كلمات اغاني اغاني فنانين البومات مهرجانات شعبي شيلات راب دندنها نكت الغاز اقوال وحكم دعاء لطميات
كلمات اغاني
القران الكريم

قصائد الشريف الرضي في الحب

اخر تحديث : 31-03-2023

قصائد الشريف الرضي في الحب

محتويات قصائد الشريف الرضي في الحب

  1. قصيدة أيا لله أي هوى أضاء
  2. قصيدة لو على قدر ما يحاول قلبي
  3. قصيدة أرابك من مشيبي ما أرابا
  4. قصيدة دوام الهوى في ضمان الشباب
  5. قصيدة هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه
  6. قصيدة يقر بعيني أن أرى لك منزلا
  7. قصيدة ولقد أكون من الغواني مرة
  8. قصيدة انظر أبا قران ما تعيب
  9. قصيدة قد قلت للنفس الشعاع أضمها
  10. قصيدة أبى الله إلا أن يسوء بك العدى

محمد بن الحسين بن موسى المعروف بالشريف الرضي أو السيد الرضي من كبار علماء الشيعة كان أكبر شعراء الطالبيين في عصره وقد اشتهرت أشعاره في واقعة الطف أيضا. وقد اشتهر بالزهد والتقوى وكمال النفس وجمال الخلق وكان مبجلا لدى العام والخاص وفيما يلي قصائد الشريف الرضي في الحب

قصيدة أيا لله أي هوى أضاء

أيا لله أي هوى أضاء

بريق بالطوالع إذ تراءى

ألم بنا كنبض العرق وهنا

فلما جازنا ملأ السماء

كأن وميضه أيدي قيون

تعيد على قواضبها جلاء

طربت إليه حتى قال صحبي

لأمر هاج منك البرق داء

ولم يك قبلها يقتاد طرفي

ولا يمضي بلبي حيث شاء

خليلي اطلقا رسني فإني

أشدكما على عزم مضاء

أبت لي صبوتي إلا التفاتا

إلى الدمن البوائد وانثناء

فإن تريا إذا ما سرت شخصي

أمامكما فلي قلب وراء

وربت ساعة حبست فيها

مطايا القوم أمنعها النجاء

على طلل كتوشع اليماني

أمح فخالط البيد القواء

قفار لا تهاج الطير فيها

ولا غاد يروع بها الظباء

فيا لي منه يصبيني أنيقا

بساكنه ويبكيني خلاء

أنادي الركب دونكم ثراه

لعل به لذي داء دواء

تساقينا التذكر فانثنينا

كأنا قد تساقينا الطلاء

وعجنا العيس توسعنا حنينا

تغنينا ونوسعها بكاء

إلى كم ذا التردد في التصابي

وفجر الشيب عندي قد أضاء

فيا مبدي العيوب سقى سوادا

يكون على مقابحها غطاء

شبابي إن تكن أحسنت يوما

فقد ظلم المشيب وقد أساء

ويا معطي النعيم بلا حساب

أتاني من يقتر لي العطاء

متاع أسلفتناه الليالي

وأعجلنا فأسرعنا الأداء

تسخطنا القضاء ولو عقلنا

فما يغني تسخطنا القضاء

سأمضي للتي لا عيب فيها

وإن لم أستفد إلا عناء

وأطلب غاية إن طوحت بي

أصابت بي الحمام أو العلاء

أنا ابن السابقين إلى المعالي

إذا الأمد البعيد ثنى البطاء

إذا ركبوا تضايقت الفيافي

وعطل بعض جمعهم الفضاء

نماني من أباة الضيم نام

أفاض علي تلك الكبرياء

شأونا الناس أخلاقا لدانا

وأيمانا رطابا واعتلاء

ونحن النازلون بكل ثغر

نريق على جوانبه الدماء

ونحن الخائضون بكل هول

إذا دب الجبان به الضراء

ونحن اللابسون لكل مجد

إذا شئنا ادراعا وارتداء

أقمنا بالتجارب كل أمر

أبى إلا اعوجاجا والتواء

نجر إلى العداة سلاف جيش

كعرض الليل يتبع اللواء

نطيل به صدى الجرد المذاكي

إلى أن نورد الأسل الظماء

إذا عجم العدا أدمى وأصمى

وطير عن قضيبهم اللحاء

عجاج ترجع الأرواح عنه

فلا هوجا يجيز ولا رخاء

شواهق من جبال النقع ترمي

بها أبدا غدوا أو مساء

وغر آكل بالغيب لحمي

وإن لأكله داء عياء

يسيء القول إما غبت عنه

ويحسن لي التجمل واللقاء

عبأت له وسوف يعب فيها

من الضراء آنية ملاء

ومنا كل أغلب مستحين

إن انت لددته بالذل قاء

إذا ما ديم نمر صفحتيه

وقام على براثنه إباء

وإن نودي به والحلم يهفو

صغا كرما إلى الداعي وفاء

ونأبى أن ينال النصف منا

وأن نعطي مقارعنا السواء

ولو كان العداء يسوغ فينا

لما سمنا الورى إلا العداء

قصيدة لو على قدر ما يحاول قلبي

لو على قدر ما يحاول قلبي

طلبي لم يقر في الغمد عضبي

همة كالسماء بعدا وكالري

ح هبوبا في كل شرق وغرب

ونزاع إلى العلى يفطم العي

س عن الورد بين ماء وعشب

رب بؤس غدا علي بنعما

ء وبعد أفضى إلي بقرب

أتقرى هذا الأنام فيغدو

عجبي منهم طريقا لعجبي

وإذا قلب الزمان لبيب

أبصر الجد حرب عقل ولب

أمقاما ألذ في غير عليا

ء وزادي من عيشتي زاد ضب

دون أن أترك السيوف كقتلا

ها رزايا من حر قرع وضرب

ومن العجز إن دعا بك عزم

فرآك الحسام غير ملبي

وإذا ما الإمام هذب دنيا

ي كفاني وصالح الغمد غرب

يا جميلا جماله ملء عيني

وعظيما إعظامه ملء قلبي

بك أبصرت كيف يصفو غديري

من صروف القذى ويأمن سربي

أنت أفسدتني على كل مأمو

ل وأعديتني على كل خطب

فإذا ما أراد قربي مليك

قلت قربي من الخليفة حسبي

عز شعري إلا عليك ومازا

ل عزيزا يأبى على كل خطب

أي ندب ما بين برديك والده

ر أجد اليدين من كل ندب

بين كف تقي المطامع والآما

ل أو ذابل يغير ويسبي

ما تبالي بأي يوميك تغدو

يوم جود بالمال أو يوم حرب

كم غداة صباحها في حداد

نسجته أيدي نزائع قب

تتراءى السيوف فيها وتخفى

وينير الطعان فيها ويخبي

فرجتها يداك والنقع قد سد

د على العاصفات كل مهب

ومربي العلى إذا بلغ الغا

ية رباه في العلى ما يربي

يا أمين الإله والنبر الأع

ظم والعقب من مقاول غلب

عادة المهرجان عندي أن أر

وي بذكراك فيه قلبي ولبي

هو عيد ولا يمر على وج

هك يوم إلا يروق ويصبي

راحل عنك وهو يرقب لقيا

ك إلى الحول عن علاقة صب

كيف أنسى وقد محضتك أهوا

ي وحصيت عن عدوك حبي

أنت ألبستني العلى فأطلها

أحسن اللبس ما يجلل عقبي

إنني عائذ بنعماك أن أك

ثر قولي وأن أطول عتبي

بي داء شفاؤه أنت لو تد

نو وأين الطبيب للمستطب

كيف أرضى ظما بقلبي وطرفي

يتجلى برق الرباب المرب

نظرة منك ترسل الماء في عو

دي وتمطي ظلي وتنبت تربي

ما ترجيت غير جودك جودا

أيرجى القطار من غير سحب

لا تدعني بين المطامع واليأ

س ووردي ما بين مر وعذب

وارم بي عن يديك إحدى الطريقي

ن فما الشعر جل مالي وكسبي

وإذا حاجة نأت عن سؤالي

منك لم تنأ عن غلابي وعضبي

قصيدة حييا دون الكثيب

حييا دون الكثيب

مرتع الظبي الربيب

واسألاني عن قريب

في الهوى غير قريب

وارد ماء عيون

مصطل نار قلوب

وقفة بالربع أقوى

بين أعقاد الكثيب

وعفا اليوم على كر

ري قطار وجنوب

بسوافي الترب البا

رح والترب الغريب

والذي بالربع من بع

دهم بعض الذي بي

واحبسا الركب على حا

جة ذي القلب الطروب

مستهام دله الشو

ق على دار الحبيب

موقف ميز للركب

بريا من مريب

يا غزال الرمل قلبي

لك منقاد الجنيب

هل سبيل لي إلى را

حة قلب من وجيب

نظرة يملكها الطر

ف على عين الرقيب

ما لقائي من عدوي

كلقائي من مشيب

موقد نارا أضاءت

فوق فودي عيوبي

وبياض هو عند ال

بيض من شر ذنوبي

يا قوام الدين والقا

ئم من دون الخطوب

والذي يدعو الندى من

ه بداع مستجيب

ومغطي الذنب بالعف

و وكشاف الكروب

بيديه ركدة السل

م وزلزال الحروب

قرعت من عوده الأع

داء بالنبع الصليب

بمهيب البشر في المح

فل مرجو القطوب

قائد الخيل تساقى

بدم الطعن الصبيب

كل أحوى عاقص بالد

دم أطراف السبيب

من رجال أسفروا بال

طول أيام الشحوب

كثروا مجدا وطابوا

من نجيب فنجيب

وترى الحي سواهم

مكثرا غير مطيب

رب غاو طرق المج

د طروق المستريب

ساور الأمر ولم يع

لم بأسرار الغيوب

ظلة يسلك منها

لقما غير ركوب

أبدا يدحو به الغي

ي إلى الأمر المريب

سار والأمات يعدد

ن له شق الجيوب

يسلف الدمع يقينا

بردى اليوم العصيب

شامها وانصاع محلو

ل عرى القلب النخيب

مرهق الوقفة لا يغ

مز ساقا من لغوب

طارحا منخرق السج

ل إلى جول القليب

مزق الجلد يرى القل

ب من الجرح الرغيب

ناجيا منقلب الأب

غث من باز طلوب

يوم لا يثبت وجه

من كلوم وندوب

نغرت قدر المنايا

من أوار ولهيب

تقذف الموت إذا حش

ش لظاها بالكعوب

اخسئي يا نوب الأيا

م ما عشت وخيبي

وارجعي ناصلة الأظفا

ر بيضاء النيوب

عجبا كيف تطاول

ت إلى الليث المهيب

وإلى طود من العز

زة مزلاق الجنوب

ظهر صعب يقص الرا

كب من قبل الركوب

كم لبست الطول منكم

بدل البرد القشيب

نعم كالمزن نقط

ن ثرى الروض الغريب

نافحات بنسيم

سافيات بذنوب

كل يوم أنا منها

بين داع ومجيب

انج من روعات أيا

م وغارات خطوب

باقيا ما اختلف النو

ر على الغصن الرطيب

هزة الريح سليما

من وصوم وعيوب

لا لقاك الخطب إلا

راميا غير مصيب

كلما أفنيت عقبا

جاء دهر بعقيب

مهرجان عاد إلما

م محب بحبيب

وفدا جاء من الإق

بال في زور غريب

إن ريب الدهر أمسى

لك مأمون المغيب

هل لداء بين جسم

وفؤاد من طبيب

هو في الأجسام منكم

وهو منا في القلوب

يا طلوع البدر لا نا

لك محذور الغروب

قصيدة أرابك من مشيبي ما أرابا

أرابك من مشيبي ما أرابا

وما هذا البياض علي عابا

لئن أبغضت مني شيب رأسي

فإني مبغض منك الشبابا

يذم البيض من جزع مشيبي

ودل البيض أول ما أشابا

وكانت سكرة فصحوت منها

وأنجب من أبى ذاك الشرابا

يميل بي الهوى طربا وأنأى

ويجذبني الصبا غزلا فآبى

ويمنعني العفاف كأن بيني

وبين مآربي منه هضابا

نصلت عن الصبا ومصاحبيه

وأبدلني الزمان بهم صحابا

ولما جد جد البين فينا

وهبت له الظعائن والقبابا

وما روعت من جزع جنانا

ولا رويت من دمع جنابا

دعيني أطلب الدنيا فإني

أرى المسعود من رزق الطلابا

ومن أبقى لآجله حديثا

ومن عانى لعاجله اكتسابا

وما المغبون إلا من دهته

ولا مجدا ولا جدة أصابا

فلا والله أتركها خليا

ولما أجنب الأسد الغضابا

وأركبها محصنة شبوبا

تمانع غير فارسها الركابا

إذا نهنهتها أرنت جماحا

إلى أملي تجاذبني جذابا

فإما أملأ الدنيا علاء

وإما أملأ الدنيا مصابا

سجية من رعى الأيام حتى

أشاب جماجما منها وشابا

وهل تشوي حقائق ألمعي

إذا ما ظن أغرض أو أصابا

ولم أر كالمآرب راميات

بنا الدنيا بعادا واقترابا

تخوضنا البحار مزمجرات

وتسلكنا المضايق والعقابا

وأعظم من عباب البحر حرص

على الأرزاق أركبنا العبابا

وغلب كالقواضب من قريش

يرون القواضب والكعابا

فما ولد الأجارب من تميم

نظيرهم ولا الشعر الرقابا

وإن المجد قد علمت معد

ودار العز والنسب القرابا

لأطولهم إذا ركبوا رماحا

وأعلاهم إذا نزلوا قبابا

وأغزرهم إذا سئلوا عطاء

وأوحاهم إذا غضبوا ضرابا

بنو عم النبي وأقربوه

وألصقهم به عرقا لبابا

على بيد الحسين ذؤابتاها

وفرعاها اللذا كثرا وطابا

وكانت لا تجار من الأعادي

فساند غربه ذاك النصابا

وحصنها فليس ينال منها

ذنوبا من يهم ولا ذنابا

همام ما يزال بكل أرض

يبرقع تربها الخيل العرابا

نزائع كالسهام كسين نحضا

خفيفا لا اللؤام ولا اللغابا

محبسة على الأهوال تلقى

بها العقبان رافعة الذنابى

يوقرها فتحسبها أسودا

ويطلقها فتحسبها ذئابا

وأعطته الرؤوس مسومات

تدق بها الجنادل والظرابا

إذا قطعت به شأوا بلاها

بأبعد غاية وأمد قابا

تجاوزه المقاول وهو باق

يبذ رقاب غلبهم غلابا

كنصل السيف تسلم شفرتاه

ويخلق كل أيام قرابا

إذا اشتجر القنا فصل الهوادي

وإن قر الوغى فصل الخطابا

بلى وبلت يداه من الأعادي

أراقم نزعا وقنا صلابا

فقوم بالأذى منها صعادا

وذلل بالرقى منها صعابا

وغادر كل أرقم ذي طلوع

على الأعداء يدرع الترابا

حذار بني الضغائن من جري

إذا ما الريب بادهه أرابا

يعض على لواحظ أفعوان

فإن سيم الأذى طلب الوثابا

وإن وراء ذاك الحلم صولا

وإن لتلكم البقيا عقابا

ولو أن الضراغم نابذته

تولج خلفها أجما وغابا

رماكم بالضوامر مقربات

يزاولن المحاني والشعابا

ويعجلن الصريخ وهن زور

إلى الأعداء يرسلن اللعابا

فأرعى من جماجمكم جميما

وأمطر من دمائكم سحابا

لك الهمم التي عرف الأعادي

تشب بكل مظلمة شهابا

إذا خفقت رياح العزم فيها

تبلج عارض منها فصابا

ومشرعة الأسنة ذات جرس

يقود عقاب رايتها العقابا

تخوض الليل يلمع جانباها

كأن الصبح قد حدر النقابا

لها في فرجة الفجر اختلاط

يرد الصبح من رهج غيابا

وتغدو كالكواكب لامعات

تمزق من عجاجتها الحجابا

يصافحها شعاع الشمس حتى

كأن على الظبى ذهبا مذابا

صدمت بها العدو وأنت تدعو

نزال فأي داعية أجابا

وقوضت الخيام تذب عنها

أسود وغى وأصفرت الوطابا

رأينا الطايع الميمون بدءا

يسلك في النوائب واعتقابا

ولما جرب البيض المواضي

رآك من الظبى أمضى ذبابا

فألحمك العدى حتى تهاووا

ولا دمنا تحس ولا ضبابا

هناك قدوم أعياد طراق

تصوب العز ما وجدت مصابا

وأيام تجوز عليك بيض

وقد قرعت من الإقبال بابا

فكم يوم كيومك قدت فيه

على الغرر المقانب والركابا

إلى البلد الأمين مقومات

يماطلها التعجل والإيابا

بحيث تفرغ الكوم المطايا

حقائبها وتحتقب الثوابا

معالم إن أجال الطرف فيها

مصر القوم أقلع أو أنابا

ففزت بها ثماني معلمات

نصرت بها النبوة والكتابا

بعثت لك الثناء على صنيع

إذا ما هبت دعوته أهابا

رغائب قد قطعن حنين عيس

فلا نأيا أريغ ولا اغترابا

وقبل اليوم ما أغمدن عني

من الأيام نائبة ونابا

قصيدة دوام الهوى في ضمان الشباب

دوام الهوى في ضمان الشباب

وما الحب إلا زمان التصابي

أحين فشا الشيب في شعره

وكتم أوضاحه بالخضاب

تروعين أوقاته بالصدود

وترمين أيامه بالسباب

تخطى المشيب إلى رأسه

وقد كان أعلى قباب الشباب

كذاك الرياح إذا استلأمت

تقصف أعلى الغصون الرطاب

مشيب كما استل صدر الحسا

م لم يرو من لبثه في القراب

نضي فاستباح حمى الملهيات

وراع الغواني بظفر وناب

وألوى بجدة أيامه

فأصبح مقذى لعين الكعاب

تستر منه مجال السوار

إذا ما بدا ومناط النقاب

وكان إذا شردت نية

يرد رقاب الخطوب الغضاب

وكنت أرقرق ماء الوصال

وبحر الشبيبة طاغي العباب

وكأسي معودة بالسماع

تركض بين القلوب الطراب

إذا نصفت فهي في مئزر

وتبرز إن أترعت في نقاب

سمائي مذهبة بالبروق

وأرضي مفضضة بالحباب

وروضي مطارفه غضة

تطرز أطرافها بالذهاب

وليل ترى الفجر في عطفه

كما شاب بعض جناح الغراب

يغار الظلام على شمسه

إلى أن يواريها بالحجاب

وتصقل أنجمه العاصفات

إذا صديت من غمود السحاب

وبرق ينفض أطرافه

كما رمحت بلق خيل عراب

وماء يضارع خيط السقاء

ويرمى به في وجوه الشعاب

تزعزع ريح الصبا متنه

كما لطم المزج خد الشراب

وذود يغادر وجه الصعي

د من حلة العشب عاري الإهاب

فما تطلب البيد من ساهم

يثير عليها رقاب الركاب

يساعدها في احتمال الصدى

ويشركها في ورود السراب

يذكره أخذ أوتاره

صهيل السوابق حول القباب

دفعن بخضخضة للمزاد

نجاء وخشخشة للعياب

لبل أنابيبه بالطعان

وأنحل أسيافه بالضراب

يبيت وثوب الدجى شاحب

طموح المعالم سامي الشهاب

وما كنت أجري إلى غاية

فأسألها أين وجه الإياب

إذا استنهضت هممي عزمة

عصفت بأيدي المطي العراب

تحريت أعجازها بالسياط

فخاضت صدور الأمور الصعاب

فكم قائف قد هدت لحظه

بدور مناسمها في التراب

إذا مات في وخدهن المدى

لطمن خدود الربى والرحاب

فداؤك نفسي يا من له

من القلب ربع منيع الجناب

فلولاك ما عاق قلبي الهوى

وعز على كل شوق طلابي

إذا ما صددت دعاني الهوى

فملت إلى خدعات العتاب

فيا جنتي إن رماني الزمان

ويا صاحبي إن جفاني صحابي

دفعت بكفي زمامي إليك

وقد كنت أبطي على من حدا بي

فلا تحسبني ذليل القياد

فإني أبي على كل آبي

وساع إلى الود شبهته

ويرتع مع أهله في جناب

يؤمن سطوة ليث العرين

ومضجعه بين غيل وغاب

حمته مذلته سطوتي

وكيف ينال ذبابا ذبابي

وملتثم قال لي لثمه

عذاب الهوى في الثنايا العذاب

نعاقر بالضم كأس العناق

ونسفك باللثم خمر الرضاب

عناق كما ارتج ماء الغدير

ولثم كما استن ولغ الذئاب

غدونا على صهوات الخطوب

جوادي رهان وسيفي قراب

صقيلين تستلنا النائبات

فتثلم فيهن والدهر ناب

وغصنين يلعب فينا النسيم

وتنطف عنا نطاف الرباب

ونجمين يقصر عن نيلنا

من الطالعات الذرى والروابي

وكنا إذا مسنا حادث

نقلم بالصبر ظفر المصاب

إليك تخطت فروج القلوب

بكر من الآنسات العراب

أشبب فيها بذكر المشيب

وما استيأست لمتي من شبابي

قصيدة هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه

هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه

أم القلب يلقى راحة من وجيبه

وهل لليالي عطفة بعد نفرة

تعود فتلهي ناظرا عن غروبه

ولله أيام عفون كما عفا

ذوائب مياس العرار رطيبه

أحن إلى نور الربى في بطاحه

وأظما إلى ريا اللوى في هيوبه

وذاك الحمى يغدو عليلا نسيمه

ويمسي صحيحا ماؤه في قليبه

حببت لقلبي ظله في هجيره

إذا ما دجا أو شمسه في ضريبه

وعهدي بذاك الظبي إبان زرته

رعاني ولم يحفل بعيني رقيبه

وحكم ثغري في إناء رضابه

وأدنى جوادي من إناء حليبه

هو الشوق مدلولا على مقتل الفتى

إذا لم يعد قلبا بلقيا حبيبه

تعيرني تلويح وجهي وإنما

غضارته مدفونة في شحوبه

فرب شقاء قد نعمنا بمره

ورب نعيم قد شقينا بطيبه

ولولا بواقي نائبات من الردى

غفرت لهذا الدهر ماضي ذنوبه

وإني لعرفان الزمان وغدره

أبيت وما لي فكرة في خطوبه

وأصبح لا مستعظما لعظيمه

بقلبي ولا مستعجبا لعجيبه

يغم الفتى ذكر المشيب وربما

يلقى انقضاء العمر قبل مشيبه

وينسيه بدء العيش ما في عقيبه

وجيئته تبدي لنا عن ذهوبه

إلى كم أشق الليل عن كل مهمه

وأرعى طلوع النجم حتى مغيبه

أخط بأطراف القنا كل بلدة

وأملي جلابيب الملا من ندوبه

وكنت إذا خوى نجيب تركته

أسير عقال مؤلم من لغوبه

رجاء لعز أقتنيه وحالة

تزيد عدوي من غواشي كروبه

وبزلاء من جند الليالي لقيتها

بقلب بعيد العزم فيها قريبه

نصبت لها وجهي وليس كعاجز

يوقيه حر الطعن من يتقي به

وخيل كأمثال القنا تحمل القنا

على كل عنق عاقد من سبيبه

حملت عليها كل طعان سربة

كما نهز الساقي بجنبي قليبه

قضى وطر العلياء من ركب القنا

وأولغ بيضا من دم في صبيبه

وكم قعدة مني أقمت ببأسها

إلى الطعن مياد القنا في كعوبه

ولما ركبت الهول لم أرض دونه

ومن ركب الليث اعتلى عن نجيبه

تريح علينا ثلة المجد شزب

تغالي وأيد من قنا في صليبه

وأبيض من عليا معد بنانه

مقاوم ريان الغرار خصيبه

أخف إلى يوم الوغى من سنانه

وأمضى على هام العدى من قضيبه

هل السيف إلا منتضى من لحاظه

أو البدر إلا طالع من جيوبه

إذا سئل انهال الندى من بنانه

كما انهال أذيال النقا من كثيبه

جواد إذا ما مزق الذود عضبه

أذاع الندى من جرده بعد نيبه

يسير أمام النجم عند طلوعه

ويهوي أمام النجم عند غروبه

رضيت به في صدر يوم عجاجه

على شمسه عارية من سهوبه

مضى يحرس الأقران بالطعن في الطلى

وقد لج نعاب القنا في نعيبه

أنا ابن نبي الله وابن وصيه

فخار علا عن نده وضريبه

تأدب مني رائع الخطب بعدما

تجلى سفيه الجد لي عن أديبه

فوالله لا ألقى الزمان بذلة

ولو حط في فودي أمضى غروبه

قنعت فعندي كل ملك نزوله

عن العز والعلياء مثل ركوبه

وما أسفي إلا على ما جلوته

على سمع منزور النوال نضوبه

إذا ما رآني قطع اللحظ طرفه

وعنون لي إطراقه عن قطوبه

ومن لم يكن حمدي نصيبا لبشره

جعلت ضروب الذم أدنى نصيبه

ولو أن عضبي ممكن ما ذممته

وكان مكان الذم ردع جيوبه

وإن عناء الناظرين كليهما

إذا طمعا من بارق في خلوبه

أعاب بشعري والذي أنا قائل

يقلقل جنبي عائب من معيبه

وكل فتى يرنو إلى عيب غيره

سريعا وتعمى عينه عن عيوبه

وما قولي الأشعار إلا ذريعة

إلى أمل قد آن قود جنيبه

وإني إذا ما بلغ الله منيتي

ضمنت له هجر القريض وحوبه

فهل عائبي قول عقدت بفضله

فخاري وحصنت العلى بضروبه

سأترك هذا الدهر يرغو رغاؤه

وتصرف من غيظي بوادي نيوبه

وأجعل عضبي دون وجهي وقاية

ليأمن عندي ماؤه من نضوبه

قصيدة يقر بعيني أن أرى لك منزلا

يقر بعيني أن أرى لك منزلا

بنعمان يزكو تربه ويطيب

وأرضا بنوار الأقاحي صقيلة

تردد فيها شمأل وجنوب

وأي حبيب غيب النأي شخصه

وحال زمان دونه وخطوب

تطاولت الأعلام بيني وبينه

وأصبح نائي الدار وهو قريب

لك الله من مطلولة القلب بالهوى

قتيلة شوق والحبيب غريب

أقل سلامي إن رأيتك خيفة

وأعرض كيما لا يقال مريب

وأطرق والعينان يومض لحظها

إليك وما بين الضلوع وجيب

يقولون مشغوف الفؤاد مروع

ومشغوفة تدعو به فيجيب

وما علموا أنا إلى غير ريبة

بقاء الليالي نغتدي ونؤوب

عفافي من دون التقية زاجر

وصونك من دون الرقيب رقيب

عشقت وما لي يعلم الله حاجة

سوى نظري والعاشقون ضروب

وما لي يا لمياء بالشعر طائل

سوى أن أشعاري عليك نسيب

أحبك حبا لو جزيت ببعضه

أطاعك مني قائد وجنيب

وفي القلب داء في يديك دواؤه

ألا رب داء لا يراه طبيب

سرى لك من أوطانه كل عارض

تضاحك فيه البرق وهو قطوب

ولا زال خفاق النسيم مرقرقا

عليك وأنواء الغمام تصوب

قصيدة ولقد أكون من الغواني مرة

ولقد أكون من الغواني مرة

بأعز منزلة الحبيب الأقرب

أقتادهن بفاحم متخايل

فيريبني ويرين لي ويزين بي

وإذا دعوت أجبن غير شوامس

خفف النياق إلى رغاء المصعب

فاليوم يلوين الوجوه صوادفا

صد الصحاح عن الطلي الأجرب

وإذا لطفت لهن قال عواذلي

ذئب الغضاة يريغ ود الربرب

فلئن فجعت بلمة فينانة

مات الشباب بها ولما يعقب

فلقد فجعت بكل فرع باذخ

من عيص مدركة الأعز الأطيب

قومي تقارعت السنون عليهم

فثلمن كل فتى كحد المقضب

شعبا مفرقة يطير فضاضها

كالقعب منصدعا ولما يرأب

هتف الردى بجميعهم فتتابعوا

طلق العطاس بني أب وبني أب

وردوا وإني بعدهم كظمية

تسل القوارب عن بلوغ المشرب

طرق الزمان بكل خطب بعدهم

فإذا رأيت عجيبة لم أعجب

قصيدة انظر أبا قران ما تعيب

انظر أبا قران ما تعيب

ملس الذرى قومها لبيب

تصغي لها الأسماع والقلوب

مثل السهام كلها مصيب

لطيمة نم عليها الطيب

تودعها الأردان والجيوب

ويغنم الهلباجة المعيب

يتعب ذو البراعة الأديب

يخرج عني العاسل المذروب

قد قوم الأنبوب والأنبوب

فلا يزال العض والتنييب

حتى يعود الذابل الصليب

وهو بأيدي معشر كعوب

إن رزايات الفتى ضروب

في كل يوم هجمة تلوب

هاج عليها الكلأ الرطيب

يطلبن أرضي والهوى طلوب

لا أمم مني ولا قريب

عند الأعادي وسمها غريب

يرصدهن الحارب المريب

له على مطلعها رقيب

إذا طلعن اعترض القليب

تهوي به الأظفار والنيوب

كما هوت خائبة طلوب

يألم قلبي وبها الندوب

يشكو المطى ما ألم العرقوب

أطبعها وهو بها الكسوب

لي اللآلي وله الثقوب

داء على إعضاله عجيب

يضحك من أوصافه الطبيب

هل تأمن اليوم وأنت ذيب

بهم بأكناف الحمى غريب

إن لم يدم الله والخطوب

قصيدة قد قلت للنفس الشعاع أضمها

قد قلت للنفس الشعاع أضمها

كم ذا القراع لكل باب مصمت

قد آن أن أعصي المطامع طائعا

لليأس جامع شملي المتشتت

يقضي الحريص وليس يقضي أربة

متعللا أبدا بغير تعلة

قل للذين بلوتهم فوجدتهم

آلا وغير الآل ينقع غلتي

أعددتكم لدفاع كل ملمة

عني فكنتم عون كل ملمة

وتخذتكم لي جنة فكأنما

نظر العدو مقاتلي من جنتي

سمع يبل بها الحسود غليله

ومتى نبثن على عدو يشمت

تأبى ثمار أن تكون كريمة

وفروع دوحتها لئام المنبت

لما رميت إليكم بمطامعي

كثر الخلاج مقلبا لرويتي

ووقفت دونكم وقوف مقسم

حذر المنية راجي الأمنية

قدم تؤمكم وأخرى تنثني

عنكم وحزم الرأي للمتثبت

لولا الحوادث ما أفدت تجاربا

يعسو الرطيب ويقرح الجذع الفتي

يأس ثنى سنن المطالب عنكم

ولوى إلى الأوطان عنق مطيتي

لا عذر لي إلا ذهابي عنكم

فإذا ذهبت فيأسكم من رجعتي

فلأرحلن رحيل لا متلهف

لفراقكم أبدا ولا متلفت

ولأنفضن يدي يأسا منكم

نفض الأنامل من تراب الميت

ولألمعن بكل بيت شارد

لمع المهند في يمين المصلت

من كل قافية تخب إليكم

بشواظها خبب الجواد المفلت

وأقول للقلب المنازع نحوكم

أقصر هواك لك اللتيا والتي

أأهز من لا ينثني وأدير من

لا يرعوي وألوم من لا يختتي

يا ضيعة الأمل الذي وجهته

طمعا إلى الأقوام بل يا ضيعتي

وسرى السفائن ينثني بصدورها

موج كأسنمة الجمال الجلة

قوم إذا حضروا الندي مهانة

عطست موارنهم بغير مشمت

يا دهر حسبك قد أصبت مقاتلي

ما زلت تطلب بالمقادر غرتي

مالي أحيل على سواك بما جنى

قدر على قدر وأنت بليتي

قصيدة أبى الله إلا أن يسوء بك العدى

أبى الله إلا أن يسوء بك العدى

ويصبح مستثنى البقاء على الردى

وما كان هذا الدهر يوما بنازع

نجاد حسام مثله ما تقلدا

لعا ولعا لا عثر من بعد هذه

تلقى العلى واستأنف العز أغيدا

خفيت خفاء البدر يزجى ظهوره

وما غاب بدر الليل إلا ليشهدا

غروب الدراري ضامن لطلوعها

فيا فرقدا باق على الليل فرقدا

معاذا لهذا البحر مما يغيضه

معاذا لشمل المجد أن يتبددا

سلمت لنا والله أرأف بالعلى

من ان ينطوي عنا وأرحم للندى

فقل للعدى شموا الهوان بأجدع

وعضوا على الأيدي القصار بأدردا

أفيقوا لها من سكرة الغي وابتغوا

زماما إلى ما تكرهون ومقودا

حسبتم بأن الملك هيضت جبوره

وأن سوام المجد أصبحن شردا

لها اليوم راع لا يراع سوامه

أذل لها نهج الطريق وعبدا

إذا طمع الأعداء فيها أجارها

وأرتعها بين العوالي وأوردا

وإن قوام الدين قد عب بحره

وعيدا أقام الخالعين وأقعدا

تقوه فبينا تنظر البحر ساكنا

إلى أن تراه شائل اللج مزبدا

أأطمعكم أن الحسام قضى المنى

ولم يبق عند الدهر ثأرا فأغمدا

وإني ضمين إن تجرد مازق

لغاو من الأيام أن يتجردا

أما يرهب القطاع إلا مجردا

أما يتقى العسال إلا مسددا

ليهن الليالي والمعالي أنها

إثابة برء عدها المجد مولدا

على حين طارت بالقلوب مخافة

أطير فريص الملك منها وأرعدا

وأصبحت الآمال غرثى ظمية

يواعدن من نعماك مرعى وموردا

فلو يستطيع الدهر من بعد هذه

لألبسك اليوم التميم المعقدا

بأي منال أم بأية أذرع

تعاطيتم اليوم البناء العطودا

بناء أقام المجد فيه عماده

وقرره تحت العوالي ووطدا

كدأبكم منه غداة حداكم

تشاغله الأذان عن طرب الحدا

وكبكم كب الحجيج هديه

يحثحثها نخس النصال إلى المدى

كأيام حنوي دارزين وأربق

مواقف أخبى الطعن فيها وأوقدا

أطيل اختراط البيض فيها فلو خفا

بها لمعان البرق ظن المهندا

وتخفى بها الأمطار من طول ما جرى

عليها نجيع الطعن والضرب سرمدا

شللتم بها شل الطرائد بالقنا

تبرأ من ولى وضل الذي هدى

وما زادكم منهن غير جوائف

هوادر يرددن المسابر واليدا

دعوا لقم العلياء للمهتدي به

وخلوا طريقا غار فيه وأنجدا

لأطولكم طولا إذا المزن أصبحت

غوارز لا يعدمن خلفا مجددا

نهيتكم عن ذي هماهم مشبل

حمى بجنوب السيء ضالا وغرقدا

فضافض غيل في الدماء عيية

كأن على ليتيه سبا موردا

يفرق بين الجحفلين زئيره

كما أط نجدي الغمام وأرعدا

يجر سآبي الدماء وراءه

مجر الخليع الشرعبي المعضدا

وحذرتكم مغلولبا ذا غطامط

إذا كب بوصي السفين وأزبدا

له زجل كالفحل يقرع شوله

ألظ بقرقار الهدير ورددا

إلا أخرس الغاوي ولا فاه قائل

بأمثالها ما بلل القطر جلمدا

ولا وجد الراجون أفقك مظلما

وزند الندى يوما بكفك مصلدا

ولا سمع الأعداء إلا بأصلم

ولا نظر الحساد إلا بأرمدا

فليس المنى ما عشت قالصة الجنى

علينا ولا النعمى بناقصة الجدا

بقيت بقاء القول فيك فإنه

إذا بلغ الباقي المدى جاوز المدى

ولا بعد المأمول من أن تناله

فإن فات في ذا اليوم أدركته غدا

ومليت حتى تسأم العيش ملة

فلو خلد الأقوام كنت المخلدا

لا تبخل علينا بالنشر في مواقع التواصل الاجتماعي طبعا بعد ان ينال اعجابك

اقرء ايضاً

#

احن الى خبز امي محمود درويش

أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي وتكبر في الطفولة يوما على صدر يوم وأعشق عمري لأني إذا مت أخجل من دمع أمي خذيني إذا عدت يوما وشاحا لهدبك وغطي عظامي بعشب تعمد من طهر كعبك وشدي وثاقي بخصلة شعر بخيط يلوح في ذيل ثوبك عساي أصير إلها إلها أصير إذا ما لمست قرارة قلبك ضعيني إذا ما رجعت وقودا بتنور نارك وحبل غسيل على

#

البنت الصرخة محمود درويش

على شاطئ البحر بنت وللبنت أهل وللأهل بيت وللبيت نافذتان وباب وفي البحر بارجة تتسلى بصيد المشاة على شاطئ البحر أربعة خمسة سبعة يسقطون على الرمل والبنت تنجو قليلا لأن يدا من ضباب يدا ما إلهية أسعفتها فنادت أبي يا أبي قم لنرجع فالبحر ليس لأمثالنا لم يجبها أبوها المسجي على ظله في مهب الغياب دم في النخيل دم في السحاب يطير

#

ليتني حجر محمود درويش

ليتني حجر لا أحن إلى أي شيء فلا أمس يمضي ولا الغد يأتي ولا حاضري يتقدم أو يتراجع لا شيء يحدث لي ليتني حجر قلت يا ليتني حجر ما ليصقلني الماء أخضر أصفر أوضع في حجرة مثل منحوتة أو تمارين في النحت أو مادة لانبثاق الضروري من عبث اللا ضروري يا ليتني حجر كي أحن إلي أي

#

لا شيء يعجبني محمود درويش

يقول مسافر في الباص لا الراديو ولا صحف الصباح ولا القلاع على التلال أريد أن أبكي يقول السائق انتظر الوصول إلى المحطة وابك وحدك ما استطعت تقول سيدة أنا أيضا أنا لا شيء يعجبني دللت ابني على قبري فأعجبه ونام ولم يودعني يعجبني درست الأركيولوجيا دون أن أجد الهوية في الحجارة هل أنا حقا أنا ويقول جندي أنا أيضا أنا لا شيء

#

من انا دون منفى محمود درويش

غريب على ضفة النهر كالنهر يربطني باسمك الماء لا شيء يرجعني من بعيدي إلى نخلتي لا السلام ولا الحرب لا شيء يدخلني في كتاب الأناجيل لا شيء لا شيء يومض من ساحل الجزر والمد ما بين دجلة والنيل لا شيء ينزلني من مراكب فرعون لا شيء يحملني أو يحملني فكرة لا الحنين ولا الوعد ماذا سأفعل ماذا سأفعل من دون منفى وليل طويل يحدق في

#

ونحن نحب الحياة محمود درويش

ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونرقص بين شهيدين نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج هذا الرحيلا ونفتح باب الحديقة كي يخرج الياسمين إلى الطرقات نهارا جميلا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا ونزرع حيث أقمنا نباتا سريع النمو

#

استطيع الكلام عن الحب محمود درويش

وها أنذا أستطيع الكلام عن الحب عن شجر في طريق يؤدي إلى هدف الآخرين وعن حالة الجو في بلد الآخرين وأهدي حمام المدينة حفنة قمح و أسمع أصوات جيراننا و هي تحفر جلدي وها أنذا أستطيع الحياة إلى آخر الشهر أبذل جهدي لأكتب ما يقنع القلب بالنبض عندي و ما يقنع الروح بالعيش بعدي وفي وسع غاردينيا أن تجدد عمري و في وسع امرأة أن تحدد لحدي وها

#

هدنة مع المغول امام غابة السنديان محمود درويش

كائنات من السنديان تطيل الوقوف على التل قد يصعد العشب من خبزنا نحوها إن تركنا المكان وقد يهبط اللازورد السماوي منها إلى الظل فوق الحصون من سيملأ فخارنا بعدنا كل شيء يدل على عبث الريح لكننا لا نهب هباء ربما كان هذا النهار أخف علينا من الأمس نحن الذين قد أطالوا المكوث أمام السماء ولم يعبدوا غير ما فقدوا من عبادتهم ربما كانت

#

ما انا الا هو محمود درويش

بعيدا وراء خطاه ذئاب تعض شعاع القمر بعيدا أمام خطاه نجوم تضيء أعالي الشجر وفي القرب منه دم نازف من عروق الحجر لذلك يمشي ويمشي ويمشي إلى أن يذوب تماما ويشربه الظل عند نهاية هذا السفر وما أنا إلا هو وما هو إلا أنا في اختلاف

#

كم البعيد بعيد محمود درويش

كم البعيد بعيد كم هي السبل نمشي ونمشي إلى المعنى ولا نصل هو السراب دليل الحائرين إلى الماء البعيد هو البطلان والبطل نمشي وتنضج في الصحراء حكمتنا ولا نقول لأن التيه يكتمل لكن حكمتنا تحتاج أغنية خفيفة الوزن كي لا يتعب الأمل كم البعيد بعيد كم هي

#

ابي محمود درويش

غض طرفا عن القمر وانحنى يحضن التراب وصلى لسماء بلا مطر ونهاني عن السفر أشعل البرق أودية كان فيها أبي يربي الحجارا من قديم ويخلق الأشجارا جلده يندف الندى يده تورق الشجر فبكى الأفق أغنية كان أوديس فارسا كان في البيت أرغفة ونبيذ وأغطية وخيول وأحذية وأبي قال مرة حين صلى على حجر غض طرفا عن القمر واحذر البحر والسفر فروى لي

#

خائف من القمر محمود درويش

خبئيني أتى القمر ليت مرآتنا حجر ألف سر سري وصدرك عار وعيون على الشجر لا تغطي كواكبا ترشح الملح والخدر خبئيني من القمر وجه أمسي مسافر ويدانا على سفر منزلي كان خندقا لا أراجيح للقمر خبئيني بوحدتي وخذي المجد والسهر ودعي لي مخدتي أنت عندي أم


موقع كلمات اغاني © 2009 - 2026  جميع الحقوق محفوظة لاصحابها الاصليين