحسن والمؤتياته

مجلببة أو فاضلا لم تجلبب

لو ان امرأ القيس بن حجر بدت له

لما قال مرا بي على أم جندب

فتلك شقوري لا ارتيادك بالأذى

محلي إلا تبكري تتأوبي

أحاولت إرشادي فعقلي مرشدي

أم استمت تأديبي فدهري مؤدبي

هما أظلما حالي ثمت أجليا

ظلاميهما عن وجه أمرد أشيب

شجى في حلوق الحادثات مشرق

به عزمه في الترهات مغرب

كأن له دينا على كل مشرق

من الأرض أو ثأرا لدى كل مغرب

رأيت لعياش خلائق لم تكن

لتكمل إلا في اللباب المهذب

له كرم لو كان في الماء لم يغض

وفي البرق ما شام امرؤ برق خلب

أخو أزمات بذله بذل محسن

إلينا ولكن عذره عذر مذنب

إذا أمه العافون ألفوا حياضه

ملاء وألفوا روضه غير مجدب

إذا قال أهلا مرحبا نبعت لهم

مياه الندى من تحت أهل ومرحب

يهولك أن تلقاه صدرا لمحفل

ونحرا لأعداء وقلبا لموكب

مصاد تلاقت لوذا بريوده

قبائل حيي حضرموت ويعرب

بأروع مضاء على كل أروع

وأغلب مقدام على كل أغلب

كلوذهم فيما مضى من جدوده

بذي العرف والإحماد قيل ومرحب

ذوون قيول لم تزل كل حلبة

تمزق منهم عن أغر محنب

همام كنصل السيف كيف هززته

وجدت المنايا منه في كل مضرب

تركت حطاما منكب الدهر إذ نوى

زحامي لما أن جعلتك منكبي

وما ضيق أقطار البلاد أضافني

إليك ولكن مذهبي فيك مذهبي

وأنت بمصر غايتي وقرابتي

بها وبنو الآباء فيها بنو أبي

ولا غرو أن وطأت أكناف مرتعي

لمهمل أخفاضي ورفهت مشربي

فقومت لي ما اعوج من قصد همتي

وبيضت لي ما اسود من وجه مطلبي

وهاتا ثياب المدح فاجرر ذيولها

عليك وهذا مركب الحمد فاركب

قصيدة من سجايا الطلول ألا تجيبا

من سجايا الطلول ألا تجيبا

فصواب من مقلة أن تصوبا

فاسألنها واجعل بكاك جوابا

تجد الشوق سائلا ومجيبا

قد عهدنا الرسوم وهي عكاظ

للصبى تزدهيك حسنا وطيبا

أكثر الأرض زائرا ومزورا

وصعودا من الهوى وصبوبا

وكعابا كأنما ألبستها

غفلات الشباب بردا قشيبا

بين البين فقدها قلما تع

رف فقدا للشمس حتى تغيبا

لعب الشيب بالمفارق بل جد

د فأبكى تماضرا ولعوبا

خضبت خدها إلى لؤلؤ العق

د دما أن رأت شواتي خضيبا

كل داء يرجى الدواء له إل

لا الفظيعين ميتة ومشيبا

يا نسيب الثغام ذنبك أبقى

حسناتي عند الحسان ذنوبا

ولئن عبن ما رأين لقد أن

كرن مستنكرا وعبن معيبا

أو تصدعن عن قلى لكفى بال

شيب بيني وبينهن حسيبا

لو رأى الله أن للشيب فضلا

جاورته الأبرار في الخلد شيبا

كل يوم تبدي صروف الليالي

خلقا من أبي سعيد رغيبا

طاب فيه المديح والتذ حتى

فاق وصف الديار والتشبيبا

لو يفاجا ركن النسيب كثير

بمعانيه خالهن نسيبا

غربته العلى على كثرة النا

س فأضحى في الأقربين جنيبا

فليطل عمره فلو مات في مر

و مقيما بها لمات غريبا

سبق الدهر بالتلاد ولم ين

تظر النائبات حتى تنوبا

فإذا ما الخطوب أعفته كانت

راحتاه حوادثا وخطوبا

وصليب القناة والرأي والإس

لام سائل بذاك عنه الصليبا

وعر الدين بالجلاد ولكن

ن وعور العدو صارت سهوبا

فدروب الإشراك صارت فضاء

وفضاء الإسلام يدعى دروبا

قد رأوه وهو القريب بعيدا

ورأوه وهو البعيد قريبا

سكن الكيد فيهم إن من أع

ظم إرب ألا يسمى أريبا

مكرهم عنده فصيح وإن هم

خاطبوا مكره رأوه جليبا

ولعمر القنا الشوارع تمرى

من تلاع الطلى نجيعا صبيبا

في مكر للروع كنت أكيلا

للمنايا في ظله وشريبا

لقد انصعت والشتاء له وج

ه يراه الكماة جهما قطوبا

طاعنا منحر الشمال متيحا

لبلاد العدو موتا جنوبا

في ليال تكاد تبقي بخد ال

شمس من ريحها البليل شحوبا

سبرات إذا الحروب أبيخت

هاج صنبرها فكانت حروبا

فضربت الشتاء في أخدعيه

ضربة غادرته عودا ركوبا

لو أصخنا من بعدها لسمعنا

لقلوب الأيام منك وجيبا

كل حصن من ذي الكلاع وأكشو

ثاء أطلقت فيه يوما عصيبا

وصليلا من السيوف مرنا

وشهابا من الحريق ذنوبا

وأرادوك بالبيات ومن ه

ذا يرادي متالعا وعسيبا

فرأوا قشعم السياسة قد ثق

قف من جنده القنا والقلوبا

حية الليل يشمس الحزم منه

إن أرادت شمس النهار الغروبا

لو تقصوا أمر الأزارق خالوا

قطريا سما لهم أو شبيبا

ثم وجهت فارس الأزد والأو

حد في النصح مشهدا ومغيبا

فتصلى محمد بن معاذ

جمرة الحرب وامترى الشؤبوبا

بالعوالي يهتكن عن كل قلب

صدره أو حجابه المحجوبا

طلبت أنفس الكماة فشقت

من وراء الجيوب منهم جيوبا

غزوة متبع ولو كان رأي

لم تفرد به لكانت سلوبا

يوم فتح سقى أسود الضواحي

كثب الموت رائبا وحليبا

فإذا ما الأيام أصبحن خرسا

كظما في الفخار قام خطيبا

كان داء الإشراك سيفك واشتد

دت شكاة الهدى فكنت طبيبا

أنضرت أيكتي عطاياك حتى

صار ساقا عودي وكان قضيبا

ممطرا لي بالجاه والمال لا أل

قاك إلا مستوهبا أو وهوبا

فإذا ما أردت كنت رشاء

وإذا ما أردت كنت قليبا

باسطا بالندى سحائب كف

بنداها أمسى حبيب حبيبا

فإذا نعمة امرىء فركته

فاهتصرها إليك ولهى عروبا

وإذا الصنع كان وحشا فملي

ت برغم الزمان صنعا ربيبا

وبقاء حتى يفوت أبو يع

قوب في سنه أبا يعقوبا

قصيدة لقد أخذت من دار ماوية الحقب

لقد أخذت من دار ماوية الحقب

أنحل المغاني للبلى هي أم نهب

وعهدي بها إذ ناقض العهد بدرها

مراح الهوى فيها ومسرحه الخصب

مؤزرة من صنعة الوبل والندى

بوشي ولا وشي وعصب ولا عصب

تحير في آرامها الحسن فاغتدت

قرارة من يصبي ونجعة من يصبو

سواكن في بر كما سكن الدمى

نوافر من سوء كما نفر السرب

كواعب أتراب لغيداء أصبحت

وليس لها في الحسن شكل ولا ترب

لها منظر قيد النواظر لم يزل

يروح ويغدو في خفارته الحب

يظل سراة القوم مثنى وموحدا

نشاوى بعينيها كأنهم شرب

إلى خالد راحت بنا أرحبية

مرافقها من عن كراكرها نكب

جرى النجد الأحوى عليها فأصبحت

من السير ورقا وهي في نجدها صهب

إلى ملك لولا سجال نواله

لما كان للمعروف نقي ولا شخب

من البيض محجوب عن السوء والخنا

ولا تحجب الأنواء من كفه الحجب

مصون المعالي لا يزيد أذاله

ولا مزيد ولا شريك ولا الصلب

ولا مرتا ذهل ولا الحصن غاله

ولا كف شأويه علي ولا صعب

وأشباه بكر المجد بكر بن وائل

وقاسط عدنان وأنجبه هنب

مضوا وهم أوتاد نجد وأرضها

يرون عظاما كلما عظم الخطب

لهم نسب كالفجر ما فيه مسلك

خفي ولا واد عنود ولا شعب

هو الإضحيان الطلق رفت فروعه

وطاب الثرى من تحته وزكا الترب

يذم سنيد القوم ضيق محله

على العلم منه أنه الواسع الرحب

رأى شرفا ممن يريد اختلاسه

بعيد المدى فيه على أهله قرب

فيا وشل الدنيا بشيبان لا تغض

ويا كوكب الدنيا بشيبان لا تخب

فما دب إلا في بيوتهم الندى

ولم ترب إلا في جحورهم الحرب

أولاك بنو الأحساب لولا فعالهم

درجن فلم يوجد لمكرمة عقب

لهم يوم ذي قار مضى وهو مفرد

وحيد من الأشباه ليس له صحب

به علمت صهب الأعاجم أنه

به أعربت عن ذات أنفسها العرب

هو المشهد الفصل الذي ما نجا به

لكسرى بن كسرى لا سنام ولا صلب

أقول لأهل الثغر قد رئب الثأى

وأسبغت النعماء والتأم الشعب

فسيحوا بأطراف الفضاء وأرتعوا

قنا خالد من غير درب لكم درب

فتى عنده خير الثواب وشره

ومنه الإباء الملح والكرم العذب

أشم شريكي يسير أمامه

مسيرة شهر في كتائبه الرعب

ولما رأى توفيل راياتك التي

إذا ما اتلأبت لا يقاومها الصلب

تولى ولم يأل الردى في اتباعه

كأن الردى في قصده هائم صب

كأن بلاد الروم عمت بصيحة

فضمت حشاها أو رغا وسطها السقب

بصاغرة القصوى وطمين واقترى

بلاد قرنطاووس وابلك السكب

غدا خائفا يستنجد الكتب مذعنا

عليك فلا رسل ثنتك ولا كتب

وما الأسد الضرغام يوما بعاكس

صريمته إن أن أو بصبص الكلب

ومر ونار الكرب تلفح قلبه

وما الروح إلا أن يخامره الكرب

مضى مدبرا شطر الدبور ونفسه

على نفسه من سوء ظن بها إلب

جفا الشرق حتى ظن من كان جاهلا

بدين النصارى أن قبلته الغرب

رددت أديم الدين أملس بعدما

غدا ولياليه وأيامه جرب

بكل فتى ضرب يعرض للقنا

محيا محلى حليه الطعن والضرب

كماة إذا تدعى نزال لدى الوغى

رأيتهم رجلى كأنهم ركب

من المطريين الألى ليس ينجلي

بغيرهم للدهر صرف ولا لزب

وما اجتليت بكر من الحرب ناهد

ولا ثيب إلا ومنهم لها خطب

جعلت نظام المكرمات فلم تدر

رحى سؤدد إلا وأنت لها قطب

إذا افتخرت يوما ربيعة أقبلت

مجنبتي مجد وأنت لها قلب

يجف الثرى منها وتربك لين

وينبو بها ماء الغمام وما تنبو

بجودك تبيض الخطوب إذا دجت

وترجع في ألوانها الحجج الشهب

هو المركب المدني إلى كل سؤدد

وعلياء إلا أنه المركب الصعب

إذا سبب أمسى كهاما لدى امرىء

أجاب رجائي عندك السبب العضب

وسيارة في الأرض ليس بنازح

على وخدها حزن سحيق ولا سهب

تذر ذرور الشمس في كل بلدة

وتمضي جموحا ما يرد لها غرب

عذارى قواف كنت غير مدافع

أبا عذرها لا ظلم ذاك ولا غصب

إذا أنشدت في القوم ظلت كأنها

مسرة كبر أو تداخلها عجب

مفصلة باللؤلؤ المنتقى لها

من الشعر إلا أنه اللؤلؤ الرطب

قصيدة أهن عوادي يوسف وصواحبه

أهن عوادي يوسف وصواحبه

فعزما فقدما أدرك السؤل طالبه

إذا المرء لم يستخلص الحزم نفسه

فذروته للحادثات وغاربه

أعاذلتي ما أخشن الليل مركبا

وأخشن منه في الملمات راكبه

ذريني وأهوال الزمان أفانها

فأهواله العظمى تليها رغائبه

ألم تعلمي أن الزماع على السرى

أخو النجح عند النائبات وصاحبه

دعيني على أخلاقي الصم للتي

هي الوفر أو سرب ترن نوادبه

فإن الحسام الهندواني إنما

خشونته ما لم تفلل مضاربه

وقلقل نأي من خراسان جأشها

فقلت اطمئني أنضر الروض عازبه

وركب كأطراف الأسنة عرسوا

على مثلها والليل تسطو غياهبه

لأمر عليهم أن تتم صدوره

وليس عليهم أن تتم عواقبه

على كل رواد الملاط تهدمت

عريكته العلياء وانضم حالبه

رعته الفيافي بعدما كان حقبة

رعاها وماء الروض ينهل ساكبه

فأضحى الفلا قد جد في بري نحضه

وكان زمانا قبل ذاك يلاعبه

فكم جذع واد جب ذروة غارب

وبالأمس كانت أتمكته مذانبه

إليك جزعنا مغرب الشمس كلما

هبطنا ملا صلت عليك سباسبه

فلو أن سيرا رمنه فاستطعنه

لصاحبننا سوقا إليك مغاربه

إلى ملك لم يلق كلكل بأسه

على ملك إلا وللذل جانبه

إلى سالب الجبار بيضة ملكه

وآمله غاد عليه فسالبه

وأي مرام عنه يعدو نياطه

عدا أو تفل الناعجات أخاشبه

وقد قرب المرمى البعيد رجاؤه

وسهلت الأرض العزاز كتائبه

إذا أنت وجهت الركاب لقصده

تبينت طعم الماء ذو أنت شاربه

جدير بأن يستحيي الله باديا

به ثم يستحيي الندى ويراقبه

سما للعلى من جانبيها كليهما

سمو عباب الماء جاشت غواربه

فنول حتى لم يجد من ينيله

وحارب حتى لم يجد من يحاربه

وذو يقظات مستمر مريرها

إذا الخطب لاقاها اضمحلت نوائبه

وأين بوجه الحزم عنه وإنما

مرائي الأمور المشكلات تجاربه

أرى الناس منهاج الندى بعدما عفت

مهايعه المثلى ومحت لواحبه

ففي كل نجد في البلاد وغائر

مواهب ليست منه وهي مواهبه

لتحدث له الأيام شكر خناعة

تطيب صبا نجد به وجنائبه

فوالله لو لم يلبس الدهر فعله

لأفسدت الماء القراح معايبه

فيا أيها الساري اسر غير محاذر

جنان ظلام أو ردى أنت هائبه

فقد بث عبد الله خوف انتقامه

على الليل حتى ما تدب عقاربه

يقولون إن الليث ليث خفية

نواجذه مطرورة ومخالبه

وما الليث كل الليث إلا ابن عثرة

يعيش فواق ناقة وهو راهبه

ويوم أمام الملك دحض وقفته

ولو خر فيه الدين لانهال كاثبه

جلوت به وجه الخلافة والقنا

قد اتسعت بين الضلوع مذاهبه

شفيت صداه والصفيح من الطلى

رواء نواحيه عذاب مشاربه

ليالي لم يقعد بسيفك أن يرى

هو الموت إلا أن عفوك غالبه

فلو نطقت حرب لقالت محقة

ألا هكذا فليكسب المجد كاسبه

ليعلم أن الغر من آل مصعب

غداة الوغى آل الوغى وأقاربه

كواكب مجد يعلم الليل أنه

إذا نجمت باءت بصغر كواكبه

ويا أيها الساعي ليدرك شأوه

تزحزح قصيا أسوأ الظن كاذبه

بحسبك من نيل المناقب أن ترى

عليما بأن ليست تنال مناقبه

إذا ما امرؤ ألقى بربعك رحله

فقد طالبته بالنجاح مطالبه

قصيدة أرأيت أي سوالف وخدود

أرأيت أي سوالف وخدود

عنت لنا بين اللوى فزرود

أتراب غافلة الليالي ألفت

عقد الهوى في يارق وعقود

بيضاء يصرعها الصبا عبث الصبا

أصلا بخوط البانة الأملود

وحشية ترمي القلوب إذا اغتدت

وسنى فما تصطاد غير الصيد

لا حزم عند مجرب فيها ولا

جبار قوم عندها بعنيد

مالي بربع منهم معهود

إلا الأسى وعزيمة المجلود

إن كان مسعود سقى أطلالهم

سبل الشؤون فلست من مسعود

ظعنوا فكان بكاي حولا بعدهم

ثم ارعويت وذاك حكم لبيد

أجدر بجمرة لوعة إطفاؤها

بالدمع أن تزداد طول وقود

لا أفقر الطرب القلاص ولا أرى

مع زير نسوان أشد قتودي

شوق ضرحت قذاته عن مشربي

وهوى أطرت لحاءه عن عودي

عامي وعام العيس بين وديقة

مسجورة وتنوفة صيخود

حتى أغادر كل يوم بالفلا

للطير عيدا من بنات العيد

هيهات منها روضة محمودة

حتى تناخ بأحمد المحمود

بمعرس العرب الذي وجدت به

أمن المروع ونجدة المنجود

حلت عرا أثقالها وهمومها

أبناء إسماعيل فيه وهود

أمل أناخ بهم وفودا فاغتدوا

من عنده وهم مناخ وفود

بدأ الندى وأعاده فيهم وكم

من مبدئ للعرف غير معيد

يا أحمد بن أبي دواد حطتني

بحياطتي ولددتني بلدودي

ومنحتني ودا حميت ذماره

وذمامه من هجرة وصدود

ولكم عدو قال لي متمثلا

كم من ودود ليس بالمودود

أضجت إياد في معد كلها

وهم إياد بنائها الممدود

تنميك في قلل المكارم والعلى

زهر لزهر أبوة وجدود

إن كنتم عادي ذاك النبع إن

نسبوا وفلقة ذلك الجلمود

وشركتموهم دوننا فلأنتم

شركاؤنا من دونهم في الجود

كعب وحاتم اللذان تقسما

خطط العلى من طارف وتليد

هذا الذي خلف السحاب ومات ذا

في المجد ميتة خضرم صنديد

إلا يكن فيها الشهيد فقومه

لا يسمحون به بألف شهيد

ما قاسيا في المجد إلا دون ما

قاسيته في العدل والتوحيد

فاسمع مقالة زائر لم تشتبه

آراؤه عند اشتباه البيد

يستام بعض القول منك بفعله

كملا وعفو رضاك بالمجهود

أسرى طريدا للحياء من التي

زعموا وليس لرهبة بطريد

كنت الربيع أمامه ووراءه

قمر القبائل خالد بن يزيد

فالغيث من زهر سحابة رأفة

والركن من شيبان طود حديد

وغدا تبين ما براءة ساحتي

لو قد نفضت تهائمي ونجودي

هذا الوليد رأى التثبت بعدما

قالوا يزيد بن المهلب مود

فتزعزع الزور المؤسس عنده

وبناء هذا الإفك غير مشيد

وتمكن ابن أبي سعيد من حجا

ملك بشكر بني الملوك سعيد

ما خالد لي دون أيوب ولا

عبد العزيز ولست دون وليد

نفسي فداؤك أي باب ملمة

لم يرم فيه إليك بالإقليد

لمقارف البهتان غير مقارف

ومن البعيد الرهط غير بعيد

لما أظلتني غمامك أصبحت

تلك الشهود علي وهي شهودي

من بعد أن ظنوا بأن سيكون لي

يوم ببغيهم كيوم عبيد

أمنية ما صادفوا شيطانها

فيها بعفريت ولا بمريد

نزعوا بسهم قطيعة يهفو به

ريش العقوق فكان غير سديد

وإذا أراد الله نشر فضيلة

طويت أتاح لها لسان حسود

لولا اشتعال النار فيما جاورت

ما كان يعرف طيب عرف العود

لولا التخوف للعواقب لم تزل

للحاسد النعمى على المحسود

خذها مثقفة القوافي ربها

لسوابغ النعماء غير كنود

حذاء تملأ كل أذن حكمة

وبلاغة وتدر كل وريد

كالطعنة النجلاء من يد ثائر

بأخيه أو كالضربة الأخدود

كالدر والمرجان ألف نظمه

بالشذر في عنق الفتاة الرود

كشقيقة البرد المنمنم وشيه

في أرض مهرة أو بلاد تزيد

يعطي بها البشرى الكريم ويحتبي

بردائها في المحفل المشهود

بشرى الغني أبي البنات تتابعت

بشراؤه بالفارس المولود

كرقى الأساود والأراقم طالما

نزعت حمات سخائم وحقود

قصيدة أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند

أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند

أقايضت حور العين بالعون والربد

إذا شئن بالألوان كن عصابة

من الهند والآذان كن من الصغد

لعجنا عليك العيس بعد معاجها

على البيض أترابا على النؤي والود

فلا دمع ما لم يجر في إثره دم

ولا وجد ما لم تعي عن صفة الوجد

ومقدودة رؤد تكاد تقدها

إصابتها بالعين من حسن القد

تعصفر خديها العيون بحمرة

إذا وردت كانت وبالا على الورد

إذا زهدتني في الهوى خيفة الردى

جلت لي عن وجه يزهد في الزهد

وقفت بها اللذات في متنفس

من الغيث يسقي روضة في ثرى جعد

وصفراء أحدقنا بها في حدائق

تجود من الأثمار بالثعد والمعد

بقاعية تجري علينا كؤوسها

فنبدي الذي تخفي ونخفي الذي تبدي

بنصر بن منصور بن بسام انفرى

لنا شظف الأيام عن عيشة رغد

ألا لا يمد الدهر كفا بسيئ

إلى مجتدي نصر فتقطع من الزند

بسيب أبي العباس بدل أزلنا

بخفض وصرنا بعد جزر إلى مد

غنيت به عمن سواه وحولت

عجاف ركابي عن سعيد إلى سعد

له خلق سهل ونفس طباعها

ليان ولكن عرضه من صفا صلد

رأيت الليالي قد تغير عهدها

فلما تراءى لي رجعن إلى العهد

أسائل نصر لا تسله فإنه

أحن إلى الإرفاد منك إلى الرفد

فتى لا يبالي حين تجتمع العلى

له أن يكون المال في السحق والبعد

فتى جوده طبع فليس بحافل

أفي الجور كان الجود منه أم القصد

إذا طرقته الحادثات بنكبة

مخضن سقاء منه ليس بذي زبد

ونبهن مثل السيف لو لم تسله

يدان لسلته ظباه من الغمد

سأحمد نصرا ما حييت وإنني

لأعلم أن قد جل نصر عن الحمد

تجلى به رشدي وأثرت به يدي

وفاض به ثمدي وأورى به زندي

فإن يك أربى عفو شكري على ندى

أناس فقد أربى نداه على جهدي

ومازال منشورا علي نواله

وعندي حتى قد بقيت بلا عندي

وقصر قولي من بعد ما أرى

أقول فأشجي أمة وأنا وحدي

بغيت بشعري فاعتلاه ببذله

فلا يبغ في شعر له أحد بعدي

أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند

أقايضت حور العين بالعون والربد

إذا شئن بالألوان كن عصابة

من الهند والآذان كن من الصغد

لعجنا عليك العيس بعد معاجها

على البيض أترابا على النؤي والود

فلا دمع ما لم يجر في إثره دم

ولا وجد ما لم تعي عن صفة الوجد

ومقدودة رؤد تكاد تقدها

إصابتها بالعين من حسن القد

تعصفر خديها العيون بحمرة

إذا وردت كانت وبالا على الورد

إذا زهدتني في الهوى خيفة الردى

جلت لي عن وجه يزهد في الزهد

وقفت بها اللذات في متنفس

من الغيث يسقي روضة في ثرى جعد

وصفراء أحدقنا بها في حدائق

تجود من الأثمار بالثعد والمعد

بقاعية تجري علينا كؤوسها

فنبدي الذي تخفي ونخفي الذي تبدي

بنصر بن منصور بن بسام انفرى

لنا شظف الأيام عن عيشة رغد

ألا لا يمد الدهر كفا بسيئ

إلى مجتدي نصر فتقطع من الزند

بسيب أبي العباس بدل أزلنا

بخفض وصرنا بعد جزر إلى مد

غنيت به عمن سواه وحولت

عجاف ركابي عن سعيد إلى سعد

له خلق سهل ونفس طباعها

ليان ولكن عرضه من صفا صلد

رأيت الليالي قد تغير عهدها

فلما تراءى لي رجعن إلى العهد

أسائل نصر لا تسله فإنه

أحن إلى الإرفاد منك إلى الرفد

فتى لا يبالي حين تجتمع العلى

له أن يكون المال في السحق والبعد

فتى جوده طبع فليس بحافل

أفي الجور كان الجود منه أم القصد

إذا طرقته الحادثات بنكبة

مخضن سقاء منه ليس بذي زبد

ونبهن مثل السيف لو لم تسله

يدان لسلته ظباه من الغمد

سأحمد نصرا ما حييت وإنني

لأعلم أن قد جل نصر عن الحمد

تجلى به رشدي وأثرت به يدي

وفاض به ثمدي وأورى به زندي

فإن يك أربى عفو شكري على ندى

أناس فقد أربى نداه على جهدي

ومازال منشورا علي نواله

وعندي حتى قد بقيت بلا عندي

وقصر قولي من بعد ما أرى

أقول فأشجي أمة وأنا وحدي

بغيت بشعري فاعتلاه ببذله

فلا يبغ في شعر له أحد بعدي

قصيدة أجفان خوط البانة الأملود

أجفان خوط البانة الأملود

مشغولة بك عن وصال هجود

سكبت ذخيرة دمعة مصفرة

في وجنة محمرة التوريد

فكأن وهي نظامها نظم وهى

من يارق وقلائد وعقود

أذكت حميا وجدها حمة الأسى

فغدت بنار غير ذات خمود

طلعت طلوع الشمس في طرف النوى

والشمس طالعة بطرف حسود

وتأملت شبحي بعين أيدت

عمد الهوى في قلبي المعمود

فنحرت حسن الصبر تحت الصدر عن

جيد بواضح نحرها والجيد

حاشى لجمر حشاي أن يلقى الحشا

إلا بلفح مثل لفح وقود

أضحى الذي بقته نيران الحشا

مني حبيسا في سبيل البيد

أذراء أمطاء الغنى يضحكن عن

أذراء أمطاء المطايا القود

فظللت حد الأرض تحت العزم في

وجناء تدني حد كل بعيد

تحثو إذا حث العتاق الوخد في

غرر العتاق النقع بالتوحيد

تعريسها خلل السرى تقريبها

حتى أنخت بأحمد المحمود

فحططت تحت غمامة مغمورة

بحيا بروق ضاحكا ورعود

تلقاه بين الزائرين كأنه

قمر السماء يلوح بين سعود

لو فاح عود في الندي وذكره

لعلا بطيب الذكر طيب العود

ولاه منصور سماح يمينه

ومضى فقيد المثل غير فقيد

فيرى فناء المال أفضل ذخره

وخلود ذكر الحمد خير خلود

يبدي أبو الحسن اللهى ويعيدها

فمؤملوه من اللهى في عيد

حييت غرته بحسن مدائح

غر فحيا غرتي بالجود

لو رام جلمودا بجانب صخرة

يوما لرضض جانب الجلمود

وإذا الثغور استنصرته شبا القنا

أروى الشبا من ثغرة ووريد

يستل إثر عدوها عزماته

فيعمها بالنصر والتأييد

ذو ناظر حدب وسمع عائر

نحو الطريد الصارخ المجهود

تلقاه منفردا وتحسب أنه

من عزمه في عدة وعديد

يا أيها الملك المرجى والذي

قدحت به فطني نظام نشيدي

أنا راجل ببلاد مرو راكب

في جودة الأشعار كل مجيد

فأعز ذلة رجلتي بمهذب

حلو المخيل مقذذ مقدود

ذي كمتة أو شقرة أو حوة

أو دهمة فهم الفؤاد سديد

تتنزه اللحظات في حركاته

كتنزهي في ظلك الممدود

متسربل بردا يفوق بوشيه

بين المواكب حسن وشي برود

فإذا بدا في مشهد قامت له

نبلاء صدر المحفل المشهود

يجد السرور الراكب الغادي به

كسروره بالفارس المولود

إن سابقته الخيل في ميدانها

قذفت إليه الخيل بالإقليد

فيروح بين مؤدبيه مخالفا

متعصبا بعصابة التسويد

ومشيعوه معوذوه بكل ما

عرفوه من عوذ من التحميد

يتعشقون نضارة في وجهه

عشق الفتى وجه الفتاة الرود

أغضى عليك جفون شكرك إنها

ثقلت علي لجودك الموجود

إني اعتصمت بطول طودك إنه

طود يقوم مقام طود حديد

لا يهتدي صرف الزمان إلى امرىء

متصرف بفنائك المعهود

قصيدة غنى فشاقك طائر غريد

غنى فشاقك طائر غريد

لما ترنم والغصون تميد

ساق على ساق دعا قمرية

فدعت تقاسمه الهوى وتصيد

إلفان في ظل الغصون تألفا

والتف بينهما هوى معقود

يتطعمان بريق هذا هذه

مجعا وذاك بريق تلك معيد

يا طائران تمتعا هنيتما

وعما الصباح فإنني مجهود

آه لوقع البين يا بن محمد

بين المحب على المحب شديد

أبكي وقد سمت البروق مضيئة

من كل أقطار السماء رعود

واهتز ريعان الشباب فأشرقت

لتهلل الشجر القرى والبيد

ومضت طواويس العراق فأشرقت

أذناب مشرقة وهن حفود

يرفلن أمثال العذارى طوفا

حول الدوار وقد تدانى العيد

إني سأنثر من لساني لؤلؤا

يرد العراق نظامه معقود

حتى يحل من المهلب منزلا

للمجد في غرفاته تشييد

رفع الخلافة راية فتقاصرت

عنها الرجال وحازها داوود

السيد العتكي غير مدافع

إذ ليس سؤدد سيد موجود

نقرت باسمك في الظلام مسدرا

داوود إنك في الفعال حميد

قد قيل أين تريد قلت أخا الندى

وأبا سليمان الأغر أريد

فافتح بجودك قفل دهري إنه

قفل وجود يديك لي إقليد

فالجود حي ما حييت وإن تمت

غاضت مناهله ومات الجود

لا تبخل علينا بالنشر في مواقع التواصل الاجتماعي طبعا بعد ان ينال اعجابك

اقرء ايضاً

#

احن الى خبز امي محمود درويش

أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي وتكبر في الطفولة يوما على صدر يوم وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي خذيني إذا عدت يوما وشاحا لهدبك وغطي عظامي بعشب تعمد من طهر كعبك وشدي وثاقي بخصلة شعر بخيط يلوح في ذيل ثوبك عساي أصير إلها إلها أصير إذا ما لمست قرارة قلبك ضعيني إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك وحبل غسيل على

#

البنت الصرخة محمود درويش

على شاطئ البحر بنت وللبنت أهل وللأهل بيت وللبيت نافذتان وباب وفي البحر بارجة تتسلى بصيد المشاة على شاطئ البحر أربعة خمسة سبعة يسقطون على الرمل والبنت تنجو قليلا لأن يدا من ضباب يدا ما إلهية أسعفتها فنادت أبي يا أبي قم لنرجع فالبحر ليس لأمثالنا لم يجبها أبوها المسجي على ظله في مهب الغياب دم في النخيل دم في السحاب يطير

#

ليتني حجر محمود درويش

ليتني حجر لا أحن إلى أي شيء فلا أمس يمضي ولا الغد يأتي ولا حاضري يتقدم أو يتراجع لا شيء يحدث لي ليتني حجر قلت يا ليتني حجر ما ليصقلني الماء أخضر أصفر أوضع في حجرة مثل منحوتة أو تمارين في النحت أو مادة لانبثاق الضروري من عبث اللا ضروري يا ليتني حجر كي أحن إلي أي

#

لا شيء يعجبني محمود درويش

يقول مسافر في الباص لا الراديو ولا صحف الصباح ولا القلاع على التلال أريد أن أبكي يقول السائق انتظر الوصول إلى المحطة وابك وحدك ما استطعت تقول سيدة أنا أيضا أنا لا شيء يعجبني دللت ابني على قبري فأعجبه ونام ولم يودعني يعجبني درست الأركيولوجيا دون أن أجد الهوية في الحجارة هل أنا حقا أنا ويقول جندي أنا أيضا أنا لا شيء

#

من انا دون منفى محمود درويش

غريب على ضفة النهر كالنهر يربطني باسمك الماء لا شيء يرجعني من بعيدي إلى نخلتي لا السلام ولا الحرب لا شيء يدخلني في كتاب الأناجيل لا شيء لا شيء يومض من ساحل الجزر والمد ما بين دجلة والنيل لا شيء ينزلني من مراكب فرعون لا شيء يحملني أو يحملني فكرة لا الحنين ولا الوعد ماذا سأفعل ماذا سأفعل من دون منفى وليل طويل يحدق في

#

ونحن نحب الحياة محمود درويش

ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونرقص بين شهيدين نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج هذا الرحيلا ونفتح باب الحديقة كي يخرج الياسمين إلى الطرقات نهارا جميلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونزرع حيث أقمنا نباتا سريع النمو

#

استطيع الكلام عن الحب محمود درويش

وها أنذا أستطيع الكلام عن الحب عن شجر في طريق يؤدي إلى هدف الآخرين وعن حالة الجو في بلد الآخرين وأهدي حمام المدينة حفنة قمح و أسمع أصوات جيراننا و هي تحفر جلدي وها أنذا أستطيع الحياة إلى آخر الشهر أبذل جهدي لأكتب ما يقنع القلب بالنبض عندي و ما يقنع الروح بالعيش بعدي وفي وسع غاردينيا أن تجدد عمري و في وسع امرأة أن تحدد لحدي وها

#

هدنة مع المغول امام غابة السنديان محمود درويش

كائنات من السنديان تطيل الوقوف على التل قد يصعد العشب من خبزنا نحوها إن تركنا المكان وقد يهبط اللازورد السماوي منها إلى الظل فوق الحصون من سيملأ فخارنا بعدنا كل شيء يدل على عبث الريح لكننا لا نهب هباء ربما كان هذا النهار أخف علينا من الأمس نحن الذين قد أطالوا المكوث أمام السماء ولم يعبدوا غير ما فقدوا من عبادتهم ربما كانت

#

ما انا الا هو محمود درويش

بعيدا وراء خطاه ذئاب تعض شعاع القمر بعيدا أمام خطاه نجوم تضيء أعالي الشجر وفي القرب منه دم نازف من عروق الحجر لذلك يمشي ويمشي ويمشي إلى أن يذوب تماما ويشربه الظل عند نهاية هذا السفر وما أنا إلا هو وما هو إلا أنا في اختلاف

#

كم البعيد بعيد محمود درويش

كم البعيد بعيد كم هي السبل نمشي ونمشي إلى المعنى ولا نصل هو السراب دليل الحائرين إلى الماء البعيد هو البطلان والبطل نمشي وتنضج في الصحراء حكمتنا ولا نقول لأن التيه يكتمل لكن حكمتنا تحتاج أغنية خفيفة الوزن كي لا يتعب الأمل كم البعيد بعيد كم هي

#

ابي محمود درويش

غض طرفا عن القمر وانحنى يحضن التراب وصلى لسماء بلا مطر ونهاني عن السفر أشعل البرق أودية كان فيها أبي يربي الحجارا من قديم ويخلق الأشجارا جلده يندف الندى يده تورق الشجر فبكى الأفق أغنية كان أوديس فارسا كان في البيت أرغفة ونبيذ وأغطية وخيول وأحذية وأبي قال مرة حين صلى على حجر غض طرفا عن القمر واحذر البحر والسفر فروى لي

#

خائف من القمر محمود درويش

خبئيني أتى القمر ليت مرآتنا حجر ألف سر سري وصدرك عار وعيون على الشجر لا تغطي كواكبا ترشح الملح والخدر خبئيني من القمر وجه أمسي مسافر ويدانا على سفر منزلي كان خندقا لا أراجيح للقمر خبئيني بوحدتي وخذي المجد والسهر ودعي لي مخدتي أنت عندي أم


موقع كلمات اغاني © 2009 - 2026  جميع الحقوق محفوظة لاصحابها الاصليين