ولد النابغة الذبياني عام 535م من اهل الحجاز ولم يحدد المترجمون والمؤرخون مكان ولادة النابغة الذيباني بدقة لكن قيل أنه ولد في قبيلة ذيبان ووكان من سادتها وأشرافها ويعد من ابلغ الشعراء واحسنهم في العصر الجاهلي وفيما يلي بعض من قصائد النابغة الذبياني
قصيدة لقد قلت للنعمان يوم لقيته
لقد قلت للنعمان يوم لقيته
يريد بني حن ببرقة صادر
تجنب بني حن فإن لقائهم
كريه وإن لم تلق إلا بصابر
عظام اللهى أولاد عذرة إنهم
لهاميم يستلهونها بالحناجر
وهم منعوا وادي القرى من عدوهم
بجمع مبير لعدو المكاثر
من الواردات الماء بالقاع تستقي
بأعجازها قبل استقاء الخناجر
بزاخية ألوت بليف كأنه
عفاء قلاص طار عنها تواجر
صغار النوى مكنوزة ليس قشرها
إذا طار قشر التمر عنها بطائر
هم طردوا عنها بليا فأصبحت
بلي بواد من تهامة غائر
وهم منعوها من قضاعة كلها
ومن مضر الحمراء عند التغاور
وهم قتلوا الطائي بالحجر عنوة
أبا جابر واستنكحوا أم جابر
قصيدة ودع أمامة والتوديع تعذير
ودع أمامة والتوديع تعذير
وما وداعك من قفت به العير
وما رأيتك إلا نظرة عرضت
يوم النمارة والمأمور مأمور
إن القفول إلى حي وإن بعدوا
أمسوا ودونهم ثهلان فالنير
هل تبلغنيهم حرف مصرمة
أجد الفقار وإدلاج وتهجير
قد عريت نصف حول أشهرا جددا
يسفي على رحلها بالحيرة المور
وقارفت وهي لم تجرب وباع لها
من الفصافص بالنمي سفسير
ليست ترى حولها إلفا وراكبها
نشوان في جوة الباغوث مخمور
تلقي الإوزين في أكناف دارتها
بيضا وبين يديها التبن منشور
لولا الهمام الذي ترجى نوافله
لقال راكبها في عصبة سيروا
كأنها خاضب أظلافه لهق
قهد الإهاب تربته الزنانير
أصاخ من نبأة أصغى لها أذنا
صماخها بدخيس الروق مستور
من حس أطلس تسعى تحته شرع
كأن أحناكها السفلى مآشير
يقول راكبها الجني مرتفقا
هذا لكن ولحم الشاة محجور
قصيدة صل صفا لا تنطوي من القصر
صل صفا لا تنطوي من القصر
طويلة الإطراق من غير خفر
داهية قد صغرت من الكبر
كأنما قد ذهبت بها الفكر
مهروتة الشدقين حولاء النظر
تفتر عن عوج حداد كالإبر
قصيدة يوما حليمة كانا من قديمهم
يوما حليمة كانا من قديمهم
وعين باغ فكان الأمر ما ائتمرا
يا قوم إن ابن هند غير تارككم
فلا تكونوا لأدنى وقعة جزرا
قصيدة أخلاق مجدك جلت ما لها خطر
أخلاق مجدك جلت ما لها خطر
في البأس والجود بين العلم والخبر
متوج بالمعالي فوق مفرقه
وفي الوغى ضيغم في صورة القمر
قصيدة بخالة أو ماء الذنابة أو سوى
بخالة أو ماء الذنابة أو سوى
مظنة كلب أو مياه المواطر
ترى الراغبين العاكفين ببابه
على كل شيزى أترعت بالعراعر
له بفناء البيت سوداء فخمة
تلقم أوصال الجزور العراعر
بقية قدر من قدور تورثت
لآل الجلاح كابرا بعد كابر
تظل الإماء يبتدرن قديمها
كما ابتدرت سعد مياه قراقر
وهم ضربوا أنف الفزاري بعدما
أتاهم بمعقود من الأمر قاهر
أتطمع في وادي القرى وجنابه
وقد منعوا منه جميع المعاشر
قصيدة من مبلغ عمرو بن هند آية
من مبلغ عمرو بن هند آية
ومن النصيحة كثرة الإنذار
لا أعرفنك عارضا لرماحنا
في جف تغلب وادي الإمرار
يا لهف أمي بعد أسرة جعول
ألا ألاقيهم ورهط عرار
قصيدة فإن يكن قد قضى من خله وطرا
فإن يكن قد قضى من خله وطرا
فإنني منك لما أقض أوطاري
يدني عليهن دفا ريشه هدم
وجؤجؤ عظمه من لحمه عار
قصيدة المرء يأمل أن يعيش
المرء يأمل أن يعيش
وطول عيش قد يضره
تفنى بشاشته ويبقى
بعد حلو العيش مره
وتخونه الأيام حتى
لا يرى شيئا يسره
كم شامت بي إن هلكت
وقائل لله دره
قصيدة ليهنئ بني ذبيان أن بلادهم
ليهنئ بني ذبيان أن بلادهم
خلت لهم من كل مولى وتابع
سوى أسد يحمونها كل شارق
بألفي كمي ذي سلاح ودارع
قعودا على آل الوجيه ولاحق
يقيمون حولياتها بالمقارع
يهزون أرماحا طوالا متونها
بأيد طوال عاريات الأشاجع
فدع عنك قوما لا عتاب عليهم
هم ألحقوا عبسا بأرض القعاقع
وقد عسرت من دونهم بأكفهم
بنو عامر عسر المخاض الموانع
فما أنا في سهم ولا نصر مالك
ومولاهم عبد ابن سعد بطامع
إذا نزلوا ذا ضرغد فعتائدا
يغنيهم فيها نقيق الضفادع
قعودا لدى أبياتهم يثمدونها
رمى الله في تلك الأنوف الكوانع











